
لتفاجي برده فعله وهجومه عليها وهو يترك يد شقيقتها ويوجه حديثه اليها
هاتفا بحده: وانتي داخلك ايه ملكش دعوه باللي بيني وبينها
بهت كلاهما مما سمعا وخاصا باكينام التي لم تراه من قبل يتعامل مع شقيقتها بتلك المعامله صمتت برهه تستوعب ما قال
لترد عليه بحده مماثله : فعلا اللي بينك وبينها ميخصنيش بس ما تنساش انها اختي ثم اكملت بتوعد وهي ترفع اصبعها امام وجهه :ولو اذيتها انا اللي هوقفك عند حدك انت سامع
انطلقت تعدو من امامهم سريعا لتتساقط دموعها علي وجنتيها صدمه اعترت كلاهما لتكون باكينام اول من اتخذت خطواتها لتتوجه الي غرفتها راكضه هي الاخري غير مصدقه لما حدث فبرغم مافعلت بها هي مازلت تدافع عنها وايضا تتوعد له اذا اساء لها اما يوسف فظل واقفا مكانه بلا حراك غير مصدقا ما حدث ليهتف في نفسه احقا ما وصل الي مسامعه الان فهي تحذره من ان يقترب من شقيقتها التي كانت السبب في انفصالهما
*****************
دفعت باب غرفتها بقوه واتجهت لفراشها ملقيه بنفسها عليه كاتمه شهقتها التي تعالت في وسادتها فكيف يُحدثها هكذا الم يكن صباحا يريدها ان تعطيه فرص للتحدث الان يُحدثها كما لو انها ارتكبت جرم بسبب تدخلها اخذت تتنفس ببطء حتي تهدا لينخفض صوت شهقتها تدريجيا واصبحت دموع تسيل علي وجنتها دون توقف شعرت باهتزاز الهاتف بجوارها ليتعالي صوته طالعت الرقم بحيرة فهو ليس مسجل لديها مدت اناملها المرتعشه لتلتقطه بيد بينما اليد الاخر تكفف دموعها لتجيب بصوت حاولت ان يبدو طبيعيا :الو
اجابها مبتسما : سارة
سارة بحيرة :ايوه انا مين
سليم بمزاح : انتي مش عارفاني
لترد بحده : احنا في فوازير رمضان وله ايه هتقول انت مين وله اقفل
سليم بابتسامه: خلاص خلاص انا سليم
لتعيد مكرره : سليم
سليم بسعادة : ايوه انا اتصلت عشان اطمن عليكي
سارة بتسال : ليه
سليم موضحا : مش كنتي تعبانه الصبح
اجابته بتدارك للموقف : اه فعلا انا الحمد لله بقيت احسن بس ابتلعت باقي كلماتها
ليكمل هو بابتسامه : كنتي هتقولي ايه
اجابت بهدوء : لأ خلاص
سليم بابتسامة: عاوزه تعرفي جبت رقمك منين صح
سارة بهدوء : اه فعلا ثم اكملت متسأله :بس عرفت منين اني هقول كده
سليم بمشاكسة :احساسي
سارة رافعه حاجبها : ياسلام
سليم بمزاح : يابنتي ده انا احساسي عالي عالي
ساره ضاحكه : هههه والله
سليم بتلقائية: تعرفي ان ضحكتك حلوه
احمرت خجلا ولم تجبه
سليم باستفهام :سارة انتي معايا
سارة بحب : ايوه معاك ثم اضافت بحيرة : هو انت كنت متصل عشان كده
سليم بتوضيح :بصراحه لأ
سارة بتنهيده : انت عاوز ايه بالظبط ياسليم
سليم ببراءه : كنت عاوز اسمع صوتك
سارة متهربه ومنهي الحديث : معلش ياسليم لازم اقفل تصبح علي خير
اغلقت الهاتف دون ان تنتظر رده
ثم اكملت محدثه نفسها : انت عاوز ايه ياسليم وظهرت في حياتي دلوقتي ليه
********************
اجتمعت العائلة علي سفره الطعام ليتراس فؤاد المائده وكلا من يوسف وبسام علي كلا جانبيه بينما جلست ساره بجوار شقيقها ومقابل شقيقتها التي جلست بجوار يوسف
فؤاد بمودة : هتروحي الموقع النهارده ياسارة
سارة بابتسامة : ايوه يابابا ان شاء الله انا كمان كنت عاوزه اطلب من حضرتك طلب
فؤاد بطيبة : خير يا حبيبتي
سارة بتوضيح : في واحد زميلي هو بيطلع كل سنه بتقدير بس باباه تعبان الفتره دي وهو بيشتغل في صيدليه بس حضرتك عارف ان ده مش مجال تخصصه يعني وبرده مراتبه مش مساعد فلو حضرتك تقدر توفر له شغل يبقي كويس
فؤاد بحب :اكيد انا مفيش عندي مانع هو اسمه ايه
سارة ببراءه : كريم
وكانها القت بقنبله في وجهه عند نطقها للاسم ليطالعها بعيون تشتعل ولكنها لم تعيره اهتمام واكملت حديثها:
كريم سامي
فؤاد بموده : طيب يا حبيبتي خليه يجي للسكرتيره النهارده وانا هديها خبر انه اول ميوصل تشوفله مكان ينابسه
سارة بحب : متشكره اوي يابابا
فؤاد بحب : علي ايه يا حبيبتي ثم اكمل بمزاح : بس انتي عارفه لو غلط انتي اللي في وشي
سارة بضحكك : هههه ماشي متقلقش انا واثقه فيه
انهت كلمتها لتجده ينظر اليها نظره لم تفهمها ولكنها تذكرت ذلك اليوم الذي راه فيه وراي خيبه الامل في عينيه عندما اخبره انه خطيبها لتعود ذكره ما حدث قبل ايام بينهما ليظهر الحزن علي ملامحها
قطع استراسل افكاره صوت شقيقها وهو يقترب من اذنها : سارة
سارة بانتباه : ها
بسام بوضوح : انا عاوز العربيه بتاعك النهارده بس والله عشان
سارة مقاطعه : موافقه
بسام بدهشه : ده بجد
سارة بشرود : اه خدها مبقتش بتاعتي
بسام باستغراب : مش فاهم
انتبهت لما تقول : متخدش في بالك بس المهم وصلني الموقع
طالعها بابتسامه واومي براسه : ماشي
********************
ارتدت ملابسها وتوجهت سريعانحو باب الغرفه فذلك المُحاضر لا يسمح بدخول احد بعده لتلقي عليه نظره جانبيه وتقول بهدوء : انا هامشي بقي عشان اتاخرت
اجابها بسخرية : ومستعجله علي ايه وراكي الوزراه يعني
لم تعلق علي سخريته بل اجابت بهدوء يناقض ما بداخلها:
عن اذنك
**************
انطلقت تعدو علي الدرج لتفاجئ به امامها حتي انها كادت تصطدم به مش شده سرعتها ليبدا هو الكلام بابتسامه لزجه:
ازيك يا نيرة
اجابته وهي تنظر للارض : الحمد لله
عادل وهو ينظر لها بنظره تفحصيه تكاد تعريها من ثيابها: هو رؤوف فوق
اجابت فؤاد : ايوه فوق
عادل باستفهام : هو رؤوف مقلكيش حاجه عني
نيرة بحيرة : حاجه زي ايه
عادل بتوضيح : يعني اي حاجه
نيرة بحزم : لاء مكلمنيش عن اذنك عشان اتاخرت
ذهبت سريعا من امامه فهي لا تحب وجوده ويضيق صدرها به اعادت كلامته في ذهنها وتسالت فماذا سيخبرها شقيقها عنه ولماذا لم تعطي الموضوع اكثر من ذلك واكملت طريقها في حين تابعها هو بنظراته الشهوانيه حتي اختفت من امامه واخذ يحدث نفسه : ازاي مكلمهاش انا لازم استقصا عن الموضوع
***************
ترجلت من سيارتها امام مبني الحرم الجامعي تطلعت حوالها لتقع عينيها عليها وهي تعدو سريعا من امامها لتغلق السيارة وتنطلق بخطوات سريعه خلفها لتنادي بصوت عالي نسيبا: نيرة
التفت خلفها عند سمعها لصوتها لتجيب بدهشة : باكي
اقتربت منها مقبله اياها :ازيك يانون
نيرة بابتسامة : ازيك ياباكي عامله ايه
باكي بابتسامة : الحمد لله ايه يابنتي من يوم كتب كتابي وانا مشفتكيش
نيرة باستفهام : انا موجوده بس انتي اللي مش بتحضري
باكي بتوضيح : مكنش في حاجه مهمه الفتره اللي فاتت هبقي اخد دفتر محاضراتك وانقله وخلاص
نيرة : اوك عامله ايه مع يوسف
باكي بكذب : كويسه
نيؤة بتسال : اتقبلك في حياته بالسهوله دي بس ازاي اتجوزتيه ياباكي
باكي : اه طبعا سيبك مني ثم اكملت مغيره الموضوع : قوليلي انتي اخبار اخوكي ايه معاكي
نيرة بسخرية: مفيش احسن منه الحمد لله كويس
باكي بتسال : انتي مش هتحضري وله ايه
نيرة توضيح : اه طبعا يلا عشان الدكتور ده انتي عارفه لما بيدخل محدش بيدخل وراه
اومات براسها : ايوه معاكي حق
توجه كلاتهما للمحاضرة ويشغل بال كل منهما افكار لايعلمها غيرها ولا يريد للاخر ان يعلمها
***************
ترجلا كلا منهما من السيارة امام موقع البناء الخاص بشركة مختار بمنطقه ...... وتبعهما يوسف مترجلا هو الاخر من سيارته ليجدا سليم في انتظارهما
سليم بابتسامة : اهلا ياجماعه حمد لله علي السلامه
بسام بود :الله يسلمك ازيك ياسليم
سليم : الحمد لله تمام اخبارك ايه
بسام :تمام الحمد للهساره اختي
سليم بتلقائيه:اه طبعا اتعرفنا المره اللي فاتت
بسام :اه صحيح انا مكنتش موجود
ساره بنزق :اه لما سبتني وخدت العربيه وخلعت ده انا كنت نسيت
بسام بمزاح :فكرتها ليه ياسليم كانت نسيت
سليم بابتسامة :هههههه لأ خلاص عندي المره دي
يوسف وهو يكز علي اسنانه :مش نشوف شغلنا بقي
سليم :اه طبعا اتفضلوا
******************
طرقات علي باب المنزل جعلته يترك طعامه ويتوجه لفتحه ليجده امامه طالعه بدهشه ظهرت جاليه علي وجهه ليتسال باستفهام :عادل
عادل بابتسامه : ازيك يا روؤف
رؤوف بحيرة : الحمد لله اتفضل
عادل : لأ اتفضل ايه انت مش رايح الورشه وله ايه
رؤوف: اه طبعا
عادل : طيب يلا انا كنت معدي من هنا قولت افوت عليك
رؤوف : طيب ثواني اجيب المفاتيح
عادل : وماله
ذهب علي مضمضه متوجها نحو الطاوله ليلتقط مفاتيحه وتوجه سريعا عائدا اليه ليغلق الباب وراءهما نزلا كلا منهما الدرج ليكون عادل في المقدمة يتبعه رؤوف وعند اعتاب الحي ساله عادل بمراوغه: اللي قولي يا رؤوف
رؤوف : ايوه
عادل بمكر : انت كلمة نيرة في موضوع جوازي منها
ابتلع ريقه : اه طبعا
اكمل عادل بخبث : والله وقالتلك ايه
اجابه بارتباك : وهي تقدر تقول حاجه
عادل : اصلك يعني مقولتليش
رؤوف بتلعثم : معلش راح من بالي
عادل : طيب اجي اطلبها امتي
رؤوف : هحدد معها معاد واقولك
عادل : ماشي
توجها لعملهما ورؤوف يفكر بانه يجب عليه ان يخبر شقيقته عن الامر عادل ليس بسهل علي الاطلاق يكفيه ما حصل عليه منه الي الان وعندما يرتبط بشقيقته رسميا يمكنه اخذ اكثر مما يحصل عليه منه الان
الفصل الثاني عشر
وقفت تتابع العمل لياتي من خلفها ويقبلها ع وجنتها لتنتفض فزعا وتلتفت اليه بحده لتهتف بغضب : ايه اللي عملته ده ياغبي
بسام بدهشه مصطنعه: غبي انتي بتضيعي برستيجي (مكانتي) قدام العمال
سارة بسخرية: برستيجك وده من امتي
بسام ببرود: من زمان بس انتي اللي متعرفيش
سارة بسخرية :ياسلام
بسام بفخر مصطنع : اه والله ثم اكمل وهو يبتلع ريقه: بصراحه كده...
سارة بنصف عين : خير
بسام بتلعثم : ا...احم انا بصراحه ورايا معاد شغل بس انا كنت نسيه فهمشي انا
سارة بلا مبالاه: طيب مع السلامة
بسام بفرح : بجد يعني امشي
سارة وقد فهمت مقصده لترد بلا اكتراث : اه عادي فيها ايه ثم اكملت بتحذير : بس اوعي تفكر انك هتاخد العربيه انسي
بسام بارتباك : ياساره
قاطعته بحده: انسي يا بيبي مش هتخدها مش كفايه المره اللي فاتت خدتها ومجتش كمان
بسام بتودد : والله ...
سارة مقاطعه بحده : مليش فيه عاوز تلحق معادك مع السلامه ثم اكملت بحزم منهيه النقاش : بس عربيتي انسي انك تاخدها
ضاق صدره بعصبيتها ليتركها ويذهب دون اي كلمه وهو يتوعد لها عما فعلت سيعلمها درسا لن تنساه
********************
رأي شقيقها يتركها ويبتعد ليجد الفرصه مناسبه للتحدث اليهافهي منذ ان اتت صباحا وهو لم يتحدث اليها ليتوجه اليها سريعا وعلي شفتيه ابتسامه اتسعت عندما اقترب ليجدها حانقه تزم شفتيها : ايه مضايقه ليه
سارة وهي تزفر في ضيق : لاء ابدا
سليم بثقه : بس شكلك مضايق
سارة بلا مبالاه : لأ عادي
سليم وهو يتعزل بها بهيام : بس ايه القمر ده
اجابته بمزاح غير مباليه بالمعني المبطن لكلامه : ههه فين القمر ده
سليم مجاريا اياها بعد ان لاحط تهربها من الموضوع : ايه ده مش شيفاه
سارة بمشاكسه : ههههه لأ مش معايا مرايا
سليم بغيظ : لأ والله
سارة بمزاح : اه والله
سليم : هو بسام مشي
سارة : اه مشي
سليم بابتسامه : ومالك مضايقه كده ليه
سارة بحنق : لأ ابدا
سليم وهو يحثها علي الكلام : بس شكلك انتي وبسام مرتبطين ببعض
سارة بابتسامه : اه فعلا بس دايما ناقر ونقير زي ما بيقوله
سليم مقهقها : هههههه اه واضح
***************
انتهت كلتهما من المحاضرات المقررة لهذا اليوم
باكي بضيق : اخيرا خلاصنا
نيرة باجهاد : ايوه الحمد لله انا صدعت
باكي بحنق : ايوه فعلا الدكتور ده اصلا بيرغي كتير
نيرة : معاكي حق بس الامتحان مبيطلعش بره الرغي ده
باكي مؤكده : ايوه فعلا
نيرة : انا هروح اشوف علي في الكافيه اصلا انا اتاخرت عليه وجايز يكون مشي
باكي : ممكن بس هو فين كده مختفي حتي موصلكش الصبح
نيرة : اه فعلا اصلي كنت مستعجله الصبح ومشيت بسرعه
باكي : طيب ماتيجي اوصلك جايز مشي
نيرة : لأ مفيش داعي انا هروح اشوفه ولو مشي هاخد تاكسي واروح
باكي مودعه : طيب تمام سلام
نيرة : مع السلامه
توجهت صوب سيارتها في حين اتجهت الاخري لكافيه للبحث عنه لتقع عينيها علي رفيقه جالسا في احد الاركان لتقترب منه هاتفه : خالد
التف اليها حانقا: حمد لله علي السلامه ياهانم
نيرة بابتسامه : الله اكبر معلش والله انا اسفه اتاخرت
خالد بضيق : لا والله طيب كويس انك عارفه
نيرة بمزاح : في ايه يا خالد مالك مش طايقني كده
خالد بابتسامه : اتاخرت وعندي شغل ولسه هروح وارجع اروح الشغل
نيرة معتذره : طيب حقك عليا بس علي فين
خالد : علي وراه شغل مهم في المكتب ده حتي مجاش الكليه النهارده
نيرة : طيب يلا عشان متتاخرش اكتر
خالد : ايوه يلا اتفضلي
اومات براسها وتبعته ليتجها صوب باب الجامعة ليقوم بايقاف تاكسي الذي انطلق سائقه للعنوان المحدده فور ركوبهما
*****************
انتهت من المهام المكلفه بها لتتوجه صوب سيارتها لتفاجئ بالعجله الاماميه مفرغه من الهواء
سارة محدثه نفسها : ايه ده ياربي ايه اللي عمل فيها كده
دارت حول السيارة لتري ما اذا كان هناك عجلات فارغه اخري لتجد قصاصه بيضاء علي المرأه الاماميه التقطتها بيدها لتقراء ما كتب بها (تعيشي وتاخدي غيرها )
عرفته علي الفور لتمزق القصاصه عده قصاصات صغيره وتلقيها علي الارض بغضب جاء من خلفها ليرا ملامح الضيق ترتسم علي وجهها : مالك واقفه كده ليه
سارة بضيق: بسام الزفت نيم العجله
يوسف : خلاص سبيها وتعالي اوصلك
سارة بعناد : لأ انا هتصرف
يويف باصرار : يلا انا هوصلك
سارة بسخريه : لأ شاكرين افضالك انا هتصرف
يوسف وهو يكز علي اسنانه: قسما بالله لو ما ركبتي لهشيلك واحطك في العربيه
سارة وهي ترفع راسها اليه بحده : ايه
يوسف بحنق : اللي سمعتيه
سارة بعناد : لأ
اقترب منها اكثر لتبتلع ريقها وتنطلق صوب السيارة ليبتسم بخفه علي موقفها الطفولي
*******"**********
عادت الي المنزل متعبه تكاد تسقط من فرت الاجهاد لتجده يدور كالصقر في صاله المنزل ذهابا وايابا تطلعت اليه بدهشه ثم ابتلعت ريقها لتوجه حديثها اليه هاتفت باسمه ليتطلع اليها
رؤوف
رؤوف : حمد لله علي السلامه
نيرة وهي تبتلع ريقها : الله يسلمك
انقض عليها لتنتفض فزعا عائده للوراء : هو انتي شوفتي عادل
نيرة بخوف : ايوه شوفته علي السلم الصبح
رؤوف : وقالك ايه
نيرة برعب : سالني لو كلمتني عنه
رؤوف : وانتي قولتله ايه
نيرة: مفيش قولته معرفش انت بتتكلم عن ايه
رؤوف وهو يكز علي اسنانه : طيب روحي علي اوضتك
انطلقت تعدو سريعا من امامه وهي تحمد الله انه لم ينالها لكمه من لكماته بينما ظل هو يفكر ويحدث نفسه : لعبتها صح ياعادل بس وحيتك لهاخد اللي وراك وقدامك وحتي لو اتجوزت البت نيرة اهو حمل وينزاح من علي اكتافي
**********************
ركبت بجواره السيارة حانقه عليه وطول الطريق وهما في صمت لم تحاول قطعه وعندما اقتربا من بوابه الفيلا التف اليها ليقول بغضب : في ايه بينك وبين سليم
طالعته بحنق : نعم
يوسف بغضب : بقولك في ايه بينك وبينه
سارة بعناد : وانت مالك
يوسف بتهديد : انطقي في ايه بينك وبينه
سارة برعب : مفيش
يوسف بحنق : ابعدي عنه
سارة بحيرة : اشمعنا
يوسف : اصله شكله معجب
سارة : ودي فيها ايه
يوسف : نعم
سارة : ايوه اوعي تكون فاكرني هقعد ابكي علي الاطلال
يوسف بصدمه: ايييييه
سارة بتماسك : اللي سمعته حياتي مش هتقف عليك يا ابن عمي هكملها بيك او من غيرك
يوسف باصرار : انت مش هتكوني غير ليا سامعه ولو مكنتيش ليا مش هتكوني لغيري
سارة بسخريه: هههه تصدق ضحكتني ثم اكملت بحده : فوق من الوهم اللي انت فيه انا هبدا حياتي من تاني بس المره دي هبداءها صح مع اللي يستحقني بجد وانت اللي هتندم عن اذنك
تركته ودموعها تتساقط علي وجنتها حمدت الله علي انه لم يراها لتلملم شتات قوتها لتقف من جديد بينما هو تطلع اليها وهو يري اخري غير تلك التي احبها اخري ستقف علي حطام حبه
********************
في قهوه حاره ....... او بما يسمي بالمعني المتعارف عليه
( غرزه ) حتي كل شي مباح يمكن ان يقدم لك ليذهب عقلك
ليبدا عادل الكلام وهو يدخن سيجارته : الواد رؤوف بشتغلي
شهاب : ليه بتقول كده
عادل : قالي انه قال لاخته عن مواضوع جوازنه وهي متعرفش حاجه
شهاب : مش جايز بتكدب عليك
عادل : ممم جايز بس لو طلع هو اللي بيكدب هتبقي وقعته سوده
شهاب : هتعمل ايه
عادل : بكرا تشوف بنفسك
شهاب : يا خوفي منك
عادل : ههه الظاهر انه مش عارف هو واقع مع مين