
اللي بيتوه في الصحرا ممكن يلاقي اللي يدله على الطريق.. إنما اللي بيتوه جوه نفسه، لا عارف هو زعلان من مين، ولا هربان من إيه، ولا حتى عايز يرجع لمين.. ده توهانه مالوش خريطة.
عاليا كانت فاكرة إن محدش هيحس بغيابها، وصحيت لقت الدنيا كلها مقلوبة بتدور عليها.. وراجل كان بيقول "انتي متخصنيش" قضى الليل كله بيدور عليها كأنه بيدور على روحه"
عاليا بدأت تحس بالخوف ومش عارفة هتعمل إيه ولا هترجع إزاي وفجأة سمعت صوت خلفها ولفت وشها بصدمة لقيته كلب اسود وكان حجمه كبير وضخم جدا بيقرب منها وهو بيجري بسرعة.. صرخت بقوة وجرت بسرعة قدامه وهي بتصرخ.... فضلت تجري والكلب يجري وراها وهي تبص عليه وهو بيجري وتجري أكتر برعب وتصرخ أكتر وبعد جري كتير تعبت ولقت ضوء ظاهر من بعيد وجرت على الضوء ده وقربت منه وهي بتصرخ وبتقول: "الحقوني...".
وقف مجموعة من المهندسين والعمال واللي كانوا شغالين في موقع تحت الإنشاء لقرية سياحية جديدة وسمعوا صوت بنت بتصر.. خ وبتطلب المساعدة ولقوا البنت بتجري وبتقرب منهم وفيه صوت كلب بيجري وراها وصاحب الكلب ده كان واحد من المهندسين اللي شغالين في الموقع واتصدم لما شاف المنظر وجرى بسرعة وهو بينادي على الكلب بتاعه إنه يقف وما يقربش منها.. وفجأة وقعت من التعب وهي بتجري وقرب منها الكلب وصرخت بقوة قبل ما يتهجم عليها وفقدت الوعي من شدة الخوف.. قرب منها المهندس صاحب الكلب وهو بيصر..خ في الكلب بتاعه إنه يبعد عنها وفعلا الكلب سمع لأمر صاحبه وبعد عنها.. قرب منها المهندس ده عشان يطمن عليها واتصدم لما شافها ولقاها نفس البنت بتاعة السلسلة اللي هو اشتراها.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند زين.
بعد يوم طويل ومتعب رجع زين غرفتهم عشان يرتاح واتفاجئ بهدوء مش متعود عليه مع عاليا واستغرب جدا إنها مش موجودة رغم إنه كان مكلم زياد من بدري وسأله عليها وقال له إنها طلعت ترتاح في غرفتهم.. مسك زين تليفونه وكلم زياد تاني وسأله عليها مرة تانية ورد زياد وهو بيأكد إنها طلعت غرفتهم ترتاح.. اتجنن زين وسأله بغضب: "يعني انت وصلتها بنفسك للجناح بتاعنا".
رد زياد بتوتر: "الصراحة لأ هي رفضت وقالت إنها هتعرف ترجع لوحدها".
اتجنن زين أكتر واتنرفز عليه ونزل بسرعة يسأل لو حد شافها وهي طالعة غرفتهم والكل أجمع إنها ما رجعتش الأوتيل.
وقف وهو حقيقي هيتجنن وأمر كل العاملين في القرية إنهم يدوروا عليها في كل مكان وقرب منه زياد وهو بيسأله عليها بقلق.. بص له زين بعنف وسابه ومشي عشان يدور عليها هو كمان وكان حقيقي هيموت من الرعب عليها...
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند عاليا.
قرب العمال والمهندسين من عاليا وكان المهندس صاحب الكلب واقف قدامها يبصلها وهو مصدوم ومش مصدق إنها فعلا نفس البنت اللي شافها في محل المجوهرات وكانت بتعيط وهي بتبيع سلسلة مامتها وعياطها ده وجع قلبه وعشان كده اشترى السلسلة بتاعتها عشان يرجعهالها تاني.
بص له مهندس زميله واستغرب حالة الصدمة اللي هو فيها وسأله بدهشة: "حمزة انت تعرفها؟!".
بص له حمزة وهو لسه مصدوم.. اندهش صديقه من صمته اللي طال وهو بيبص للبنت وسأله مرة تاني: "حمزة انت سامعني؟ انت تعرف البنت دي".
هز حمزة راسه بـ لا.. وقرب منها وحاول يفوقها.. وبعد محاولات كلها فشلت إنها تفوق.. اتكلم حمزة بقلق وقال: "لازم الدكتور يشوفها".
رد عليه مهندس زميله اسمه علاء وقال له: "تمام يبقى لازم نشيلها وندخلها الاستراحة بسرعة وأنا هبلغ الدكتور اللي معانا هنا عشان يكشف عليها".
بص لها حمزة وهو بيردد كلام علاء بذهول وقال له: "هنشيلها إزاي!".
هز علاء راسه ببساطة وقال له: "مقدمناش حل تاني أكيد يعني مش هنسيبها مرمية على الأرض كده وكمان الدكتور مش هيعرف يكشف عليها وهي على الأرض كده".
بص حمزة حواليه ولقى كل العمال والمهندسين واقفين ومحاوطنهم وعمالين يبصوا عليهم بفضول منتظرين يشوفوا إيه اللي هيحصل.
قرب علاء منه وقال له: "وسع كده يا حمزة وأنا هشيلها وأدخلها الاستراحة".
رفض حمزة بعنف وقال له: "لأ يا علاء أنا هحاول أفوقها تاني بس حد يجيب ماية بسرعة".
جابوا ماية وبدأ حمزة ينزل قطرات خفيفة على وشها وهو بيحاول يفوقها وفعلا بدأت تحرك عنيها وتفوق وفتحت عنيها بضعف وبصت حواليها وهي بتحاول تستوعب اللي هي شايفاه دلوقتي وصرخت بخوف أول ما شافت كل العيون دي حواليها وكلهم بيبصولها بتساؤل وعايزين يعرفوا هي مين وإزاي جت هنا.. لاحظ حمزة توترها وخوفها من التجمع ده حواليها واتكلم بصوت قوي مع كل العمال وقال: "خلاص يا رجالة كل واحد يرجع مكانه هي خلاص فاقت".
وكلم المهندسين زمايله وقال لهم: "اتفضلوا انتوا وأنا هشوفها لأن واضح إنها خايفة من التجمع ده".
بعد الجميع بهدوء وهما مستغربين من وجود البنت دي في مكان زي ده وبصت لهم عاليا بخوف وهما بيبعدوا وبصت لحمزة وسألته بخوف: "هو.. هو الكلب راح فين".
ضحك وقال لها: "عايزاه أنادي عليه".
ردت عاليا بسرعة وقالت له: "لأ والنبي ده كان هياكلني".
ضحك وقال لها: "لا اطمني هو كان هيعضك بس".
بصت له عاليا وقالت له: "والله لا كتر خيرك طمنتني".
وحاولت تقف عشان تمشي وهو ساعدها ووقفها وبعدين سألها بفضول: "انتي جيتي للمكان ده إزاي؟".
بصت عاليا حواليها بخوف وقالت له: "مش عارفة".
ابتسم حمزة بهدوء وقال لها: "طب قوليلي انتي كنتي فين وأنا هرجعك تاني".
وقفت عاليا وهي بتبص حواليها وافتكرت أحمد وزوجته وزين وزوجته وإنها لازم ما ترجعش عندهم تاني واتكلمت من غير ما تشعر وقالت: "بس أنا مش عايزة أرجع تاني".
بص لها حمزة بدهشة وسألها: "طب قوليلي مش عايزة ترجعي فين بالظبط لأن المكان هنا فعلا بعيد أوي وغريبة جدا إن انتي توصلي لحد هنا".
وقفت عاليا تبص له وبدأت الدموع تنزل من عنيها وكالعادة بعدت وشها عنه عشان ما يشوفش دموعها.. لكنه شاف دموعها وافتكر لما شافها في محل المجوهرات وهي بتعيط بنفس الطريقة دي واتكلم بلطف عشان يخرجها من حالة البكاء دي وقال لها: "أنا حمزة.. مهندس معماري وبننفذ هنا قرية سياحية جديدة وهتكون كلها بتطل على البحر".
ابتسمت عاليا ومسحت دموعها وقالت له: "أهلا بحضرتك ومتشكرة جدا لأنكم ساعدتوني".
ابتسم بلطف وقال لها: "ممكن أسألك اسمك إيه".
ردت بهدوء: "عاليا".
ابتسم وقال لها: "اسمك حلو أوي على فكرة".
ابتسمت وشكرته وهي بتبص حواليها وشافت كل المهندسين والعمال واقفين بعيد ومركزين معاهم أوي وسألت حمزة وقالت له: "هما مالهم بيبصولي كده ليه".
ابتسم حمزة وقال لها: "أصل غريبة إن بنت تيجي مكان زي ده ولوحدها وبالطريقة دي.. قوليلي انتي كنتي فين".
اتوترت عاليا وقالت له: "أنا كنت في قرية هنا برضه بس مش عارفة هي فين".
بص لها بعمق وقال لها: "بس أقرب قرية لينا دي بعيدة أوي.. معقول انتي جريتي المسافة دي كلها".
بصت له عاليا وقبل ما ترد عليه لقت الكلب جاي عليهم وبيقرب منهم.. صرخت وكانت هتجري تاني بس حمزة لحقها ووقفها وهو بيضحك وقال لها: "استني ما تخافيش ده روكي الكلب بتاعي".
بصت له عاليا بصدمة وقالت له: "الكلب بتاعك!!".
اتكلم حمزة وهو بيبتسم وقال لها: "أصل أنا متعود آخده معايا في أي مكان بكون فيه لوقت طويل لأن مفيش حد يراعيه في البيت وأنا مش موجود".
ابتسمت بتوتر وبصت للكلب برعب وخوف.
ضحك حمزة وقال لها: "ما تخافيش هو مش هيأذيكي".
بصت عاليا حواليها وقالت له: "بصراحة أنا خايفة من المكان هنا أوي وعايزة أرجع القاهرة ومش عارفة هرجع إزاي".
ابتسم حمزة وقال لها: "ما تقلقيش احنا هنرجعك المكان اللي انتي عايزاه بس مش هينفع دلوقتي طبعا لأن الوقت اتأخر".
بصت عاليا حواليها وقالت له: "طب أنا هعمل إيه هنا دلوقتي".
رد حمزة ببساطة: "هتباتي في الاستراحة بتاعتنا للصبح طبعا مقدمناش حل تاني".
بصت له عاليا بتردد وراحت معاه على الاستراحة ولقتها عبارة عن أوضة وليها باب.. ارتاحت جدا إنها هتقدر تقفل على نفسها وتبقى في أمان وشكرته ودخلت وقفلت على نفسها وقعدت على السرير وهي بتفكر هتعمل إيه الصبح وإزاي هتواجه زين وتطلب منه الطلاق.
وقف حمزة وهو بيبص على الاستراحة اللي عاليا جواها بعمق وقرب منه علاء صاحبه وهو بيبص له بدهشة وحاسس إن حمزة فيه حاجة غريبة من وقت ما شاف البنت دي.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند زين كان حرفيا قالب الدنيا على عاليا وكل العاملين في القرية كانوا بيدوروا عليها في كل مكان وزياد كان واقف جنبه بحزن وهو كمان قلقان على عاليا وبيندم لأنه ما وصلهاش لغرفتها بنفسه ودي الغلطة اللي زين مستحيل يسامحه عليها لو ما لقاش عاليا.. وزين كان بيدور بنفسه عليها في كل مكان وكان حقيقي هيتجنن عليها من الخوف وكل العاملين في القرية مش لاقيين لها أي أثر في أي مكان وبدأ خيال زين يصور له ألف سيناريو وسيناريو وأولهم إنها ممكن تكون نزلت البحر والأكيد إنها ما بتعرفش تعوم وممكن تكون.. لا لا هو رافض فكرة إن ممكن يكون جرالها حاجة وبدأ يطمن قلبه إنها إن شاء الله بخير ووقف قدام البحر وهو حاسس إنها قريبة منه بس فيييين.. كان حقيقي هيتجنن وفضل يدور عليها طول الليل لحد طلوع النهار عليهم وقرب منه زياد بحزن وقال له: "زين أنا آسف أنا السبب في ضياع عاليا".
بص له زين بحزن وبعد عنه وقرر إنه يوسع البحث عنها أكتر حتى خارج القرية وقرر إنه يراجع كل كاميرات الدخول والخروج من القرية وفعلا بعد مراجعته للكاميرات شاف عاليا بتخرج من القرية وهي بتعيط وصورتها اختفت بسرعة وفضل يرجع الصورة وهي بتجري ومش فاهم هي بتجري ليه ومن مين واتكلم بسرعة مع كل رجالته وبلغهم إن عاليا مش داخل القرية دي خارجها وأمر إن الجميع يبحث خارج القرية ويدوروا في كل مكان حوالين القرية وهو ركب عربيته بسرعة وركب معاه زياد وهو حقيقي قلقان على عاليا وخرجوا من القرية يبحثوا عنها هما كمان...
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
عند عاليا.
فضلت صاحية طول الليل وهي بتفكر هتعمل إيه وأخدت القرار إنها لازم ترجع القاهرة وإن أكيد زين مش هيلاحظ اختفائها لأنه طبعا مشغول مع مراته.. وأول ما طلع النهار خرجت من الاستراحة عشان تشوف طريقة ترجع بيها القاهرة ولقت علاء واقف بيتكلم مع حمزة وواضح علامات التهكم على وش حمزة وشكل علاء بيبلغه بحاجة أزعجته وقربت منهم بهدوء وسمعت علاء بيبلغه إن فيه ناس من قرية جنبهم بيبحثوا عن زوجة صاحب القرية بتاعهم وبيقولوا إنها مختفية من امبارح وقالوا مواصفاتها وطلعت نفس مواصفات عاليا تقريبا.
سأله حمزة: "وانتوا قلتلهم إيه؟".
رد علاء: "عرفناهم طبعا إن فيه فعلا بنت كانت تايهة وجت هنا امبارح وإنها موجودة دلوقتي وهما بلغوا صاحب القرية بتاعهم وهو جاي في الطريق دلوقتي".
قربت منهم عاليا وسألتهم: "هو فيه إيه؟".
بص لها حمزة بعمق وسألها: "هو انتي متجوزة".
بصت له عاليا وهي بتفكر في الرد على السؤال وبعد تفكير هزت راسها بآه.
اتكلم علاء وقال لها: "أصل زوج حضرتك جاي دلوقتي عشان ياخدك".
اتغيرت ملامح عاليا وبدأ يظهر القلق والتوتر عليها وبعد لحظات ظهرت عربية جاية من بعيد بسرعة كبيرة جدا ووقفت قرب من الموقع ونزل منها زين وزياد وقرب زين من رجالته واتكلم معاهم وشاور واحد منهم على المكان اللي واقفة فيه عاليا.. بص زين عليها من مكانه وقرب منها بخطوات سريعة تشبه الجري ومقدرش يتحكم في مشاعره أول ما وصل قدامها وأخدها في حضنه بسرعة وبدون أي مقدمات وضمها بقوة وكأن روحه رجعت له وكأنه بيطمن قلبه إنها بخير.
رجع حمزة خطوتين للخلف بعيد عن عاليا أول ما وصل زين وبص للأرض لما شاف زين بيضمها باللهفة دي وكان حقيقي حزين جدا لما عرف إنها متزوجة.
خرجت عاليا من حضن زين بهدوء وبص لها زين وسألها بلهفة: "انتي كويسة؟".
وقفت عاليا تبص قدامها وحالة من الجمود سيطرت عليها.. بص لها زين بقلق واتكلم زياد وقال لها: "إيه اللي حصل يا عاليا طمنينا عليكي".
بصت له عاليا وبصت لحمزة وامتنعت عن الكلام.. لاحظ حمزة صمتها وإن من الواضح إنها مش حابة ترجع مع جوزها.
واتكلم زين بقلق وهو بيبص لحمزة وعلاء وسألهم هي وصلت هنا إزاي وإيه اللي حصل.. اتكلم علاء وبدأ يحكي له اللي حصل وقال له إنهم لقوها بتجري عليهم وفيه كلب بيجري وراها.
ضحك زياد بشدة وهو بيبص لعاليا وقال لها: "كلب يا عاليا بقى تجري المسافة دي كلها خايفة من كلب!".
بصت له عاليا بغيظ وقالت له: "والله لو كنت شوفت شكله مكنتش هتفضل تضحك كده".
ضحك زياد أكتر وبص له زين بغضب عشان يسكت واتكلم علاء وكمل كلامه: "احنا سمعنا صوت صراخ المدام وقبل ما نقرب منها كانت للأسف وقعت وأغمى عليها من الخوف".
ضحك زياد أكتر لما عرف إن عاليا أغمى عليها من خوفها من الكلب ومقدرش يمسك نفسه المرة دي وهو بيتخيل شكل عاليا وهي بتجري والكلب بيجري وراها.
بصت له عاليا بغيظ واتكلم زين بقلق وسألها مرة تانية: "طب انتي كويسة، حاسة بحاجة؟".
اتكلم علاء بتأكيد: "ما تقلقش حضرتك الكلب ما قربش منها".
ضحك زياد وقال: "طبعا وهو بعد الجري اللي جرته للكلب ده هيبقى فيه حيل يعمل حاجة بعد كده.. دي زمانها قطعت نفسه من الجري.. ده احنا المفروض نطمن على الكلب بعد المسافة اللي عاليا خلته يجريها وراها دي".
الكل بصوا لعاليا وضحكوا على ضحك زياد حتى عاليا ضحكت واتكلم حمزة أخيرا وقال لزين إنها باتت الليلة دي في الاستراحة بتاعهم وطمنه إنها كانت في أمان.
اطمن زين عليها وشكرهم على مساعدتهم لزوجته وعزمهم على حفلة الافتتاح وشكرهم مرة تانية ومسك إيد عاليا بصمت وأخدها معاه على العربية وركب زياد معاهم وطلع زين بالعربية بسرعة وهو بيفكر هي ليه أصلا خرجت من القرية.
وقف حمزة يبص للعربية وهي بتبعد بعاليا وحس بإحساس غريب أوي وكأن زين جه وخطفها منه.
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم.
وصلوا القرية بتاعتهم قدام الأوتيل ونزل زين من العربية ومسك إيد عاليا بعنف.. قرب منه زياد وقبل ما يتكلم وقفه زين بإشارة من إيده عشان ما يدخلش بينهم وأخد عاليا وطلعوا الجناح بتاعهم ودخلوا وقفل زين عليهم الباب ووقف قدام عاليا وسألها: "انتي ليه خرجتي من القرية يا عاليا، كنتي عايزة تهربي مني؟".
بصت له عاليا بعمق وسألته بجمود: "هي مراتك جت؟".
استغرب زين من سؤالها ده: "ليه بتسألي يا عاليا وده إيه علاقته بإنك تمشي من هنا".
بصت له عاليا بجمود وأخدت نفسها بعمق وقالت له: "أرجوك طلقني يا زين"...
يتبع