رواية قط وفار والقلب احتار الفصل التاسع9يقلم شيماء يسري زهران


رواية قط وفار والقلب احتار الفصل التاسع9يقلم شيماء يسري زهران

قولت وانا فرحانة وبتنطط:
- هتخطب يا جلـ.دة وهبقى زيك عندي حبيب.

ملامح وشه كانت متغيرة شوية، هو مش مضايق، بالعكس هو يتمنالي الخير اكيد..لكن كان مستغرب كده..

سأل بنبرة متّاخدة شوية وابتسامة:

- بجد! لمين؟

كنت كاتمة ضحكتي وانا ببص لبوكيه الورد، قال وهو متفاجئ:

- بتهزري؟ 

بص لماما:

- ليه كده يا مرات خالي!

استغربت ماما:

- هو ايه اللي ليه كده يا واد؟

- يا مرات خالي حسام ده والله العظيم مش مرتاحله.

اتكلمت انا:

- ليه كده يا مراد! حسام طيب اوي والله.

رد بسخرية:

- طيب!! هو أنتِ هتفضلي طول عمرك سا.ذجة؟؟ لحقتي تعرفيه منين عشان تقولي أنه طيب!

- انا مش ساذجة يا مراد!

- لأ ساذجة..هو أي حد يساعدنا خلاص نتخطبله ولا نخطبه!

- بجد؟؟ وبالنسبة لخطوبتك اللي أساسها كان كلها من أجل المساعدة؟

اضايق مني وقال:

- ايه علاقة ده بده! هو أنتِ بجد بتقولي اي حاجة عشان تطلعي نفسك صح!

اتكلمت ماما وهي رافعة أيدها للسما:

- يارب عوض عليا، هو انتوا مش ناويين تكبروا أبدًا!! 

سكتت ماما وبعدها بصت ع مراد وسألت:

- هو ايه ده يا واد يا مراد حصلك ايه؟

قولت في لهفة أسر.ق الكلام من لسانه:

- الكورة يا ماما..مانتي عارفة مش فالح في حاجة غير فيها.

بص ليا من تحت لتحت كده وانا واقفة قدامه خايفة وبكد.ب.

اتكلمت ماما:

- الف سلامة يابني، المهم متقولش لحد دلوقتي اصبر بس الموضوع يتم انا قولتلك عشان انت توأم البت دي وكانت هتقولك هي لأنها مش بتخبي عليك حاجة.

قال في تريقة وهو مضايق بصوت واطي:

- اه جدًا.

اتكلمت ماما:

- لكن مالك كده انا قولت هتفرحلها.

- لأ يفرحلي ازاي يا ماما ماهو اناني لابس دور الأخ وخلاص لكن يسمع رايي وتفكيري ويحترم ده لأ.

اتكلم في شوية غـ.ضب:

- انا مش اناني! أنا خايف عليكي وده طبيعي بين اي اخوات..

- خايف عليا من ايه!!!

- من حسام ده.

- ليه!! هو أنا بقولك هياكلني! بقول هتخطب! وبعدين دي مصلحة ليك عشان ملك تبطل تغير اهو.

قالت ماما :

- يابني لسه هنسأل عليه بردو متقلقش، بس هو شكله محترم جدًا ده بص بعتلها الرسالة عاملة ازاي وريله يا بت.

جز على سنانه وهي مرام بتفتح الفون وبتوريله:

" آنسة مرام أنتِ جميلة اوي، وانا بجد مش بعاكسك لسمح الله😂❤️، بس أنا حاسس اني الصدفة جمعتنا عشان الاقيكي..أنتِ واضح انك حد على خُلُق وأنا بصراحة بقالي فترة عايز اكمل نص ديني😂، توافقي اتقدملك على سُنة الله ورسوله؟ انا مش بعاكس وربنا أنا حقيقي مستعد اتقدملك لو بعتيلي رقم والدك، لو حاسة بارتياح ناحيتي زي مانا حاسس فأنا مستني الرقم ❤️".

كرمش مراد وشه كده وقال:

- قديم اوي!

قالت ماما وهي بتد.ب على صدرها وبتضحك:

- يا مصيبتي! قديم ايه يا واد ده بيقول على سنة الله ورسوله!

- لأ عادي يا ماما ده العادي بتاعه اي شيء هيطلعله أخطاء.

رد:

- هو ايه اللي الصدفة جمعتنا! صد.فة مهببة! ده طير.ك بالعربية!

زعقت في وشه وانا بضحك:

- يابني بقى ارحمني! ما ربنا جعل كل ده عشان نعرف بعض انا وهو! وبعدين قصتنا شبه الافلام اوي والروايات، صح يا ماما؟

- ربنا يسعدك يابنتي.

- وكمان ده من اسكندرية يعني هعيش جمب البحر على طول.

قال مراد:

- اسكندرية!!! وتسيبي القاهرة خلاص؟؟

هزيت راسي وانا بقرب من بوكيه الورد وفرحانة، د.ب مراد كف في كف وقال وهو خارج من الأوضة:

- لأ ده أنتِ دماغك كاوتش عربية نايم انا ماشي.

ـــــــــــــــــــــــــــــ
| في شقة حنان|

قاعدة حنان هي وسليم على الانتريه:

- فرحانة اوي انك جيت قعدت معايا شوية وسيبت اوضتك.

- ربنا يخليكي ليا يا امي..انا جيت اكلمك عشان عايز اعرفك حاجة

- قول يا حبيبي سامعاك.

- انا هخطب.

فرحت حنان وهي مش مصدقة اللي سامعاه:

- ايه!!!

فتح مراد الباب بتاع الشقة ولقى امه بتزغرط، وقف مش مستوعب وقال:

- هو أنتِ عرفتي منين!

- ما اخوك قالي دلوقتي! مبسوطة اوي.

- اخويا؟؟! هو انت كمان عرفت؟؟ هو ده اللي متقولش لحد يا مرات خالي..ده الخبر في علبة بريسول.

رد سليم:

- انت بتقول ايه يابني عرفت ايه انا! 

- مش انتوا بتتكلموا إلى خطوبة مرا....

سكت فجأة مخضوض من نفسه أنه لسانه فلت منه، قالت حنان في صدمة:

- انت بتقول ايه!!! مرام؟؟ بنت فوزية؟؟

- انا مقولتش حاجة!

فجأة رقعت حنان زغروطة كمان وقالت:

- لأ بقى، ده الفرحة ناوية على بيات معانا الفترة دي، اتنين ناويين على خطوبة في بيتنا مرة واحدة! اللهم بارك.

استغرب مراد وقال:

- اتنين!! مين التاني؟

رد سليم:

- أنا..

- انت!!! مش معقولة! ويا ترى خطيبتك حمامة ولا يمامة من العِش بتاعك؟

ضحك مراد بعدها، رد سليم مضايق:

- لأ يا سكر، هي بنوتة زي القمر..ولعلمك يا امي البيت فيه تلاتة هيتخطبوا مش اتنين.

استغربت حنان:

- تلاتة؟؟

قام سليم من ع الكرسي يقف:

- أيوة..انا هخطب هالة بنت خالي.

 قامت حنان تقف جمبه والفرحة مش سيعاها:

- بنت نوال!!! يابن اللذينة يا سليم، احلى حاجة عملتها دي نوال دي حبيبتي وهتبقى ايامنا عسل.

رد مراد في سخرية:

- والله كنت حاسس من وقفتكم ع السلم اخر مرة، نظراتكم كانت غريبة شوية.

زعق سليم:

- ما تحترم نفسك يابني انت ايه وقفتكم ع السلم دي! انا بحب هالة من زمان اصلا.

- خلاص وطي صوتك ياعم العندليب الواحد مش طايق نفسه خِلقة.

قالت حنان وهي بتقف بين الاتنين:

- حبايب قلب امهم عايزين بخور كده، رجالتي الاتنين بقوا خاطبين وهفرح بيهم.

اتكلم مراد في نبرة مش راضية شوية:

- واحد بس بقى..انا فركشت.

د.بت حنان على صدرها:

- بتقول ايه!!! ليه كده يا واد!! انت هتلاقي زيها فين دي بنت صاحب النادي!!!! طب والمصلحة!!

- امي ممكن تهدي؟ ملك مش مناسبة ليا من اول يوم خطبتها فيه وكلنا عارفين ده وانا كنت بجاري الدنيا عشان حوار النادي، بس دي هي اللي اعترفت بتكلم خطيبها القديم.

- خطيبها!!

- اه شوفت ياعم الكئيب؟ مش طلعت ليها ex وبتضحك عليا كل ده، ولسه بتحبه، هو أنا ******؟؟؟ ما يو.لع النادي ربنا معايا طول مانا بسعى.

- يا واد بس انت قولتلي اتعلقت بيها!

قال مراد وهو بيقرب من الانتريه يقعد معاهم:

- اهو كلام كنت بحاول اقنع نفسي بيه عشان محسش بالذنب ناحيتها لكن الحقيقة اني عمري ما حبيتها.

قال سليم:

- يعني كده سيبت النادي ده؟

- هروح ازاي تاني؟ ماهو اصلا ابوها صاحب النادي، ربنا هيساعدني انا مش قلقان.

اتنهدت حنان وقالت:

- انا نازلة لنوال وفوزية شوية طيب، متزعلش يا حبيبي ربنا هيعوضك.

مشيت حنان برا الشقة، اتكلم سليم:

- يعني انت عمرك ما حبيت؟

- لأ ومش عايز احب، الحب ده دوشة وهيعطلني عن هدف الكورة.

- انت يابني اهبل؟؟ ما كل اللعيبة متجوزة!

- لأ أنا لسه بسعى لحلمي انت شايفني امام عاشور ولا صلاح بجد! 

- طيب، انا داخل انام شوية، جـ.سمي مفتفت من الشغل.

دخل سليم، فضل مراد قاعد مع نفسه سرحان، ايه كل اللي حصل فجأة ده! حاسس أنه مش قادر يستوعب..

حوار صالح وحليم وفركشة ملك، ودلوقتي خطوبة مرام وسليم..وكمان فوق كل ده أنه مش هينفع يروح النادي تاني ابوها مش هيسمحله..اتنهد مضايق وفجأة الباب خبـ.ط.

قام في حركة كسولة يفتح:

- هاجر!

- ينفع ادخل؟

قال في تردد:

- هو دلوقتي امي تحت يا هاجر..مفيش غيري انا وسليم.

- طب وفيها ايه مش انت قولت إننا كلنا اخواتك؟

قال في قلة حيلة:

- طيب سيبي الباب مفتوح..

دخلت هاجر وقعدت ع الانتريه، قعد مراد:

- خير يا هاجر؟

- ليه خير؟ ليه لازم يكون في حاجة؟ هي مرام لو طلعتلك هتقولها كده؟

بص ليها في استغراب بنبرة تدل على أن كاد ينفد صبره هيخلص خلاص:

- يا هاجر ايه علاقة مرام؟ هو انتوا كلكوا عايزين منها ايه!

سألت في فضول:

- كلنا مين؟

- خطيبتي أو اللي كانت خطيبتي مكنش وراها سيرة غير مرام..هي مبتعملش حاجة مرام دي اختي!

فرحت هاجر وهي بتسأل:

- سيبت خطيبتك؟؟

بصت على ايده وقالت:

- قلعت الدبلة! انا لاحظت أنك طالع مضايق! عشان كده جيت وراك..

قربت منه اكتر وبصت في عيونه، بص ليها ساكت وعلى وشه ملامح هز.يمة وتوهان..

- باين على وشي إني مضايق؟

- أيوة..مضايق عشان ايه؟ عشان خطيبتك؟ انت كنت احلى منها اصلا.

قال بنبرة باردة زعلان وهو باصصلها:

- انا مضايق من كل حاجة..حاسس اني تايه.

قربت منه اكتر ومسكت كف ايده، بص على أيدها مستغرب، قالت:

- ليه احكيلي..

شال ايده من أيدها في احراج، قال:

- عادي..شوية مشا.كل بس..

- ايه هي ما تحكيلي..

- ليه؟

- عايزة اسمعك..بحب اسمعك.

قربت منه اكتر لدرجة أنه بلع ريقه في توتر ورجع شوية يزق الكرسي لورا:

- في ايه يا مراد! انت بترجع مني؟ انا بنت خالك!

- مش قصدي حاجة..

- بس انا قصدي..

- قصدك ايه؟؟

- قصدي اقرب منك.. عايزة اقرب منك يا مراد.

قربت منه تاني وهي بتلمس شعره، أنفاسه عليت لكن فجأة بعد أيدها مخضوض.. اتحرك صوت الباب..

بصوا هما الاتنين جمبهم لقوا مرام واقفة مصدومة.. قامت هاجر بوش متاخد م الخوف وقالت بصوت مهزوز:

- مرام!! ازيك..انا نازلة.

جريت من الشقة، قام مراد وقف يبصلها مخضوض:

- في ايه؟؟ بتبـُصيلي كده ليه؟؟

- ايه القر.ف اللي انا سمعته ده! وكانت قريبة منك وبتلمس شعرك!

- أنتِ هبـ.لة! وانا مالي شوفتيني نطقت كلمة ولا بادلتها حركة!

دخلت لقدام وقفلت باب الشقة وانا بقرب منه متعـ.صبة:

- حتى لو! دي بنت خالك الصغيرة يعني المفروض تزعقلها وتفهمها ده غلط!

- مرام أنا مش ناقص هبل سيبيني في اللي انا فيه ارجوكي.

- انا اصلا هاجر دي دايما قلبي مش مرتاحلها..الحمدلله اتأكدت، عيلة مر.اهقة غبـ.ية.

- مرام.. انزلي عشان مصدع ومش فايق لأي كلام هايف وحوارات.

زعقت وقولت:

- هو في ايه!!! هو كل ده عشان حسام!!! ولا عشان هاجر؟؟؟ وشك مقلوب ليه!

رد بزعيق:

- أنا سيبت النادي.

- ايه!! ليه عملت كده!

قعد ع الكرسي وقال بنبرة حزينة:

- عشان ملك طلعت خا.ينة وعشانك.

قعدت جمبه:

- طب انا مش فاهمة حاجة فهمني..

فضل يحكيلي بالتفصيل من اول مكالمة ملك لحد ما خد حقي في الكلية، قال في الاخر:

- بس كده..عرفتي بقى انا قالب وشي ليه؟

قربت منه اطبطب على دراعه وانا زعلانة:

- متزعلش..انت تستاهل حد احسن منها.

مسك كف ايدي وبص ليا في عيوني:

- انا مش زعلان..المهم اني جيبتلك حقك..

- لأ أنت زعلان..بس صدقني ربنا هيجبر بخاطرك انت شاطر وبتسعى.

- تفتكري؟

- صدقني أيوة يا حبيبي.

تنح قدام الكلمة مستغرب، لاحظت ده هي وقالت:

- انت اخويا حبيبي يا مراد..ربنا هيفرح قلبك إن شاءالله.

قلبها ع الكنبة وقام يقرب منها، أنفاسها كانت عالية جدا ومخضوضة من اللي حصل حالا، مقدرتش تتكلم، اتكلم وهو باصصلها:

- احنا مش اخوات..انا ابن عمتك وانتِ بنت خالي.

مردتش وانا بسمعه في قلق، كمل:

- انا زهقت من فكرة إن أي حد يفكر فيا يكون غيران منك..ملك كانت غيرانة منك لدرجة إنها فكرت تضيع حيا.تك، حتى هاجر اللي بالنسبالي عيلة غيرانة منك لمجرد اني عاجبها.

مردتش عليه..قال:

- انا كنت غبي ومش فاهم ازاي ملك ممكن متغيرش...واحدة زيك عندها تلاتة وعشرين سنة يعني ..يعني كبيرة مش طفلة..وقريبة مني بالشكل ده.. ازاي بنت كبيرة كده تبقى توأمي وصاحبتي وفي الأساس احنا مش من بطن واحدة.

مكنتش عارف أسند على دراعاتي من الجبس عشان اقوم، بس حاولت اتحرك وانا بقول:

- انت..بتنكر اننا اخوات؟

- أيوة..عشان أنتِ بنت خالي مش اختي..

- مراد..

بص على ملامحي ومردش عليا:

- مراد أنا اسفة لو كنت سبب في اني كل حد يقرب منك يضا.يق.

- مش عايز حد يقرب مني غيرك..أنتِ صاحبتي الوحيدة اللي برتاح معاها، مش عايز علاقات وحب من البنات..عايز اكون معاكي ..أنتِ اريح علاقة في حياتي يا مرام..أنتِ فعلا اختي التوأم حتى لو مش من بطن واحدة.

فجأة الباب خبط عدلني مراد بسرعة وقومت افتح الباب، قالت حنان:

- عروستنا الحلوة.

نزلت في خطوات سريعة لتحت من غير ما ارد عليها.

 دخل مراد أوضته قفل الباب وقعد على سريره مش طايق نفسه وسرح..اتقلب على جمبه وقرر ينام.

| بعد اسبوع|

كنت بجهز قدام المرايا وهالة معايا بتساعدني لأن النهاردة قراية فاتحتي..

قولت:

- شكلي حلو؟

- زي القمر..الف مبروك يا حبيبتي.

- الله يبارك فيكي، قريبًا بقى أنتِ وسليم.

خبـ.ط باب الأوضة، فتحت هالة ولقينا جدو:

- اهلا ببناتي الطعمين.

قومت احضنه:

- ايه يا جدو يا حبيبي الشياكة دي؟

- مجيش جمبكم حاجة يا حلويات انتوا.

ضحكت انا وهالة، خرجت هالة تستأذن، قالي:

- والله كنت حاسس من بوكيه الورد يابنت العفر.يتة.

ضحكت وانا ببو.س خده:

- اه منك يا ضوئيات، لئيم انت بردو..

سمعت ماما بتزغرط برا..طبطب جدو على ايدي وقال:

- جاهزة يابنتي نطلع؟

ابتسمت وخرجنا سوا، كان حسام وأهله جايين، حسام كان شاب وسيم اي بنت تتمناه..شافني ابتسملي، وكله سلم على كله، البيت كله كان في شقتنا اصلا..

قالت هالة لسليم:

- فين شيماء ومراد؟

قال:

- نازلين فوق، مراد بيلبس ونازل.

| في شقة حنان|

كان مراد واقف في أوضته بيلبس قميصه، مسك البرفيوم يحط منه وعدل شعره..

- شيماااء، ناوليني الجزمة من الجزامة.

- حاضر لحظة بس هقفل السلسلة دي.

بص في المرايا وحس بشيء غريب..شيء مش قادر يحدده، بس كل اللي بيقنع نفسه بيه إني الغيرة دي طبيعية ودي غيرة اخوات مش اكتر..هو اصلا كان في حالة حزن بسبب النادي..

جات شيماء بعد شوية في أيدها الجزمة ودخلت اوضته.

| في شقتنا|

نزلت شيماء تصرخ وتجري :

- مامااا، يا ماما الحقي مراد.

تعليقات



<>