نجلاء .. بتفتح باب الشقه وبتدخل وقبل ما بتقفل الباب بتلاقي حد من وراها حط حاجه علي بقها وبتفقد الوعي وبتوقع علي الارض
علي .. يلا يا فتحي شيلها معايا
فتحي .. بيشيلها وبيحطها علي كرسي وبيربطوها
علي .. بيمسك الشنطه بتاعته وبيطلع منها قنبله وبيفعلها
فتحي .. بيرن علي الزعيم تمام يا لورد كل حاجه جاهزه
الزعيم .. صور فيديو وبعتهولي
فتحي .. امرك يا زعيم وبيقفل معاه وبيصور الفيديو وبيبعتهوله وبعد كده بيطلعه من الشقه عشان ينزلوا
وعد .. بنت عندها ١٥ سنه مالهاش حد كانت بدور علي اكلها في صنديق الزباله ولما الجو برد دخلت العماره وهي بتحاول تستخبي من البرد اللي كان زي التلج عليها ودخلت تحت بير السلم وهي بتحاول تدفي نفسها وبتنفخ في ايدها وبتحرك ايديها علي جسمها عشان تدفي نفسي
فتحي .. نازل من على السلم انت ظبطت القنبله علي كام
علي .. ١٠ دقايق و الشقه كلها هتبقا عباره عن حتة فحم
فتحي .. كويس خالي المقدم الاسمر يودع الدكتوره حبيبت القلب من حداشر سنه نفذنا نفس العمليه بس كانت في شقته هو وماتت مراته وبنته وبرده ما رجعش دلوقت حبيبته
علي .. بعد اللي هيحصل انا متاكد انه هتكون نهايته
وعد .. سمعت الكلام وتجمدت مكانها وهي مش عارفه تعمل ايه
الزعيم .. بيرن علي محمود
محمود .. بيكون قدامه ٢٠ دقيقه عشان يوصل الشقه بيطلع التليفون و يلاقي رقم غريب السلام عليكم
الزعيم .. ومين قالك انك هتشوف السلام طول ما انت بتتحداني
محمود .. اول ما سمع الصوت وكان كل اللي حصل يوم ما ماتت مراته وبنته بيمر قدامه وسكت للحظات انت تاني
الزعيم .. ايوه انا بس مش بكلمك بمزاجي كل ما حاول اطلعك من دماغي انت بتطلع لي زي عفريت العلبه ومصمم انك تطلع الشيطان اللي جوايا
محمود .. انت أصلا شيطان ومهما بعدت هوصلك
الزعيم .. الحق عليا انا عملك مفاجئه هتعجبك قوى
محمود .. وهو بيحاول يكون هادي مفاجئة ايه
الزعيم .. حبيبي يا اسمر هبعتلك هديتي علي الواتس واتمنى تعجبك
محمود بيفتح الواتس و اتصدم اول لما شاف نجلاء مربوطه على الكرسى
انت مجنون اوعي تفكر تلمس نجلاء والله هقتلك اقسم بالله هقتلك
الزعيم .. بيقفل الخط
محمود .. بيسوق باقصي سرعه وبيفتح الفيديو
عسكرى المرور .. بيتحرك وراه بالمتوسكل
محمود .. بعد ما شاف الفيديو وهو ماشي باقصي سرعه عجلت السياره انفجرت وهو بيحاول يتحكم في السياره لحد ما وقف علي جنب وبينزل من السياره وهو ماسك التليفون والمقطع شغال قدامه وبيتعاد
العسكري .. بيركن وبينزل حضرتك ايه السرعه اللي سايق بيها وبيلمح الفيديو
محمود .. بيكون منهار
العسكري .. ايه ده
محمود .. بيرن علي قسم الشرطه
النقيب عادل .. الو
محمود .. انا المقدم محمود اتحرك بسرعه في قنبله هتنفجر في عماره رقم ٣٩ الدور الثالث شقه ٢٦
عادل .. تمام هتحرك مباشرتا
محمود .. خالي بالك احتمال الارهابين يحاوله يعطلوك
عادل .. تمام يا سيادة المقدم با عسكري اجمع القوه هنتحرك
العسكري .. قوم معايا ان شاء الله نوصل قبل ما يحصل حاجه
محمود .. بيقوم وبيركب وراه
العسكري .. بيتحرك باقصي سرعه
محمود .. بيرن علي نجلاء والجيران لكن نفس اللي حصل من سنين كل حاجه بتعيد نفسها
وعد .. بتطلع من تحت السلم بعد ما تاكدات انهم مشيو وبتخبط علي الشقق اللي في الدور الارضي وهي بتصرخ لكن ما فيش حد بيرد وبتطلع الدور الاول وبتخبط علي الشقق لحد ما طلعت
غاده .. عندها حوالي ٢٠ سنه فتحت الباب انتي بتخبطي كده ليه واول ما شافت منظرها انتي عايزه ايه
وعد .. الاشرار عايزين يموتوا وحده دكتوره هنا في العماره ان سمعتهم بوداني
غاده .. بتضحك انتي بتسمعي افلام هندي يا بت يلا يا شاطره امشي من هنا وبتحاول تقفل الباب
وعد .. وعد بتزق الباب والله بتكلم بجد
ملك .. بتتكلمي مع مين يا غاده
غاده .. دي بنت مجنونه يا ماما
ملك .. بتطلع واول ما بتشوفها بتصعب عليها تعالي يا حبيبتي ادخلي واقفه ليه
وعد .. بتتكلم وهي بتنهج و بتاخد نفاسها بالعافيه والله انا مش بكدب انا سمعت الاشرار بيقوله انهم هيموته دكتوره وكانوا نازلين من فوق وكمان قالوا إنهم من حداشر سنه موته مرات المقدم الاسمر
ملك .. اول ما سمعت الكلام اتاكدت فعلآ أن في حاجه وطلعت علي طول علي شقة نجلاء
غاده .. ماما رايحه فين وطلعت وراها
ملك .. بتخبط علي نجلاء
غاده .. ماما يمكن البنت دي بتكدب انتي بتعملي ايه
ملك .. لا مش بتكدب فعلا من حداشر سنه الارهابين فجره شقة المقدم محمود وماتت مراته رحمه وبنته الله يرحمهم وبتخبط جامد
نجلاء .. بدات تفوق واول ما بتفتح عينها بتلاقي نفسها متكتفه في الكرسي وبتصرخ الحقوني
وعد .. اهو صدقته كلامي
ملك .. بتحاول بكل قوتها تكسر الباب غاده انزلي بسرعه شوفي اي حد يساعدنا
غاده .. بتنزل بسرعه الشارع وتصرخ عشان حد يساعدهم
وعد .. بتقرب من طفاية حريق كبيره لكن مش بتقدر تشيلها
ملك .. بتجري ناحيتها وبتاخد الطفايه وبتضرب في الباب
نجلاء .. بتسمع صوت جاي من الارض بتحاول تحرك الكرسي وبتشوف القنبله وبتصرخ قنبله لااااااااااااااااااااا
ملك .. بتضرب الباب بكل قوتها بالطفايه الباب اخيرآ اتفتح وبتدخل
نجلاء .. امشي في قنبله
ملك .. بتتجمد مكانها
وعد .. بتدخل وبتوقف قدام نجلاء
نجلاء .. اهربي بسرعه في قنبله
وعد .. بتقرب وبتاخد القنبله اللي فضلها ثلاث دقائق وتنفجر وبتنزل جري علي السلم
غاده .. وقفه وتطلب من الناس يساعدوها ولسا هيدخله العماره بيتفاجئه
بوعد .. ماسكه القنبله وطالعه من باب العماره
عادل .. بيوصل وبيشوفها وبينزل من البوكس وبيجري وراها
ملك .. بتفك نجلاء
نجلاء .. بتطلع جري عشان تحاول تنقذ البنت وقبل ما تطلع من باب العماره الانفجار بيهز المنطقه بتحط ايدها علي وشها وبتصرخ وبتتحرك ناحيت الانفجار
محمود .. بيكون قرب اوي وبيسمع صوت الانفجار وبيشوف الدخان الناتج من الانفجار واول ما بيوصل بيلاقي الانفجار في الجنينه اللي قصاد العماره وبيجري وبيطلع علي شقة نجلاء بيلاقي الباب مكسور وفي حبل مرمي علي الكرسي بينزل جري ناحيت الانفجار الدخانه بتكون مغطيه المكان واول ما يوصل يلاقي نجلاء بتصرح وملك مسكها يقرب من نجلاء انتي بخير
نجلاء .. وهي بتبكي و منهاره البنت ماتت يا محمود وتصرخ البنت ماتت عشان تنقذني
محمود .. بنت مين مش فاهم
غاده .. بتبكي بنت صغيره اخدت القنبله وجريت بيها هي اللي قالت ان فيه حد عايز يقتل طنط نجلاء
محمود .. ينظر ناحيه النار الناتجه من الانفجار وبينزل علي الارض وهو بيصرخ
إلي اللقاء في الحلقه السابعه والعشرون
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:
«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَٰنِ: #سُبْحَانَ_اللَّهِ_وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ_اللَّهِ_الْعَظِيمِ».
📚 رواه البخاري (6406)، ومسلم (2694).
