رواية عريس مزيف(في حصن عدوي)الفصل الثاني2بقلم منة الله الجزار
﷽
ـــــفلاش
في أحد الأيام كانت هالة توجد في منزل يوسف للاطمئنان على ريهام لأنها كانت مريضة فرآها يوسف لأول مرة أعجب بها ولكن ليس الإعجاب الحقي هو أعجبه بشكلها كانت بنت لطيفة صغيرة جميلة ملامحها هادئة ولا تضع مساحيق التجميل أخذ يوسف للتعرف على هالة.
أردف بإعجاب.. الله إيه يا ريهام مش هتعرفينا مين الجميلة دي والله والله بقيتي بتختاري بنات حلوة تكون صحابك عرفيني عليها أنا زي أخوكي برده.
ضحكت ريهام.. وأردفت.. هالة مش شبه اللي إنت تعرفه يا يوسف ابعد عنها أحسن لك وإلا هعرف ماما وبابا كله وأعرفهم على بلاويك السوداء كلها ابعد عن صاحبتي مش كل ما أصاحب حد تقول لي كده عرفيني وفي الآخر بيحصل لي مشاكل ابعد عن هالة خلاص بنت كويسة مش شبهك ولا شبه اللي إنت تعرفه فهمني يا يوسف.
أردف يوسف بخنقة.. دي آخرة الوطيانة أنا أخوكي إنتي عارفة إن أنا ممكن أسبب لك مشاكل لا بجد كرهت كرهت كدا إنتي إزاي تقولي عني كدا إن أنا أخوكي قبل أي حد وإنتي جرحتيني بجد يا ريهام ووجعتيني خلاص مش عاوز أتعرف عليها هي أصلاً مش حلوة.
تركها يوسف وغادر وذهب إلى غرفته للنوم وبعد الراحة
ـــــ
كانت هالة تجلس مع ريهام في الصالة ودلف إليهم عمرو يتساءل أين يوسف.
أردف عمرو.. بتساؤل.. ريهام فين زفت الطين عمال أدور عليه ما بيردش عليا هو فين؟
تفاجأ عمرو بريهام تنظر إليه بغضب شديد وتلوح بعينها ناحية هالة التي تجلس بجوارها حمحم عمرو بإحراج.. أنا آسف ما كانش قصدي هو فين يوسف؟
أجابت ريهام.. في أوضته لسه داخل ينام.
كانت هالة تجلس في هدوء ولا يصدر منها أي صوت ولكن كانت ريهام محرجة جداً منهم ومنها أردفت ريهام بإحراج.. معلش هما أخواتي كدا معلش أنا بعتذر ليكي.
أردفت هالة.. لا ما تعتذريش عادي هما برضو زي إخواتي كدا.
ضحكت ريهام.. حتى إنتي إخواتك كدا بس يا بنتي أنا إخواتي كبار أما إنتي إخواتك أصغر منك.
أردفت هالة بغيظ.. مش عندهم كبار ولا صغيرين دول عندهم إنهم يبهدلوا وخلاص بجد بيطلعوا عيني وصوتي بيجيب لآخر البلد عادي هه.
ضحكت ريهام عليها وقدمت إليها كأس العصير وبعض من الحلويات التي أعدتها أم هالة.
ظل الاثنين يتحدثان.
ـــــ
دلف عمرو إلى غرفة يوسف وجلب كأساً من الماء وسكبه عليه استيقظ يوسف بفزع كبير
وأردف بغضب.. إيه يا زفت حد بيصحي حد كدا إنت اتجننت في إيه؟
أردف عمرو الذي يقف أمام السرير بغضب شديد.. أيون اتجننت يوسف دي تاني خناقة ليك مع الواد ده أنا قولت لك ابعد عنه وإنت ما بتحرمش أبداً إيه عجبك كل يوم خناقة مع حد جديد.. يا ابني أنا أخوك الكبير وصاحب عمرك وتوأمك ليه تعمل كدا زعلك كنت تعالى قولي وشوف كنت هعملك فيه إيه لكن اللي إنت عملته ده أكبر غلط افرض دلوقتي حد من البيت عرف ها هنعمل إيه مش بعيدة أمك تروح فيها ولا أبوك يتبرأ منك يوسف بطل جنانك ده شوية إنت ما بقتش صغير بقيت شحط كبير أهو يعني من بكره تتجوز وتفتح بيت وعيلة وهتبقى مسؤول عنها إنت فاهم يعني إيه مسؤولية خلي عندك مسؤولية شوية يا يوسف شغل العيل الطايش اللي إنت عايش فيه ده ما ينفعش يوسف لو ما اتعدلتش قسم بالله محدش هيكون قايل لأبوك غيري فاهم.
كان صوت عمرو يرتفع تدريجياً.. ثم غادر الغرفة ترك يوسف يستشيط غضباً.
خرج عمرو من الغرفة قابلته ريهام بخوف.. في إيه مالكم وماله يوسف عمل إيه تاني؟
أردف عمرو.. مفيش يا حبيبتي روحي اقعدي مع صحبتك فين نادية؟
أردفت ريهام.. نادية تلاقيها فوق مشوفتهاش انهارده.
قبل عمرو جبينها.. ماشي يا حبيبتي.. عاوزة حاجة؟
أردفت ريهام بحب.. عاوزة سلامتك.
غادر عمرو المكان وترك ريهام التي كانت تنظر إلى غرفة يوسف بحزن وتنهيدة وأخذت العصير وذهبت إلى هالة.
ـــــباك
أفاق يوسف على سمع الزغاريط في الداخل المعلنة عن تم الانتهاء من عقد القران وأصبحت هي له.. تمنى وقتها أن يستطيع إرجاع الزمن وإصلاح كل شيء ولكن لا يعود الزمن أبداً ولا نستطيع إصلاح أي شيء.
دلف يوسف إلى الداخل وجد الجميع يعانق بعضهم البعض وهي واقفة في الزاوية ذهب ووقف بجوارها جاء الجميع لمباركة لهم.
سمع يوسف صوت والدتها وهي تردف له.. خلي بالك منها دي حتة من روحي.
ابتسم يوسف.. بحزن.. دي في عنيا.
عانقتها والدتها بحب ودموع لمفارقة صغيرتها في يوم الزفاف نعم هو يوم الزفاف.
كان الجميع يرقصون في سعادة غامرة ولكن هالة ويوسف كل منهم في عالم خاص بيه ولكن المشترك بين العالمين هذان الوجع والحزن.
كان عمرو يقف في الخارج وينظر إلى والده.. وفي بعض الأحيان إلى ريهام.
كانت النظرات بينهم كثيرة ولا أحد يفهم معناها.
بعد ساعات طويلة.
انتهى الزفاف وأخذها يوسف إلى منزلهم.
ذهب الجميع معهم ولتقيه بالدموع وتركها أهلها وغادروا.
سمع صوت والده وهو يردف.. كدا إنت مهمتك انتهت خلاص روح أوضتك وأنا هاخد العروسة للعريس الحقي.
كور يوسف يده بغضب شديد وألم.. ولكن لا يستطيع فعل شيء هو عريس مزيف أمام الجميع هي زوجته ولكن في الحقيقة هي ليست زوجته وهي زوجة شخص آخر.
ترك يوسف يد هالة بهدوء ومن ثم أخذها والده إلى الشقة العلوية التي ستسكن بها هالة مع زوجها الحقي.
نظر يوسف إليهم بألم شديد وهو يراها تصعد معه.. ثم دلف في شقتهم وإلى غرفته فوراً.
دلفت والدته خلفه مباشرة.. بحزن وجدته يجلس على السرير ويضع تلك يده على وجه ويبكي بشدة من كثرة الألم.
جلست بجانبه ومن ثم أخذته داخل أحضانها بحب وحزن.. خلاص ما بقاش في حاجة هنعرف نغيرها يا ابني هي خلاص بقت مراته.
أردف بغضب.. إنتي قاعدة كدا إزاي أنا هموت من كتر الغيرة والوجع إنها هتبقى مع واحد تاني غيري وبعدين أنا وإنتي في نفس المركب يا ماما أنا اتاخد مني حبيبتي وإنتي جوزك.. حبيبتي بقت خلاص مرات أبويا.
