رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل العاشر10 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل العاشر10 بقلم بيري الصياد
 ملك هانم مالك بيه عامل مشكلة في المدرسة ومحتاجين حضرتك تيجي بسرعة
ملك ببرود شديد: تمام جاية دلوقتي
أنهت حديثها وأغلقت الهاتف وقال نصار باستغراب: مين ده
ملك ذهبت إلى الخارج وقالت: مالك عامل مشكلة في المدرسة لازم أروح بسرعة
ذهب خلفها فهد دخل معها في المصعد وأغلق الباب وضغط على الزر وامسكها بقوة من ذراعها وقال بغضب شديد: انتي ازاي تكوني بره بيتك طول الليل بالطريقة دي
نظرت إليه ملك وقالت ببرود شديد: وانت مالك دي حياتي وأنا حرة فيها
فهد بصوت عالي: مللللللك متعصبنيش وقوليلي كنتي بتعملي إيه طول الليل لوحدك هنا
ملك بغضب شديد: متعصبنيش انت يا فهد وقولتلك إن دي حياتي أنا
كاد فهد أن يتحدث لكن فتح باب المصعد وابتعدت ملك عنه وذهبت إلى الخارج كاد فهد أن يسحبها لكن رأى حازم ونصار خرجوا من المصعد الآخر ليذهب خلف ملك التي كادت أن تصعد سيارتها في كرسي القيادة لكن امسكها وجعلها جلست في الكرسي الذي بجانب كرسي القياده وهو جلس السيارة بجانبها بعد أن أعطى نصار مفتاح سيارته وقاد وقال ببرود شديد إليها: فين المدرسة دي

نظرت إليه ملك ونفخت بقوة كبيرة وهي لا تعرف ماذا يريد منها هذا الفهد وقالت إليه على مكان هذه المدرسة وقاد فهد بسرعة كبيرة ووصل بعد قليل خرجت ملك من السيارة وذهبت إلى مكتب المدير وفتحت الباب بدون أن تطرق على الباب فقال المدير بغضب: انت از

قطع حديثه بعد أن نظر إلى من دخلت المكتب ونهض بسرعة واحترام ونظرت ملك إلى مالك الذي جلس ببرود على الأريكة ويضم أشقاءه إلى حضنه بحماية ونظرت إلى المكتب رأت طفلين على رأسهم شاش قطن نظرت ملك إلى مالك وقالت: إيه اللي حصل

المدير بخوف: يا ملك هانم ابن حضرتك ضرب الولدين دول
قال هذا وهو أشار إلى الولدين

نظرت إليهم ملك وقالت ببرود إلى مالك: عملت كده ليه يا مالك

مالك بلا مبالاة: كانوا عايزين تربية وأنا قمت بالواجب اطمني

المدير بغضب مكتوم: بصي يا ملكة ابن حضرتك بيقول إيه

ملك ببرود للمدير: أنا بكلم ابني لما أسألك على حاجة ابقى رد غير كده اخرس

صمت المدير بإحراج شديد وقالت ملك إلى مالك: مش هعيد كلامي تاني يا مالك ضربتهم كده ليه

مالك ببرود: ضايقوا أخواتي وكان لازم يتربوا يا ملك هانم

المدير: شوفتي يا ملك هانم بيقول إيه

عشق بغضب وخرجت من أحضان مالك: فيه إيه يالا كل شوية شوفتي يا ملك هانم شوفتي يا ملك هانم قرفتني من الصبح يا شيخ إيه القرف يا ربي

نظروا كل من في المكان بصدمة كبيرة لهذه الطفلة وحديثها ونهض مالك وامسك يد ندى وعشق ذهب إلى الخارج وقال: هستناكي في العربية يا ملكة

نظرت ملك خلفه ونظرت إلى المدير وقالت ببرود شديد: ابني كان بيدافع عن إخواته العيب عليك انت يا مدير حصل حاجة زي كده مع الولاد اللي في مدرستك انت المفروض تحافظ على كل الطلاب اللي هنا مش تسمح لشوية عيال زي دول يضايقوا بنات صغيرين زي ولادي

أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج وقال حازم إلى فهد الذي وقف بجانبه بهمس: يعني ابنها هو اللي مشلفت الولاد كده والغلط في الآخر على المدير مش على ابنها خالص

ابتسم فهد وقال: هي كده ظالمة من يوم ما عرفتها

حازم بخبث شديد: بس أنا شايف إن في حاجة من ناحيتك يا فهد باشا

نظر إليه فهد وفهم حديثه جيدا ذهب إلى الخارج فهو نفسه لم يعرف ماذا يحدث به وماذا يفعل الآن

بعد قليل دخلوا إلى القصر وذهبت ملك وجلست على الأريكة وعادت برأسها إلى الخلف وأغمضت عينيها تعبت بشدة بالفعل نظروا إليها الجميع وهم لم يعرفوا ماذا تفعل الآن وذهب مالك إليها ووضع يده على شعرها بحنان وقال: أنا آسف

ملك وهي مازالت تغلق عينيها: على إيه

امسك مالك يدها وقال: لو كنت بضايقك بتصرفاتي بس لازم أعمل كده عشان أخواتي يكونوا بخير يا ملك

عشق: أيوه يا ماما هما اللي جم يضايقونا الأول ومالك رد عليهم بس

ندى برقة: أيوه يا مامي هما يستاهلوا ده

حازم بصدمة: مين دي

فتحت ملك عينيها ونظرت إليه وفتحت يدها إلى عشق وندى ليركضوا إلى أحضانها بسرعة وضمتهم ملك وقالت: خلاص مش مشكلة بس مش هسكت على طول

قالت هذا ونظرت إلى مالك الذي قال بغيظ شديد: انتي السبب وجاية تقوليلي مش هتسكتي على طول يا ملك

ملك باستغراب وغضب: السبب في إيه يا خويا أنا اللي روحت ضربت العيال دي

ابتسم مالك وقال: انتي اللي جايبهم حلوين يعني أنا اللي خسران صحتي في الحوار ده كله

ملك بصراخ عالي: امشوا يا ولاد الكلب من هنا أنا اللي غلطانة علشان قاعدة بكلمكم بهدوء المفروض أديكم بالجزمة

ركضوا الأطفال إلى الأعلى بسرعة ركض مالك وقال: هي كده الحقيقة متنفعش في البلد دي منك لله يا ملك

ضحكوا الجميع عليهم عدا ملك التي ابتسمت وفهد الذي نظر إلى ابتسامتها وقال حازم بهدوء: ندى بنت مين يا ملك

نظرت إليه ملك وقالت ببرود شديد: هتفرق معاك في حاجة

حازم بغضب: أكيد هتفرق يا ملك دي شبهها في كل حاجة ازاي ده أنا عايز أعرف ازاي

ابتسمت ملك ببرود شديد وقالت: يمكن علشان هي بنتها يا حازم

جلس حازم على الكرسي بصدمة شديدة وقال: ازاي وهي متجوزتش

امسكت ملك علبة السجائر وأخرجت واحدة وقالت: دي مشكلتك إن هي متجوزتش مفكرتش إن ممكن يكون حصل معاها حاجة تانية

حازم بغضب شديد: إيه اللي حصل لأختي يا ملك

أشعلت ملك السيجارة وقالت ببرود: انت اللي سيبتها ومشيت ومفكرتش فيها متجيش دلوقتي تسأل على اللي حصل معاها يا حازم انت اللي اخترت ده

حازم بضعف وحزن: عاوز أعرف يا ملك وده آخر طلب هطلبه منك

ملك بهدوء: هقولك بس لو قطعتني في كلمة واحدة مش هكمل تمام

أومأ لها حازم فأكملت ملك: بعد اللي حصل ونقلنا على الإسكندرية كانوا الولاد عندهم شهرين واحنا قعدنا في فيلا كان وقتها واحد عايش في الفيلا اللي قدامنا وقتها

(فلاش باك)

جلست ملك بجانب أولادها وأمامها دعاء وسمعوا طرق على الباب نهضت دعاء قالت: ملك أنا هروح أشوف مين وانتي خلي بالك من الولاد

أومأت إليها ملك دون أن تتحدث ذهبت دعاء إلى خارج الغرفة ذهبت إلى الباب وفتحت ورأت شخص يقف على الباب نظرت إليه باستغراب قالت: أيوه مين حضرتك

نظر إليها حامد من الأسفل إلى الأعلى وقال: أنا جاركم اللي ساكن قدامكم هنا

وأشار إلى فيلا نظرت إليها دعاء ونظرت إليه وقالت: أهلا في حاجة ولا إيه

حامد بخبث مخفي: لا بس حبيت أتعرف على جيرانا الجديدة هو انتي ساكنة لوحدك هنا ولا إيه

نفت دعاء وقالت: لا موجود معايا بنت عم وولادها

ابتسم حامد وقال: طيب أنا حامد

استغربته بشدة دعاء وقالت: وأنا دعاء

حامد: اتشرفت بيكي يا دعاء لو عايزين أي حاجة أنا موجود على طول تقدري تيجي وأنا تحت أمرك

ابتسمت دعاء إليه وقالت: شكرا

شعر حامد بأن هذه الفتاة لم تأت بهذه الطريقة ليقول: طيب ورايا شغل مهم ولازم أمشي بعد إذنك

(باك)

نظرت ملك إلى حازم واستكملت: بعدها بتلات شهور دعاء جتني وقالتلي إن هي هتتجوزه وهتسافر معاه بره البلد وأنا وافقت على اللي هي عايزاه وفعلا اتجوزت وسافرت معاه واتقطعت أخبارها بس من سنة تقريبا جتني واحدة كانت شغالة في الفيلا اللي كان ساكن فيها حامد وقالتلي إن دعاء ماتت وسابت ليا سي دي ولو أنا محتاجة مساعدة منها هي هتساعدني في اللي أنا عايزاه وعطتني رقمها ومشيت نظر إليها حازم بحزن شديد وقال: فين السي دي ده يا ملك

نهضت ملك وقالت: استنى

وسارت وكادت تذهب إلى الأعلى لكن امسك فهد يدها ورفعها وامسك منها السيجارة نظرت إليه ملك اخذ فهد نفس كبير من السيجارة وترك يدها ببرود شديد نظرت إليه ملك ونفخت بقوة كبيرة وذهبت إلى الأعلى ودخلت غرفتها وذهبت إلى غرفة الملابس وأخرجت من بين ملابسها صندوق كبير وفتحته وأخرجت منه أسطوانة ونزلت وأعطتها إلى حازم الذي أخذها بسرعة ونهض ووضع الأسطوانة على الشاشة وأشعلها وظهرت دعاء أمام الجميع لينظر إليها حازم بحزن شديد 

وقالت دعاء: ازيك يا ملك ما دام وصلك الفيديو ده بقى أنا موت خلاص أنا عارفه إنك كنتي مستغربة إني وافقت على حامد بس اللي عايزاكي تعرفي إن مكنش عندي حل غير ده حامد اغتصبني يا ملك خد مني أعز ما أملك وبعدها رماني وكأنه معملش حاجة بعد كده عرفت إني حامل منه مرضتش أقولك وأنا عارفه إن الدنيا كلها عليكي مرضتش أحمل عليكي أنا كمان ورحتله وقولتله إني حامل وقتها قالي إن علشان يعترف بالولد ده لازم أسافر معاه وافقت وسافرت معاه في شهور الحمل كان كويس معايا بس بعد ما خلفت بقى على طول بيضربني ويعذبني عرفت إنه كان عايز البيبي علشان يشتغل معاه أنا تعبت بجد يا ملك ومن يومين رحت لدكتور وقالي إن عندي سرطان ومش هيعيش كتير عايزاكي تخلي بالك من ندى بنتي يا ملك هي لو عاشت مع حامد هيدخلها شغله عايزاكي تحافظي عليها بنتي أمانة عندك هسألك عليها يوم القيامة باي

وأغلقت الشاشة على الفور بعد انتهاء كلماتها ونظر حازم أمامه بصدمة شديدة وقال: يعني كل ده حصل لأختي وأنا مش عارف حاجة عنها

ملك بسخرية شديدة: وانت من إمتى بتفكر غير في نفسك وشغلك يا سيادة العقيد أتمنى شغلك يكون نفعك دلوقتي

ونظرت إلى الشباب المصدومين من رد فعلها ذهبت إلى الأعلى وقالت: جهزوا نفسكم علشان ورانا حفلة بالليل

نظر خلفها حازم وجلس ووضع رأسه بين يده وقال: هي معاها حق أنا مفكرتش في أختي حتى بعد ما وصلني خبر موتها مفكرتش هي ماتت ازاي أنا أناني ومفكرتش فيها

نصار بهدوء: إهدى يا حازم دلوقتي وعوض اللي انت معشتهوش مع بنتها

مسح حازم دمعة هبطت دون إرادة منه وقال: صح أنا لازم أعوضها لازم أحافظ على أمانتها وأكون معاها على طول

نظر إليه فهد ونظر إلى الشباب قال: يلا خلينا نجهز للحفلة دي

أنهى حديثه وذهب إلى الأعلى وذهبوا الشباب لكي يجهزوا كما قال

بعد وقت طويل كانوا الشباب في انتظار الملكة وهم جهزوا 

أطل فهد بدلة سوداء فخمة بلمسة ساتان ملكية وقميص أسود وربطة عنق أنيقة ومنديل أحمر كجمرة مشتعلة في جيبه أطل بهالة من الهيبة والسيطرة والقوة الطاغية رجل لا يمشي بل يفرض حضوره كل خطوة منه إعلان أن الفهد قد وصل

أطل أدهم ببدلة سوداء بثلاث قطع فيست أنيق وقميص أبيض وربطة سوداء حادة كالسيف يضع يده على جاكيته بثقة الملوك أطل وكأن هالة من الوقار والرجولة والفخامة تخرج منه حضور رجل اعتاد أن يُطاع ولا يطلب

أطل عمر بدلة توكسيدو سوداء فخمة بقميص أبيض وبابيون أسود ونظارة سوداء تخفي خلفها عاصفة أطل وكأن هالة من الجاذبية والهيبة تحيط به رجل إذا مر 

وسمعوا صوت كعب عالي يصطدم في الأرض بقوة ليرفع فهد نظره ليرى فهذه الفتاة ارتدت كعب عالي جعل الكل ينحني إليها بفستانها أحمر الناري وشعرها طار إلى الخلف واستكملت اللوحة الفنية بهذا أحمر الشفاه الداكن الذي وضعته على شفتيها التي لا تحتاج هذا فهي مغرية بما يكفي ولا تحتاج شيء

أطلت ملك وكأن هالة من الخطر والأنوثة والفتنة القاتلة تخرج منها فستان أحمر قطيفة أوف شولدر يلتصق بجسدها كأنه خُلق لها يبرز قامتها بجرأة ملكية مع كعب أحمر عالي يلمع بالجليتر وكعبه ذهبي كالتاج نار حمراء تمشي على الأرض جميلة حد الألم

ضغط فهد على شفتيه بوقاحة شديدة رآها هبطت بهذا الشكل وقال في داخله: يخرب بيت جمال أمك

هبطت ملك ووقفت أمامهم وقال عمر بمرح: لا كده نخاف عليكي لا تتشقطي مننا ولا حاجة

ملك ببرود ذهبت إلى الخارج وقالت: محدش يقدر يلا بينا

ذهب خلفها فهد بغضب شديد من ملابسها وامسك يدها بسرعة وقال بغضب شديد: انتي ازاي لابسة ده وطالعة به كده

نظرت ملك إلى الشباب الذين خرجوا من القصر وسحبت يدها منه وصعدت السيارة بسرعة قبل أن يمسكها أو يفعل معها موقف يحرجها الآن أمام الشباب نظر إليها فهد وفهم بماذا تفكر نظر إلى الشباب الذين نظروا إليه بخبث شديد وأشار إليهم على السيارة الأخرى وصعد السيارة التي توجد بها ملك وقاد السيارة وقال بصوت عالي ونظر إليها: انتي مش هتبطلي اللي بتعملي ده يا ملك

نظرت إليه ملك وعادت بظهرها إلى الخلف وقالت ببرود شديد: لا ويلا سوق على $$$$$ عايزين نوصل بسرعة

نظر فهد أمامه توعد إليها بكثير لكن ليس الآن وقاد السيارة بسرعة كبيرة

بعد قليل وصلت ملك إلى قصر كبير خرجت من السيارة ودخلت بكبرياء وغرور شديد ورأت شاب وقف في انتظارها نظرت إليه ملك وقال الشاب الذي يدعى عاصم: أهلا يا ملكة نورتي المكان كله

ملك بغرور: عارفه

نظرت ملك إلى الفتاة التي بجانب عاصم وقالت ببرود شديد: إيه مش هتعرفني

امسك عاصم يد الفتاة وسحبها إليه وقال: أكيد يا ملكة دي ناني ناني دي الملكة

ناني بنبرة غريبة فهمتها ملك جيدا: أهلا يا ملكة اتشرفت بمعرفتك

ملك ببرود: أهلا

عاصم: اتفضلي يا ملكة الترابيزة من هنا

قال هذا وأشار إلى الطاولة ذهبت ملك وجلست عليها وجلسوا الشباب وقال: يعني شايف وشوش جديدة معاكي يا ملكة

كاد فهد أن يتحدث بغضب لكن قالت ملك فهي علمت بأنه إذا تحدث الآن سوف يخرب عليها كل شيء: لا جديد ولا حاجة هما شغالين من زمان بس كانوا في شغل بره البلد

ابتسم عاصم إلى الشباب وقال: أهلا يا شباب حظكم حلو أوي إنكم تشتغلوا مع الملكة

فهد ببرود: عارفين ودي حاجة معروفة مش محتاجين إنك تقولها

اشتعلت موسيقى نهض عاصم ومد يده إلى ملك وقال: تسمحيلي يا ملكة

كادت ملك أن تتحدث لكن سحبها فهد من يدها وقال وهو ذهب بها إلى ساحة الرقص: لا هي هترقص معايا أنا

وذهب فهد بالفعل إلى الساحة وسحبها إليه قالت ملك بغضب: ممكن أفهم فيه إيه

فهد سحبها من خصرها بقوة كبيرة إليه: إيه مش كنتي عايزة ترقصي معاه

نظرت ملك إلى عينيه قالت ووضعت يدها على رقبته: ومين قال إني كنت هرقص معاه أصلا

نظر فهد إلى عينيها بهيام وتوهان شديد وقال: بتعملي فيا إيه يا ملك

ملك بجرأة وهي لعبت في ذقنه: بعمل إيه ما أنا في حالي آهو

فهد بغضب وجسده احترق من أفعالها: ملك لمي نفسك بدل ما أرزعك بوسة قدام الناس دي كلها تخليكي متعرفيش توري وشك لحد

ملك وهي على نفس الوضع: متقدرش تعملها يا ابن الحديدي

فهد بتحدي وبرود: تحبي تشوفي أقدر أو لا يا ملكة

أبعدت يدها من على ذقنه ووضعتها خلف رأسه وقالت: لا على إيه خلاص

ابتسم فهد وسحبها إليه أكثر وقال: أيوه كده اتعدلي أحسن لك

نظرت إليه ملك وقالت: ملاحظ إنك بتتكلم مع الملكة يا فهد

فهد ضمها إليه وقال: الملكة مع الناس كلها إلا أنا يا ملك

ابتسمت ملك وقالت ببرود شديد: لا يا فهد الملكة مع الكل حتى انت

نظر فهد إلى عيونها وقال: تنكري إنك بتحسي حاجة معايا وأوعي تكدبي علشان الملكة مبتسمحش حد يقرب منها بس أنا غير يا ملك تقدري تنكري ده

نظرت ملك إلى عيونه ونظرت أمامها ولم تتحدث ابتسم فهد وقرب وجهه من وجهها وقال بهمس: ها يا ملك هتجاوبي ولا أجاوب أنا

لم ترد عليه ملك من شعورها معه قال فهد بنفس الهمس: علشان متعودتيش تكدبي على حد مش قادرة تتكلمي يا ملك ليه مش عايزه تدي علاقتنا دي فرصة واحدة على الأقل يا ملك ليه

نظرت إليه ملك وقالت بهدوء شديد: علشان مينفعش يا فهد في حاجات كتير انت متعرفهاش عني وأنا عمري ما هقبل إني أكون معاك وانت مش عارف عني حاجة

فهد ضمها إلى أحضانه: مش عايز أعرف حاجة بس كفاية إنك معايا وأنا مش عايز حاجة تانية

وضعت ملك رأسها على كتفه وقالت: برضو مينفعش يا فهد صدقيني أنا لازم أخلص انتقامي قبل أي حاجة ولو أنا وافقت على اللي انت عاوزه مش هقدر أعمل حاجة

فهد بهدوء: خلاص بقى أساعدك ولما تخلصي نبقى مع بعض يا ملك بس أهم حاجة نكون مع بعض في الآخر

رفعت ملك رأسها إليه ونظرت إليه بشرود وقال: كفاية يا فهد وتعالى نقعد أحسن

ابتسم فهد وامسك يدها وسحبها معه وجعلها تجلس على الطاولة جلس بجانبها ونظرت ملك إلى هاتفها ورأت رسالة وصل إليها نظرت ملك لها بدون أن يلاحظ أحد ونظرت ملك إلى عاصم وقالت ببرود: عاصم عاوزاك في مكتبك شوية

نهض عاصم وقال باحترام: أكيد يا ملكة اتفضلوا يا رجالة

نظر فهد إلى ملك وشعر بأنها تريد تفعل شيء نهض وذهبوا الجميع إلى مكتب عاصم وذهبت معهم ناني ودخلوا وجلست ملك على كرسي المكتب وجلس عاصم أمامها وقال: خير يا ملكة في حاجة ولا إيه

ابتسمت ملك ببرود شديد وقالت: أكيد فيه

كاد عاصم أن يتحدث لكن في أقل من الثانية أتت به رصاصه في منتصف رأسه فزع الجميع وصرخت ناني بقوة ونظروا إلى الشخص الذي فعل ذلك ورفع الشخص السلاح على ناني وكاد أن يطلق الرصاصة الأخرى لكن قبل أن يفعلها كان سقط على الأرض بعد أن صرخ بوجع شديد ونظروا إليه الجميع رأوا قد أتت بقدمه طلقة نظرت إليه ملك التي ضربت عليها الطلقة وقالت ببرود شديد: قولتلك أي حد يخصني لا انت فاهم

نظر إليها الشخص بخوف شديد وقال: أنا آسف يا ملكة بس مكنتش أعرف إنها تخصك سامحيني

نهضت ملك وقالت: كده أنا مهمتي خلصت همشي أنا وانت كمل

أومأ لها الشخص بخوف شديد وذهبت ملك إلى الخارج ونظر فهد إلى الشباب باستغراب بالذي يحدث وفعلته ملك الآن ورأوا ناني ركضت خلف ملك ذهبوا إلى الخارج ورأوا ملك وقفت بجانب السيارة واقتربت منها ناني وقالت بخوف شديد: أنا آسفة
نظرت إليها ملك من الأسفل إلى الأعلى وفتحت باب السيارة صعدت بها وقالت ببرود شديد: اركبي يلا يا فهد
صعدت بالفعل ناني وفهد قاد السيارة بسرعة نظر إلى ملك التي أومأت له بأن لا يوجد شيء مهم ووصلوا بعد قليل خرجت ملك من السيارة ودخلت ببرود شديدة وذهبت خلفها ناني وقالت بخوف شديد: ملك أنا آسفة بس
قطع حديثها ملك التي صفعتها بقوة كبيرة على وجهها وسقطت ناني على الأرض بعنف صدموا الجميع بشدة وخاصة وهم رأوا ملك ت
تعليقات



<>