رواية سلطانة الزين الجزء الثاني2 بقلم نوره عبد الرحمن
زين بص ليها بغضب وعيونه محمره
سلطانه اتجاهلت بصاته وقالت:
سلم على ابوك يا سيف
سيف بدموع:
مش عايز انا زعلان منه ياماما انا كلمته كتتير مكنش بيرد عليا
زين حس انه مخنوق وقال:
سيف يابني تعالي خليني اخدك فحضني
سيف:
مش عايز مش عايز ياماما قوليله يمشي
زين بص لسلطانه وابنه مستخبي وراها وقال :
انتي قلتي للولد ايه عني
سلطانه :
انا مقولتش حاجه
زين بص ناحيتها بغضب وقال :
ماشي حسابنا بعدين ياسلطانه انا هروح اشوف الفحوص بتاعته. عايز ارجع القي ابني طبيعي عشان اقسم بالله انا جبت اخري منك ..
مشي وسابها وهي بلعت ريقها وبصت لسيف ونزلت لمستواه وقالت:
عملت كده ليه ياحبيبي ده باباك
سيف بطفوله : عشان انا زعلان.منه كنت بكلمه دايما مش بيرد عليا
سلطانة بكدب عشان كانت تكدب عليه وبتقول انا بتصل وهي بتسيب الفون متعلق وقالت:
مش انا قلتلك ابوك مشغول واول ما يفضي هيجي
سيف :
بس انا مش عايزه دلوقتي ياماما انا لسا زعلان منه
سلطانه :
طب اي رأيك نسيب الزعل شويه وتحضن باباك انا عارفه أنه وحشك مش كده
سيف سكت
سلطانه:
اول مايجي تجري تسلم عليه ياحبيبي وهو هيصالحك ماشي مش انت دائما كنت بتسأل عليه وهو أول ما عرف انك تعبان جي بسرعه عشان بيحبك.
سيف :
بجد يماما
سلطانه :
بجد ياروح ماما تعالى عشان احميك واغيرلك عشان لما يجي باباك تسلم عيله.وانت نظيف وريحتك حلوه
سيف :1حاضر
************
حامد بحرج وصدمه :
مممكن اعرف سبب رفضك وخضتك دي
اسراء بحرج :
بص ياحامد متزعلش مني بس انا مش قادره اتخيل نفسي اتجوز بعد سليم الله يرحمه وأخوه اكيد مش هينفع انا اسفه .
حامد :
لا متتأسفيش انتي عندك حق بعد اذنك
اسراء :
حامد ارجوك افهمني انت والله حد كويس والف بنت تتمناك وآلله بس المشكله فيا انا
حامد ابتسم بانكسار وقال:
ولا يهمك انتي عندك حق اصلا انا اللي غلطت ونسيت انك أرملة اخويا حقك عليا قال كلامه ومشي بسرعه مكنش مستني منها اي كلام تاني ..
************
زين خد تحليل ابنه وفضل ماشي في الشارع ابنه لسه صغير والعمر قدامه ازاي بقى مريض كده وهو هيعمل ايه ... وهيتصرف ازاي وهيقول لسلطانة ايه
زين فضل ماشي وقت طويل عالبحر بيفكر هيعمل ايه وخلاص قرر ياخد ابنه ويروح القاهره يعمل الفحوص مره واثنين وتلاته مش هيسيب ابنه يموت كده وهو مش بيعمل ليه حاجه..
دخل الجناح وكان هادي اووي دور فعنيه وكان أبنه بيلعب في تلفون سلطانه
قرب منه بابتسامه وقال:
عامل ايه يابطل
سيف ساب التيلفون وبص لزين وابتسم بكسوف
زين مسح شعرها المبلول وقال خدت شور
سيف:
ايوا
زين :
طب مش هتدي باباك بوسه وحضن كبير
سيف ...
زين قرب منه وخده فحضنه وعيط غصب عنه كان في غصه جواه مسح دموعه عشان الولد ميشوفهاش وقال :
حقك عليا يابني حقك عليا ياحبيبي
سيف :
انا كنت بتصل بيك كل يوم وانت مش بترد يابابا ماما بتقولي انك مشغول بس انا كنت بغير من صحابي في الحضانه كلهم أبهاتهم يجيو ياخدوهم من الحضانه الا انا... كنت لوحدي دائما
زين بصوت مبحوح من العياط :
متزعلش يابني مش هسيبك تاني ابدا ياحبيبي انا مصدقت لقيتك
سيف :
بجد يابابا مش هتسيبنا تاني
زين : ايوا يابني .. امك فين دلوقتي
سيف : دخلت تاخد شور
زين : طيب ياحبيبي اقعد كمل لعب وانا هشوفها خلصت والا لا
سيف :
حاضر يابابا
زين خد الورق معاه ودخل وهو متردد قعد على السرير وهو تايه خرجت سلطانه من الحمام بتنشف شعرها وشافته وقالت بقلق :
في اي يازين مالك وشك عامل كده ليه
زين عيونه حمرا من الدموع وبص ليها
سلطانه سابت المنشفه واديها ارتعشوا وقربت منه وقالت :
زين في ايه سيف كويس مش كده
زين بحرقه :
حرمتيني من ابني كل السنين دي ولما لقيته طلع مريض مش هسامحك لوحصله حاجه ياسلطانه مش هسامحك
سلطانه عيطت وقالت يعني ايه مريض قولي ابني كويس يازين مش كده انطق مسكت هدومه وبقت تحركه بهستريه وهو سايبها براحتها قعدت عند رجليه وهي بتقول قولي سيف كويس يازين اتكلم قولي ارجوك ابوس ايدك قولي سيف كويس
زين ...
سيف دخل عليهم وقال : في ايه ياماما بتعيطي ليه ...
