رواية الطلقه التالثه الفصل الرابع4بقلم هند ايهاب الحبال


رواية الطلقه التالثه الفصل الرابع4بقلم هند ايهاب الحبال


علقت لي هدومي في شماعه على أيد الدولاب، زمان كانت بتكويلي هدوم المدرسه وبعد ما تكويها كانت بتعلقها على أيد الدولاب عشان متتكرمش، مددت على السرير وعيوني على الهدوم المتعلقه، شويه ولقيت الباب بيخبط وماما بتدخُل ومعاها صينيه.

قومت بأبتسامه وقُلت:
- تعبتي نفسك

- تعب أيه بس، ده أنتِ من ساعة ما أتجوزتي وأنتِ خاسه

سكت وقالت:
- يلا كُلي ونامي عشان تصحي فايقه كدا

- حاضر

طلعت وقفلت الباب، بصيت للصينيه وأنا ببتسم، ساندوتشات جبن ومعاهُم كوباية لبن.

خدت بُق من كوباية اللبن وأنا مُتأكده أنها حاطه عسل نحل في اللبن.

كلت ونمت بسُرعه، وكأني كُنت محرومه من النوم.

قومت الساعه 7 لبست، طلعت من الأوضه ولقيت بابا في المطبخ قُلت:
- صباح الخير يا بابا

- صباح النور يا حبيبة بابا، نازله!!

هزيت راسي ولقيته جاي وفي أيديه شنطه فيها ساندوتشات وكوباية قهوه.

- يا حبيبي تعبت نفسك ليه
- عشان تركزي في شُغلك، ولو حاجه حصلت كلميني هتلاقيني عندك

ابتسمت ونزلت.

شاورت لأول تاكس، ركبت وقُلت له العنوان.

وصلت حوالي الساعه ٨ ونُص، دخلت وكانت الدكتوره موجوده، ابتسمت لي وبدأت تتكلم معايّ عن الشُغل.

قعدت على المكتب وبدأت أستقبل مُكالمات، أخُد مواعيد.

شخص جه ووراه شخص لحد ما العياده أتملت، بدأت أدخل واحد ورا واحد.

طلعت الساندوتشات وبدأت أكُل، كُنت مبسوطه جداً بالشُغل، وكُنت مبسوطه أكتر لأن حاسه أني بستعيد نفسي.

كُنت حاسه براحة بال رهيبه.

روحت على الساعه 3، سلمت السكرتيره التانيه ومشيت.

كان فيه عربية مشروبات تحت العياده، روحت ناحيتها وطلبت كوباية نيسكافيه.

خدتها ومشيت.

لبست الهيدفون وشغلت أكتر أُغنيه بتغسلني من جوه، لكارول سماحه وهي بتقول:
" شكرا عارف على إيه
ع البرد اللي في حضنك حسيت بيه
على قلبي ده اللي بنى لك تمثال
ويوم عن يوم بتشوه فيه
إياك تستغرب من قلب ضعيف
منك كان بيعدي كلام سخيف
إياك تستغرب لو دمعك سال
لما أعاملك كده زي الضيف "

ابتسمت وأنا بغني مع الأُغنيه وكأن كُل كلمه بتوصف حياتي معاه.

طبعاً كان من وقت للتاني بلاقي بابا أو ماما بيتصلوا يتطمنوا عليّ.

بحس أنهُم بقوا بيخافوا عليّ زياده عن اللزوم.

فضلت أخداها مشى وكُنت مُستلذه جداً بالمشي مع أنها مسافه كبيره جداً، ولكن متعبتش ولا زهقت.

وصلت العُماره ولقيت عربيته، بضيق عديت وكأني مش شايفاه.

دخل ورايّ وقال:
- أستنى أنا مش جاي عشان أرجع اللي بينا

وقفت ولفيت نفسي ليه وقُلت:
- هو أنتَ بتكلمني!! معلش أصل مخدتش بالي من وجودك خالص

حسيت بغضب في عيونه وقال:
- أنا جاي أقول أني مبقتش عايزك في حياتي، وأني هتجوز، هتجوز واحده تليق بيّ

ضحكت بسُخريه وبصيت له من فوق لتحت وقُلت:
- طب والله كويس، مبروك

رفع حاجبه وقال:
- عايزه تفهميني أنك متضايقتيش!!

- أتضايق!! أتضايق دي لو الشخص يهمني، وأنتَ ولا تفرق معايّ

أتصدم!! أتصدم جداً وده اللي كان باين عليه من ملامحه، خدت بعضي وطلعت بثبات رهيب، طلعت ومفكرتش حتى أبُص ورايّ.


تعليقات



<>