
أغلق مالك عينيه بقوة كبيرة وقال: في انهي مستشفى
شهق الجميع بخوف شديد على ملك وقال وليد: في مستشفى $$$$
أغلق مالك الهاتف وقالت عشق بدموع: مالك ماما فيها ايه
ضمها مالك بشدة وقال: ماما عملت حادثة بس اطمني هي هتكون كويسة يلا لازم نروحلها بسرعة
وبالفعل ذهب الجميع إلى الخارج ووصلوا إلى المستشفى ودخلوا إلى الداخل ورأوا في المستشفى رجال كثير ليعرفوا على الفور بأن هؤلاء رجال الملكة وذهبوا سريعا إلى علي الذي وقف في انتظارهم وقال فهد بخوف شديد حاول أن يخفيه: ملك فين
قال علي بحزن شديد: في العمليات من ساعة ما جيت
انفجرت الفتيات في البكاء من هذا الحديث وذهبوا أمام غرفة العمليات وجلس مالك بهدوء وحاول ألا يضعف أمام أحد وضم عشق وندى اللتين تبكيان بقوة
جلس فهد بألم شديد في قلبه على حبه الذي لا يعرف ما هو مصيرها وقال في داخله: اعملي اي حاجة يا ملك بس اوعى تسبيني اوعي انتي اللي هتكسريني اوعي يا ملك انا اموت لو حصلك حاجة
أنهى حديثه وأغلق عينيه بقوة كبيرة خائف بشدة على ملك وبعد أربع ساعات تقريبا خرج الطبيب من غرفة العمليات بإرهاق شديد فركض إليه الجميع سريعا وقال فهد بسرعة: ملك مالها
نظر إليه الطبيب ولم يتحدث فقال مالك بغضب: ما تقول أمي فيها ايه
قال الدكتور بجدية واحترام: الملكة الحمد لله مفيهاش كسور لكن جالها ارتجاج في المخ لان الضربة كانت قوية وكمان فيها شوية جروح عميقة خيطناها هتخف مع الوقت وهننقلها للعناية المركزة لحد ما حالتها تستقر بس أهم حاجة إنها تصحى قبل أربعتاشر ساعة علشان لو حصل غير كده ممكن تدخل في غيبوبة أو لا قدر الله
قطع حديثه مالك الذي قال بصراخ عالي: روح من وشي انت وادعي إنها تصحى قبل الصبح علشان لو حصل غير كده هتقول الشهادة على روحك قريب أوي
ذهب الطبيب بخوف من هذا الطفل فمن لا يعرف ابن الملكة ومن الذي يستطيع أن يقف أمامه وقالت عشق بدموع: مالك انا عايزة ماما انا مقدرش أعيش من غيرها
ركضت عشق إلى آخر الممر وحاول مالك أن يذهب خلفها لكن كانت ندى في أحضانه ولم يعرف أن يتركها فنظر إليه أنس الذي قال بحزن: هروحلها خليك مع ندى انت
نظر إليه مالك بامتنان وذهب أنس إلى عشق ورآها تجلس على الدرج وهي تبكي بقوة فشعر أن قلبه تفتت إلى قطعة صغيرة وهو يراها بهذه الحالة جلس بجانبها وسحبها إلى أحضانه وهو حاول أن يجعلها تهدأ قليلا وقال وهو يمسح على شعرها: بس يا عشق هي أكيد هتبقى كويسة
خرجت عشق من أحضانه وقالت بدموع: يعني هي مش هتسبيني صح
قال أنس ومسح دموعها بيده: صح يا قلبي بس مينفعش إنها تصحى تلاقيكي بتعيطي كده هي هتزعل منك
قالت عشق ومسحت آثار دموعها التي لا تجف: صح انا مش هعيط علشان ماما متزعليش مني شكرا يا أنس انت جميل أوي بجد
ذهبت إلى أحضانه فشعر أنس أن قلبه سوف يخرج من مكانه وحاوطها بين يديه وابتسم على هذا الشعور الذي شعر به مع هذه الطفلة
وقال أنس بعد أن خرجت عشق من أحضانه: يلا بينا علشان نستنى هناك لحد ما تفوق
قالت عشق: يلا
نهض أنس وأمسك يدها وسحبها معه وذهبوا إلى أمام غرفة العناية
في الداخل عند ملك كانت نائمه لا حول لها ولا قوة متواصلة بالأجهزة في جميع جسدها وعرقت بشدة من الواضح أنها حلمت بشيء
كانت تجلس على البحر وهي تلعب في الماء فأتت عاصفة قوية فحاولت الركض منها وركضت بسرعة كبيرة فرأت أنها ابتعد تماما عن هذه العاصفة
ورأت أنها في حديقة كبيرة بشدة لا نهاية لها وقالت ملك بانبهار: الله المكان ده جميل أوي
جلست ملك على الأرض ورأت من يضع يده على كتفها فنظرت إليه وابتسمت باشتياق شديد ونهضت من مكانها وضمته بفرحة وقوة كبيرة
فحاوطها هو الآخر بقوة وقالت ملك بفرح: معتز انت وحشتني أوي انت ليه سبتني ايه هونت عليك تعمل فيا كده
قال معتز وقبلها في شعرها: يهون العالم كله وملك لا بس كان لازم أمشي يا ملك
خرجت ملك من أحضانه وقالت: طيب خدني معاك انا مفيش حد بيحبني هنا زيك
قال معتز: بس انتي مخلصتيش اللي اتفقنا عليه يا ملك
قالت ملك بضعف: بس انا مش قادرة أعمل حاجة يا معتز تعبت بجد ومش قادرة أعمل اي حاجة
وضع معتز يده على وجهها وقال: إذا كانت ملك الجارحي مش ضعيفة هتكون الملكة ضعيفة يا ملك انتي مش ضعيفة انا مربتش حد ضعيف فاهمة اوعي تضعفي كده تاني فاهمة
قالت ملك بدموع: بس انا بجد مش قادرة تعبت يا معتز ريحني أرجوك وخدني معاك علشان خاطري
قال معتز: انا معاكي دايما بس مينفعش تيجي معايا دلوقتي لازم تجيبي حقي الأول وافتكري دايما إني مش هرتاح غير وانتي مبسوطة انتي فاهمة يا ملك
قالت ملك بدموع شديدة: طيب انا هجيب حقك بس اوعدني إنك أول ما أجيبه هتيجي تاخدني معاك انا مش عايزة أعيش هنا
قال معتز: هيهونوا عليكي الناس دي كلها يا ملك
قال هذا وهو يشير إلى جميع العائلة التي تبكي بقوة كبيرة فنظرت إليهم ملك بحزن شديد ونظرت إلى معتز وقالت: بس انا هكون مبسوطة معاك أكتر
قال معتز: لا يا قلبي انتي بس فكري في إنك إزاي تبقي مبسوطة وانتي هتكوني كويسة انا لازم أمشي وانتي كمان ارجعي مكانك تاني يا ملك انتي مش هتكوني مبسوطة غير معاهم
واختفى معتز من أمامها فصرخت ملك وهي تقول: معتتتتتتتتتز حرام عليك متسبنيش هنا لوحدي ارجع خدني معاك معتتتتتتتتتتتز
وصفرت الأجهزة فذهبت الممرضة سريعا إلى الخارج وهي تصرخ: دكتور بسرعة الملكة قلبها بيقف دكتوووور
فزع الجميع وذهبوا إلى غرفة العناية ورأوا الأجهزة تصفر بصوت عالي وذهب الطبيب إلى ملك وأمسك جهاز صدمات القلب واشتغل ووضعه مكان قلب ملك فانتفضت بقوة
وعاد وضعه مرة أخرى فاشتغل قلب ملك فوضع جهاز التنفس على فمها وفعل اللازم لها وقال فهد بخوف يأكل قلبه بعنف شديد: مالها
قال الطبيب بجدية: قلبها وقف بس الحمد لله اشتغل تاني هي دلوقتي اتحسنت عقلها بيحاول يقوم لكن جسمها مش مساعدها هي ممكن تصحى الصبح علشان البنج أدعوا حضرتكم إن ميكونش عقلها اتضر من الضربة اللي اتعرضت ليها
قال حازم وهو يحبس دموعه: يعني هي ممكن تتضر
قال الطبيب: ممكن يحصل أي حاجة الضربة ماكنتش سهلة ممكن بنسبة كبيرة المخ يضر وانا هعمل أشعة على المخ وهشوف بس دلوقتي مينفعش إنكم تفضلوا هنا علشان النفس ممكن يضرها
وبالفعل ذهب الجميع إلى الخارج وقال مالك بهدوء مصطنع: مفيش داعي لوجودكم كلكم هنا روحوا ارتاحوا في القصر وبكرة الصبح تعالوا كده كده ملك مش هتفوق غير الصبح
قالت نور بفزع: لا انا مش هسيب ملك لحد ما أطمن عليها
قالت أسيل: وانا كمان مش همشي من هنا
قالت ندى ببراءة ودموع: مالك انا مش عايزة أمشي من غير مامي بليز ما تخلنيش أمشي من هنا
قال مالك بحب أخوي: خلاص يا قلبي بس لازم ترتاحي تعالي معايا انتي وعشق
أنهى حديثه وأمسك يدها ويد عشق وذهب بهم إلى غرفة بجانب غرفة العناية ووضعهم على الفراش وقبل وجههم وقال: يلا لازم تناموا علشان متتعبوش يلا ناموا
ظل مالك بجانبهم حتى ناموا بالفعل وقبلهم وذهب إلى خارج الغرفة فرأى وليد وعلي وطارق وخالد يقفون بخوف شديد على الملكة
قال مالك ببرود إليهم: الحادثة دي حصلت إزاي
قال علي بهدوء: هي بعد ما تصحى تقولنا
قال مالك بنرفزة: يعني محدش من المافيا السبب
قال أدهم بصدمة: وانت عارف إزاي
قال وليد بهدوء: هو عارف كل حاجة عن الملكة
ونظر إلى مالك وقال: وكمان يا مالك لا الحادثة دي الملكة هي الوحيدة اللي تعرف حصلت إزاي علشان اللي ليهم مصلحة يقتلوها معندهمش الجرأة يعملوا كده عشان عارفين إن لو طلعت عايشة مش هترحمهم
قال مالك بهدوء: تمام بس لو في كلام غير كده هتزعلوا أوي مني وكمان كل واحد يروح يرتاح في أي أوضة من اللي هنا
أنهى حديثه وذهب إلى غرفة أشقائه وقال أدهم بهدوء: يلا يا جماعة وقفتنا هنا ملهاش لازمة
قالت أسيل: بس انا مش هسيب ملك لوحدها
قال أدهم: كده كده مش هنسيبها احنا في الأوض اللي في نفس الدور يعني أول ما تصحى هنكون جنبها على طول يلا
وأمسك يدها وسحبها معه إلى غرفة من الغرف وقالت أسيل بغضب: ممكن أعرف ايه اللي انت عملته ده
قال أدهم بهدوء: ارتاحي هنا يا أسيل وبعدين نبقى نتكلم
جلست أسيل على الفراش بضعف شديد فهي ليست لديها القدرة أن تتحدث فذهب أدهم بحذر وضمها وتوقع أنها سوف تغضب لكن تفاجأ إنها انفجرت في البكاء بين أحضانه وبكت كما أنها لم تبك منذ أن ولدت
فقال أدهم وضمها بحنان: اهدي يا حبيبتي هي كويسة دلوقتي
قالت أسيل ببكاء شديد: انا كنت هخسرها يا أدهم كنت هرجع يتيمة تاني كانت عايزة تسيبني وانا مليش غيرها حرام عليها ليه مفكرتش إن هي هتدمر كل شخص في العيلة دي معقول هي أنانية لدرجة إنها تسيبني انا مش هستحمل لو حصلها حاجة يا أدهم انا ممكن أموت بعدها
قال أدهم بغضب: اسكتي بقى قولتلك هي دلوقتي كويسة مفيش داعي لكل ده وبعدين انا معاكي على طول
قالت أسيل بغضب ودموع: انت أكيد مش هتحس بيا اخرج برة يا أدهم بررررره
قال أدهم بهدوء: أسيل حبيبتي اهدي خلاص يا عمري هي الحمد لله كويسة وهتصحى الصباح دلوقتي انتي نامي بس هي كويسة
قال هذا ومددها على الفراش فوضعت أسيل رأسها على الوسادة وقالت بطفولية: يعني هي مش هتسيبني
قال أدهم بابتسامة وتأكيد: أيوه بس نامي علشان تكوني فايقة لما تصحى يلا
أومأت له أسيل وأغلقت عينيها بعد قليل شعر أدهم بانتظام أنفاسها فعرف أنها قد نامت فقبل أعلى رأسها وقال: وعد مني إنك هتكوني ليا مهما حصل يا أسيل
أنهى حديثه وذهب إلى خارج الغرفة ورأى الجميع قد ذهبوا في غرف هذا الطابق فذهب إلى غرفة عمر وجلس معه وقال باستغراب: أومال فهد فين
قال عمر بهدوء: معرفش تقريبا راح يتمشى شوية
ذهب إلى غرفتها بعد أن تأكد أنه لا يوجد أحد في الغرفة ونظر إليها وذهب وجلس على الكرسي الذي بجانب الفراش الخاص بها وأمسك يدها وقال بحزن شديد: معقول انتي قاسية لدرجة إنك تعاقبيني بالطريقة دي يا ملك سمعت كتير على قسوة الملكة لكن النهاردة أول مرة أجربها معقول يا ملك انتي بتكرهيني كل الكره ده عايزة تسيبيني علشان وقفت في وش حاجة انتي عايزاها بس يا ملك انا ممكن أموت لو شوفتك مع حد غيري لازم تعرفي إني بعشقك أكتر ما تتخيلي يا ملك أرجوك متسبنيش كده
أنهى حديثه وأمسك يدها وقبلها ببطء شديد وذهب بعد قليل إلى الخارج لكي لا أحد يراه في غرفة ملك في هذا الوقت فهو لا يريد أحد يعلم بعلاقتهم الآن إلى أن تنتهي ملك من الذي تفعله لكي يوفي بوعده إليها
في الصباح كان يجلس الجميع أمام غرفة ملك وهم ينتظرونها لتستيقظ وبعد فترة ركضت الممرضة سريعا إلى الخارج فأمسكها فهد وقال بخوف: في ايه
قالت الممرضة: الملكة فاقت
وركضت الممرضة بسرعة إلى الطبيب وأتى الطبيب إلى الملكة ودخل الغرفة ورآها تتمدد وتنظر إلى سقف الغرفة بشرود شديد فقال الطبيب بعملية: حضرتك كويسة يا ملكة
لم ترد عليه ملك ولم تتحدث ونظر إليها جميع العائلة من الخارج
فنظر الطبيب إلى العائلة ونظر إلى ملك وتحدث مرة أخرى وقال: ملك هانم انتي كويسة
لم تتحدث ملك ولم ترد عليه للمرة الثانية فدخل جميع العائلة بخوف شديد الغرفة ونظروا