
رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل التاسع والعشرون29 بقلم بيري الصياد
وصلت ملك إلى إسبانيا بعد فترة طويلة هبطت من الطائرة وهي ترتدي قناع على وجهها ولا يظهر منها شيء سوى عيونها وأنهت الإجراءات اللازمة فهي تستخدم اسم آخر غير اسمها وخرجت من المطار بعد قليل وقالت إلى الشباب: أنا هاخد تاكسي وأنتوا روحوا على القصر عادي محدش هياخد باله منكم
فهد باستغراب: وانتي هتدخلي القصر إزاي
ملك ذهبت وقالت: هتعرف بعد ما تروح يلا
أشارت إلى سيارة وصعدت بها وقال وليد بهدوء بعد ذهابها: يلا احنا كمان العربية وصلت
عمر باستغراب: عربية مين
وليد: ما خالد بعت عربية لينا يلا
وذهبوا إلى السيارة وأخذوا من السائق المفتاح وصعدوا السيارة وذهبوا إلى القصر
وبعد قليل وصلوا إلى القصر ودخلوا ورأوا خالد وطارق يسلمون عليهم وجلسوا وبعد فترة قال فهد بعد تفكير بمكان ملك الآن وماذا تفعل: هي الملكة فين دلوقتي
خالد: الملكة تلاقيها في الأوضة بتاعتها دلوقتي
فهد باستغراب: وده إزاي يعني دخلت القصر من غير ما نشوفها
طارق: هي اللي مصممة القصر ده وعاملة أبواب سرية محدش يعرفها غيرها وأكيد استخدمت واحد منهم
خالد: يلا يا شباب اطلعوا ارتاحوا علشان في شغل ورانا كتير وليد وصل الشباب على أوضهم
نهض وليد والشباب وذهبوا إلى الغرف لكي يرتاحون قليلا بعد هذا السفر الذي دام لعدة ساعات طويلة
وصلت ملك إلى خلف القصر وانتظرت وذهب السائق الذي قاد السيارة على الفور وذهب من هذا المكان والتفتت ملك ونظرت إلى الحائط واقتربت منه وضربت بقدمها في أسفل الحائط وضغطت بيدها فانفتح باب ودخلت ملك ورأت المكان يعم عليه الظلام بالكامل وسارت ورأت درج صعدت عليه ووصلت إلى باب وعليه كلمة مرور وكتبت الكلمة وفتح الباب وظهرت غرفتها ودخلت بها وأغلقت الباب وذهبت إلى الفراش وجلست عليه وأخذت نفس عميق ورمت جسدها بقوة على الفراش وأغلقت عينيها لفترة وسمعت صوت هاتفها ورأت المتصل وابتسمت وهي ترى مالك فهو الوحيد الذي يمكن أن يتواصل معها في أي مكان لترد عليه تقوم بتشغيل مكبر الصوت وتترك الهاتف بجانبها وقالت بحب واشتياق: وحشتني أوي يا مالك إيه أخبار عندك
مالك: كل حاجة تمام وانتي كمان وحشتيني أكتر عملتي إيه
ملك وهي تنزع حذاءها: عملت اللي جاية علشانه
مالك: أيوه اللي هو إيه
قصت ملك عليه كل ما فعلته قال مالك بهدوء بعد أن انتهت: وانتي عملتي كده ليه يا ملكة
ملك ببرود: قولتلك علشان مش عايزة شوشرة بعد ما أخلص عليه
مالك ببرود أشد: مش عليا الكلام ده يا ملكة وانتي عارفة ده كويس فاحكي الحقيقة أحسن
ملك بهدوء: أحسن ما أخلص على كل اللي بيحميه أخلص عليه هو وأكسب وقت وكمان العيلة تبقى في أمان علشان لو م
قطع حديثها مالك بعد أن فهم ماذا كانت قالت وقال بهدوء: برافو يا ملكة تفكيرك حلو أوي لحد دلوقتي
ملك بابتسامة: تمام يا ابن الملكة لازم أقفل دلوقتي هروح آخد شاور
مالك: خلي بالك من نفسك باي
ملك: باي
وأغلقت ملك الهاتف وذهبت إلى الحمام واستحمت ووضعت على جسدها منشفة كبيرة وخرجت منه وذهبت إلى غرفة الملابس وارتدت طقم منزلي باللون الأحمر الناري مكون من توب بحمالات رفيعة مزين بدانتيل أبيض فاخر عند الصدر وبحزام دانتيل عند الخصر وشورت قصير بنفس اللون طقم ناعم جريء يليق بملكة تعشق الدلال في مملكتها
وذهبت إلى الفراش وتسطحت عليه ونظرت إلى سقف الغرفة وهي تفكر في الذي تريد تفعله وبعد قليل أغلقت عينيها بقوة لكي تصبر نفسها على هذا الذي فتح الباب بقوة ومن هو الذي يتجرأ يفعل هذا سوى هذا الشاب الذي تزوجت منه وفتحت ملك عينيها مرة أخرى وقالت وهي نائمه على جانبها وتضع يدها أسفل أذنها: خير يا فهد عاوز إيه دلوقتي
أغلق فهد الباب خلفه نظر إليها وقال: انتي عارفة أنا دورت عليكي قد إيه علشان أعرف انتي في أي أوضة من كل الأوض اللي في القصر ده
ملك وهي على نفس الوضع: وبتدور عليا ليه
فهد بخبث بعد أن رأى ملابسها: دي شكلها ليلة عسل
ابتسمت ملك وقالت: برضو مقولتليش جاي ليه
ذهب فهد ونام أمام وجهها ووضع يده على خصرها وقال: وحشتيني قلت آجي أنام معاكي النهاردة
ذهبت ملك إلى أحضانه وقالت: أممم وأيه كمان
فهد بخبث: وآجي أعمل حاجات هموت وأعملها
نظرت ملك له وفهمت ماذا يريد لتدفن حالها بين أحضانه أكثر وقالت: بس يا بابا وسيبني أنام علشان مصدعة أوي
فهد بحنان وقبلها من شعرها: نامي يا قلبي أكيد الصداع ده من السفر الطويل وهيروح لما ترتاحي نامي شوية يلا
ابتسمت ملك وأغلقت عينيها ونامت بعد قليل بين أحضانه وأغلق فهد عينيه ونام معها هو الآخر
في المساء استيقظت ملك ونظرت إلى فهد بشرود وقبلت شفتيه قبلة سطحية وكادت أن تنهض ولكن في أقل من ثانية رأت نفسها أسفل هذا الفهد ونظر إليها بخبث وقال بوقاحة: إيه يا ملك كنتي ناوية تغتصبيني ولا إيه طب كنتي اعمليها وأنا صاحي والله ما كنت هعترض ده حتى كنت هساعدك
ملك بغيظ: اوعى يا فهد بقى عندنا شغل كتير يلا سيبني دلوقتي
فهد بخبث: والله أبدا لازم أرجع البوسة اللي انتي خدتيها مني
هبط على شفتيها وأخذ شفتيها السفلى يمصها ببطئ ويده تسير علي جسدها بوقحة شديدة ويتنقل بين شفتيها ويمسك العليا يفعل كم فعل في السفلى ويهبط علي رقبتها ومقدمة صدرها يقبلها بقوه ويجعلها تتجاوب معه تضع يدها على رأسه ليزداد قوة في قبلته ويده تسير أسفل ملابسها بارتياح شديد
صعد إلى شفتيها الناعمة يقبلها بقوه ويمسكهم بين الأسنانه تتجاوب معه ملك وتقبله بحب وعشق ظلوا يقبلون بهذا الطريقة إلي أن انقطعت انفاسهم يهبط فهد مره اخرى علي مقدمة صدرها ويده تنزع هذه الملابس ببطئ شديدة لتصبح أمامه دون ملابس وابتعد عنها ونزع ملابسه هو الآخر وهجم عليها كأنها فريسته فهو الفهد الذي لا يترك فريسته الا إذا ماتت وسكتت شهرزاد علي الكلام الغير مباح
بعد قليل تذكرت ملك الصفقة والذي تريد تفعله لتبتعد عن فهد قليلا وتقول بصوت حاولت أن يخرج طبيعي من أفعال فهد معها: فهد البضاعة لازم توصل دلوقتي مينفعش اللي بنعمله ده دلوقتي
أمسكها فهد وأعادها كما كانت وقال: اسكتي يا ملك دلوقتي ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين
وعاد يقبلها بقوة لتبادله ملك هي الأخرى وعادوا كما كانوا وبعد فترة دق هاتف ملك لتبتعد عنه قليلا وهو لم يتركها وأمسكت الهاتف وردت على المتصل وشفتيها بين شفاه فهد ونظرت إليه برجاء ليتركها وبالفعل ترك فهد شفتيها وهبط إلى جسدها يقبله ببطء شديد وقالت ملك بصوت ضعيف من الرغبة: ألو
وليد باستغراب: انتي فين يا ملكة انتي نسيتي البضاعة ولا إيه احنا لازم نوصلها من نص ساعة واحنا كلنا مستنينك وكمان محدش عارف فهد فين دلوقتي
ملك نظرت إلى فهد الذي يقبل رقبتها بقوة كبيرة: فهد أنا بعته شغل نص ساعة وهيوصل لما يوصل اتصل بيا علشان أنزل ونمشي على طول
وليد بطاعة: تمام يا ملكة
أغلقت ملك الهاتف دون أن تقول شيء آخر ونظرت إلى هذا الفهد الذي لا يترك إنش واحد من جسدها إلا وترك عليه علامته قالت ملك بغيظ شديد: فهد لازم ننزل الشباب مستنيين تحت يلا خلينا نمشي احنا اتأخرنا أوي
حملها فهد وذهب بها إلى الحمام وقال: صح يا قلب الفهد لازم ننزل يلا ناخد دوش مع بعض علشان منتأخرش أكتر من كده
وبعد قليل نظرت ملك إلى فهد بغيظ شديد وهي ترتدي ملابسها وقفت تنظر إلى المرآة بغضب من فهد فهو قد تخطى مرحلة الجنون معها اليوم
قال فهد وهو يغلق أزرار القميص: في إيه يا ملك بتبصيلي كده ليه
نظرت إليه ملك وقالت بغيظ: يعني مش عارف انت عملت إيه
ابتسم فهد وذهب إليها ومص شفتيها بقوة وقال: معلش يا قلبي كنتي وحشاني أوي ولحد دلوقتي وحشاني ونفسي متطلعش من هنا أصلا
ملك ابتعد عنه قليلا: بس يا فهد كفاية كل اللي عملته إيه كل ده ولسه عاوز تاني يخربيتك يا شيخ
فهد سحبها من خصرها: آه والله إيه صعبت عليكي وهتقعدي صح
ملك وحاولت أن تبتعد عنه: فهد لازم فعلا نمشي دلوقتي احنا اتأخرنا أوي بجد
تركه فهد بغيظ شديد وأغلق أزرار قميصه المتبقية وقال: تصدقي انتي مش وش نعمة أصلا بعد كده هتيجي تقولي تعالى يا فهد انت وحشتني وأنا هقولك لا وهتشوفي يا ملك
ملك وارتدت باقي ملابسها: بس يا فهد أنا كان لازم مخلكش تدخل الأوضة دي من الأول علشان عارفة إنك سافل ومش بترحم
فهد نظر إلى المرآة: طب بذمتك في واحدة تقول لجوزها سافل طب أعمل فيكي إيه دلوقتي
ملك وهي ترتدي حذاءها: لا أنا مش فاضية امشي يلا
فهد وقبل أعلى رأسها: طب سلام دلوقتي بس هربيكي بعد ما ترجعي
وكاد أن يذهب إلى الباب لكن مسكت ملك يده بسرعة وقالت: انت رايح فين
فهد باستغراب: إيه يا ملك همشي في إيه
ملك وأمسكت يده وسحبته خلفها: مش هينفع تنزل من هنا تعالى
فتحت ملك الباب الذي بالحائط وقالت: افتح الفلاش بتاع التليفون وهتلاقي سلم انزل عليه في باب شده هتطلع ورا القصر ولف للباب وادخل منه فهمتني
أومأ لها فهد وقبل شفتيها وذهب إلى داخل الحائط وأغلقت ملك الحائط وذهبت إلى المرآة ووضعت مكياج لتخفي آثار هذا الفهد من عليها صففت شعرها ونظرت إلى هذا الجرح فهو لم يخف حتى الآن وتركت شعرها على ظهرها
خرجت من الغرفة وقد ارتدت جمبسوت أسود فاخر بقصة صدر على شكل سبعة وأكمام طويلة من الدانتيل المنقوش بكتف منفوخ بفخامة وبنطلون ضيق بحزام خصر يربط على الخصر تقف بجانب نبتة خضراء بثقة وشعرها الطويل منسدل جمبسوت ملكي يليق بملكة تجمع بين القوة والأنوثة
مع حذاء كعب عالي بلاتفورم فاخر باللون الذهبي اللامع منصة أمامية عالية جدا وكعب رفيع طويل جدا بتصميم مجدول وسوار كاحل رفيع ببكلة ومقدمة مرصعة بالجليتر الذهبي تصميم مكشوف يبرز جمال القدم حذاء ملكي فخم لا ترتديه إلا من تعشق الهيبة والسيطرة
هبطت إلى الأسفل ورأت جميع رجالها يجلسون بانتظارها عدا فهد وذهبت وجلست على الكرسي ببرود وقالت: ناقص قد إيه
علي: ناقص إيه يا ملكة احنا المفروض نكون هناك من ساعة تقريبا
ملك ببرود: عادي يستنى مش هيموت يعني
دخل فهد في هذا الوقت قال إليه عمر باستغراب: انت كنت فين يا فهد
فهد بهدوء: كان في شغل مهم للملكة لازم يخلص وأنا عملته كويس أوي
أنهى حديثه بخبث وغمز إلى ملك دون أن أحد يلاحظ نظرت له ملك بغيظ شديد وقال أدهم وهو ينظر إلى فهد: وإيه هو الشغل ده
ملك ببرود لتنهي هذا الموضوع: يلا بينا علشان اتأخرنا
أنهت حديثها ونهضت وذهبت إلى الخارج ورأت جميع سيارات الملكة يجهزون للانطلاق وقالت ملك ببرود: كل واحد يسوق عربية مش عايزة حد تاني ييجي معانا
وصعدت سيارة من السيارات وقادتها إلى وجهتها التي تريدها وبعد فترة وصلت ملك إلى المكان المطلوب وهو صحراء لا يوجد بها سوى هذه السيارات التي تنتظرها من فترة وأمسكت علبة السجائر وخرجت ملك من سيارتها وفعلت حركتها المفضلة وهي أن تجلس على السيارة من الأمام وذهب إليها راجل في الأربعين من عمره تقريبا وقال بالإسبانية: لقد تأخرتي كثير يا ملكة
ملك واخرجت سيجارة: أتأخر كما أريد هل لديك اعتراض
الشخص بخوف: لا يا ملكة انتي تتأخري كما تريدين
قامت ملك بأشعال سيجارتها ببرود وغموض وقالت: هيا ارسل رجالك ليأخذوا الشحنة من السيارات
وأشارت ملك إلى رجالتها الذين يجلسون في السيارات بعيدا عنها بمسافة قليلا خرجوا الشباب من السيارات وذهبوا إلى ملك وقال الشخص إلى رجاله: هيا اذهبوا ضعوا البضائع في السيارات
ذهبوا جميع رجاله إلى السيارات وقبل أن يلمسوا السيارات كانت هذه السيارات تتفجر بهم بقوة كبيرة بهم وصدم الجميع بشدة فهذه النار كبيرة بشدة ولم يستغربوا ملك ووليد من الذي حدث فهم يعلمون الذي سوف يحدث جيد وقال الشخص بصدمة: ماذا حدث هل البضائع كاملة احترقت
أخذت ملك نفس كبير من السيجارة وقالت ببرود شديد: بتأكد سيد ماكس
ماكس بغضب: هل انتي التي فعلتي هذا أيتها الفتاة
لكمته ملك بجميع قوتها وهي ما زالت تجلس على السيارة ليسقط ماكس بقوة على الأرض وقالت ببرود وصوت قوي: صوتك أيها الحيوان وإلا سوف أفصل رأسك عن جسدك
ماكس بخوف: أنا أعتذر لكي يا ملكة لكن لماذا فعلتي هذا نحن اتفقنا على سعر البضائع بالكامل ماذا حدث الآن وماذا أفعل أنا لكي تفعلين بي هكذا
ملك وهي تهبط من السيارة: ماذا فعلت يا ماكس ماذا فعلت وليد ماذا فعل ماكس
وليد بخبث: لقد اقترب من الملكة ومن الواضح أنه لا يعلم العواقب لهذا الشيء
ماكس بخوف شديد: لا أنا لم أفعل شيئا يا ملكة إنه يكذب
لكمته ملك بقوة كبيرة للمرة الثانية وقالت: انت لا تعرف عقوبة الذي يخطئ في رجال الملكة أيها الحقير
ماكس: أنا أعتذر يا ملكة لكن أنا لم أفعل شيئا وقال أشياء لم أفعلها أنا
ملك ببرود: متأكد ماكس انت لم تفعل شيئا
ماكس بخوف وكذب: أنا لم أفعل شيئا معك حقا يا ملكة
ملك ببرود وسخرية: