
رواية العاشق بقلم ايمان محمد
رواية العاشق الفصل التاسع عشر19 بقلم ايمان محمد
بيقرب منها جامد غصب عنها بيحاول يعتدي عليها انا جوزك يعني ليا حقوقي اخدها براحتي
سندس برعب جواها ودموع ابعد عنييي سبني بقي يالي ربنا ينتقم منك انا مبحبكش
شادي بيضربها بالكف هو حلال ليه وحرام ليا وبيقطع هدومها
بتحاول تجري من تحت ايده بتلاقي جنبها مزهريه بتمسكها بسرعه بتكسرها علي رأسه
شادي وهو ماسك راسه دماغي هتتفرتك يبنت ال ....انتي قد الي عملتيه ده طب هتوفي هعمل فيكي اي
ليقطعه صوت مكالمه من فونه
بيتكلم بغضب الو عايز اي يزفت دلوقتي
-الي حضرتك حبسه هنا مات مش عارفين نعمل اي
شادي بضحكه وبيبص لسندس بإستفزاز ..اهو حبيب القلب مات وابنك بقي يتيم يخاينه
بيكمل حديثه ع الفون ارموه زي الكلب ف اي حته
سندس بتبص ليه بقرف وعيون تملأها الدموع كداب
انت كداب عدي حبيبي مش هيحصله حاجة وهياخد حقي منك كل السنين دي
بيمسكها من شعرها ويقوم بضربها بشدة وليكي عين تتكلمي كمان
سندس . ده انت مجرد كلب حقير اهلي عملو ليه قيمه واستغلتهم ..انت حتت شحات سرق كل حاجة لينا يحرامي
شادي بعصبيه انا شحات يا .......هتشوفي الشحات هيعمل فيكي اي دلوقتي وبيبدأ يقترب منها اكثر ف اكثر
كانت بتصرخ بتحاول تبعد عنه وفجاة بتلاقيه وقع ع الارض جنبها وقع علي سن الترابيزة
كانت عدة قطرات دماء نزلت علي وجهها لتقوم بفزع حصل اي
بتلاقي ابنها واقف ايديه بتترعش ماسك ف ايده أداة حديدية حادة قام بضرب شادي بها علي راسه
سندس بتجري عليه بدموع رحيم
رحيم بيعيط جامد..... هو ..هو مات يماما
سندس . لا يروح الماما
بتمسك ايديه وبسرعه بتروح الاوضه بتاخد الفلوس الي ف الدولاب كلها وتلم شويه هدوم وجوازات السفر وبتطلع تجري هي وابنها
يونس . احنا رايحين فين يماما
سندس . مشوار يحبيبي تعالي بس
وتترك شادي يتصفي في دمائه نتيجه أفعاله التي قام بها
*******
ليل قاعد بجوار تبارك ولكن لم يرأها وهو جالس ليسمع صوتها بيبدأ يتكلم ف نفسه ودقات قلبه تزداد فهذا صوتها حتما
ده ده صوتها ..بيقوم بخضه يشوف حواليه بيقف متسمر مكانه ف انها هي حقا بدون اي مقدمات بيروح ليها بسرعه بعيون املأها اللهفه والحنين بيقف قدامها تبارك
تبارك بترفع رأسها بتبص ليه حضرتك مين ؟!
ليل بيبص ليها بنظره خائبه انا ليل .... انتي نستيني يروحي؟
تبارك بتبص ليه بنظره كلها جمود محصليش الشرف معرفش حضرتك مين
ليل بيبص ليها يتفحصها ب اعينه كيف لها ان تنساني ...انا ليل
عيسي قاعد مستني يشوف ردت فعلها
تبارك بجمود أمامه انا اسمي آيلا مش تبارك......تقدر تتفضل عشان ازعجتني
ليل بيمسك ايديها جامد مستحيل اغلط فيكي انا عارف انك انتي ...
تبارك بتسحب ايديها بقوة شيل ايدك المتسخه دي عني ..... اي قلة الزوق دي
وبعدين انا اتجوزت وخلفت خلاص بقا
ليل بينظر ليها بنظرة ميئوس منها ...كنت بحاول الاقيكي وأتأسفلك عشان مندمش بس يرتني ما حاولت
تبارك بتبص ليه وبتضحك ومالو
تقدر تتفضل عشان انا وجوزي مدايقين من وجود حضرتك
بيسيبها ويمشي بسرعه ولا يهتم ب اي ميتنج
واقف عيونه حمرا وغضب جحيمي يوم م ارجع اشوفها تاني تكون قاعدة مع واحد غيري مومجوزة بتضحك. عايشه حياتها واتضح انها من المصميين العالميين وانا عايش فعذاب بينطق اسمها بكل غضب "تباااارك"
انا بكرهك
*******
بسمله نايمه ف السرير وكانت الساعه اربعه ونص العصر
طارق راجع من الشغل تعبان
بيلاقي الشقه مش نضيفه مفيش اكل جاهز ....
بيدخل اوضته بيلاقي مراته نايمه وباين عليها التعب
بيطلع بكل هدوء وبيبدأ ف ترويق الشقه ويقوم بطبخ بعض الطعام السهل لزوجته
بعد مرور بضع ساعات
بدأت ان تفيق من نومها يارب طارق ميكونش رجع من الشغل هيموتني لو شاف الي انا عملاه. فالشقه
بتقوم من السرير بتلاقي ورد تحت رجليها
بتبدأ تمشي في اتجاه الورد
بينتهي بيها الوضع قدام بوكيه ورد كبير
بتذهب اليه المطبخ
نصيبي الحلو ف الدنيا هو الي عمل كل ده
طارق بيلف ويقف قصادها اي رأيك بس
بتلف ايديها حوالين رقبته ...بقي القمر ده جوزي
طارق. انتي المملكه الي قلبي عايش فيها
يسمعو صوت دق علي الباب بكثرة بيطلع يجري يشوف ف اي
بيلاقي سندس ورحيم داخلين الشقه بيعيطو
طارق بصدمه مالك يبنتي في اي..... ادخلي بسرعه
****
عيسي . تيجي نروح لو مدايقه يا آيلا
تبارك يريت
بيقومو ويمشو
بتوصل اوضتها وبتقفل علي نفسها بسرعه وبترمي نفسها ع السرير بتنهار من العياط
يلهوي انتي لسه بتحبيه بعد كل الي حصل يتبارك حرام عليكي نفسك
كل منهم مشتاق للآخر كل منهم لم يفهم ولم يستمع الاخر
بتسمع صوت مسدج وصلتها من شخص بتفكر أنه هيكون ليل بتبص ف المسدج بتلاقيها من عيسي
""يمكن انا مش بعرف اقول كل ال جوايا صح بس في
حاجه متأكد منها اوي انك بقيتي من اكتر الحاجات
الحلوه ال دخلت حياتي من غير استئذان وبقي وجودك
لوحده كفايا يهون عليا يوم كامل يمكن انت متاخديش
بالك بس انتي بتعملي فرق كبير اوي ف حياتي وف
طريقتي وف راحتي كمان والاحلى انك محسساني دايما
بأمان غريب كأن الدنيا مهما لفت بيا ففي مكان ثابت
ارجعله وهو انتي وحقيقي مهما قولت مش هعرف اوصف
قد اي انتي شخص يتحب وشخص الواحد يتمسك بيه
بأيده وسنانه عشان ميخسروش والواحد معاكي بيحس
انه مرتاح ومطمن وكأن الدنيا لسه بخير لسه فيها ناس
حنينه وبعدين ممهما حاولت اوصف قد اي انا بحبك
مش هعرف اوصفلك بس كل الي اقدر
اقوله انك اجمل حاجه انا شوفتها ف
حياتي ومقدرش اعيش من غيرها يتبارك
تبارك بتقرا الرساله ومش بتعرف ترد
بتلاقي رساله تانيه من عيسي بيقولها انه خاف تروح منه بعد ال حصل وأنه اعترفلها عشان تعب من انه يخبي مشاعره
بتثقل تلفونها وتنام
*******
طارق . حصل اي يسندس في اي مالك يحبيبتي
بسمله بخوف عليها اهدي طيب انا هاخد رحيم واقعدو سوا انتو عشان حساه خايف اوي
طارق . تمام يحبيبتي
سندس بتبدأ تحكي ل طارق كل الي حصل من سبع سنين وهي بتعيط جامد بحرقه
طارق ب استماع وانصات وشادي عايش ولا ميت دلوقتي
سندس بدموع معرفش معرفش
طارق ، طب تهدي يحبيبتي كان مجرد دفاع عن النفس ولينا كلام ف حوار انك مخبيه كل ده بقالك سنين.... كنت اقدر انقذ عدي بس انتي اخترتي طريق الخوف والذول
سندس بدموع قبل م شادي يحصله حاجة قالي عدي مات
بيرن الجرس بيطلع طارق يفتح ولكن كانت الصدمه ازاي ده