رواية عيلة الجيار الفصل السادس6بقلم سلسبيل احمد
صحى على خبط شديد على باب اوضته وقام يفتح وهو مش فايق وقافل عينه
- ايه ياعم زفت على الصبح
زين رفع موبايله: ايه الزفت الى عملته ده !!!
"ادهم بص على موبايله"
( ادهم الجيار الحفيد الأول لعيلة الجيار داخل سباق غير قانوني للمرة التالتة بعد مرور شهور على تركه السباقات ويصاحب السباق مناواشات بالسيارات على سرعه عالية وسط طريق المقطم مما يثير حالة من عدم النظام.. تصرف غريب من حفيد عبدالعزيز الجيار المعروف.. إلخ..)
" ادهم كان مصدوم تماما ان الموضوع اتسرب ومش عارف يتصرف ازاي..!!! و زين واقف قدامه مش مصدق انه عملها تاني واتسبب ان الاعلام كله يتكلم عنهم! "
" فريده عدت في الطرقه و الباب كان مفتوح "
- زين بدور عليكم.. جدو كان عاوزكم.
زين شد منه الموبايل: انا مش مصدق إنك عملتها تانى
فريده بعدم فهم: فيه ايه؟
أدهم: اطلعوا بره الأوضة
" فريده كانت على باب الأوضة فا خرجت و زين خرج وهو مضايق والاتنين نزلوا على الفطار كا المعتاد.. "
عبدالعزيز: امال ادهم فين
" زين فهم وقتها انه معرفش حاجه.. لكن الكل سمع صوت زعيق وليد فوق فا طلعوا يشوفوا فيه ايه "
|| في اوضة أدهم ||
- انا معملتش حاجة !!!
= كل ده و معملتش ؟؟؟؟
عبدالعزيز اتدخل: فيه ايه يا وليد؟
وليد: البيه... لتالت مره.. صورة نازله في كل حتة وفيديوهات وهو بيتسابق على الطريق اتفضل شوف الى مكتوب عننا
" عبدالعزيز مسك منه الموبايل "
أدهم بنرفزه: السباق ده منظم ومش زي الى فاتو وانا معملتش حاجه ! الى حصل مع بالعربيات ده مع واحد صاحبنا اسمه ياسين ومفيش اي حاجه من الى مكتوب دي حقيقة!!! الإعلام بيحب يكتب على مزاجه!!!
" عبدالعزيز بص لأدهم بصمت وخيبة امل و النظرة دي ضايقت ادهم اكتر من اي حاجه.. "
- سيبه يا وليد دلوقتي.
" وطبعا وليد محبش يجادل مع ابوه قدامهم.. وانسحب بهدوء وكلهم خرجوا.. وفضل في الأوضة عبدالعزيز و ادهم.. وكان باصص له بهدوء "
= جدو.. انا والله معملتش الى مكتوب صدقني..
" عبدالعزيز مردش عليه وسابه وخرج.. فا أدهم خبط الاباجورة بعصبيه كسـ.ـرها "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد '
|| بليل الساعة 11 | شركة الجيار | مكتب مصطفى ||
" عبدالعزيز اول لما دخل مصطفى وقف بإرتباك "
- أقعد..
= انا فاهم ان حضرتك مضايق واكيد حقك.. بس حقيقي اللي مكتوب ده كله كدب..
عبدالعزيز ربع ايده بوقار: ايه الحقيقة بقا؟
- أدهم صحيح عمل سباقات بس كان الوحيد الى بيلبس خوذه عشان مش عايز يظهر هو بس بيعمل حاجه بيحبها مش فارق معاه يظهر.. فا كل مره كان بيعمل سباقات كل فتره وفتره كان بيلبس خوذه.. لأنه كل همه انه يحافظ على اسم العيلة وميسمحش للصحافة تصطاد وخلاص
= افهم من كلامك ان ادهم عمل اكتر من سباق..
مصطفى: عارف ان ده مش مقبول لحضرتك ومكنش ينفع تعرف مني.. بس انا قلت ده لحضرتك عشان يبقى عندك فكره ان ادهم فعلا بيخاف على اسم العيلة ومش عايز مشاكل..
- والى حصل في السباق؟ دول كانو هيموتوا بعض على الطريق؟؟؟ افرض حد عربيته اتقلبت
= كل الى حصل مكنش مفروض يحصل..
- مدافعش عن صاحبك.. الى حصل كله غلط في غلط .. والغلط ملوش مبرر انا جايلك دلوقتي عشان ابلغك انك مكانه..
مصطفى بصدمه: مكانه يعني ايه ؟
= يعني حاليا ادهم مش هيكمل شغل
- بس حضرتك صدقني
قاطعه بحده: ده اخر كلامي
= انا مش هقدر اخد مكان ادهم!
- و ده قرار.. لو سيادتك مش موافق قدم استقالتك واقعد جمب صحابك اتسابقوا سوا..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم '
|| فيلا الجيار | اوضة ادهم ||
- وافق يا مصطفى بلاش تخسر شغلك بطل هبل
= انا مش عايز اخد مكانك.. و انت اكفأ منى..
- نفذ القرار لحد ما نشوف هنعمل ايه..
= انا فيه حاجه تانيه عايز اقولك عليها
- خير..
= انا.. كنت بحاول افهمه الوضع.. قولتله انك اوردي دخلت سباقات قبل كده بالخوذة وحكيت له..
" ادهم اتنهد وساب الموبايل من ايده بعد لما قفل السكه ومكنش عارف يعمل ايه.. فضل مستنى عبدالعزيز يرجع من الشركه عشان يتكلم معاه.. بقلمي سلسبيل احمد"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' استغفروا '
|| اوضة فريده | في البلاكونه ||
" كنت قاعدة مستنيا عربية جدو توصل.. و اول لما شوفتها نزلت له "
- فريده.. ايه اللي مصحيكي..؟
= عاوزة اتكلم مع حضرتك ممكن خمس دقايق
ابتسم له: اغير بس واقعد معاكي قد ما تحبي..
- اوكية هستناك في المكتب.
" فضلت قاعده.. لحد ما جدو دخلي وقعد قصادي "
- ها معاكي ياستي.
= الأول.. انا مش عاوزة حضرتك تضايق مني يمكن مبقاش فاهمه اوي موقف حضرتك عشان مكنتش عايشه معاكم او عايشة في مصر عمومًا.. بس انا شوفت الى مكتوب عننا بسبب ان ادهم دخل سبق.. انا عاوزة اقول لحضرتك لما كنت عايشة بره كان بيحصل حاجات في منتهى الهمجـ.ـيه.. وناس ممكن تتآذي وتمـ.ـوت في سباق مفيش قوانين ولا رسميات وبيقفلوا الطرق ويعطلوا الدنيا.. حاجات كتير من دي.. فا الأخبار المكتوبة مفهاش اي حاجه من دي.. انا شيفاها كلها تكبير للموضوع.. السباق الى شوفت ادهم فيه كان على طريق مقفول هما مآذوش حد..
- الموضوع مش كده يا فريده.. الموضوع ان ادهم طايش مش عامل حساب انه كبير ومسؤول..
" في الوقت ده كان ادهم نزل عشان يتكلم معاه وسمع جملته دي ومكنش يعرف بيتكلم مع مين.. فضل ورا الباب و مستنى.. "
= يمكن بس هو مضغوط بسبب كل الاحداث دي.. يمكن فيه حاجه معينه بضايقه
ضحك بقلة حيله: انتي بتدافعي عنه؟
"ادهم قرب عشان يسمع"
ابتسمت: انا بس مش عاجبني الى مكتوب عننا.. مفروض تقدموا بلاعْات لأنهم بيعملوا اشاعات تضر بيكم وبأسم العيلة.. على اسباب تافهه ياجدو.. انا مش قادره اتقبل ده مفروض يحترموا حياتكم.. لما حطيت نفسي مكان ادهم حسيت بضغط شديد هو ليه متراقب بالشكل ده وتصرفاته كلها محسوبة وكأن فيه حد قاصد يضره
" ادهم استغرب كلام فريده عنه.. خرجت منه نص إبتسامه وهو متفاجئ.. "
عبدالعزيز بص لها بتفكير: طول عمري اسمع عن جمله الدم بيحن لكن اول مره اشوفها فعليا دلوقتي..
فريده بستغراب: دي حاجه كويسة..
عبدالعزيز: جدا يابنتي.. المهم تعرفيه انا بالفعل مركزنا حساس في البلد.. واسم عيلتنا كبير ومعروف.. وعلشان كده فيه عدسه محطوطه على عيلة الجيار على كل فرد فيها.. فا مينفعش نديهم فرصه لده؟. و يروح يعمل حاجات يضر بيها نفسه وعيلتة وشغله؟
= انا متأكده ان لو حضرتك اتكلمت معاه.. وحس انك جمبه مش ضده.. هتفهموا بعض وتلاقوا حل..
" ادهم انسحب وطلع على اوضته.. وفات يومين على الحوار ده.. عبدالعزيز بيفكر.. ولكن من وقتها هو وادهم متكلموش.. أدهم مش عارف يقوله ايه.. وعبدالعزيز رامي الكره في ملعبه ومستنيه هو يتكلم.. وليد كمان مكنش بيكلمه.. بيدج الفيسبوك بتاعتي سلسبيل احمد"
|| داخل اوضة زين ||
- اعمل ايه يا ماما؟
= تتكلم مع اخوك.. انتوا ملكوش غير بعض
- كلمته والله وقولت له يصلح الى عمله مسمعش مني
= حاول معاه تاني.. ابوك زعلان منه.. وحتى جدك!
- حاضر يا هدى هانم.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين '
|| المعادي | داخل كافية ||
- خير.. ايه الموضوع الى نزلتني عشانه.. وانا بقالي يومين بكلمك وعايزة اشوفك.
= عايزة تشوفيني؟.. اممم ليه
- عايزة اطمن عليك بعد الى حصل يا ادهم
ابتسم: وانا عايز اسألك سؤال يا لولا.
= ماشي قول
- هو انتي فعلا بتحبيني؟
= ايه السؤال ده؟
- جاوبي
= انت عارف مشاعري ناحيتك..ورفضتها
- فا تقومي تنتقمي بقا؟
= انت بتتكلم عن ايه
- قبل السباق قولتلي ان الخوذه في مكانها !!!!
= وبعدين !!
- وبعدين ايه بطلي استعباط
= انا فعلا مش فاهمه بتتكلم عن ايه!!!
- مكانتش موجوده!! ومكنش فيه وقت ادور عليها فا اضطريت اتسابق من غير ما ابقى مخبي وشي!!! و دي النتيجه !!!
= لحظه واحده انت تقصد ايه بكلامك ده؟؟
- مقصدش هي واضحه لوحدها انتي مش بتحبيني انتي مريضه ولما قولتلك نفضل صحاب عملتي كده
ضحكت بصدمه: انت اكيد بتهزر صح؟؟؟
= لا مش بهزر
" لولا قامت ورمت المناديل الى كانت على ترابيزتهم في وشه ومشيت بغضب وادهم اتصدم من ردة فعلها وفضل يفكر لو مش هي هيبقى مين وليه؟؟ "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" فضل مخنوق طول اليوم وقعد بره لوحده و روح بليل الساعه 12 ولما دخل كانت فريده في الجنينة.. كان هيطلع لكن رجلة ودته لحد عندها.. وهي اتفاجئت بوجوده"
- ادهم؟
" قعد بصمت و هو بيبص لها "
ميلت راسها وضيقت عينها: انت شارب حاجه؟
بص لها بجديه: ليه دافعتي عني.. بعد الى عملته معاكي
بصت له بدهشه: أ.. أنا؟؟ دافعت عنك ازاي
= سمعتك يا فريده
- سمعت ايه؟ كله؟
" هز راسه بهدوء بمعنى آه "
خدت نفس وهي بتبص بعيد: عشان حسيت اني عايزه اعمل كده.. حسيت اني مكانك.. معرفش ليه و ازاي.. بس.. انت غريب.. بتعمل حاجات غريبة بس أكيد ليها أسباب زي ما يكون جواك حاجه كبيرة هي الى بتخليك تعمل كل ده وترفض كل حاجه.. ايه هي الحاجه دي
" بص لها ثواني وقام عشان يطلع.. "
- ادهم استنى... على الأقل ادي زين فرصة عشان هو بيحبك اوي.. صدقني هو حقيقي بيحبك وبيخاف عليك
" ادهم لف وبص لها.. وكان مركز مع عيونها "
اتكلم بهدوء: هو انتي شايفه اني محتاج حد يخاف عليا
اتنهدت: كلنا محتاجين الى بيحبونا يكونوا جمبنا..
= وانا مش متعود احتاج لحد.. او.. انا كبرت على اني اللي مفروض اشيل كله لوحدي.. انتي بس بتتكلمي كده عشان.. عشان مكبرتيش طول حياتك والكل متوقع منك احسن ما عندك.. حتي لو فوق قدراتك.. انتي فاكره ان عدم وجودنا في حياتك من البداية حاجه وحشه!! صدقيني انتي ربنا بيحبك عشان كبرتي بعيد
" عيني اتملت بالدموع وبصيت له برفض "
- مش حقيقي.. انا عمري ما اتمنيت غير عيلة تخاف عليا! وتبقى جمبي انا طول الوقت لوحدي! انت اللي مش حاسس بيهم عشان هما علطول جمبك..!
" سابها و طلع وفريده قعدت بحزن ومسحت دموعها"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| تاني يوم الصبح ||
" فريده مشيت هي و زين راحوا الجامعه.. و ادهم جاله مكالمه من شريف انهم عاوزينه في الشركه.. ومكنش يعرف دي مقصود بيها عبدالعزيز ولا وليد.. لكنه راح "
- أدهم الجيار بيه طلبك في مكتبة
= هو ازاي مكتبي فاضي فين مصطفى..
- هو مرضيش ياخده واصر يشتغل من مكتبة
= ماشي يا شوش.
- ادهم.. هدى اللعب مع جدك بقا
" رتب على كتفه ومشي و ادهم دخل وعبدالعزيز ساب الى في ايده و بص له "
- واقف ليه..
= عشان انا دلوقتي معرفش وضعى ايه.. او من حقي اقعد ولا لاء
" عبدالعزيز قام ساب كرسيه واتحرك وقف قدام ادهم"
= كنت مستنى حضرتك تزعق معايا او تتعصب عليا.. او اي حاجه زي كل مره.. وكنت عارف اني هبقى استاهل بس حضرتك معملتش كل ده ويعتبر طردتني من الشركه
- سبق وحذرتك قولتلك مش هتبقى زي كل مره
= وانا عند كلامي و هتحمل غلطتي
- مش مهم عندي غير انك تبقى مقتنع انت فعلا شايف نفسك غلطان يا ادهم
اتنهد وبص له: انا مش متعود اكدب عليك ياجدو.
= وانا مش عايز غير الصراحه
- الصراحه دي انتوا صعبتوها عليا اوي
" قعد وشاور له "
- اقعد..
وقولي ايه هي الصراحه الى صعب عليك تخرجها.
ادهم بص بعشوائية حواليه: الى اقدر اقوله دلوقتي اني مش مقتنع اني غلطان.. انا بس كنت عاوز اعيش حياتي زي اي شخص عادي.. عشان شخصيتي الى انا عليها مش متوافقه مع كوني من عيلة الجيار..
= وايه هي حقيقتك؟
- انا حقيقي آسف يا جدو على اللي حصل.. بس انا مش مستعد اتكلم دلوقتي.. لكن اوعد حضرتك مش هيحصل مني اي تصرف تاني يضرني او يضر اسم العيلة.
= و انا دلوقتي عندي شغل مش هثق في حد يخلصه زي ما مطلوب غيرك.. قولت ايه
بص له وابتسم بهدوء: قولت الى حضرتك شايفه.
- اللي شايفه انك تروح تجيب فريده وتيجوا.. لأني عاوزها معاك المره دي..
= تمام.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
' الله اكبر الحمدلله لا إله الا الله استغفر الله '
|| داخل الجامعه | كلية بيزنس ||
" كان واقف ادهم بيسلم عليه كذا حد يعرفه.. و فريده خارجه بتكلم في الموبايل تشوف زين فين "
- ايوه يا زين خرجت.. هستناك..
= ممكن اتأخر فا هكلم السواق يجيلك.
بصت قدامها: ادهم؟
= بقولك السواق ادهم مين
" في اللحظة دي كانت شايفة شباب بتحاوطه فا وقفت مكانها وهي مش فاهمه "
- ادهم هنا.. وحواليه ناس.. انا حاسه انه هيتخانق
= انا جايلكم.
