رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الرابع4 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الرابع4 بقلم بيري الصياد
في مكتب قصر الملكة كانت تجلس وهي تعمل على الحاسوب  بجدية وسرعة شديدة عليه وقطع عملها شيء أتاها في عقلها الآن ونظرت أمامها بشرود شديد وتذكرت
(فلاش بك)
ملك: لا مش عايزة أتعلم إيه الفايدة ما انت معايا أهو

نظر إليها شخص جلس بجانبها وهو يحاول أن يقنعها أن يدربها على فنون القتال وقال: لا يا ملك لازم تتعلمي افرضي حصل حاجة وأنا مش معاكي إيه اللي هيحصل وقتها

ذهبت ملك إلى أحضانه ضمها الشخص بقوة قالت ملك وهي دفنت نفسها بين أحضانه: انت على طول هتكون معايا وهتحميني وأنا مش هتعلم حاجة علشان عارفه إن طول ما انت معايا مفيش حاجة هتحصل تخليني أعمل باللي هتعلمه دلوقتي

ضمها الشخص بقوة كبيرة وقبل رأسها وقال: افرضي إن أنا موت يا ملك مين هيحميكي وقتها لازم انتي تحمي نفسك

قطعت حديثه ملك التي رفعت رأسها إليه بسرعة وقالت بخوف ودموع شديدة: لا أوعى متقولش كده تاني علشان خاطري أنا مليش غيرك في الدنيا وممكن أموت بجد لو حصلك حاجة

قبل الشخص جبهتها ببطء شديد وقال: بعيد الشر عنك يا حبيبتي متقوليش كده علشان أنا كمان مليش غيرك

كادت ملك أن تتحدث لكن سمعوا الذي قال من خلفهم: وأنا إيه إنشاء الله إيه في حياتك يا خويا

دفنت ملك رأسها بين أحضان هذا الشخص ومسحت دموعها به مثل القطط: انتي ملكيش دعوة بينا هو حبيبي أنا بس ومحدش يدخل بينا

البنت بغيظ وغيرة شديدة: لا ده بتاعي أنا يا حبيبتي وانتي اللي ملكيش دعوة بيه تاني أوعي كده

ملك بصراخ غاضب بشدة: لا ده هو بتاعي أنا وهو بيحبني أنا مش انتي فاهمه

كادت الفتاة أن تتحدث لكن قال الشخص بصوت عالي: بس انتوا الاتنين مش عايز أسمع صوت إيه قاعد مع عيال صغيرة وبعدين أنا بحبكم انتوا الاتنين زي بعض

نظرت إليه ملك وقالت بدموع شديدة: لا انت بتاعي أنا وهي ملهاش دعوة بيك مش كده

ابتسم الشخص إليها وقال بهمس وهو مسح دموعها: أيوه يا حبيبتي أنا بتاعك انتي بس لازم أقول كده علشان نادية ممكن تزعل واحنا مش عايزين زن دلوقتي أنا بحبك انتي أكتر بس اسمعي كلامي واتعلمي فنون الدفاع عن النفس علشان خاطري

دفنت ملك حالها بين أحضانه وقالت: حاضر يا شبح اللي انت عاوزه أنا هعمله من غير ما أقول حاجة بس حبني أنا أكتر منها ماشي

(باك)

خرجت ملك من شرودها ونظرت أمامها وابتسمت بحزن شديد ومسحت دموعها التي هبطت دون ارادة منها ونظرت أمامها وقالت بحقد وغل شديد: والله لأجيب حقكم ومش هسيب اللي كان السبب يعيش أكتر من كده أنا لا

قاطع حديثها هذا الباب الذي طرق الآن ليعود برودها مرة أخرى وقالت: ادخل

سعاد بخوف شديد فهي تخاف من الملكة بشدة: ملك هانم أسيل هانم على باب القصر بره

نظرت ملك أمامها وابتسمت ببرود شديد وقالت: تمام روحي انتي

أومأت لها سعاد بطاعة شديدة وذهبت إلى الخارج كما أمرت الملكة ونظرت ملك خلفها وابتسمت ونهضت وذهبت إلى الخارج ورأت هذه الفتاة تدخل من باب القصر الداخلي 

(أسيل فتاة جميلة بشدة تمتلك شعر أحمر وعيون رمادي شخصية مرحة ومجنونة بشدة تعشق الضحك بشدة ولا تحزن مهما كان ما حدث فهي لا يفرق معها شيء سوى ضحكتها وأن تسعد الجميع معها صديقة الملكة بشدة وتعيش معها في القصر) 

دخلت الفتاة كانت ترتدي فستان أبيض ناصع مكشوف الأكتاف بتصميم الأوف شولدر يلتصق بجسدها برقة ويحتضن خصرها بكل أنوثة وفتحته الصغيرة من الخلف تظهر رقة ساقيها بخجل مع حذاء كعب شفاف بخيوط رفيعة تلتف حول قدميها وشعرها المموج منسدل على كتفيها كأميرة مشاكسه

قالت بمرح وصوت عالي بشدة: يا أهل الدار انتوا فين أنا جيت

ملك ببرود شديد: صوتك يا حيوانة إيه الصوت ده

ركضت أسيل إليها وضمتها بقوة واشتياق وقالت: لازم الغلط يعني أنا كبيرة المفروض متشتميش كده عيب العيال فين

ضمتها ملك بقوة وقالت: في المدرسة

قطع حديثها دخول مالك وعشق وابتسمت وقالت: أهو جم من المدرسة

ابتعدت أسيل عنها وصرخت عشق بفرحة طفولية شديدة وركضت إليها هبطت أسيل قليلا وضمتها بقوة كبيرة وقالت عشق بسعادة شديدة: أسيل وحشتيني

أسيل وهي تضمها بقوة كبيرة: وانتي وحشتيني أكتر يا قلب أسيل إيه يا مالك باشا مش هتسلم عليا

قالت هذا وهي فتحت يدها الأخرى إليه ليقول مالك وهو ذهب إلى أحضانها: لا ازاي عاملة إيه يا قمر

أسيل بهمس إليه: أمك المفترية هدتني في الشغل يا مالك منها لله أنا مش مسامحها في حقي ده والله

سمعت ملك همسها لتقول ببرود شديد: بتقولي حاجة يا أسيل هانم

ابتعد مالك وعشق عن أسيل التي نظرت إلى ملك وقالت بتوتر: لا يا ملكة ده أنا بقول تعبت من السفر وعايزة أرتاح شوية

ابتسمت ملك بيأس شديد من هذه العائلة التي موجوده بها وقالت: تمام اطلعي ارتاحي دلوقتي ونبقى نتكلم بالليل يا أسيل

نظرت إلى عشق ومالك وقالت: وانتوا يا ولاد اطلعوا ارتاحوا كمان وناموا شوية

أومأ إليها مالك وعشق وامسك مالك يد عشق وذهب بها إلى الأعلى وذهبت أسيل أيضا ونظرت ملك خلفهم وابتسمت ببرود شديد وذهبت جلست على الكرسي نظرت أمامها وفكرت في كل شيء في حياتها

بعد وقت في أعلى القصر في غرفة هذا الفهد الذي كان يتسطح على الفراش وهو ينظر إلى الأعلى وهو يفكر في الذي يفعله مع هذه الملكة ورأى بالذي دخل عليه مثل الإعصار القوي بشدة ليفزع بشدة ونهض بسرعة وقال بغضب شديد: في إيه يا $$$$ مالك داخل زي التور كده ليه

نفخ عمر بقوة من الركض فهو كان يركض إلى أن وصل إليه وقال: مفيش حاجة بس الملكة عاوزانا على العشا دلوقتي يلا ننزل

فهد بغضب شديد وصوت عالي: يعني يا روح أمك يا $$$$$ داخل عليا دخلة المخبرين دي علشان تقول ملكة وزفت على دماغك

خاف منه عمر بشدة قال وهو يركض إلى الخارج: أنا غلطان يعني الحق عليا خايف عليك يا فهدي

غضب فهد بشدة امسك المزهرية ورماها خلفه بغضب شديد منه ونظر أمامه ونفخ بقوة كبيرة لكي يهدأ قليلا وذهب إلى الحمام لكي يستحم ليهبط إلى الأسفل ويرى ماذا سوف يحدث

في مساء هذا اليوم كان الجميع قد جلسوا على طاولة الطعام وترأس الطاولة نصار وهم انتظروا الملكة أن تأتي ولم يتناول أحد شيئا إلى أن تأتي ونفخ فهد بغضب شديد نظر إلى أدهم الذي ابتسم بهدوء وغمز إليه بأنه يصبر قليلا ليجز فهد على أسنانه بقوة كبيرة مالت أسيل على عشق وقالت بهمس إليها: مين يا بت المزز دول

عشق بهمس هي أخرى: دول رجالة ملك الجديدة بس حاجة مستوردة كده بصي اللي عينيه خضرا ده بتاعي اختاري واحد من الاتنين التانيين ماشي

أسيل بغيظ شديد: آه يا بت الجزمة انتي

قطع حديثها دخول الملكة كانت ترتدي بودي أسود ضيق يلتصق بصدرها بجرأة وبنطلون جلد أسود ضيق يحدد ساقيها بقوة وجاكيت جلد قصير أحمر ناري يشتعل فوق جسدها كالنار مع بوت أسود طويل يصل للركبة وشفاه حمراء قاتلة وشعر أسود طويل منسدل بكل شراسة أنثى لا يستطيع أحد أن يقف أمامها

نظرت إليهم وابتسمت فقد علمت عن ماذا كانوا يتحدثون أسيل وعشق فهي تعرفهم جيدا ذهبت ملك وجلست بجانب أولادها وبدأ الجميع في تناول الطعام وبعد قليل قطع هذا الصمت مالك الذي قال بعد ما نظر إلى ملك: ماما انتي خارجة

أومأت له ملك ووضعت لقمة في فم عشق: أيوه عندي شغل مهم

ابتسم مالك وقال بهدوء: وهتيجي امتى أنا عايز أتكلم معاكي شوية

نظرت إليه ملك وقالت بغضب وهي تنظر إلى عشق: كلي يا عشق يلا

عشق بغيظ شديد: شبعت والله حرام عليكي هفطس من كتر الأكل

نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت وهي نظرت إلى مالك: هرجع الصبح ونتكلم زي ما انت عايز يا حبيبي بس أنا لازم أمشي دلوقتي علشان عندي شغل ضروري

أومأ لها مالك ونهضت ملك وقالت بتحذير شديد وهي تشير إلى أسيل وعشق: وانتوا مش عايزة مشاكل تناموا بدري من غير ولا حركة فاهمين

عشق ببراءة مصطنعة: احنا بنعمل حركات ومشاكل يا ماما دانا لسه بقول لأسيل يلا ننام دلوقتي علشان نصحى بدري ونكون فايقين بكرة وانتي تقولي كده لا يا ملكة متوقعتهاش منك بجد

أسيل بحزن مصطنع وهي تربت على كتف عشق: معلش يا عشق دي أمك ولازم تستحمليها شوية

عشق ببكاء مصطنع: وعلشان أمي تيجي عليا بالشكل ده يا أسيل لا وتظلمني كده علشان أمي تبقى ظالمة يا أسيل

ملك وهي تشير إلى نفسها: أنا ظالمة يا عشق

أومأت لها عشق وقالت: أيوه يا ملك

نفخت ملك بقوة وقالت بغضب مكتوم: أنا همشي قبل ما أتشل معاكي يلا يا شباب

أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج قد غضبت بشدة من تصرفات هذه الصغيرة بشدة والجميع ضحكوا على مشاغبة عشق إليها ذهبت ملك إلى الخارج وذهبوا خلفها الشباب وقالت ملك وهي نظرت إلى منصور: هات العربية

فهد ببرود شديد: احنا هنروح فين في وقت زي ده

نظرت إليه ملك وابتسمت ببرود وقالت: اركب وانت تعرف يا خويا

رفع فهد حاجبه ورآها تصعد السيارة ببرود شديد ليصعد بجانبها بغضب منها وصعدوا الشباب أيضا وقادت ملك السيارة بسرعة كبيرة إلى مكان ما

بعد تقريبا نصف ساعة دقت ملك إلى أحد من هاتف السيارة وقالت ببرود شديد بعد أن فتح عليها الشخص: انت فين

الشخص بهدوء: وراكي

نظرت ملك إلى المرآة نظرت خلفها ورأت بالفعل خلفها وزادت من سرعة السيارة وقالت: تمام شوفتك اقفل

كادت أن تغلق لكن قال الشخص: الخطة يا ملكة

ابتسمت ملك بجمود شديد وقالت: انت ورجالتك اللي بره مش عايزة واحد من رجالتك يدخل جوه يا علي انت سامع وكمان حطوا كاتم للصوت مش عايزة صوت فاهم

علي بطاعة شديدة: تمام يا ملكة حاجة تانية

أغلقت ملك الهاتف دون أن تقول شيئا آخر ونظر إليها فهد نفخ بغضب ووصلت ملك بعد قليل إلى المكان الذي تريده نظر الشباب إلى الخارج ورأوها تقف أمام قصر كبير 

نظرت ملك إلى الخارج وابتسمت ببرود وقالت: طلعوا سلاحكم

نظر إليها فهد وقال: وانتي

ملك ببرود وقد خرجت من السيارة: احمي نفسك انت وملكش دعوة بيا يا فهد

نظر خلفها فهد وقال بغضب شديد ونظر إلى أدهم وعمر: انتوا السبب في اللي أنا فيه ده كله

أدهم: فهد مينفعش اللي بتعمله ده يلا ننزل

خرج فهد من السيارة وأخرج سلاحه وبدأت المعركة بعد أن أشارت ملك إلى رجالها وانتهى الرجال على جميع الحراس الذين في الداخل في نفس الوقت لكي لا أحد ينتبه أو يسمع شيئا من الطلقات النارية نظرت ملك إلى جميع الحراس الذين 
سقطوا على الأرض نظرت إلى علي وقالت: علي مشي الرجالة دلوقتي مش عايزه حد منهم

أومأ لها علي وذهب وفعل كما قالت وذهبت ملك إلى الباب ودقت عليه وفتحت الخادمة ونظرت إليها وقالت بخوف شديد فهي تعلم من هذه الفتاة: أيوه

ملك ببرود وهي ذهبت إلى الداخل: فين اللي مشغلك

الخادمة بخوف فمن هي لتقف أمام الملكة: في جناحه فوق يا ملكة

ملك بجمود: روحي قوليله إن في حد مستني في المكتب وأوعي تقوليله مين فاهمه

أومأت لها الخادمة بخوف وتوتر شديد وقالت: تحت أمرك يا ملكة

كادت ملك أن تذهب إلى هذا المكتب الذي فتح ورأته بوضوح لكن نظرت إلى الخادمة وابتسمت ببرود وقالت: فضي القصر ده مش عايزة حد فيه علشان اللي هشوفه هنا هقتله من غير ما أفكر وأنا حذرت يلا روحي

ركضت الخادمة لتفعل التي أمرتها به الملكة 

ذهبت ملك إلى المكتب نظر فهد إلى هذا القصر وذهب إلى المكان الذي ذهبت به ملك ورآها تجلس على كرسي المكان تلعب بالقلم الذي بيدها وتلف الكرسي إلى الخلف ليبتسم ببرود ويذهب وجلس على الأريكة ببرود شديد ورأى رجلا دخل بعد قليل نظر إلى كرسي المكتب ولم يرى من يجلس عليه ليقول باستغراب شديد: أيوه مين حضرتك

لفت ملك بالكرسي ورفعت يدها وقالت بابتسامة: مفاجأة حلوة مش كده يا حامد

صدم المدعو بحامد بشدة وعاد إلى الخلف خطوة نظر إليها ورفع فهد حاجبه نظر إليه وقال حامد بصوت متقطع: ااا انتي

ابتسمت ملك ببرود شديد وقالت: إيه يا حامد دانا حتى ضيفة عندك معقول مش هتقولي تشربي إيه اخص طلعت واطي أوي ومتفهمش في الأصول

حاول حامد أن يكون طبيعيا وقال ببرود مصطنع: جاية ليه يا ملكة

وضعت ملك قدمها على سطح المكتب وقالت: مفيش واصلي أخبار إن انت هتسافري قلت لازم أودعك قبل ما تغور أهو تقولي وصيتك الأخيرة أحسن ما تقولها لحد تانية

حامد بغضب شديد برغم الخوف الذي بداخله من هذه الملكة: لا يا ملكة عمرك ما هتقدري تعملي ده أنا عندي رجالة بإشارة مني بس هتكوني في إعداد الموتى في أقل من ثانية واحدة

ضحكت ملك بسخرية خاف منها بشدة حامد وقالت: آه رجالة هو أنا مقولتلكش اخص عليا أكيد نسيت يلا مش مهم أقولك دلوقتي للأسف يا حامد طلعوا شوية رصاصات طايشين من رجالتي بسببهم انت خسرت رجالتك ومفيش كلب واحد من اللي شغالين عندك معاك دلوقتي

ابتسم فهد لا ينكر بأنه أحب طريقتها الخاصة وقال حامد بخوف شديد فهو علم الآن بأن لا مفر له: بصي يا ملكة أنا هاخده بنتي وهمشي من هنا ومش هتشوفي وشي تاني بس سيبيني أعيش علشان بنتي

ملك بجمود شديد: آه بنتك اللي انت اغتصبت أمها مش كده يا حامد

حامد بسرعة ورعب شديد: بس أنا اتجوزتها بعد ما عرفت إن هي حامل يا ملكة يعني صلحت غلطتي معاها على طول

ملك ببرود شديد: تؤ تؤ ده مش علشان ندمك على اللي عملته يا حامد ده علشان تاخده الولد أو البنت تشغلهم معاك في الزبالة بتاعتك اللي زيك مش كده

كاد حامد أن يتحدث لكن سمعوا الجميع التي قالت: ماما

نظر الجميع إلى صاحبة الصوت ورأوها طفلة صغيرة عمرها تقريبا ست سنوات نظرت إليها ملك ونزلت قدمها بسرعة ذهبت إليها وهبطت إلى مستواها ضمتها الطفلة بسرعة كبيرة ابتسمت ملك وضمتها بقوة وقالت الطفلة بحزن ودموع: انتي كنتي فين يا ماما

ضمتها ملك وقالت بحنان شديد صدم كل ما في هذا المكان: أنا جيت أهو يا ندوش خلاص يا حبيبتي متخافيش 

ندى بدموع وبراءة شديدة: بس انتي اتأخرتي أوي عليا يا ماما أنا مستنياكي من الصبح

قبلتها ملك وقالت: خلاص يا حبيبتي أنا معاكي أهو

حامد بصدمة كبيرة وهو نظر إليهم: ازاي

ابتسمت ملك ببرود وخبث شديد وقالت: أوبس شوفت نسيت أقولك دي كمان يا حامد يلا أقولك دلوقتي مش أنا باجي القصر ده على طول وأشوف ندى في الوقت اللي أنا عايزاه كمان ولا انت ولا شوية الخرفان اللي مشغلهم معاك عرفتوا حاجة يلا مش ذنبي إنك حمار عمر خد ندى على العربية لحد ما آجي

قالت هذا بعد ما نظرت إلى عمر الذي هبط إلى مستوى ندى وخبط بأصبعه بخفة على أنفها وقال: يلا يا قمر تعالي

خافت ندى منه بشدة ونظرت إلى ملك وقالت بخوف شديد: ماما مين ده

وضعت ملك يدها على شعرها وقالت بحنان وحب شديد: حبيبتي روحي معاه ومتقلقيش أنا هاجي وراكي على طول يلا روحي ومتخافيش

أومأت لها ندى وحملها عمر وذهب بها إلى الخارج نهضت ملك ونظرت إلى حامد وقالت ببرود شديد: ودلوقتي جه وقت الحساب يا حامد لازم تتحاسب على كل حاجة عملتها في حياتك السودة

حامد بفزع وخوف شديد: لا يا ملكة متعمليش حاجة وأنا والله هعمل كل اللي انتي عايزاه بس أرجوكي متقتلنيش

أخرجت ملك سلاحها من ملابسها ونزعت صمام الأمان وقالت ببرود شديد ونظرت إلى السلاح: طب تصدق إنك محظوظ أوي علشان المسدس ده جديد وهجربه فيك انت دلوقتي يلا يا حامد اتشاهد على روحك

أنهت حديثها وأطلقت طلقة استقرت على الفور في رأس حامد سقط حامد غارقا في دمه وانتهت حياته بسرعة دون مجهود أو تعب من الملكة ونظرت ملك إليه وابتسمت بجمود شديد نظرت إلى علي وقالت: علي ولع في المكان ده باللي فيه فاهم

علي بطاعة شديدة: تحت أمرك يا ملكة

ذهبت ملك إلى الخارج وذهبت إلى سيارتها التي بها عمر وندى نظرت بداخل السيارة ورأت ندى نائمه بين أحضان عمر لتقول باستغراب شديد: هي نامت

نظر إليها عمر وقال: تعبتني أوي لحد ما نامت

ابتسمت ملك وأخذت ندى منه وجلست في الأمام وضمتها إلى أحضانها قالت ملك ونظرت إلى فهد الذي صعد السيارة لكي يقود: اطلع على $$$$ قصر $$$$

نفخ فهد بقوة وقال بغضب مكتوم: تحت أمر الهانم

فهمت ملك غضبه بشدة ونظرت أمامها وابتسمت ببرود مسحت على شعر ندى وقاد فهد السيارة بسرعة كبيرة إلى المكان الذي قالت عليه ملك الآن ووصلوا بعد قليل إلى هذا القصر

هو قصر لرجال الملكة ودخلت الملكة إلى القصر وحملت ندى وذهبت إلى الأعلى دون كلمة واحدة وصعدت إلى غرفتها

لم تكن غرفة نوم عادية بل كانت جناح ملكي سريرها الأسود الضخم ذو الأعمدة الأربعة في المنتصف مفروش بملاءات بيضاء ووسائد مخططة بالأسود وسجادة بيضاء كبيرة بنقوش سوداء على الأرض الخشبية الداكنة ونوافذها الطويلة تسمح للضوء بالدخول بكل فخامة غرفة لا تليق إلا بالملكة

وضعت ندى على الفراش وقبلت وجهها وذهبت إلى الحمام حيث كان حماما ملكيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى جدرانه مغطاة بموزاييك أسود لامع وحوضه الأبيض الطويل من الرخام الفاخر ومرآته الكبيرة مضاءة من الجانبين وخلفه بانيو زجاجي ضخم بإضاءة هادئة وروب أبيض معلق باهتمام مكان لا يدخله إلا من تعود على العز

وقفت أسفل الماء البارد إلى مدة لا تقل عن ساعة وأغلقت ملك الماء وأمسكت منشفة كبيرة ولفتها حول جسدها وذهبت إلى غرفة الملابس لم تكن مجرد غرفة ملابس بل كانت قصر صغير من الخشب الفاخر جدرانه كلها أرفف ودواليب من الخشب البني الفاتح مرتبة بعناية فائقة قمصان بيضاء مصفوفة كجنود وبنطلونات معلقة بانتظام وفي الوسط مقعد جلدي كبير وسجادة فاخرة وحقيبة يد بنية كبيرة ملقاة باهمال يدل على الثراء الفاحش

وارتدت هذا طقم نوم من الستان الأحمر الناعم مكون من توب بحمالات رفيعة مزين بدانتيل أسود رقيق على الأطراف وشورت قصير من نفس القماش بحزام أسود صغير على شكل فيونكة ودانتيل أسود يحيط بأطرافه طقم رقيق يليق بليلة خاصة
ذهبت وتسطحت على الفراش بجانب ندى ونظرت إلى سطح الغرفة وابتسمت قد تذكرت

(فلاش بك)

استيقظت ملك من النوم وفركت عينيها بقوة وطفولية ونظرت حولها ونظرت أمامها بملل شديد وقالت إلى نفسها: إيه الزهق ده يا بت العيلة دي بقت رخمة وتزهق أوي لازم ألاقي حاجة أعملها علشان أفك الزهق ده شوية تعملي إيه يا بت يا ملك تعملي إيه

قطعت حديثها وهي تفكر وابتسمت بفرحة وقالت: لقيتها

نهضت من على الفراش وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة وفتحت الباب بهدوء شديد ونظرت إلى الداخل ورأت شخصا يوجد في الغرفة وهو نائم بهدوء وراحة شديدة لتبتسم بخبث وشر شديد وذهبت ببطء شديد ووقفت بجانب هذا الشخص وقد هبطت إلى الأسفل قليلا وصرخت بأعلى صوتها وهي قالت: اسسسسسسسسسسسسد الحق البيييبييبت بيوللللللللللللع

فزع هذا الشخص الذي كان نائم بشدة ونهض بسرعة كبيرة وقال بصوت عالي وفزع شديد: إيه نار نار نار الحقوا

قطع حديثه حين نظر إلى ملك التي ضحكت بقوة كبيرة نظرت إليه ملك وقالت بضحك عالي بشدة: هههههههههه يا لهوي مسخرة والله هههههههه تعرف كان نفسي أصورك بالمنظر ده يا لهوي هه

توقفت ملك عن الضحك عندما رأت أسد وجهه أحمر من الغضب الذي به لتبتلع ملك ريقها بصعوبة وخوف وركضت إلى الخارج بسرعة كبيرة وقالت بصراخ عالى: يا لهوي الحقوني يا حكومة الحقوني من البغل ده حد يلحقني يا لهوووي

ركض خلفها أسد بسرعة كبيرة وقال بصوت عالي وغضب شديد: والله ما هسيبك يا ملك الكلب تعالي هنا يا بت يلا

ملك وهي ما زالت تركض بسرعة لكي لا يمسكها أسد فهي قد علمت ماذا سوف يفعل بها إذا مسكها الآن: إهدى واسمعني بس يا أسد

أسد بصوت عالي: اسمع إيه يا بت انتي والله ما هسيبك خدي هنا بذوق أحسن لك

نظرت إليه ملك ورأت أحدا يأتي عليهم لتركض بسرعة كبيرة وتقف خلفه وقالت: الحقني منه هيموتني امسكه بسرعة

تنهد الشخص بقوة كبيرة وقال: عملتي إيه يا مصيبة حياتي

امالت ملك برأسها ببراءة مصطنعة وقالت: أبدأ والله مظلومة ومش بعمل حاجة خالص ده أنا خوفت على أسد إنه يتأخر على الجامعة بتاعته علشان كده روحت صحيته أنا غلطانة كده بدل ما يشكرني علشان تعرف إنك معرفتش تربي اخص عليها تربية واطية صح

وكاد الشخص أن يتحدث لكن قال أسد بصراخ: لا يا بت طلعتي الغلبانة أنا الشيطان وابن الكلب مش كده

ابتسمت ملك بحب مصطنع وقالت: لا يا حبيبي متقولش على نفسك كده خلاص أنا مسامحة في حقي يلا المسامح كريم وانت الكبير ولازم أسامحك برضو 

أسد بغضب شديد: والله لأقتلك النهارده يا ملك الكلب

كاد أن يمسكها لكن تمسكت ملك بالشخص الذي قال بصوت عالي: والله كويس يا أسد طب لاحظ إني واقف وسطكم حتى إيه اللي بتعمله ده

أسد بغيظ شديد: مليش دعوة هات البت دي أنا أقتلها علشان جبت آخري منها ولازم أقتلها النهارده

وكاد الشخص أن يتحدث لكن سمعوا التي قالت وهي تهبط على الدرج: إيه اللي بيحصل هنا

التفت ملك ونظرت إلى صاحبة الصوت وابتسمت بخبث شديد وقالت بحزن وبكاء مصطنع: تعالي يا نادية تعالي يا يا ختي شوفي أخوكي المفتري بيعمل فيا إيه وصلت بيه إنه عاوز يقتلني يرضيكي اللي بيعمله ولا علشان أنا مليش حد في الدنيا تعملوا فيا كده

ذهبت الفتاة التي تدعى نادية إليها وضمتها بقوة وقالت بحب وحنان شديد: لا طبعا يا حبيبتي متقوليش كده

نظرت إلى أسد وقالت بغضب شديد: في إيه يا أسد مالك ومال البت على الصبح بتزعجها كده ليه ولا علشان هي غلبانة كده تيجي عليها حرام عليك يا أخي ارحم علشان نفسك على الأقل تعالي يا ملك تعالي يا حبيبتي هعملك كل الأكل اللي انتي بتحبيه بس متزعليش نفسك انتي

قالت هذا وأمسكت يد ملك وسحبتها معها لكي تفعل إليها ما تحبه واخرجت ملك لسانها إلى أسد بطفولية شديدة ونظر خلفها أسد وقال بصدمة: إيه اللي البت عملته ده

الشخص بنفس الصدمة: مش عارف بس الواضح إن البت علمت عليك يا أسد

نظر إليه أسد وقال بغضب شديد: أنا في إيه ولا إيه انت كمان البت ضحكت على أختي وهي الهبلة صدقتها من غير مجهود منها
(باااك)

أغلقت ملك عينيها تتذكر هذه الذكريات ضحكت بخفة ووجع شديد وقالت وهي تنظر إلى الأعلى: كانت أيام جميلة أوي
اغلقت عينيها بقوة وحزن شديد ونهضت قليلا وفتحت الدرج وأخرجت حبوبا منه وابتلعت حبة منهم وتسطحت على الفراش مرة أخرى وضمت ندى إلى أحضانها ونظرت إلى سطح الغرفة بشرود وحزن شديد وبعد فترة طويلة من التفكير قد نامت ملك بسبب حبوب المنوم التي أخذتها 
فبماذا مرت هذه الفتاة وماذا حدث معها لتتقلب حياتها رأسا على عقب بهذا الشكل وماذا سوف يفعل بها القدر بعد الآن

تعليقات



<>