رواية أحببتك ولكن اعذريني الفصل السابع7والثامن8 بقلم مي عمر

رواية أحببتك ولكن اعذريني الفصل السابع7والثامن8 بقلم مي عمر

في فيلا السيوفي 

بعد فترة من الزمن انتهت الحفله المقامه وذهب الجميع الي منزلهم

باكي  :   انتوا لسه هتسهروا

سارة  : لا انا خلصان معدش فيه حيل تصبحوا علي خير

يوسف  :   وانا كمان

باكي:  وانتوا من اهله

تركها وذهب وما هي الا دقائق معدوده وسمع صوت طرقات علي باب غرفته

يوسف بحيرة  :باكي

باكي :  ممكن اتكلم معاك

يوسف باستغراب: دلوقتي

باكي مؤكده :  اه

يوسف متعلل :معلش ياباكينام الصبح نبقا نتكلم 

باكي بنبرة متوترة :بس الموضوع مهم 

يوسف بجمود :اجليه يا باكي للصبح عشان انا تعبان 
..................................

أشرقت شمس جديدة تحمل بين طياتها امال وطموحات بأن اليوم هو افضل من ذي قبل برغم مساوي الامس فالامل يولد بانها جميعا ستزول بمجرد بزوغ الشمس
 كعاده كل صباح كان بسام يشاغب شقيقته ولكن من كان حالتهم لا تفسر هما يوسف وباكينام فبرغم ان الامس كان من اسعد ايام حياته ولكنه اليوم يريد ان يمحيه من ذاكرته قطع المزاح والصخب الذي يحدثه الشقيقان عوده والدهما من السفر كان اول من تحدث ساره التي اتجه لمعانقته

سارة وهي تتعلق بعنقة :  بابا حبيبي حمدلله علي السلامة

فؤاد مقبلا ايها :    الله يسلمك ياحبيبتي

بسام / باكي  : حمد لله علي سلمتك يابابا

يوسف : حمد لله علي السلامة يا عمي 

فؤاد     : الله يسلمكم

سارة   :     الله مش حضرتك قولت انك جاي بكرا

فؤاد بابتسامة : اه فعلا بس خلصت اللي ورايا امبارح وجيت بس متاخر

سارة بهدوء :  محستش بحضرتك ودادة مبلغتناش

فؤاد بابتسامة :    انا قلت اعملها لكم مفاجاه

بسام  بود :    احلي مفاجاه

يوسف  بحزن :  عمي ممكن اتكلم معاك

فؤاد  باستغراب :      دلوقتي

يوسف   بتنهيدة :  اه لومفيش عندك مانع

فؤاد بحب :     هنا وله في المكتب

يوسف  بارتباك  :     ياريت في المكتب

فؤاد  بود  :    طيب اتفضل

بسام بهمس   :   هو فيه ايه

سارة     :     وله اعرف

بسام  بانتباة :  بت يا بكينام مالك

باكي :    مالي ما انا كويسه اهو

في غرفه المكتب 
   
فؤاد   :    تعالي يا يوسف اتفضل

يوسف   :      متشكر ياعمي

فؤاد   :     خير يايوسف

بتماسك زائف : انا كنت قولت لحضرتك اني عاوزك في موضوع يخصني 

فؤاد بابتسامة حانية  : اه يا حبيبي خير 

يوسف بجزن وتلعثم :انا كنت عاوز  ..

فؤاد بابتسامه وهو يحثه ع الحديث: ايوه يا حبيبي كمل 

يوسف بالم  وبصوت خفيض :عاوز اطلب ايد باكينام 

استشعر فؤاد غرابه الموقف فهو يشعر ان ابن شقيقه  يحمل مشاعر لابنته ولكن ليس الصغري بل الكبري وهي الاخري تحمل له  المشاعر كيف يوافق علي ذلك  ان كان ما يفكر به صحيح وابنته تحبه فعلا فكيف يرضي ان ينكسر قلبها ع يد شقيقتها هو الان معتمدا علي قرار ابنته ربما ترفض طلبه وهكذا تريح قلبه من عبء صغيرته ليس بقادره ع احتماله 

يوسف بالم   : عمي حضرتك سامعيني

فؤاد  بحزن :   ايوه يا يوسف انا معاك

يوسف  بتنهيدة :  طيب ايه راي حضرتك

 فؤاد  بابتسامه حزينه :  انت ابني يا يوسف بس المهم رايها

يوسف  مؤكدا :  اه طبعا معاك حق

انسحب فؤاد قليلا لينادي علي ابنته التي ذهبت نحوه بمجرد منادتها بينما ظلا ينظراليه شقيقها بغرابه 

بسام بقلق :  انا مش مرتاح

سارة وهي تمط شفاتها  :  مممممم

 باكينام بابتسامه : ايوه يابابا

 فؤاد بود   :    تعالي يا حبيبتي يوسف طلب ايدك انتي ايه رايك

باكينام  وهي تتنظر للارض  : اللي تشوفه يابابا

فؤاد  بابتسامه :   يبقا علي بركه الله

اتجه ثلاثتهما للخروج من المكتب ليفاجئ فؤاد بابناءه امامه بالخارج فقد تنسهوما ثلاثتهما بسبب ما حدث

بسام بفضول :   هو في ايه يابا

فؤاد وهو موجها نظرته اتجاه سارة ليري رد فعلها:يوسف خطب باكينام

نزل كلامه علي بسام كدلو الماء البارد لم تصدر منه اي رد فعل ولكنه استجمع قواه  و اتجه صوب شقيقته لمعانقتها وتهنئتها :مبروك يا باكي 

ثم تطلع ليوسف بلوم وعتاب واكمل: مبروك يا يوسف 

اما سارة فهي كانت ف عالم اخر لم تشعر بشي حوالها وكانها مغيبه تمام عما حوالها  بسببب ما سمعت كيف يفعل بها هذا يحبها هي ويتزوج من شقيقتها ام انه لم يحبها من الاصل  اكان يتلاعب بها ام يتلاعب الان بشقيقتها كل هذه الافكار دارت براسها وهي تستمع لكلام والدها لم تفق من صدمتها الا علي يد شقيقها وهو يضغط ع يدها

فؤاد وهو يتطلع لابنته بالم : ايه يا حبيبتي مش هتباركي لاختك

سارة محاولة استجماع قواتها ومنع دموعها من التساقط وهي تتجه لمعانقتها: اه طبعا يابابا الف مبروك

باكينام بخبث:  الله يبارك فيكي يا سارة عقبالك

ثم طالعته بالم لتكمل : مبروك 

تطلع اليها بندم ثم اؤمئ لها براسه وهو لايستطيع التفوه بكلمه 
قطع بسام حوارهم وهو يلتف الي شقيقته :  تعالي يا عمري عاوزك 
وهويسحبها من يدها رحماَ اياها مما هي فيه تودعها قلبان يكادا يتمزقان علي رؤيتها قلب اب لا يكاد يصدق ما حدث مع ابنته وقلب عاشق خذل محبوبته 
...............................................

اخذها من امامه وهي مازالت في حاله صدمة مما حدث  لم يصدر منها اي رد فعل 

بدا بسام بالحديث   : سارة

سارة : .....

بسام معيدا  : سارة حبيبتي انتي كويسه

سارة  بفكر مشتت :بسام هو اللي انا سمعته ده صح

بسام وهو يجذبها لاحضانه :معلش يا عمري

سارة وقد بدات دموعها بالتساقط: معلش طب ازاي

بسام بحزن : هو والله ميستهلش دموعك دي
 
سارة وهي تبكي وتدفن راسها في صدره: طب ازاي انا ذنبي ايه يعمل فيا كده ليه ده قالي امبارح انه هيفاتح بابا في موضوع جوازنا طيب كدب عليا ليه انا عملت فيه ايه ثم اكملت بصراخ :ليه ليه

بسام مهدأ ايها :اهدي عشان خاطري

سارة من وسط دموعها : اهدا اهدا ازاي انا مقدرش اعيش من غيره طب ياريته هيتجوز حد تاني د..ه  ده هيتجوز ا...خ..ت..ي

بسام وهو يقبل راسها ثم اكمل بحنان :عشان خاطري كفايه انا مش مستحمل اشوفك كده 

تطلعت اليه بضعف وهي في حاله يرثي لها
اخذت تبكي وتبكي الي ان هدات واستجمت قواتها وهي تسمح دموعها بكف يدها :خلاص يابسام انا مش ضعيفه ومش هخليه يشوفني كده هو من دلوقتي ملوش اي وجود في حياتي

بسام بقلق فهو يعرف شقيقته كم تحبه :ساره حبيبتي

سارة مقاطعه  : متقولش حاجه هو من اللحظه دي ابن عمي ثم اكملت بنبرة مزقت قلبه : وجوز اختي

بسام بقلق متصاعد: سارة انتي كويسة

سارة  محاولة التماسك : متقلقش عليا انا هبقي كويسة انا تعبانه عاوزه اطلع اوضتني ارتاح

بسام وهو يقبل راسها ويقف وجذبها من زراعيها لتقف قبالته :  طيب ياحبيبتي مش عاوزه مني حاجه انا هروح الشركه

سارة  بابتسامه حزينة : لا ياحبيبي مع السلامة

ذهبت لتتركه هو الاخر في حيرة من امره لماذا فعل بشقيقته هذا  ولكن كيف يواجهه وماذا سيقول له لماذا تريد الزواج من شقيقتي وتركت الاخري
بسام محدثا نفسة: انا مش قادر اصدق طب اعاتبه طب هقوله ايه عاوز تتجوز اختي ليه ومش عاوز تتجوز التانية ليه ايه ياربي اللي بقولة ده

بعد ان تركتة ذهبت سريعا الي غرفتها لاتريد ان تراه او تراها بعد كل ماحدث عليها ان تتماسك لايجب ان يشعر احد بما تشعر به ماذا ستقول لهم عليها ان تتحمل دخلت غرفتها والقت بنفسها علي الفراش وظلت تبكي الي ان غطت في ثبات عميق
................................................

يوسف بالم : عن اذنك يا عمي انا اتاخرت ولازم الحق اروح الشركه 

فؤاد:  ايوه فعلا معاك حق انا كمان جاي معاك 

يوسف : اتفضل 

تقدمه فؤاد ووصلا الي سيارتهما 

فؤاد : عربيه بسام مش هنا اظاهر انه مشي 

تطلع يوسف لمكان سيارتة وقلبه يألمه علي حبيبته من تركها بين يد اخيها منذ قليل كيف سيكون حالها الان بماذا تفكر الان انه خدعها  ولكن ماذا سيخبرها هكذا افضل 

قطع  افكاره صوت عمه : يوسف انت معايا 

اؤمئ براسه : ايوه مع حضرتك 

فؤاد بعمليه: طيب يلا احنا اتاخرنا 

توجه نحو سيارته لينطلق بعيدا عن هذا المنزل الذي لم يعد يرغب في البقاء فيه 
...............................................

كلية التجارة 

دخلت الكلية وهي لاتكاد تصدق فاخيرا حلم حياتها قد تحقق ويوسف اصبح لها فاليوم طلب يدها من والدها وقريبا سيصبح زوجها يا الهي اليوم هو اسعد يوم في حياتها بالتاكيد فقد حصلت علي ما تمنته كثيرا

باكي بسعادة : ازيكوا ياجماعه

علي  بفرحة :   ازيك ياباكي

نيرة بدهشة:  ازيك ياباكي شكلك فرحانه

باكي  بهيام :   اوي اوي يانيرة

علي  باهتمام :    خير

باكي وقد اتسعت ابتسامتها : يوسف ابن عمي طلب ايدي وانا وافقت

فرحتها ضغطت علي ان تري العينان التي تعلقت بها بصدمة والاخري بحزن

نيرة بحزن وهي تتطلع لعلي وهي تقف لتقبيلها :   مبروك يا حبيبتي الف مبروك

باكي بابتسامة : الله يبارك فيكي يانون عقبالك ثم وجهت حديثها لعلي: ايه يا علي مش هتبركلي

علي محاولا تجميع قواته:  اه طبعا مبروك عند اذنكوا افتكرت ورايا معاد

باكي بمزاح : ايه الجو بتاعك والله ايه

علي بابتسامة حزينة :   لا خلاص سبيتني مبقالهاش وجود بقا

باكي  بفضول :   ليه

علي بتنهيدة حزينة  :   راحت لغيري عن اذنكوا

باكي ملتفه لنيرة  :  هو ماله هو كان بيحب

نيرة بحزن   :  كان بقا  

ذهب علي وقلبه يكاد يتمزق من الالم فمن احبها ستصبح لغيره هو الاحمق هو من لم يستمع لكلام نيرة هو من اصر علي ان يعذب قلبه والان لايستطيع ان يلوم احد غير نفسه
............................................................

في المساء اجتمعوا جميعا عدا سارة ويوسف الذي تعمد التاخر في عمله حتي لايراها ولكن هيهات هي ستظل امامه حتي وان لم يكن في الواقع سيظل طيفها يحاصره

يوسف: مساء الخير

اجابه كلا من باكينام وفؤاد بينما تتطلع اليه بسام بلوم ولم يعره اهتمام : مساء النور

فؤاد :  ايه يايوسف اتاخرت ليه

يوسف بكذب اجادة: معلش ياعمي كان فيه شويه شغل كنت بخلصه

فؤادبقلق : امال فين اختك يا باكي منزلتش هي كمان هي  مش عارفة ان العشا جاهز

باكي ببرود:  مش عارفة والله يابابا انا مشفتهاش من الصبح

فؤاد بقلق مناديا علي الخادمة:  فاطمة فاطمة

فاطمة باحترام:    ايوه يابية

فؤاد   بهدوء :    اطلعي شوفي سارة وقوللها العشا جاهز

فاطمة  ملبية امره:  حاضر

بسام مقاطعا  : لا خليكي انتي يادادة انا هطلع

فؤاد  :  خلاص روحي انتي

اؤمات براسها وذهبت

بسام :   بعد اذنكوا

فؤاد  باهتمام:  عملت ايه في مشروع شوكت مختار يايوسف

يوسف بعملية: كله تمام وهنبدا التجهيز علي اول الشهر الجاي يكون سليم اجي من السفر

فؤاد باستفسار: ايه ده هو كمان مسافر  شوكت قالي انه هيمسك معاكوا المشروع ازاي الكلام ده

يوسف بهدوء: انا كلمته وعرفت انه وراه شويه مشاغل ف لندن هيخلصها وهينزل قريب 

فؤاد    :  طيب كويس

طرقات علي باب غرفتها جعلتها تستيقظ من غفوتها الطويله وكانها تهرب من الواقع بالنوم لربما تستيقظ تجد كل شي حوالها وهُم لم يحدث

سارة بصوت يشوبه النعاس وهي تتجه لفتح الباب : طيب جايه

بسام بقلق   : حبيبتي انتي كويسة

سارة بحيرة :  اه ليه

بسام بقلق:  يعني الي حصل

سارة  وقد ادركت ما يرمي اليه : انا كويسه متخافش بس كنت نايمة 

بسام بتوتر :    انتي نايمه من ساعه ماسبتك

سارة بعصبية :  ايه يابسام في ايه انا كنت تعبانه حرام

بسام متفاجاَ من عصبيتها : لاابدا ياحبيبتي براحتك بس بابابا قلق عشان منزلتيش علي العشا

سارة بتعب :   طيب اسبقني انت وانا جاية وراك

بسام  بود  :  طيب بس بسرعة 

سارة   :  حاضر

فؤاد :ايه يابسام لقيتها

لم يكن والدها فقط من ينتظر جوابه بل هناك اخريتلصص علي اخبارها وكانه لص كان يراها ويطلع علي اخبارها بحريه ام الان فهي محرمه عليه

بسام  :  اه دقايق ونزله

وقفت امام المراءه تطالع صورتها لم تستطيع ان تكبح دموعها اكثر من ذلك ولكنها عاهدت نفسها بانها لن تبكي بعد الان  اتجهت لتغير منامتها القطنيه وهي تلعن قلبها الف مره لانه امن لمن لا يستحق لن تجعله يري ضعفها او انكسارها فمهما فعل ستبقي مرفوعه الراس قوي غريبه اجتاحتها لتظهر بمظهر القوي امامه رغم انها جرحت ف حب طفولتها و كبرئها لكنها لاتريده ان يراها او يتطلع اليها باشفاق ظلت تفكر به هكذا وكانه لم يكن يوما حبيبها ثم توجهت للدولاب لتنتقي ملابسها وابدلتها سريعا واتجهت لاسفل لتجدهم جميعا مجتمعين حتي هو كان هناك تطلعت اليه بنظره جانبيه ولكنها نهرت نفسها لتهمس بصوت منخفض نسبيا 

سارة :  مساء الخير 

تطلع اليها بحرص لقد اشتاق اليها بالرغم من انها لم تغب طويلا ولكنه اشتاقها فهو كان باستطاعته ان يتكلم معها ويراها وقت يريد اصبح يتلصص ع اخبارها كي لايلمح احد نظر شوق في عينيه عندما التقت اعينهما اخفض راسه خجلا 

اجاب فؤاد بصوته الحنون : مساء النور تعالي يا حبيبتي 

اجابته محاوله التماسك : معلش ياحبيبي راحت عليا نومه 

بسام محاولا اضافه المرح :  لاء انا كده هبدا اغير
 
فؤاد مبتسما : غير براحتك انا حبيبها الاولاني وله ايه يا سو 

سارة مجاريه ف الحديث : طبعا يا حبيبي ثم اتجه نحوه لتتعلق بعنقه من الخلف 

بسام بغيرة مصطنعا :  كده طيب ملكش كلام معايا تاني
 
سارة بضحك : هههههههه وانا اقدر برده ده انت اللي ف القلب وهي تتجه نحوه لتقبله ع خده بينما تغمز بعينيها لوالدها 

فؤاد بسعادة :  هه طيب اقعدي يا بكاشه 

سارة باستنكار : بقا انا بكاشه يا بابا 

بسام مؤكدا بضحك : اه بكاشه 

ساره بمشاكستها المعهوده : حد طلب رايك 

فؤاد وهو يلوح لبسام بيده:  قوم يا بسام من هنا شكلك وحش 

بسام بزعل مصطنع :  طيب بكرا اتجوز والاقي اللي يدلعني 

سارة وقد اتسعت ابتسامتها : ربنا يكون في عونك يا سهي 

بسام بغرور مصطنع : ليه يعني ان شاء الله هي تلاقي زي فين 

سارة بمزاح :  ههههههههه ف سوق المنجدين 

فؤاد :   ههههههه افحمتيه 

سارة بمزاح : حلاوتك يا فؤش 

فؤاد بوقار مصطنع : بنت الله 

بسام بغضب مصطنع :  حتي انت يا والدي 

فؤاد :   هههههه اه
 ثم التفت الي ابنته وابن شقيقه الذي منذ ان جاء وهما لم يتحدثا
 فؤاد :   ايه يا ولاد مالكوا 

يوسف بحزن محاولا اخفائه :  لاء ابدا يا عمي تعبان بس من الشغل 

فؤاد. :  ربنا يكون ف عونك يا حبيبي
 
سارة بهمس لبسام. :  اسفه اتعضبت 

بسام بابتسامه حانيه :  وله يهمك 

..................................................

طرقات عنيفه ع الباب جعلها تترك ما بيدها من طعام واتجهت لفتحه 
طيب طيب حاضر  جايه اهو 

لتفاجأ بهيئه ابنها المزريه ووجه المدمي  وعيونه المنتفخه 

عبير بخضة: الله مالك يا علي يا حبيبي في ايه 

علي بارهاق: ابدا يا ماما مفيش 

عبير بقلق متصاعد : امال ايه اللي ف وشك ده 

علي بنبرة محتده :مفيش ياماما قلت مفيش 

عبير بدهشه من تصرفه: انت بتعلي صوتك عليا 

علي وقد بدا يفيق لما يفعل وبصوت منخفض :انا اسف ياماما حقك عليا 

عبير بهدوء : خلاص يا حبيبي بس المهم انت كويس 

علي بتعب :اه الحمد لله متقلقش خناقه بسيط وراحت لحلها 

عبير وهي فاغره فمها: خناقه ثم بتدارك الموقف: خلاص يا حبيبي روح ريح اكيد تعبان وانا هحضرلك العشا 

علي بنبرة حزينه :لا معلش انا مش جعان انا محتاج انام 

عبير باشفاق وهي تربت ع كتفه : طيب يا حبيبي ادخل استريح

عبير بتساؤل حزين: ياتري فيك ايه يا علي انا عمري مشفتك كده 

اما عن علي فقد اتجه لغرفته منهك الجسد مدمي القلب فهذه اول مره يدرك فيها كم يحبها حتي انه وصل بيه الحال لفعل شئ لم يفعله مسبقا وهو الخناق هو الذي لم يسبق به ان تطاول ع احد فعلها اليوم والسبب هي كم يتمني لو انها لم تظهر في حياته 
الفصل الثامن 

٭٭٭٭في فيلا السيوفي ٭٭٭٭

مر قرابه الشهر منذ ذلك اليوم الذي طلب فية يد شقيقتها 
وهي تتحاشي التواجد معه في مكان واحد او حتي ان تراه ولكن اليوم ليس كأي يوم فاليوم عقد قرانه علي شقيقتها بعد ان اصر علي والدها ان يكون الزفاف لكنه رفض ذلك مازالت تجهل السبب ولكنها لم تعد تبالي فمنذ ذلك اليوم تعلمت كيف تكبح مشاعرها وكيف تظهر في مظهر القوه رغم من انها تعاني ظلت تذكر نفسها بانه اليوم اصبح ملكا لاخري كل مابه اصبح لها حتي انفاسه وضحكاته اصبحت ملكا لها وحدها وهذه الاخري ليست باحد سوي شقيقتها 

سارة محدثة نفسها : محدش هيقدر يكسرني ومن النهارده هو من سكة وانا من سكة هو خلاص معدش ينفع يكون ليا 

ارتدت ثوبها الذي جعلها تبدو كالاميرات برغم بساطته واتجهت للحديقه الخلفية التي اعدت لهذه المناسبة السعيدة سخرت في نفسها سعيدة 
 
 التفت وراءها عند سمعها صوت شقيقها وحاولت رسم الابتسامه علي شفتيها 

بسام بحب : سو ايه الحلاوه دي

سارة وهي تدور حول نفسها : هههههه ايه رايك

بسام بابتسامة :  قمر يا حبي والله لو ما كنتي اختي لكنت متجوزك

سارة بحب : ههههه حبيبي يا بيسو

اتجه نحوها وقام بتقبيل جبهتها : ربنا يخليكي ليا 

سارة وهي تقبله ع خدة : ويخليك ليا

وما ان التقت عينه بعين حبيبته حتي ابعدها من حضنه قائلا بمزاح : ابعدي بقا لسهي بتغير

التفت لما يشير وطالعته بغضب مصطنع :  بقا كده طيب والله لاوريك  

بسام وهو يزيحها من طريقه :  اوعي اوعي روحي العبي بعيد

سارة بغيظ وهي تلكزه في كتفه : ماشي هتشوف

تركها وذهب باتجاة حبيبته بينما اخذت هي تتلفت حوالها لتري سعادة شقيقتها ترتسم علي وجهها لتقع عينها علية طالعها هو بنظره الم لم تستطع تفسيرها ولكنها اشاحت بوجها في الاتجاه لم يكن هو فقط من يطالعها بل كان هناك زوج اخري من الاعين تطالعها بشغف راتها كالحلم الذي لم يرد ان يفيق منه 
: ياربي هو في حد بالجمال ده

 عاد سليم من عالمه الي ارض الواقع علي صوت يوسف : سليم حمد لله علي السلامة

سليم وهو يتجه لاحتضانه : الله يسلمك يا جو عامل ايه

يوسف بابتسامة :  الحمد لله تمام جيت امتي من لندن

سليم بمودة: من يومين كده ما انت عارف هنمضي العقد قريب

اوماء يوسف براسة: اه فعلا معاك حق بس والله واحشتني كنت خايف متجيش 

سليم بفرح:وانت كمان والله انا اقدر ما دام وعدتك خلاص ومبروك يا عم اخيرا عملتها

 يوسف اومئ براسة : ايوه عقبالك

شرد سليم قليلا في صوره سارة وقد اتسعت ابتسامه: قول يارب ثم اكمل بغمزة: بس انت اللي وقعت واقف

يوسف ضاحكا :ههههه اشمعنا

سليم بمشاكسة : اخدت حبيبه القلب مش دي بنت عمك اللي كنت بتحكلنا عنها أيام الجامعة 

انعقد لسان يوسف قليلا ثم اكمل مغيرا الموضوع : تعالي اعرفك عليها

سليم بابتسامة : اه ياريت نفسي اشوف اللي وقعت يوسف السيوفي بنفسة 
اومئ مبتسما وسار بجوارة يتحدث كلا منهما عن حياته التي  اختلفت في غياب كلا منهما عن الأخر  
.................................................

علي مقهي ( قهوة) حارة ....... كان يجلس شاب في منتصف عقدة الثالث مرتدي ثياب متسخة نتيجة لعملة في احدي ورش  الميكانيكا حاجته للمال تاتي قبل كل شي حتي قبل نفسه ماياتي من عمله يذهب سودا علي ما يتناوله من كافه انواع المخدرات ويجلس معه شاب أخر في نفس عمره تقريبا يعمل  معه ايضا  في نفس الورشة فهما كما يقال زملاء عمل ولكن ليس عمل فقط بل مزاج ايضا 

عادل بابتسامة: بقولك ايه يارؤوف

رؤوف ناظرا الية : خير ياعادل

عادل بتوتر : انا بصراحه كده طالب القرب منك

رؤوف بحيرة : مش فاهم

عادل بتوضيح : مش فاهم ايه بقولك طالب القرب منك يعني عاوز اتجوز نيرة اختك

رؤوف بارتباك : نيرة اختي ايوه ياعادل بس فرق السن

عادل بابتسامة: فرق سن ايه دول بالكتير عشرة خمستاشر سنة

رؤوف بتردد: وانت شايف انه قليل

عادل بتاكيد: ودي فيها ايه وبعدين انت عارف اني اقدر اعيشها كويس وهجبلها شبكه غالية ثم اكمل بخبث :  وانت هيبقالك الحلاوه 

رؤوف بارتبارك : يعني ايه هيبقالي الحلاوه

اكمل عادل بخبث: شوفت انت بقا كل اللي نفسك فية

رؤوف بحيرة :  ها طيب سيبني اليومين دول

عادل وهو يدخن سيجارتة :  ماشي

فكر رؤوف في الموضوع قليلا فــزواج عادل من شقيقته يمكن ان يفتح له ابواب السعد وخاصا ان عادل يملك جزء من الورشه التي يعمل كلاهما بها برغم بساطته الا انه يدر عليه ربح من الممكن الاستفادة منه كما انه له بعض الطرق الملتوية في الحصول علي المال وتلك الطرق تساعدة في شراء حاجته من كافه انواع المخدرات بسعر اقل من غيرة ليستفيد منه قليلاَ في الوقت الحالي وبعد ذلك يري ماذا سيفعل 

.......................................................

٭٭٭٭ عودة الي فيلا السيوفي ٭٭٭٭

نيرة  بسعادة : مبروك يا باكي

باكي بفرح : الله يبارك فيكي يا نيرة انا فرحانه اوي

نيرة وهي تغمز لها : ايوه بقا محدش قدك اخدتي حبيب القلب

باكي بابتسامة:  انا لحد الوقتي مش قادر اصدق اني بقيت مراته اخيراااااااااا عقبالك

نيرة مؤمنه علي دعائها ورافعه يدها لأعلي : امين يارب

باكي بضحك: هههههههه انتي مستعجله كده ليه

نيرة بمزاح : انا خلاص هطق

باكي مقهقهة :هههههههه ثم أكملت بجدية:  اه صحيح قولتي لعلي اصلي مش شايفاه

نيرة بارتباك : ها علي اه قولتله بس هو  مشغول في مكتب المحامي اللي بيدرب عنده  بس غريبة يعني مهتمة بوجودة
 
باكي بغمزة : كله عشانك 

نيرة باستغراب : عشاني ازاي 

باكي بتاكيد : ايوة طبعا انتي عارفه ان  علي ده انسب حد ليكي

نيرة بصدمه : علي

باكي بابتسامة : اه طبعا هو عارف ظروفك وانتوا جيران ومن نفس المستوي يعني 

نيرة بحزن محاولة اخفائه: انتي شايفه كده

باكي باصرار :  اكيد طبعا وهو كمان الوحيد اللي ممكن يستحمل اسلوب اخوكي 

شردت نيرة قليلا في كلام صديقتها حتي فوجئت بها تهزها من كتفها 
باكي مقطبة جبينها  : اية يا بنتي روحتي فين ثم اكملت بغمزة : اوعي تكوني بتفكري  في كلامي 

نيرة محاولة منع دموعها من التساقط  : لاء ابدا بس لازم امشي 

باكي باستغراب:  راحه فين يابنتي لسه الحفله في اولها

نيرة بانكسار : معلش هروح  عشان انتي عارفه رؤوف 
مينفعش اتاخر 

باكي باشفاق : معاكي حق 

نيرة بابتسامة حزينة: مبروك مرة تانيه

باكي : الله يبارك فيكي

ذهبت نيرة من امامها سريعا فما لم تتوقعه ان تعايرها صديقتها بمستوها هي لم تخبرها بحقيقة معامله شقيقها لها كامله ومع ذلك هي لا تري ان من حقها السعادة بل تتطلع اليه من علو هي الاخري من ظنت انها يمكن ان تكون هي من ستساندها وتدعمها  من الواضح انها من ستتكبر عليها 

..................................................

اتجهت سارة ناحية شقيقتها عندما رات نيرة تودعها وتذهب باتجاة باب الفيلا

سارة بحيرة: نيرة راحه فين شوفتها رايحه ناحيه البوابه

باكي بلا اكتراث:  روحت

سارة باستغراب:  بدري كده

باكي بتململ: اصلا اخوها صعب وهي محبتش تتاخر

اومات سارة بالايجاب ليقطع حديثهم قدوم يوسف بصحبه سليم

يوسف نبره جادة  :اعرفكم سليم صاحبي من ايام الدراسة ثم اكمل بنبرة متردده وهو يشير لباكينام : باكينام مر.اتي

كلمة صغيرة اشعلت بها النار وكانها تحرق حيه زوجته هكذا داعها الأن وهكذا يجب ان تعود اذنها علي سماعها من الان فصاعد هي زوجتة شقيقتها زوجة حبيبها لا ليس كذلك حتي تلك الكلمة لم تعد تحق لها كادت ان تخونها دمعتها ولكنها تماسكت لتسمع شقيقتها تبادل تحية الضيف  

باكي بابتسامة: اهلا وسهلا يا استاذ سليم

سليم بمودة :  الف مبروك

باكي بسعادة : الله يبارك فيك عقبالك

سليم وهو يتطلع لسارةبهيام :  قريب ان شاء الله

سارة بجفاء : افندم

سليم ببراءه : ابدا وله حاجه مش تعرفني يا جو

باكينام وقد لحظت نظراته الهائمه لسارة : سارة اختي

سليم بهيام :  انا برده بقول القمر ده اكيد مش من بره

سارة بنبرة حادة :  نعم

يوسف وقد لاحظ نظرات سليم ليقول بنبرة غاضبة : اتلم يا سليم

سليم بخبث: انا قولت حاجة

سارة بحنق: عن اذنكوا

سليم محدثا نفسه : ليه كدة بس ده انت رخم

رحلت سارة من امامهم وهي تتخبط ف خطواتها بينما تابعها سليم بعيون هائمه استرعت نظرات يوسف ليطالعه بغضب وعيون مشتعلة تكاد تحرقه حيا 

....................................................

٭٭٭٭ في منزل نيرة  ٭٭٭٭

عادت نيرة مساءاَ الي منزلها ما زالت تشغلها كلامات صديقتها هل حقا ليس من حقها الحب آلا انها فقيرة لا تملك حق الاختيار في ان تمتلك حياه سعيدة هل يجب ان ترضي بما فرض عليها اليس من حقها ان ينظر اليها ويحبها شخص خارج اطار عالمها دالفت الي الداخل لتجدا شقيقها بانتظارها

رؤوف بسخرية : حمدلله علي السلامة ياهانم

نيرة بحزن : الله يسلمك

رؤوف باستغراب :الله مالك يابت ما انتي كنتي نزله مبسوطه

نيرة بحزن: ابدا تعبانه شويه عن اذنك

اتجهت صوب غرفتها وتركته في اندهاش من حالتها :
الله هي مالها شكلها غريب كده لية تكونش عرفت موضوع عادل بس هتعرف منين ده لسه مكلمني 
................................................

٭٭٭٭ عودة لفيلا السيوفي ٭٭٭٭٭

انتهي الحفل المقام وذهب جميع الحضور الي منزلهم واتجة  فؤاد وابناءة الي الداخل بينما ظل يوسف وباكينام جالسان بالحديقه وحدهما طالعته باكي بنظرات عشق واستغلت فرصة وجودها وحدها معه لتقترب وتجلس بجوارة 
باكي بسعادة :  مبروك يا حبيبي 

يوسف :الله يبارك فيكي 

سحبت كفه لتمسك به لتفاجي به يسحبها سريعا من يدها ونبرة غاضبه  : انتي بتعملي ايه 

باكي بتوتر :  ايه يا يوسف عادي مش بقيت مراتك 

يوسف بعصبية : انا عملتلك كل اللي عاوزه اكتر من كده متحلميش فاهمة 

لترد بحدة :  لاء مش فاهمه انا بقيت مراتك سواء وافقت وله لاء ده خلاص امر واقع

يوسف بحدة مماثلة : امر واقع انتي اللي فرضتيه وانا مش مؤمن بيه ودة كل اللي بينا سامعه 

لترد باكي بغضب وعناد : لاء مش سامعه وانا مراتك غصب  عنك وعن حبيبه القلب 

يوسف وهو يجذبها من زراعها بقوة ويكزه علي اسنانة : صوتك ميعلاش واسمها ميجيش علي لسانك فاهمة 

نزعت يدها من يدة وانطلقت تعدو من امامة بعد ان اشعلت كلمتها غضبة لم تكن لتجروء لتقف امامه بعد ذلك ولكنها ذكرت نفسها بانها اليوم اصبحت زوجتة امام الجميع لم يعد يهمها شئ فتدريجيا سوف يحبها ولا يهم مهما قال او فعل بعد أن تاكد يوسف من ذهابها انطلق صوب مكانها المفضل تلك البقعة من الحديقة دائما ما كانت تشغل اهتمامها فهنا زرعت أزهارها التي دوما ما تشاركها اسرارها  وهنا كان يشاركها العمل بها  انسابت دموعه علي وجنتيه وهو يفكر ماذا اخبرتها عنه ياتري فاليوم قد خسرها وهو موقن من ذلك 


تعليقات



<>