رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل السادس6 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل السادس6 بقلم بيري الصياد
كان الجميع يجلسون وهم ينتظرون الملكة لكي تبدأ سهرتهم معها سمعوا الجميع صوت كعب عالي يصطدم الأرض بقوة وكأنه يحرقها أسفله ليرفعوا الجميع نظرهم إلى الدرج الداخلي في القصر لقد صدموا بشدة وهم يرونها تهبط على الدرج بطلتها الخاطفة للأنفاس 
حيث كانت طلتها ساحره وكأن القاعة انطفأت وظل نورها وحدها فستان روز بلون الغروب ينساب عليها بوقار الملوك أكتافه مكشوفة بدلال قوة وأكمامه الشفافة كأجنحة فراشة ملكية لم تكن مجرد فتاة ترتدي فستانا بل كانت هالة من الرقة المتوحشة أنثى إذا أطلت خضع لها كل شيء

كانت تهبط بخطوات واثقة كعبها الأبيض العالي يطرز الأرض بدانتيل أبيض نقي كل دقة كعب كانت كجرس إعلان ملكة المافيا قادمة أطلت وكأن هالة من الكبرياء والهيبة تخرج من خطواتها

ابتلع فهد ريقه بحرارة وهو يراها تهبط بهذه الهيئة وتذكر بأنه ليس الوحيد الذي يراها هكذا بل يراها الجميع لينظر إلى الشباب بغضب شديد ونظروا إليه أدهم وعمر باستغراب من نظرته إليهم ونظر فهد بعيدا عنهم وهو يحاول يهدأ قليلا فهو لا يعرف لماذا غضب هكذا نظر إلى مالك الذي قال إلى ملك: إيه يا ملكة انتي خارجة

ابتسمت ملك وقالت: أيوه رايحه حفلة مهمة

فهد بسخرية وغيرة يحاول يخفيها: انتي كده رايحه حفلة

نظرت إليه ملك وقالت وكأنها لم تسمع منه شيئا وهي تنظر إلى أولادها: أنا همشي دلوقتي ومش هتأخر ناموا بدري ومتلعبوش كتير

عشق بحزن شديد: بس أنا كان نفسي إننا نسهر مع بعض يا ماما

وضعت ملك يدها على وجهها بحنان وقبلتها وقالت: اسهروا انتوا مع بعض أنا لازم أمشي بجد وأوعدكم إني هعوضكم مرة تانية

أمسكت عشق يدها وقالت برجاء شديد: بليز يا ماما خليكي شوية معانا

ندى ببراءة: آه والنبي يا مامي ده احنا محضرين لعبة حلوة أوي وعايزينك تلعبي معانا شوية

تنهدت ملك بقوة وهي لم تستطع أن تحزنهم لتبتسم إليهم بحنان وقالت: تمام بس هنلعب نص ساعة بس أوكي

أمسكت عشق يدها بسعادة شديدة وقالت وهي تسحبها إلى الخارج: ماشي هنلعب شوية بس وبعدها اعملي اللي انتي عايزاه

ابتسمت ملك وهي تذهب معها بيأس شديد وذهبوا ندى ومالك ونصار وكانت أن تذهب أسيل لكن نظرت إلى الشباب وقالت: يلا نلعب كلنا شوية مع بعض

نظر إليها أدهم وابتسم وقال بهدوء: تمام

رفع فهد حاجبه وهو ينظر إليه وابتسمت أسيل بسعادة وقالت: طب يلا بينا بسرعة قبل ما يبدأ اللعبة

أنهت حديثها وركضت إلى الخارج بسرعة ونظر فهد إلى أدهم ونهض وهو لا يريد يتحدث معه في شيء الآن ورأى ملك تجلس على الأرض بجانب أولادها وذهبوا وجلسوا الجميع على الأرض وشرحت عشق اللعبة إلى الجميع ولفت عشق الزجاجة وأتت على أسيل ومالك لتبتسم أسيل بحماس طفولية وتقول: إيه أكتر حاجة مش بتحبها في ملك

نظر مالك إلى ملك وابتسم وقال: ملك مفيش حاجة فيها وحشة بس الغموض اللي فيها أنا بستغربه يعني أنا ابنها ومش بفهمها ساعات ودي مضايقني شوية

ابتسمت ملك ببرود وسخرية يا الله أنا التي كانت حياتي كتاب مفتوح إلى الجميع الآن طفلي لا يفهمني كان هذا حديث ملك لحالها وقطع حديثها عشق التي لفت الزجاجة وقالت إلى ندى التي أتت عليها الزجاجة: انتي كنتي عايشه فين قبل ما ماما تجيبك هنا

نظرت إليها ملك ونظرت إلى ندى التي قالت ببراءة شديدة: كنت عايشه مع الشرير في البيت بتاعه

ابتسم الجميع لهذه الطفلة وابتسمت ملك عليها ولفت أسيل الزجاجة وأتت على أدهم وملك ليقول أدهم بهدوء شديد: حبيتي قبل كده

ملك بجمود شديد: لا

مالك وهو ينظر إليها بترقب شديد: وأبويا يا ملكة

نظرت إليه ملك وقالت ببرود: ماله

نفخ مالك بقوة وقال: ليه محبتهوش

نظرت ملك إلى نصار الذي نظر إليها وهو ينتظر أن ترد على مالك وقالت ملك ببرود أشد: مكنش في المواصفات اللي أنا عايزاها في شريكي

نفخ نصار بقوة كبيرة وهو ينظر إليها وقال مالك: طيب هو فين

ملك ببرود وجمود برغم قلبها الذي يتفتت بشدة: مات

ابتلع مالك ريقه وقال: فين قبره عايز أشوفه

نهضت ملك ونظرت إليه ببرود شديد وقالت: مش مسموح

نهض مالك وقال بغضب شديد لأول مرة أمام الملكة: بس ده أبويا وأنا من حقي أشوفه مفيش حتى صورة ليا أنا عايز أشوف أبويا يا ملك

ملك ببرود شديد وهي تذهب خارج القصر: وأنا قلت قبل كده إن مفيش صورة لأبوك في البيت ده

نظر خلفها مالك وهي تخرج بسيارتها بغضب شديد ونظر إلى نصار وقال بغضب: فين أبويا

نصار بهدوء شديد: ملك قالتلك مات يا مالك إهدى شوية علشان متزعلهاش منك

تنهد مالك بقوة كبيرة وقال بحزن شديد: بس أنا عايز أشوفه أنا مش عارف أبويا مين أو فين ولا حتى ملك راضية تتكلم عنه قدامنا أنا عايز أعرف عنه كل حاجة

ابتسم نصار بهدوء وقال: الملكة عارفه هي بتعمل إيه يا مالك ثق في أمك شوية

نظر إليه مالك وقال: المشكلة إني واثق إن هي مش هتعمل حاجة وحشة ليا أو لأختي وعارف إنها مش بتفكر غير في مصلحتنا بس أنا عايز أعرف مين أبويا

أنهى حديثه وركض إلى الداخل وركضت خلفه عشق وخلفها ندى وذهب نصار لكي يراه وذهب فهد لكي يرى أين ذهبت الملكة وذهب عمر لكي ينام وذهبوا الجميع إلى الداخل ولم يبقى سوى أسيل وأدهم الذي نظر إليها وقال: مدخلتيش جوه ليه

نظرت إليه أسيل وقالت: مخنوقة وحابة أقعد في الهوا شوية

ابتسم أدهم وقال: ممكن أقعد معاكي شوية

أومأت له أسيل بابتسامة وقالت: أكيد طبعا

جلس أدهم ونظر إليها وقال: ممكن أسألك سؤال

أومأت أسيل دون أن تتحدث ليقول أدهم بحذر وترقب: هو انتي أهلك فين وليه عايشه مع الملكة هنا

نظرت إليه أسيل وابتسمت بحزن شديد وقالت: أهلي معرفش عنهم حاجة

استغرب أدهم بشدة وقال باستغراب شديد: ازاي يعني

ابتسمت أسيل وقالت: أنا كنت عايشه في ملجأ وطلعت وأنا عندي 18 سنة وملك شافتني واخدتني معاها وجابتني على هنا ومن يومها وأنا عايشه معاها

لاحظ أدهم نبرة صوتها الحزينة ليقول: وانتي مش عايزة تعرفيهم

هبطت دمعة من أسيل بحزن شديد وقالت: نفسي بس ملك مش عاوزاني أعرف مين ولا أدور حتى

استغرب أدهم أكثر وقال: يعني ملك عارفه من هما أهلك

أومأت له أسيل بدموع وقالت: أيوه هي عارفه ومش راضية تقولي هما مين

سحبها أدهم إلى أحضانه بعد أن لاحظ انهيارها من هذا الموضوع وضمها بقوة وقال: شششش بس اهدي وأنا هساعدك تعرفي هما مين يا أسيل بس اهدي

رفعت أسيل رأسها إليه وقالت بفرحة طفولية: بجد

ابتسم أدهم عليها ومسح دموعها بيده وقال: أيوه بجد هعرفلك هما مين وهساعدك في اللي انتي عايزاه

ابتسمت أسيل بسعادة شديدة لكن تذكرت شيئا وقالت بحزن: بس ملك ممكن تزعل كده صح

فهمها أدهم ليقول بهدوء: أنا اللي هدور مش انتي يا أسيل وأكيد هي مش هتزعل كده

ارتمت أسيل بين أحضانه بفرحة شديدة وقالت: شكرا شكرا أوي بجد

ضمها أدهم إليه بقوة وحوط خصرها وقال: مفيش داعي لشكرا

ابتعدت أسيل عنه بخجل شديد بعد أن لاحظت وضعها معه وقالت بتوتر وخجل: آسفة مكنش قصدي

ابتسم أدهم عليها وقال: مفيش مشكلة احنا صحاب دلوقتي صح

أسيل بمرحها المعتاد: صح يا زميلي

أدهم بعدم تصديق من هذه الشخصية: زميلي

نهضت أسيل وقالت وهي تركض إلى الداخل: أيوه إذا كان عجبك بقى

ابتسم أدهم وقال: عجبتني يا ختي

ولحظة واستوعب الذي حدث لينظر خلف أسيل ونظر أمامه وهو يفكر في هذا الشعور الذي يشعر به مع هذه الفتاة فهو يشعر بأنها طفلته الصغيرة التي يجب عليه فعل ما تريده وأن لا يحزنها

في غرفة فهد كان فهد يحاول الاتصال بملك التي لم تجيب في المرة الأولى لكن ردت في المرة الثانية ليقول فهد بغضب شديد: انتي فين يا ملكة

ملك بجمود شديد وهي تقود سيارتها: في مشوار ضروري

حاول فهد يهدأ قليلا وقال: فين يعني مش قولتي إن النهارده هننفذ الخطوة الأولى

ملك ببرود: أيوه وأنا دلوقتي بنفذها

فهد بغضب شديد: خطوة إيه اللي هتنفذيها بلبسك ده انتي كأنك رايحه ديسكو

ملك ببرود شديد: ما أنا فعلا رايحه ديسكو

فهد بغضب شديد وصوت عالي: ليه رايحه تسكري ولا رايحه لواحد هناك

ابتسمت ملك ببرود وقالت باستفزاز: صح رايحه لواحد هناك عايز حاجة

فهد بغيرة وغضب: وليه ديسكو ما تروحي شقة أحسن علشان محدش يعرف إن الملكة شخصيتها كده ولا بتعمل الحاجات دي

نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: فهد أنا مش فاضية دلوقتي أنا جاية بالليل استنيني انت وفريقك باي

فهد بصوت عالي: ملك متقفليش

قطعت حديثه ملك التي أغلقت الهاتف على الفور لينظر فهد إلى الهاتف بغضب شديد ويقول بتوعيد: ماشي يا ملك والله لأربيكي ماشي

في الناحية الأخرى دخلت ملك الملهى الليلي لتخطف أنظار الجميع إليها نظرت إليهم بلا مبالاة وسارت إلى البار وجلست عليه قالت ملك ببرود شديد إلى النادل: هات كاس

نظر إليها النادل بإعجاب شديد وقال: تحبي حاجة معينة

ملك بلا مبالاة شديدة: هات أي حاجة

سكب إليها النادل كاس وأعطى إليها لترتشفه ملك على دفعة واحدة ووضعت الكأس على الطاولة وسمعت الذي يقول من خلفها: لا واضح إنك متعودة على كده

ابتسمت ملك بخبث شديد ونظرت أمامها وقالت: وانت مالك بقى متعودة ولا لا

وقف الشخص أمامها ومد يده ليصافحها وقال: فؤاد المنشاوي راجل أعمال

نظرت ملك إليه ونظرت إلى يده ببرود شديد وقالت إلى النادل وهي تتجاهله: هات واحد تاني

فؤاد بصدمة: انتي مش عارفه أنا مين ولا إيه

ملك ببرود وهي ترتشف من الكأس الذي أتى به النادل إليها: لا ومش عايزة أعرف

نظر إليها فؤاد بإعجاب شديد وقال: وماله نتعرف يا قمر أنا فؤاد وانتي

ملك بابتسامة أذابت قلب هذا الذي يقف أمامها: وأنا ملك

ابتسم فؤاد وجلس بجانبها وقال: وانتي يا ملك بتشتغلي إيه

أشارت ملك بلا مبالاة شديدة وقالت: في شركة

فؤاد: أنا ممكن أشغلك معايا في شركتي على فكرة

نظرت إليه ملك وقالت بتفاجئ مصطنع: بجد وده ليه

فؤاد بخبث ووقاحة: شايفك تستاهلي حاجات كتير وأكتر من كده كمان

ملك بدلع: آه قول كده

فؤاد بحرارة: إيه هنروح فين عندي ولا عندك

ملك ببرود: أنا مبعملش الحاجات دي في بيتي

نهض فؤاد ومد يده إليها وقال: طيب يلا يا قمر

نظرت ملك إلى يده وابتسمت ووضعت يدها بين يده ونهضت وقالت: يلا

وذهبوا إلى الخارج وفتح فؤاد السيارة إليها جلست ملك به وأغلق فؤاد الباب جلس على الناحية الأخرى وقاد ووصل بعد قليل إلى فيلا صغيرة 

نظرت ملك إليها من السيارة وابتسمت ببرود شديد وخرج فؤاد وفتح إليها باب السيارة وهبطت ملك من السيارة وقال فؤاد وهو ينظر إليها: تعرفي إنك البنت الوحيدة اللي جت هنا

تنظر ملك إليه وهو يفتح الباب وتقول: وليه بقى وكمان يعني مفيش حد هنا

دخل فؤاد الفيلا وأمسك يدها وأدخلها معه وقال: أولا ليه فده علشان حبيتك ومفيش حد هنا علشان أنا أمرت الخدم إنهم ياخدوا أجازة النهارده

أومأت له ملك وقالت: آه فهمت

فؤاد وهو يقرب منها: طب إيه مش يلا

ابتسمت ملك ببرود وقالت بجمود شديد: أكيد يلا علشان أخلص اللي جاية علشانه

وضع فؤاد يده على وجهها وقال: لا انتي مش هتمشي من هنا خالص هتفضلي معايا على طول يا ملك

أبعدت ملك يده بعنف شديد وقالت ببرود: لا ما أنا مش جاية علشان أعمل الزبالة اللي في دماغك يا روح أمك

فؤاد بغضب شديد: أومال جاية معايا ليه

ملك بخبث وشر شديد: جاية علشان آخد روحك كفاية عليك أوي كده

فؤاد بصدمة: انتي بتقولي إيه انتي مجنونة

ملك وهي تخرج حقنة من ملابسها: للأسف أيوه مجنونة

قبل أن يستوعب فؤاد الحديث كانت ملك غرزت الحقنة في رقبته وقالت ببرود شديد وهي تنظر إليه: الإبرة دي هتخليك تموت ببطء ومش هتحاسب عليك ولا هاخد فيك دقيقة واحدة عارف ليه علشان هتبقى مت نتيجة جرعة زيادة مخدرات

كاد فؤاد أن يتحدث لكن سقط على الأرض بعنف ونظر إليها وقال وهو يخرج صوته بصعوبة: عملتي كده ليه أنا عملتلك إيه

ابتسمت ملك بسخرية شديدة وجلست على الكرسي ووضعت قدمها على الطاولة وقالت بتذكر مصطنع: صح انت عملت إيه يا فؤاد عملت إيه آه افتكرت

ونظرت إليه وقالت بشر شديد: قربت ناحية حاجة تخصني يا فؤاد

فؤاد وهو يتنفس بصعوبة شديدة: بس أنا معرفكيش علشان أقرب منك

نهضت ملك وابتسمت بجمود شديد وقالت: طيب ما دام انت مش فاكر هفكرك أنا أصل أقل من عشرة دقايق وهتموت وآه بالمرة تسلميلي على حامد يا فوز

أنهت حديثها بغمزة وتصدم فؤاد بشدة وقال بصدمة كبيرة: حامد انتي ا

لم يكمل حديثه وكانت روحه تصعد إلى السماء نظرت ملك باشمئزاز شديد وذهبت إلى غرفة المكتب التي توجد في هذا المنزل وبعد قليل ذهبت إلى الخارج ونظرت نظرة أخيرة إلى جثمان فؤاد وذهبت إلى الخارج صعدت في سيارتها التي أتى بها حارس الملهى أمام الفيلا وقادتها بسرعة كبيرة إلى القصر

في القصر كان هو غاضب بشدة فالساعة تخطت الرابعة صباحا وهي لم تعد حتى الآن نظروا إليه أدهم وعمر الذين ينظرون إليه باستغراب وقال عمر: في إيه يا فهد مسهرنا ليه لحد دلوقتي

فهد بغضب شديد: الهانم هي اللي قالت كده

أدهم باستغراب: إهدى بس يا فهد وفهمني إيه اللي حصل

فهد بغضب شديد: الهانم رح

قطع حديثه وهو يرى ملك تدخل القصر لينظر إليها بغضب شديد ويقول: آهي جت ممكن أعرف كنتي فين لحد دلوقتي كده

نظرت إليه ملك وقالت ببرود: شيء ميخصكش

وذهبت إلى أدهم وقالت وهي تعطي إليه شيئا: خد الفلاشة دي حاول تفتحها وشوف فيها إيه

أخذ أدهم منها الفلاشة وقال وهو ينظر إليها باستغراب شديد: فلاشة إيه دي يا ملكة

ملك وهي ترفع أكتافها: معرفش بس هتفيد في القضية كتير ولازم تفتحها

أومأ إليها أدهم وقال: تمام هحاول أفتحها بس إيه ريحة الخمرة دي هو انتي شاربه

ملك ببرود وهي تصعد إلى الأعلى: أيوه

عمر بمرح بعد أن ذهبت ملك: يا بنت اللذينة ده أنا بشرب عصير مانجا بسكر وهي شاربه خمرة وعادي

منصور الحارس الخاص بملك وهو دخل القصر: ما الملكة مبتسكرش

نظروا إليه الشباب وقال أدهم باستغراب: ازاي يعني

منصور وهو يذهب إلى مكتب الملكة لكي يفعل أشياء تخص العمل: معرفش بس هي مهما تشرب مش بتسكر أبدا

نظر عمر خلفه وقال: أحييه ازاي تعمل كده

نظر إليه أدهم وقال: نبقى نعرف بعدين يلا ننام احنا دلوقتي

أومأ له عمر وذهب مع أدهم إلى غرفهم لكي ينامون فالوقت تأخر بشدة ولم ينتبه أحد إلى ذلك الذي يحترق من الداخل وهو يتحدث مع نفسه: أكيد كانت في حضنه لا ازاي تبقى في حضن حد كده أنا هروح أسألها علشان أشوفها كانت فين كل ده

أنهى حديثه وصعد إلى الأعلى وذهب إلى غرفة نوم ملك

وفي غرفة ملك قبل هذا بقليل دخلت ملك الحمام واستحمت سريعا وخرجت وذهبت إلى غرفة الملابس 

اختارت طقم أحمر جريء يعلوه روب أبيض بدانتيل كالغيوم أطلت به وكأنها نار هادئة جميلة حد الخطر رقيقة حد القسوة هالة من الأنوثة القوية تحيط بها جعلت حتى الهواء يهابها

ذهبت في اتجاه الفراش ورمت جسدها بثقل عليه
وكادت أن تغلق عينيها لتنام لكن سمعت صوت طرق على الباب نفخت بقوة كبيرة ونهضت وذهبت تفتح ورأت هو الذي أمامها لتعقد يدها أمام صدرها وتقول ببرود شديد: خير

نظر فهد إلى ملابسها ودفعها إلى الداخل وقال بغضب شديد: انتي ازاي تفتحي وانتي بالشكل ده افرضي حد تاني هو اللي كان بيخبط على الباب

نظرت إليه ملك وهو قريب منها بهذا الشكل وابتعدت عنه قليلا وقالت ببرود: انت أو غيرك واحد يا فهد مش هتفرق كتير

فهد بغيرة وغضب شديد: لا يا ملك أنا غير فاهمه يعني إيه وبعدين كنتي فين كل ده ولا عجبك أوي اللي انتي كنتي معاه علشان كده اتأخرتي لحد ما رجعتي

نظرت إليه ملك وابتسمت باستفزاز شديد وقالت: الصراحة كان عجبني أوي عجبني أوي

سحبها فهد إليه بقوة كبيرة وقال بغضب شديد: طيب ما كنتي تقولي كده حتى أنا أولى من الغريب هبسطك أكتر منه حتى

نظرت إليه ملك وقالت بوقاحة: لا اطمن أنا كنت مبسوطة أوي معاه ومش محتاجاك في حاجة

لم يتحمل فهد ووضع يده على خصرها وسحبها إليه بقوة وعنف شديد وقربها منه بشدة ووضع يده الأخرى يمسك رأسها من الخلف وسحبها إليه بقوة وهبط يأكل شفتيها بقوة كبيرة كأنه يعاقبها على أنها أثارت غيرته قبلها فهد بقسوة وعنف شديد 

حاولت أن تبعده ولكن ثبتها أكتر وهو يأكل شفتيها بقوة كبيرة وابتعد عنها بعد أن شعر إنها اختنقت من قوة قبلته إليها ليتركها وسعلت ملك بقوة كبيرة وهي تستعيد أنفاسها حتى هدأت نظرت إليها لم تتحدث 

نظر إليها فهد ونظر إلى شفتيها المتورمة بشدة من فعلته معها وابتسم بفخر شديد وقال: عاوزاني أكمل معنديش أي مانع على فكرة

ابتعدت ملك عنه بعنف شديد وقالت بغضب شديد: برررررره يا فهد وإياك تدخل الأوضة دي تاني انت فاهم

فهد بغضب أشد وصوت عالي: وليه زعلانة كده ما كنتي مبسوطة وانتي معاه ولا هو فهد وحش

ضربته ملك بقوة كبيرة على صدره وقالت بغضب شديد: انت عارف أنا كنت مع مين ولا بعمل إيه بتقول حاجات وانت مش عارف حاجة اطلع بره يا فهد وافتكر ان انت هنا ليه انت هنا لشغل وبس وهيخلص الشغل ده وهتمشي ومش هشوف وشك تاني افهم ده كويس يا فهد

نظر إليها فهد وكأنه تذكر السبب الذي هو به في هذا القصر ليعود إليه بروده الشديد وقال: صح معاكي حق وأتمنى إن الشغل ده يخلص بسرعة علشان أمشي ونخلص من كل ده

أنهى حديثه وذهب إلى خارج غرفتها كاملا وأغلق الباب خلفه بقوة نظرت ملك خلفه ونظرت أمامها وذهبت إلى الفراش وتسطحت عليه ونظرت إلى سقف الغرفة وهي تتذكر

(فلاش باك)

كانت ملك تنام في أحضان شخص وهو يضمها إليه بقوة نظرت ملك أمامها وأتى في عقلها سؤال لتقول: لو خيروك ما بيني وبين نادية هتختار مين

الشخص وهو يمسح على شعرها بحنان وحب شديد: انتي حاجة ونادية حاجة تانية خالص يا ملك انتي حبيبتي وبنتي وأمي وأختي ونادية حب عمري اللي تعبت لحد ما حصلت عليها

رفعت ملك رأسها إليه وقالت: برضو مقولتش هتختار مين فينا

نظر إليها الشخص وابتسم وقال: هختار اللي هكون مرتاح معاها يا ملك

ابتعدت عنه ملك بسرعة وقالت ببراءة شديدة: يعني لو انت مكنش مرتاح معايا هتسيبني مش كده

أعادها الشخص إلى أحضانه مرة أخرى وقال: أولا متطلعيش من حضني كده تاني ثانيا عمري ما هسيبك غير لما تغلطي غلط متتغفرش يا ملك وأنا واثق إن انتي عمرك ما هتعملي كده عارفه ليه علشان انتي تربية معتز الجارحي 

تعرفي يوم ما جيتي على الدنيا كان عندي عشر سنين ساعة ما شوفتك قلت انتي ملك ملكي أنا وبعدها بسنة أبوكي وأمك وعمك ومراته ماتوا في حادثة ساعتها عيشنا أنا وانتي وحازم ودعاء في بيت واحد نصار كان وقتها مسافر اتعرفت أنا وأسر على بعض اتفقنا أنا وهو إننا نعيش مع بعض علشان هو كمان كان أمه وأبوه ميتين وعيشنا كلنا مع بعض 

وانتي المدلعة في عز ما أسر معه أسد ونادية بس انتي المدلعة عنده وكمان حازم اللي معه دعاء انتي برضو المدلعة تعرفي الغريب فين إن البنات المفروض تغير منك بس هما كمان مدلعينك يعني نادية من صغرها وهي بتتعلم تطبخ علشانك انتي في عز ما كان في خدام كتير بس اختارت إنها تتعلم وكمان دعاء كانت بتكره التعليم بس بعدك لا لما حد كان يقولها إيه اللي غيرك كانت تقول علشان ملك لما تكبر أنا اللي أعلمها 

وكمان الشباب بيعلموكي كل حاجة كاراتيه وفنون القتال وضرب نار وغيره وغيره وغيره تعرفي إن أنا كنت بغير من أسر ساعات علشان هو أكبر مني بسنتين ودخل قبلي شرطة وعلمك قبلي صحيح كنتي صغيرة بس بغير تعرفي إيه المشكلة فيكي يا ملك

همهمت ملك إليه دون أن تتحدث فأكمل وهو ينظر إليها: إنك مبتحترميش حد عندك كله زي بعض يعني أصغر حد فينا أكبر منك بسبع سنين وهي دعاء يعني المفروض الاحترام بينكم بس الغلطة من عندهم هما وبرضو لسه بقول انتي مستحيل تغلطي كده علشان انتي تربية معتز الجارحي وأسر المصري تعرفي أكتر حاجة عايظني فيكي إن البنات بيعملوا كل ده علشانك وبرغم ده انتي بتغيري منهم أوي عليا وخصوصا نادية
ابتسمت ملك وقالت: يعني انت مش بتغير من ابن عمي وأسر عليا يا معتز
نفخ معتز وقال: أيوه ب
قطعت ملك حديثه وهي تدفن نفسها بين أحضانه وقالت: خلاص اسكت علشان عايزة أنام أوي
ابتسم معتز بيأس وضمها إلى أحضانه بقوة وقبل شعرها بحنان شديد وقال: نامي يا قلب وروح معتز
(باااك)
نظرت ملك الصورة التي بيدها وابتسمت بحزن شديد وقالت: أنا مغلطتش وسبتني ومشيت أغلط بقى يمكن ترتاح آسفة على اللي عملته ولسه هعمله يا معتز
أنهت حديثها وهي تنظر أمامها وتفكر في الذي تريد تفعله بعد الآن فماذا سوف يفعل بها القدر هذه الملكة

تعليقات



<>