رواية أحببتك ولكن اعذريني الفصل الثالث3 والرابع4 بقلم مي عمر

رواية أحببتك ولكن اعذريني الفصل الثالث3 والرابع4 بقلم مي عمر 
في صباح اليوم التالي إرتدت ملابسها وقامت بتصفيف شعرها وما إن خطت قدمها باب الفيلا لتقوم بإيقاف تاكسي حتي وجدته امامها يعقد ذراعيه امام صدره ويستند علي سيارتة

سارة بإستغراب : يوسف انت لسة مرحتش الشركة

يوسف :  لا هوصلك

سارة : مش مستاهلة انا هأخد تاكسي لحد لما اجيب عربيتي النهاردة من الصيانة

يوسف بإصرار : لاء هوصلك ويلا بلاش كتر كلام

سارة بإنصياع لأمره :  حاضر يلا

وبعد حوالي العشرون دقيقة وصل امام مبني كلية الهندسة صف سيارتة في المكان المخصص لها وما ان همت بالنزول حتي تفاجأت به ينزل من السيارة هو الاخر

سارة بإستغراب : ايه ده انت رايح فين

يوسف بنبرة جادة : جاي معاكي

ساره باستفهام : ليه

يوسف بتوضيح :  جاي اشوف دوك عبدالله

سارة وقد فهمت مايرمي اليه لترد ببراءة : ليه هو عملك حاجه

يوسف بغيظ من ردها : ملكيش فيه هو عليكي امتي

سارة ببرود  :  دلوقتي أول محاضره

يوسف بحنق :  طيب يلا

وفجاءه رفعت اصابعها لتشير إلي شخص ما

سارة بهدوء : الله دكتور عبد الله اهو

ليلتفت يوسف وراءه ويتطلع لما اشارت ففوجىء بشاب في الثلاثين من العمر يرتدي تي شيرت وبنطال من الجينز وسيم و مفتول العضلات

ليرد بسخرية :  وماله عيل سيس كده مش شكل دكتور

سارة بتروي :   انت قصدك علي مين

ليشير لها  :     الواد ده

سارة بابتسامة :  لا بوص وراه

لينظر بإندهاش ليري رجل قد تجاوز من العمر الستون عاما

يوسف وهو يجز علي اسنانه : هو ده

سارة ببراءة  :  اه هو

يوسف بغيظ :   والله

سارة ولم تعد تتحمل كتم ضحكاتها اكثر من ذلك: هههههه اه هو ده

يوسف :  انتي بتهزري وانا دمي محروق من امبارح ماشي

سارة  : مش انت اللي قفلت السكة في وشي خلاص بقا اتحمل

يوسف بإبتسامة من تصرفها الطفولي : والله تصدقي انك اعيل من اخوكي وتستاهلي اللي بعمله فيكي

سارة بحنق   : والله ماشي اتفضل بقا

يوسف بضحك : هههههه ماشي يا مجنونة

سارة : طيب امشي يلا

قطع حديثهما صوت جاء من خلف يوسف

كريم  : ازيك ياسارة

ساره بروية : ازيك ياكريم

كريم  :  ايه مش هتحضري المحاضرة

سارة  : اه طبعا هحضر

يوسف وهو يمسكها من ذراعها ويجز علي اسنانة: ايه مش تعرفينا

سارة وقد استشعرت الغيرة في صوتة وبصوت متوتر: اه كريم زميلي يوسف ابن عمي

يوسف مكملنا : وخطبها تشرفنا

كريم بياس : هو انتي مخطوبة

يوسف بحنق :  ايه غريبة

كريم بجفاء :  اصلي مشفتش في ايدها دبلة

يوسف بحدة :  ده انت مركز

كريم بحرج :  احم .....مبروك عن اذنكوا 

سارة   :   الله ينفع كده احرجتة

يوسف مقلدا كريم : مش شايفة مشفتش في ايدها دبلة

ساره بضحك : ههههههههه

يوسف بغيظ : بس بقا بطلي ضحك واياكي اعرف انك كلمتي الواد ده تاني 

سارة بإستفزار : وانت هتعرف منين اني كلمته

يوسف : سارة متستفزنيش بدل ما اروح اضربهولك

سارة كاتمه ضحكتها : طيب طيب بالراحة

يوسف : انا ماشي بقا اتاخرت واياكي ها

ساره بابتسامه : ههه حاضر مع السلامة

ذهب كلا منهم في طريقة وهو في قمة سعادتة هكذا هو الحب دون اهتمام او غيرة لن نشعر بوجوده

........................................

في كلية التجارة

جلست هي وصديقتها يتحدثا إلي أن قطع حديثهم قدوم شاب في اوائل العقد التاني من عمرة بساطتة طيبة قلبة وعفويتة دائما ما تمكنة من كسب قلوب الاخرين

علي وهو قادم باتجاههم : ازيكوا

نيرة  : اهلا ياعلي ازيك

باكي  : ازيك يا علي

علي  :الحمد لله كويس انتوا عاملين ايه

باكي  : ماشي الحال ايه اللي رماك عندنا

علي  : يعني مش عاوزين تشفوني

نيرة   : يعني لو قلنا لاء هتمشي

علي وهو يسحب كرسي ليجلس عليه : لاء طبعا

باكي   : ههههههههه

نيرة  : ايه يا بني انت نوسنس (مفيش احساس ) كده خالص

باكي  :  بس بقا يا نيرة بطلي

علي  :  لا بجد مش مصدق نفسي بتدافعي عني

باكي  : هههه تصدق انا غلطانة اني عبرتك اصلا

نيرة بشماتة   :  يييييي حرجة وحشة

علي    :  بس يا نيرة احسنلك

نيرة : بس قولي إنت في رابعة حقوق وإحنا في تانية تجارة اية اللي بيخليك تعبرنا

علي بسخرية : بتعطف عليكوا يا خفة

نيرة بمشاكسة : لا تصدق حنين

باكي  : انتوا علي طول كده ناقر ونقير بتفكروني ببسام وسارة اخواتي

علي  : انا بس صابر عليها لما اشوف اخرتها

نيرة   :  وله تقدر تعمل حاجة

علي  : طيب بكرا نشوف سيبك منها انتي عاملة ايه

باكي :  الحمد لله كويسة

نيرة  : اجبلكوا شجرة واتنين لمون

باكي  :  وشجره ليه ما انتي موجودة

علي  : هههه لا واضح انك بتتعلمي بسرعة

نيرة  :  كده يا باكي ماشي

باكي  : لا ماشي ولا راكب يلا خلينا نلحق المحاضرة

علي  :  ومن امتي الاجتهاد ده كله

باكي  : اهو تغير سلام

نيرة  : هستناك نروح سواااا

علي  : الوقتي احتاجتني ماشي هستناكي

نيرة  : سلام

علي  : مع السلامة

ذهبتا الاتنتان معا الي المحاضرة تودعهما عين عاشق كل امانية ان تزول الحواجز وتصبح من ملكت كيانه له وله وحده 
........................................

في العاصمة البريطانية لندن

يجلس شاب كاد ان ينهي عامة التاسع والعشرون في احدي مقاهي العاصمة يرتدي بدلة من ماركتها تشعر وكان هذا المكان لا يناسبة بسبب بساطتة وطرازة القديم ربطة عنقة تتدلي علي كتفية فهو دائما مايشعر بالإختناق بسببها ويجلس مقابل له شاب اخر يماثله في العمر تقريبا يرتدي تي شيرت وبنطال من الجينز  

ياسر  : مالك يابني مضايق كده لية

سليم  :  ابويا ياسيدي

ياسر  :  ماله

سليم :  داخل مشروع جديد مع شركة السيوفي وعاوزني امسكه

ياسر :  ودي فيها ايه

سليم : يابني انت مش بتفهم ليه ده معناه اني هنزل مصر

ياسر : انت لسه برده مش عاوز تنزل

سليم : هنزل لمين يابني امي الله يرحمها وابويا اتجوز في المانيا والعروسة اخده كل وقته قال يدبسني

ياسر : انت عارف انا حاسس ان السفرية دي هتغير حياتك

سليم :  اشمعنا بقا

ياسر : ده احساسي يابني

سليم : طيب بلاش تقر فيها لاحسن انا عارفك الله اكبر علي احساسك ده بيجي معايا بالعكس

ياسر : هههههه والله طيب بكرا تشوف وتقول ياسر قال بس قولي هتبدا في المشروع ده امتي

سليم : يعني كمان شهر كده بالكتير

ياسر : وانت ناوي تسافر امتي

سليم : قبلها بيومين تلاته كده  

ياسر : ايه ده مش هتنزل قبلها بفترة تظبط امورك

سليم : يابني الحمد لله اني هنزل قبلها بيومين تلاته اصلا

.........................................

في كلية الحقوق

خالد  : ايه يابني مستعجل كدة ليه

علي : الوقتي نيرة خلصت محاضرتها وواقفة مستنياني انت مش مروح وله اية

خالد : لا يا سيدي انا خارج مع نهي

علي : ايوه يا عم الله يسهلك

خالد : هههه اقعد اقر ياخويا ما انت لو تتجدعن هتحصلني

علي : قصدك ايه

خالد : نيرة والله البت دي انت اولي بيها

علي : اولي بمين يابني نيرة دي اختي اختي وبس

خالد : والله انت اللي واجع قلبك

علي : اعمل ايه بقا القلب وما يريد

خالد : والله يابني لو ما كنت بحب البت نهي لكنت متجوزها هي صحيح اخوها رؤوف لايطاق بس هي حاجه تانيه

علي: طيب خلي بالك بقا ياحلو لنهي تسمعك

نهي قادمه من وراءهم  : وخايف نهي تسمع ايه ان شاء الله

خالد وهو يدفعة :  انا بقول انك اتاخرت ولازم تمشي

علي  : ههههه والله ماشي سلام

........................................

في حارة إحدي المناطق الشعبية وأثناء سير كلاهما معا الي جوار بعضهما البعض يسير بجوارها كحاميها هي دائما تشعر بذلك فهو يفعل معها مالم يقم بفعله شقيقها الأوحد

نيرة   :   علي

علي   :   اممممم

نيرة  :  هو انا ممكن اسالك سؤال

علي : نيرة بستاذن هزلت اسالي

نيرة : بس متزعلش

علي بجدية  : انتي عبيطه يابنتي احنا اخوات ومتربين مع بعض هزعل منك ازاي

نيرة بتروي : هو انت بتحب باكينام 

علي بارتباك وقد توقف عن المشي : انا

نيرة  : متكدبش عليا ياعلي انت بتقول اننا متربين مع بعض وانا عارفاك كويس انا حاسه بيك

علي باحباط ظاهر علي ملامح وجهه : امال هي مش شايفه كده ليه

نيرة بجديه :  ابعد عنها احسن يا علي

علي  باستغراب : هي قالتلك حاجه

نيرة : ابدا والله هي اصلا متعرفش بس انا خايفة عليك بلاش هي

علي : قصدك يعني عشان هي فوق وانا تحت

نيره : لا طبعا مش قصدي كده خالص وبعدين ايه فوق وتحت دي عمو فؤاد اصلا ميفرقش معاه الكلام ده نهائي ولا ولاده كمان انا نصحتك وانت حر

علي : ربنا يقدم اللي فيه الخير يلا بقا انتي وصلتي اطلعي بسرعة قبل ما اخوكي يشوفنا ويعملها حكاية

نيره : اه والله معاك حق سلام

علي : مع السلامة

صعدت نيرة الدرج الي الطابق الثالث التي تتقنه مع شقيقها الوحيد فمنذ وفاة والدها الذي كان يعمل في احدي المصالح الحكومية و بعدة بفترة رحلت والدتها لتتركها وحيدة معه ليذيقها كافه انواع العذاب بسبب ادمانه وحاجته الي المال

نيرة محدثة نفسها : يااارب طلعني من البيت ده علي خير وابعتلي اللي ينقذني من الهم ده

........................................

في منزل علي 

كانت تتحدث والدته علي الهاتف وهي سيدة في الثامن والاربعين من العمر طيبة القلب وتحب ابنها بشدة توفي  زوجها ليتركها وحيدة تواجة الحياه وترك معها امانته وابنه الوحيد  علي الذي جاء بعد حوالي ثمان سنوات من زوجهما

   عبير   :  وانت كمان وحشتني

المتحدث : انتي عاملة ايه يا عبير

عبير      :   الحمد لله انا كويسة

المتحدث  :  مش ناويه بقا تقولي لعلي

عبير : المشكله اني خايفه اخسره انت عارف انا معديش غيره ولو عرف حاجه زي دي ممكن يزعل مني وانا مش حمل زعله

وأثناء حديثها سمعت صوت طرقات علي الباب

انا لازم اقفل دلوقتي علي جه

اغلقت الهاتف ثم ذهبت لتفتح الباب

عبير بإرتبارك :  حمد لله علي السلامة يا حبيبي

علي بموده   :  الله يسلمك ياماما

عبير بإبتسامة   :  شكلك فرحان

علي بفرحة   :   اه جدا

عبير بسعادة   :  شوفتها

علي بخجل وقد ضرب بكلام نيرة عرض الحائط   : اه شوفتها

عبير   :   ربنا يسعدك ياحبيبي ويجعلها من نصيبك

علي   :    يااارب ياماما ياارب

عبير   :  طيب قولي بقا احضرلك الغدا

علي   :  اه ياريت يا ماما لاني جعان اوووي

عبير  :  حاضر يا حبيبي من عنيا

علي وهو يقبل يدها  : تسلملي عنيكي ياست الكل

ذهبت ترتجف لتعد الطعام وهي تفكر ماذا سيكون رد فعله   اذا علم بما تخفيه هل يمكن ان يغفر لها ام انه سيتركها ويقصيها من حياته 


الفصل الرابع 

في منزل سهي

عندما سمعت الاذان اتجهت للوضوء ثم شرعت في الصلاة اخذت تدعو الله ان يحفظ ابنتها ويسعدها فبعد وفاة والدها لم يبقي لها سواها عندما سمعت عدة طرقات علي الباب تعرفها جيدا قامت من مجلسها واتجهت الي الباب لتقوم بفتحه

فريدة   :  اهلا ياعبير

عبير   : ازيك يافريدة عامله ايه

فريدة  : الحمد لله كويسة انتي اخبارك ايه

عبير   : الحمد لله تمام

فريدة  :  طيب تعالي اتفضلي

عبير : الله امال سهي فين مش سامعه صوتها

فريدة : سهي عند واحده صاحبتها

عبير : هي هتتجوز امتي

فريدة : لسه عريسها محددش

عبير  : ربنا يسعدها

فريدة : يارب وعلي اخباره ايه بقالي فترة مشفتوش

عبير  :كويس هو بعتلك معايا السلام اصله استلم شغله عند المحامي اللي قولتلك كان عاوز يدرب عنه

فريدة : بجد طيب الحمد لله علي طيب ويستاهل كل خير

...................................

 في شركه السيوفي

 جلس علي مكتبة وهو يعاود الاتصال بها مرة اخري فهو يقوم بالاتصال عليها منذ اكثر من ساعة وهي لاتجيب : الله راحت فين دي
وما ان اغلق فمه حتي سمع صوتها
الله انتي فين ياسهي بقالي اكتر من ساعه برن عليكي مش بتردي

سهي : معلش والله يابسام انا كنت عند واحده صاحبتي ونسيت الموبيل صامت

بسام  : بعد كده متعمليش الزفت صامت انتي قلقتيني

سهي  : حاضر والله خلاص

بسام  :  انتي لسة عندها

سهي  :  لا انا خلاص علي باب البيت

بسام  :  ماشي  

فريدة  : الظاهر سهي جت هروح افتح اؤمات لها بينما اتجهت الاخري لتقوم بفتحه  حمد لله علي السلامة ياحبيبتي

سهي : الله يسلمك ياماما

فريدة : خالتك جوه

سهي :علي معاها

فريدة :لا مش معاها

اؤمات براسها واتجهت لغرفة الجلوس لالقاء التحيه عليها  
اهلا ازيك ياخالتو

عبير  : الحمد لله يا حبيبتي عاملة ايه

سهي : كويسة الحمد لله

بسام بصوت عالي : انتي يابنتي انتي روحتي فين  

عبير : ايه الصوت ده

سهي : اخ بسام ده انا نسيتة عن اذنك يا خالتوا هكلمه واجي

عبير : ماشي ياحبيبتي اتفضلي

سهي : ايه يابني فضحتني

بسام : والله ده انتي اللي نسيتني يا هانم

سهي : معلش انا اسفة انت عامل ايه

بسام :  الحمد لله انا كويس

سهي : اه صحيح كلمت باباك في موضوعنا

بسام : بصراحه مجتش فرصة بس هحاول افتحه النهارده

سهي : طيب

بسام :  انتي زعلتي

سهي: لا عادي يابسام خلاص معلش مضطره اقفل لاحسن خالتي  هنا وانت اكيد سمعت صوتها  وانا مقعدتش معاها سلام

بسام : طيب مع السلامة ابقي بلغي سلامي لطنط فريدة وخالتك

سهي : حاضر سلام

بسام :يعني اعمل ايه انا الوقتي انا لو منها كنت قفلت السكة في وشي

.......................................

في فيلا السيوفي

عادت مساءا فرحه فبعد عدة ايام سيحتفلوا بعيد ميلاده تتذكر اول يوم جاء فيه الي المنزل بعد وفاة والدية وكم ان الابتسامه لم تعرف طريقها لشفتاه سوا عن طريقها

فلاش بالك

فؤاد   : تعالي يايوسف اتفضل ده من النهاردة بيتك

يوسف :  متشكر ياعمي

فؤاد : تاني مش قولت مافيش ما بنا الكلام ده انت ابني سامع

تطلع اليه بابتسامه حزينه وهو يؤمي براسه

فؤاد  : دي يايوسف ايمان مراتي وهويشير الي سيدة تقف بجواره

ايمان  : ازيك يايوسف حمد لله علي السلامة ان شاء الله ترتاح معنا ودول اخواتك بسام وباكينام

ليقاطعهم صوت إعصار صغير وهي تضع يدها في خصرها

وانا بقن ياست ماما

بسام  :  وانت بقن ايه ياقردة

ساره وهي تجذب كم والدها  : ثوف يابابا بيقول عليا قده

فؤاد  :  ههههه لا يا حبيبتي ده هو اللي قرد

ساره وهي تخرج لسانها لاخيها  :ثوفت

ايمان بابتسامه  : اما دي بقا الانسة سارة

بسام    :قصدك الانسة اعصار

فؤاد  :   بس بقا اتلم

بسام  :  انا عملت حاجه

فؤاد   :لا انا اللي عملت ثم التفت لسارة : وده بقا ياسو يوسف ابن عمك

يوسف بابتسامة   :   ازيك ياسارة

ساره   :  الحمد لله كويثه ازيت

يوسف :ههههههه الحمد لله كويس

ساره وهي تنظر لوادها :ده مجدون (مجنون) بضحك علي ايه

فؤاد   :  عيب كده ده احنا مصدقنا

يوسف : معلش ياستي انا اسف ايه رايك نبقا صحاب

ساره   :   موافقة بس بشرط

يوسف وهو ينحني لها :    اؤمري

ساره :بوص انت طويل اوووي اطول من الواد ده وهي تشير لبسام لما يجي يضربني اضربه وانا هصاحبك

يوسف   :ههههههههه حاضر

بسام مقاطعا : يضرب مين ياشبر ونص انتي طيب تعالي هنا

ركض بسام وراءه وهي تركض امامه وصوت ضحكاتها يصل  الي عنان السماء

ظل يتطلع اليها بابتسامة حتي قطع شرود صوت عمه

فؤاد  : واضح ان ساره قدرت تعمل اللي احنا معرفناش نعمله

عادت من شرودها علي صوت شقيقتها

باكي  :  ايه يابتي واقفه كده ليه

سارة : هاا لا ابدا مفيش هو بابا جه

باكي: اه كلهم جوه يلا تعالي دادة بتحضرالعشا

سارة : طيب يلا

ذهبتا الي غرفه الطعام

سارة : مساء الخير

الجميع : مساء النور

فؤاد : ايه كنتي فين ياحبيبتي

سارة : كان ورايا مشوار خلاصته وجيت

يوسف : مشوار اي ده

ساره : مشوار وخلاص

بسام  بسخرية: اي مشوار حربي

ساره : هييييي بايخ ملكش دعوه

يوسف بغيظ  : خلاص يابسام سيبها هي حرة  

باكي :انتوا عاوزين تتخنقوا وخلاص 

بسام : اسكتي انتي

فؤاد :انا طالع انام بدل ما انا قاعد في وسطكوا وانتوا شويه عيال كدة

سارة   : انت مكلتش يابابا

فؤاد  : لا ياحببتي الحمد لله انا شبعت

بسام  : بابا لوسمحت كنت عاوزك في موضوع

فؤاد    :   خير

بسام وهو ينظرلسارة لكي تساندة : بصراحة يعني انا عاوز اتجوز بقا انا بقالي اكتر من سنه خاطب سهي

سارة   :  ايوه يابابا فعلا ملوش لازمة التاجيل

شرد فؤاد قليلا في افكارة حتي افاق علي صوت
 بابا بابا حضرتك سامعني

فؤاد :ها اه سمعت طيب ناوي تعيش فين ان شاء الله

بسام :  بصراحه لسه معرفش

فؤاد : طيب مادام مش جاهز متتكلمش انا مش ناقص وجع دماغ لما تبقا تظبط امورك ابقي ساعتها اتكلم

تعليقات



<>