رواية حكاية ليلي الفصل السادس6والاخيربقلم هاجر علاء
_جوزها!
قالها الظابط بإستغراب وقرب منه شريف.
_يافندم لولا الحبكة اللي حصلت دي كان هيبقي جوزها حضراتكم جيتوا قبل ما يكتبوا.
ببص لـ يحيي بصدمة فـ بيطمني بعيونه.
_يحيي يبقيي خطيب أنسه ليلي والمفروض إنها قاعده عندهم عشان نور صاحبتها كانت في مشكلة صحية وهي بترعاها وده بعلم والدتها.
_وإيه اللي يثبت كلامك!
بيبتسم بثقة وبيكمل
_أنسه نور واهلها بره ووالدة أنسه ليلي بره كمان تقدر حضرتك تسألهم.
بيتكلم الظابط محمد في الميكرفون اللي جنبه
_دخلي والدة ليلي.
اتفتح الباب وماما دخلت، جريت عليها وحضنتها بتعب
_وحشتيني ياماما.
_وإنتي يا ليلي.
سابتني ووقفت قدام الظابط وأتكلمت
_بنتي بريئة يا بيه.
_إنتي مقدمة بلاغ إن دهبك مسروق.
_أيوة يا بيه مسروق فعلا ولكن ليلي عمرها ما تمد إيديها علي حاجة مش بتاعتها ولو هي اللي وخداهم فعلا أنا مسامحه.
أتقدم يحيي من المكتب وطلع تيلفونه من جيب البنطلون.
_حضرتك دي تسجيلات كاميرا البيت وعوني هو اللي دخل البيت من ورا وطلع الأوضه وهو في إيديه الحاجات دي.
بيتفرج الظابط علي الفيديو اللي قدامه وبعدين بيتكلم
_ومين دي اللي باينه معاه.
_طليقتي.
ببص بصدمة لـ يحيي وبحس إن الدنيا بتدور بيا، ماما بتقف جنبي وبتسندني وبيكمل هو كلامه
_سندس قريبة مرات أخويا وطليقتي من سنة وهي اللي عرفت عوني طريق الباب.
_هي ليها علاقة بـ عوني؟
_علي حسب علمي لأ بس أتوقعها منها.
بيسكت الظابط وبقعد علي الكنبة اللي موجوده في الأوضه وأنا حاسه إني في حلم.
بتاخدني ماما في حضنها وبطبطب عليها وبعديها بشوية بيظهر سندس وعوني.
بيقفوا قدام الظابط وبيبدأ يسألهم
_تعرفوا بعض منين؟
بتبص سندس لـ عوني وبتقول بقرف
_وأنا هعرف الأشكال دي منين.
بيطلع الظابط الفيديو وبيفرجهم، عوني وشه بيقلب ألوان وسندس بتتكلم بعصبية وإستنكار
_الفيديو ده مفبرك أنا معرفوش.
بيتكلم عوني بسرعه وخوف
_لا يا ست سندس مش هلبسها لوحدي، أنا اعرف ست سندس يابيه وهي اللي دلتني علي طريق الباب ده.
بيبتسم الظابط بسخرية وبيتكلم
_احكي من الأول بقا.
_حضرتك ست سندس دي أنا كنت بقضيلها مصالحها ومعرفة حلوة يعني لغاية ما بالصدفة كنت واقف قدام البيت وشافتني وقالتلي إيه اللي جابني وكانت فاكره إني جاي عشانها بس أنا حكتلها أن بنت مراتي جوا وحكتلها علي عركتي مع يحيي وأنه هو اللي مقويها عليا كده وهي يعني لمؤخذه غارت ياساعدت البيه وعرفت إن يحيي ده هو طليقها اللي بهدل حالتها ودخلتني عشان أبعد ليلي عن طريقها.
صرخت سندس بعصبية
_كداب أنا معرفهوش.
إيد الظابط بتخبط بعصبية علي المكتب.
_احترمي إنتي واقفه قدام مين.
بدأت تعيط وبصت لـ يحيي اللي كان واقف جنبي وجريت عليه
_يحيي حبيبي، أوعي تصدقه والله أنا مش هدخل الاشكال دي بيتك.
بيمسك إيديها اللي حطتها علي كتفه وبيبعدها بعصبية
_كل يوم بستحقرك أكتر.
بتبصله بصدمة وعيونها مليانه دموع، بتحول نظرها ليا وبتضحك بسخرية.
_يعني هي دي اللي هتسيبني عشانها!
_تؤ، أنا سبتك من ساعت ما عرفت قذارتك وخيانتك ليا في غربتي.
بتبدأ تعيط وبتقرب منه تاني
_أيوة بس.. بس أنا ندمت والله أنا بحبك يا يحيي.
بتمسح دموعها بعصبية وبتبصلي
_هي مش هتعرف تحبك زيي اللمعة اللي شوفتها في عيونك من ساعتين وهي قاعده قدامك هي متستحقهاش.
_متجبيش سيرتها علي لسانك، هي أنضف منك بمليون مرة.
كنت واقفه بتابع كلامهم بصدمة لغاية ما سمعت صوت الظابط
_إيه المصالح اللي بينك وبينها يا عوني؟
بيتوتر عوني وبيبدأ يحور
_عادي ياباشا يعني كنت بجبلها حاجات بتطلبها.
_حاجات إيه؟
بيقاطعهم يحيي
_مخدرات، سندس مدمنة مخدرات يامحمد بيه.
بتقع سندس من طولها وبتبدأ تعيط، بيجي عسكري ياخدها هي وعوني وبنقفل المحضر وبنخرج من القسم.
إيدي في إيد ماما ومن الناحية التانيه بتسندني نور.
يحيي بيوجهه كلامه لـ شريف المحامي
_شكرا يا شريف.
_العفو يا يحيي أحنا اخوات.
بيبتسم يحيي وبنمشي ناحية العربية.
بنركب معاه وبيوصلنا لبيتنا بعد ما ماما أصرت عليه.
بتنزل ماما وأنا وراها ولكن بيوقفني صوته
_ليلي.
بقف وبغمض عيوني بقوة وبسمع صوت خطواته.
_أنا أسف.
بلف له وبتكلم بصوت واطي
_علي إيه؟
_علي الحبكة اللي حصلت دي سببها سندس.
ببلع ريقي ببطء وببص في عيونه.
_مكنتش أعرف إنك متجوز..
_كنت..
بيقاطعني بيها وبتنهد وبرجع خطوه لورا عشان أمشي.
_وأسف كمان علي اللي شريف قاله بس كان لازم نعمل كده عشان نبرر وجودك في البيت.
بسكت شوية وأنا مركزة في عيونه وبقرب منه
_عشان تبرر بس!
مكنتش واعية باللي بقوله ولكن كنت عاوزة أسمع إجابه، إجابة تريح قلبي.
بسمع صوت تنهيدته وبيقرب خطوة كمان.
_إنتي عاوزة يكون في سبب تاني؟
بيسألني بفضول وعيونه غريبه، فيها اسئلة كتير وفضول عشان تعرف إجابتي، بصيت للأرض وضغطت علي هدومي بتوتر
_سبب تاني ازاي؟
مش قادره أتكلم ولا هو كمان قادر، فيه حاجة منعانا احنا الاتنين.
_ليلي.
بيقولها بنبرة باين عليها التعب، عيونه ظهر عليها الأرهاق وملامحه أتغيرت، بقت مش مشدوده وأهدي، نبرته بقت حنينة وهادية.
_أنا حاسس بحاجات كتير..حاجات بنكرها عشان.
بيسكت بحيرة لكنه بيرجع يكمل
_عشان خايف إنتي متكونيش حاسه بالحاجات دي، أنا معرفش ازاي سمحت لنفسي إن ده يحصل ولكن... ولكن من أول مره شوفتك فيها مع نور شدتيني، كلام نور عنك خلاني أفكر فيكي وابقي بتلكك عشان اشوفك.
الدموع بتتجمع في عيوني وببتسم
_أنا مش مصدقة!
بيبتسم هو كمان
_شكلي حبيتك!
بيقاطعنا صوت ماما وهي بتنادي عليا، بودعه بسرعة وببتسم بفرحة وبدخل البيت.
بغير هدومي والأبتسامة لسه علي وشي وانا مش مصدقة، باينله حلم!
بقعد علي سريري وبفتح اللاب وبيكون في مسدج وصلتني علي الفيسبوك.
بفتحها وببتسم لما بشوف اسم اكونته.
بتكون أغنية لعمرو دياب بفتحها وببدأ اسمعها بإبتسامة.
بفضل أعيد فيها لغاية ما النوم يغلبني.
بصحي تاني يوم علي صوت دوشه في الصالة فـ برتب شكلي وبخرج من أوضتي.
بتكون نور قاعده مع ماما بيحكوا وأول ما نور تشوفني تبتسم
_ليلي لسه عارفة من يحيي إن عوني هيتحبس وهنخلص من زنه وقرفه وكمان شريف بيجهز ورق طلاق طنط منه.
ببتسم بفرحة وبحضنها وبقعد معاهم نحكي ونضحك، بسمع صوت رنة موبايلي فـ بقوم.
بيكون رقم غريب، بفتح الخط بإستغراب
_الو..
_دي أحلي الو سمعتها.
ببتسم لما بعرف صوته وبقعد علي السرير وببص علي الباب أشوف نور وماما
_جبت رقمي منين؟
_سهله يعني، بنت اخويا صاحبتك.
بشهق بعصبية خفيفه
_ادتك رقمي كده عادي.
بسمع صوت ضحكته اللي بتخليني اضحك أنا كمان
_لا أنا سرقته.
بستغرب فـ بيوضح
_غفلتها الصبح وأخدته من غير ما تعرف.
ببتسم وأنا بتنهد بفرحة وحاسة قلبي هيطير من مكانه
_سندس هياخدوها مصحه.
_وأنت مهتم وبتعرف اخبارها وكده.
_أنا مهتم بـ اخبارك إنتي.
ببتسم بكسوف وبعديها بتخض من صوت نور
_قفشتك.. بتحبي في التيلفون من ورايا يا ليلي.
ببرقلها بس بتكمل بتمثيل.
_ازاي عرفتي تعملي كده مش تعاهدنا علي إن السنجله جنتله يابت أخويا؟
بسمع صوت يحيي من التيلفون
_سكتي البلاعة اللي عندك دي.
_وياتري أسمه إيه الواطي اللي بيكلمك علي الصبح ده.
_والله مافي غيرك واطي يا نور الكلب.
بضحك علي جملته وبقفل معاه وببص لـ نور
_إسمه يحيي.
_أه قول... إيه؟
بضحك علي رد فعلها فـ بتيجي تقعد جنبي بسرعة
_يحيي اللي أنا سيباه في البيت ده؟
_أها.
_ازاي؟
ببتسم وبحكيلها علي اللي قاله إمبارح وعلي مشاعري اللي حسيتها من فتره.
بتتكلم وهي مصدومة
_يعني بتغفلوني كده؟
_أيوة.
بقولها بضحك وبتكمل هي بعد ما مسكت إيدي
_يحيي صعب شوية لكنه طيب وبيحب بجد، ولو حبك يبقي يابختك ويابخته بيكي.
يحضنها وبتنهد براحة بعد ما حكيتلها اللي في قلبي.
_يعني إنتي هتبقي مرات عمي.
ببص ليها بتكبر وبتكلم
_قوليلي يا طنط.
بنضحك وبيعدي اليوم وكله فرح وضحك، يحيي كلم ماما اخد منها ميعاد بعد ما أعترفلها إنه بيحبني وعاوزني، أخدت رأيي الأول وبلغتها بموافقتي.
عدت الأيام وإنهاردة كتب كتابي علي يحيي، علي حبيب عمري.
كنت بظبط أخر حاجة في شكلي وخرجت من الأوضه.
يحيي كان شكله جميل وملامحه وعيونه خطفوني.
قعدت جنبه وبدأنا نكتب الكتاب وسط أهلنا وأصحابنا.
بنخلص وبيمسك إيدي وبيشدني وبياخدني في حضنه، بغمض عيوني وأنا مستسلمه لحضنه وسامعه صوت الزغاريط حوالينا.
بيهمس في ودني بـ حب.
_بحبك.
تمت.
