
في أوضة عمر وسلمى.. سلمى واقفة بتعيط، وحسنات بتطلع هدومها من الدولاب وترميها على الأرض. ونرمين قاعدة على السرير، حاطة رجل على رجل، وسماح قاعدة جنبها وبيبتسموا بخبث.
حسنات بغضب:
يلا لِمّي قرفك وغوري من هنا يادكّ الهم، جبتي لابني الكافيه بنحسك، يا منحوسة يا وش الفقر.
سلمى بدموع:
أبوس إيدك خلّيني جنب عمر، والله ما هقول له أي حاجة ولا هحاول أفكره أنا مين، بس خلّيني جنب جوزي. أنا بحب عمر أوي.
نرمين تبص لسلمى بغيظ، وتقوم تزقّها وتوقعها على الأرض.
نرمين بغيظ:
عمر حبيبي أنا، إنتِ فاهمة؟ وحسِك عينك اسمه ييجي على لسانك، النحس ده، تاني. خلاص عمر نِسِيكِ، فخلي عندك كرامة وغوري من هنا.
سلمى تبص لها بغضب، وتقوم تمسكها من شعرها وهي بتقول بغضب وزعيق. سماح وحسنات يجروا يحاولوا يبعدوها عن نرمين.
سلمى:
سمّعيني كده تاني، مين ده اللي حبيبك ده؟ ما هو الحق مش عليكي، الحق على اللي ما عرفش يربيكي ويعلّمك الأدب، وسيباكي من غير أدب وأخلاق. بس عمر جوزي، مش بس حبيبي، وأعلى ما في خيلك اركبي. وأنا مش همشي ولا هسيب جوزي، واللي مش عاجبها تضرب راسها في الحيط اللي يعجبها.
سلمى تزقّهم وتطلعهم بره الأوضة وتقفل الباب في وشهم. حسنات تبص ناحية الباب بغضب وغيظ.
-----------
بعد شهر…في الصالة
قاعد عمر مع حسنات.
حسنات بخبث:
بقولك يا عمر يا حبيبي، مش كفاية كده بقى؟ عاوزين نفرح بيك إنت ونرمين بنت خالتك بقا، البت بتحبك وبتموت في التراب اللي بتمشي عليه.
عمر بزهق:
إحنا اتكلمنا كتير في الحكاية دي يا أمي، وقلتلك أنا مافيش أي حاجة من ناحيتي تجاه نرمين.
تدخل سلمى شايلة فنجان شاي وهي بتقول:
سلمى:
الشاي يا أستاذ عمر.
عمر يبص لسلمى بإعجاب وهو بيكلم نفسه:
عمر:
أنا مش عارف مالي، كل ما بشوف سلمى قلبي بيدق ليه كده، وبحس إنها بتوحشني أوي لما أبعد عنها.
عمر يبص لحسنات اللي بتقول بغضب:
حسنات:
حطي علي الزفت التربيزة وغوري شوفي هتعملي إيه في المطبخ، ولا الهانم عاوزة تقعد تشرب الشاي معانا؟
سلمى بزعل:
حاضر يا ست هانم، عن إذنكم.
عمر بعتاب:
في إيه يا أمي؟ هي الغلبانة عملت إيه؟ كل ما تشوفيها بتتعصبي عليها كده. حتى لو بتشتغل في البيت ده، مش من حقك تتعاملي مع سلمى بالشكل ده.
حسنات تكلم نفسها بغيظ:
أنا مش عارفة البت دي عاملة إيه للواد، حتى وهو مش فاكرها مش طايق حد يكلمها نص كلمة.
حسنات بزعيق:
هو ما بقاش في غير الخدامة ونعمل لها حساب ولا إيه؟
عمر:
حتى لو خدامة، دي في الأول وفي الآخر إنسانة زيك، وأنا مش بحب حد يغلط فيها.
حسنات بغيظ:
يعني إيه مش بتحب حد يغلط فيها دي؟
عمر يبص لها باستغراب وهو بيقول بصوت واطي:
عمر:
هو إيه اللي أنا بقوله ده؟ مش فاهم… هو أنا ليه بضايق كده لما حد يغلط في سلمى؟ وإشمعنى سلمى بالذات؟ مش فاهم.
---
في المطبخ
سلمى دموعها نازلة وهي بتكلم نفسها بفرحة ممزوجة بالحزن:
سلمى:
بحبك أوي يا عمر، حتى وإنت مش فاكرني. لسه زي ما إنت، مش سامح لحد يزعلني. عقلك نساني، بس قلبك لسه فاكرني، ومستحيل ينساني زي ما قلبي مستحيل ينساك. هستحمل كل حاجة علشان بس أفضل جنبك، حتى لو فاكرني خدامة مش مراتك. هصبر وهستحمل، وأكيد ربنا مش هيضيع صبري، وهيردك لحضني قريب.
أنا واثقة في رحمتك يا رب… رجّعلي جوزي قُرّة عيني لحضني في اقرب وقت وقوني وأدنى القوة علشان استحمل كل اللي انا فيه ده.
__________
بالليل
عمر يرجع على البيت يلاقي سماح وصالح ونرمين وحسنات وعبده قاعدين مع بعض، باين عليهم الفرحة. نرمين تقوم تجري وتحضن عمر، وتبص بخبث ناحية سلمى اللي واقفة جنبهم.
نرمين:
ياه يا عمر، مش مصدقة إننا أخيرًا هنتجوز ونكون مع بعض. أنا بحبك أوي.
عمر باستغراب:
مين اللي هيتجوز؟ مش فاهم.
نرمين باستغراب:
مش فاهم إيه؟ مش أنت موافق على جوازنا؟ وحتي جاين أنا، ماما وبابا، نقرأ الفاتحة.
حسنات تقوم وهي بتقول بقلق:
تعالى يا عمر يا حبيبي، سلّم على خالتك وعمك صالح.
عمر:
ثواني بس يا أمي، افهم نرمين بتقول إيه. أنا مش فاهم جواز وفاتحة إيه اللي بتقول عليهم.
الكل يبص لعمر باستغراب.
حسنات تقرب من عمر وتقول بخجل:
خلاص بقى يا عمر، اهدي، هفهمك كل حاجة لما الناس تمشي. ما تكسفنيش قدام خالتك وجوزها.
عمر بغضب:
ما كسفكيش أي، إنتِ بتخطبي ليا من ورايا. إنتي اللي بتكسفي نفسك يا أمي وبتكسفني معاكي.
عبده يقوم وهو يقول:
هو إيه اللي عمر بيقوله ده يا حسنات؟ إنتي مش قولتي إنه عاوز يتجوز نرمين؟
عمر يبص لحسنات بصدمة:
أنا امتى قولتلك كده يا أمي؟
حسنات بقلق:
هو انت لازم تقولي؟ ما أنا عارفة إنك بتحبها.
عمر بزهق:
أمي، أنا ما بحبش نرمين، وقلتلك ألف مرة، مافيش أي حاجة من ناحيتي تجاهها. أنا بصراحة بحب سلمى وعاوز أتجوزها.
حسنات ونرمين والكل يبصوا له بصدمة، وسلمى دموعها تنزل وهي بتقول بفرحة:
سلمى:
ألف حمد لله وشكر ليك يا رب!
سماح بصدمة:
انت الذكرى رجعتلك ولا إيه؟
عمر باستغراب:
ذكرت إيه اللي رجعت ليا؟ مش فاهم.
نرمين بزعل:
أمال انت إزاي بتحب سلمى وعاوز تتجوزها تاني ليه؟
عمر بصدمة:
أتجوزها تاني؟ إزاي؟ مش فاهم… أنا كنت متجوزه ولا إيه؟
عبده بزعل:
أيوه يا عمر، انت متجوز سلمى وهي مراتك، مش خدامة. زي ما انت عارف، انت لما عملت حادث، نسيتها، والدكتور قال ما نفكركش بحاجة عشان ما تتعبش. وهي علشان بنت أصل.. عملت نفسها خدامة ورفضت تسيبك، وسبحان الله، ربنا ما بيضيعش حق مظلوم.
عمر يبص لسلمى بحب وسعادة وهو بيقول:
يعني أنا حبيتها مرتين…
سلمى تجري بعياط وتحضن عمر جامد:
وأنا بحبك وهفضل أحبك طول عمري.
عمر بحب:
وأنا هحبك بدل المرة ألف علشان إنتِ تستاهلي كل خير، بحبك أوي.
نرمين بعياط:
طيب وأنا يا عمر؟ أنا بحبك.
سلمى تبص لها بغضب:
بت! انتِ ما تلمي نفسك وتفهمي بقى، انتِ وأمك وخالتك، إن عمر بيحبني أنا. ومهما تعملوا، هيفضل حبيبي وجوزي أنا.
عمر:
وأنا مش بحب غيرك، ولا هحب غيرك مهما حصل.
حسنات تقع على الأرض وتحط إيديها على رأسها وهي بتقول بحقد:
حسنات
أعمل إيه في بخطي الأسود؟ يعني أقول نساها… وخلصت منها، يروح يحبها تاني ويتجوزها.
سماح:
أقطع دراعي لو مكانت البت دي عملت للواد عمل.
سلمى:
أيوه، أنا فعلاً عملت له عمل… اسمه حب حقيقي من القلب. دعوة في عز الليل وركعت قيام… ربنا قال: من توكل على الله فهو حسبه وقال: ادعوني أستجب لكم، والحمد لله، مهما حاولتوا تبعدوني عن جوزي، ربنا كان بيحميني منكم ومن شركم، وحطني في قلبه مرتين، مش مرة واحده … وموتوا بغيظكم وحقدكم أنتم التلاتة.
سلمى تبص لعمر وتحضنه بفرحة وهي بتقول:
بحبك أوي يا عمروتي، بموت فيك، بعشقك… أمك؟ لا، أمك إيه؟ أنا بعشق أبوك يا عموره.
عمر يحضنها بحب:
وعمورتك كما بموت فيكي يا سلومتي.
نرمين تفضل تعيط، سماح تبص لهم بحقد، وحسنات تصوت.
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق فقط ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا
يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 تمت بحمد الله
لقراءه باقي الفصول من هنا