رواية غيرة السلايف الفصل الثاني2بقلم صباح عبد الله فتحي

رواية غيرة السلايف الفصل الثاني2بقلم صباح عبد الله فتحي
تاني يو.. في الصالة… قاعدة زينب أم هادي وزكريا بتقطع خضار.. يطلع هاشم جوزها من أوضة وهو بيتاوب..

هاشم:
صباح الخير يا أم هادي.

زينب:
صباح النور يا خويا.

هاشم باستغراب:
مالك بتردي علينا من غير نفس؟ ليه كده.. ده إنتي حطي عندك عرايس في البيت.

زينب:
عرايس النيلة والسواد، الناس امبارح حرقت دمي بالكلام، استغفر الله العظيم، مش عارفة الناس دي عاوزه مننا، أي ما بيشفوش الواحد، فراح غير ما يحرقوا دمه بكلمتين يسدوا النفس.

هاشم:
طيب معلش، هوني على نفسك وقومي اعملي كوباية شاي مع بسكوتين علشان أنزل افتح المحل.

زينب تحط طبق الخضار على الكنبة وتقوم:

زينب:
حاضر يا خويا وما تنساش تاخد الحاجات اللي جوه دي تحطها في المحل بدل ما تبوز، خسارة.

زينب لسه هتمشي تدخل رحمة وهي بتقول بكسوف:

رحمة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زينب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

زينب تبص لها باستغراب:

زينب:
إنتي سايبة جوزك ونزلها تعملي إيه بدري كده؟

رحمة:
هادي نايم، قولت أنزل أشوفك لو محتاجة حاجة أساعدك فيها.

زينب:
كتر خيرك يا بنتي والله، بس يا حبيبتي إنتي لسه عروسة، ما ينفعش تسيبي عريسك وتنزلي بدري كده. يلا اطلعي لجوزك وما تنزليش تاني، كلامي مفهوم.

رحمة:
حاضر، بس مش محتاجة أي حاجة أعملهالك قبل ما أطلع.

زينب بابتسامة:
لا، يا حبيبتي اطلعي لجوزك.

رحمة تبص لهاشم وهي بتقول:

رحمة:
مش محتاجة حاجة أعملهالك يا بابا.

هاشم:
لا يا حبيبتي، كتر خيرك، أمك موجود، ربنا يديها الصحة.

زينب بضحك:
والله شكلك هربانة من الواد يا بت يا رحمة..

رحمة تبص الأرض بكسوف وبعدين:

رحمة:
ها، لا أبداً والله، وههرب ليه يعني.. أنا هطلع، لو احتجتي حاجة اتصلي عليا أنزل لكِ ماشي..

رحمة تسبهم وتمشي، زينب تبص لها وهي بتقول:

زينب:
سبحان الله البت دخلت قلبي والله فعلاً جمال الناس عمره ما كان بشكل. 

تتحرك وتدخل المطبخ.
—------------

في شقة هادي

رحمة داخلة تلاقي هادي مقابلها، بان عليه الغضب.

هادي:
كنتي فين يا هانم وازاي تنزلي من غير إذني؟ هو من أول يوم هتمشي من نفسك ولا إيه؟

رحمة باستغراب:
مالك يا هادي؟ أنا كنت تحت عند ماما بشوفها لو محتاجة حاجة.

هادي:
وما استأذنتيش ليه قبل ما تنزلي؟ كيس جوافة نايم جنبك أنا.

رحمة باستغراب:
هادي، هو أنا رايحة آخر الدنيا علشان أستأذن؟ أنا نزلت عند أمك تحت، ما حصلش حاجة. لكل اللي إنت بتعمله ده. ثم إنت كنت نايم، هصحيك أقولك إني نزلتها؟

هادي:
أيوه يا هانم، ده المفروض إنك تعرفيني قبل ما تروحي لمكان، إن شاء الله لو داخلة الحمام تعرفيني برضو.

رحمة تنفخ بزهق:
طيب يا هادي حقك عليا، ممكن أدخل بقى؟

هادي:
ما تدخليش، أنا ماسكك.

هادي يسيبها وتدخل رحمة، تبص ناحيته باستغراب:

رحمة:
غريبة مالها ده…

تدخل وتقفل الباب.
—-----

في شقة زكريا

في أوضة النوم، قمر قاعدة قدام المراية بتسرح شعرها، لابسة فستان جريء.. وزكريا نايم على السرير.. قمر تبص له وتنفخ بزهق.. وتقوم وتقرب منه تصحيه وتقول بدلع:

قمر:
زيزو حبيبي قوم بقى، أنا زهقت أوي من القعدة لوحدي.

زكريا يفتح عينه وهو بيقول بنوم:

زكريا:
يا بنتي اتهدي بقى، مش كفاية هتددي حيلي امبارح؟ عاوزة إيه تاني..

قمر بغيظ:
وهعوز إيه؟ اتخمد. أنا نزلها أشوف أمك لا تطلع وتخلي سيرتي على كل لسان.

زكريا وهو بيتاوب:
طيب، واطفي النور وخدي الباب بإيدك.

قمر تنفخ بزهق:
أوووف، هو إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟ مش معقولة يكون واحد عاقل ده..

تتحرك وتطلع من الأوضة. تليفونها يرن، تطلع التليفون وتبص حواليها بخوف وترد:

قمر:
أنا مش قولتلك فلوسك هتوصلك؟ بترن ليه عليا؟ ثم أنا ما شوفتش النتيجة لسه، واللي اتفقنا عليه الدفع بعد ما اتأكد إن اللي كنت عاوزه حصل 
تعليقات



<>