رواية سلطانة الزين الجزء الثاني2 بقلم نوره عبد الرحمن
زين كان هيحصلها حس انه وجعها بس هي اللي اختفت ومش سنه وسنتين دي غابت خمس سنين ومخبيه ابنه عنه مشي وراها واصلا مش عارف هيقولها ايه لكن سيلا مسكت ذراعه وقالت:
زين انا بكلمك ياحبيبي دي مين
زين بص فعنيها وقال :
سلطانه
سيلا اتوترت وبلعت ريقها بصعوبه وقالت : س.سسلطانه.. سلطانه مراتك
زين بجديه :
ايوا
سيلا كانت شاهده على تأثير غياب سلطانه على زين كل يوم كان بيكلمها عن حبه ليها حتى أنها أتمنت زين يحبها زي ما حب سلطانه لكنها متوقعتش أنها ترجع ابدا قالت بصوت مهزوز:
ازاي رجعت مش فاهمه
زين مكنش عايز يخبئ حاجه وبنفس الوقت مش عايز يزعل سيلا اللي دعمته طول المده دي وهو متأكد انها بتحبه حتى أنه معرفش يمنع نفسه عنها عشان كان شايف أنه يستاهل حد بحبه بجد مش زي سلطانه اللي هو شايفها انانيه ومش بتحبه ابدا.
كملت سيلا وقالت:
مش هي بقالها سنين غايبه اي اللي رجعها
زين مسح وشه ومسك ايد سيلا وقعدها جمبه وقال:
سلطانه رجعت مع ابني .. ابني مريض ومحتاج علاج واهتمام
سيلا بانفعال :
ابن مين انت متأكد أنه ابنك
زين بغضب :
سيلااااااااا انتي بتقولي ايه
سيلا بدموع:
هي هربت منك يازين بعد ما خسرتوا ابنكم ازاي راجعه ومعاه ولد
زين :
بلاش الكلام ده ياسيلا سلطانه مش كده انتي متعرفيهاش
سيلا :
ايوا طبعا حنيت ليها مش كده.. عرفت تنسيك سنين العذاب اللي عشتها بسببها وانا ايه
زين:
انتي ايه ياسيلا
سيلا بحرقه :
انا وانت هتعمل ايه بعد رجوع الهانم مراتك
زين :
انا وانت حاجه وسلطانه وابني حاجه تانيه
سيلا :
يعني ايه يازين انا هفضل اشوفها قدام عنيا كده دايما
زين حاوط وشها وقال وهو بيحرك إبهامه جمب شفتيها:
انتي خطيبتي وهتبقى مراتي قريب متشغليش بالك بحاجه تانيه فكري بينا وبس
سيلا عيطت واترمت فحضنه وقالت بضعف :
مش هتسيبني يازين مش كده مش هتتخلى عني عشانها
زين:
انا مش هعرف اتخلى عنك ياسيلا انتي ليكي مكانه كبيره عندي
سيلا رفعت وشها وقالت:
أنا هجيي إبات هنا معاكم
زين :
تباتي فين مينفعش طبعا
سيلا بانزعاج :
مش هسيبك لوحدك معاها
زين ارتبك اصلا مش عارف يقولها ازاي أنهم المفروض يخلفوا ولد تاني عشان ابنه يخف
زين:
مينفعش احنا مش عيال انتي معندكيش ثقه بيا يلاا ياحبيبتي روحي انتي وجهزي لفرحنا عشان قرب وانا هاخد بالي من ابني
سيلا:
زين عشان خاطري اتأكد انا متأكده أنه مش ابنك
زين اتعصب وقال :
خلاص ياسلاا اي الكلام ده سلطانه مراتي وبنت خالي وانا بثق فيها اووي بلاش تكرري الكلام ده
سيلا بضيق:
خلاص ماشي انت متعصب ليه .
زين باس جبينها وقال:
هكلمك بالليل اصلا منار بتهتم بالترتيبات كلها كتر خيرها .
سيلا بضيق:
ماشي يازين انا ماشيه
زين اول ما خرجت سيلا وودعها .راح عند سلطانه سمع صوت عياطها من ورى الباب فتح الباب ودخل
زين:
ممكن نتكلم شويه
سلطانه:
عايز نتكلم بأيه تاني
زين :
اغسلي وشك وخلينا نتكلم في حجات كتتيره المفروض نتكلم بيها والأهم من ده كله ابننا
سلطانه مسحت دموعها وقعدت على السرير وزين قعد على طرف السرير
زين:
بصي ياسلطانة انا راجل مراته هربت من بيتها وسأبته مع انها هي الغلطانه سكتت ومتكلمتش دورت عليكي كتتير مكنش ليكي اي اثر ودي حاجه المفروض تكوني عرفاها مش كده.. كنت بموت كل يوم حرفين بفراقك كل ما يخطر لي يكون حصلك حاجه وانا مش جمبك .. بس انتي كنتي مكمله حياتك ومش سأله بيا .. الوحيده اللي وقفت جمبي في كل اللي بمر بيه ده هي سيلا
سلطانه عيطت
زين عارف الكلام ده صعب عليكي زي ما فراقك كان صعب عليا بس دي الحقيقه
لما مراتي تخلت عني مكنش حد جمبي الا سيلا كانت تهتم بيا تكلمني تواسيني هي تعرف كل حاجه عننا بالرغم من ده كله وافقت نتجوز وكل ثانيه بتعبر عن حبها ليا الحب اللي اتحرمت منه مع مراتي .. عشان انتي كنتي كل حاجه بعملها بتحصل مشكله بسببها ..
أنما سيلا بتجي على نفسها عشاني عمري ماحسيت اني مضغوط معاها.
سلطانه مسحت دموعها وقالت بحرقه باينه عليها: خلصت كلامك عن خطيبتك
زين
سلطانه:
لو خلصت طلقني يازين
زين مسح وشه بغيظ وقال:
عايزه اطلقك
سلطانه:
عمري ماقلتها وانا متأكده منها زي النهارده.
زين :
وابنك هيحصله ايه ابننا اللي حبيتيه عني طول السنين دي ولما عرفت أنه موجود كان بيصارع الموت مفكرتيش بيه..
سلطانه : اطلع بررا .. بررا يازين مش عايزه اشوفك انا بكرهك والله بكرهك
زين وقف شويه ومشي وسابها وهو بيقول : انا تحت في المكتب فكري في كلامي عايزك تعرفي أن مصير ابننا في اديكي
سلطانه بدموع برررا يازين امشي من هنا ...
***********
سليم: ماما.. ماما
اسراء: في أي ياحبيبي مالك
سيلم بزعل : عمي حامد بقاله كتير مش بيجي البيت هو زعلان مني
اسراء: ليه بتقول كده ياحبيبي
سيلم : هو مش عوائده يغيب كل ده
اسراء بتوتر :اكيد مشغول ياقلبي انا هكلمه النهارده
سيلم بفرحه :
بجد
اسراء بابتسامه : اه وهنعزمه عشان تقضوا الاجازه مع بعض
سليم حضن أمه بحماس : انا بحبك اووووي ياماما
*********
سلطانه نيمت سيف وراحت لزين مكتبه
زين كان بيتكلم مع سيلا في التليفون بيحاول يصالحها ..
زين اول ما دخلت سلطانه قال بارتباك:
ماشي هنتكلم بعدين وقفل قبل ما يسمع ردها ..
سلطانه قعدت على الكرسي اللي قدام المكتب بتعب وقالت:
أنا جاهزه نجيب ولد تاني بس بشرط
زين بص ناحيتها برفعة حاجب
سلطانه :
انا هعمل كده عشان ابني واول ما يحصل حمل تطلقني ....
زين وسعت عنيه ووووووو
