
في فيلا السيوفي
بسام مكملنا حديثه بعد رحيل والده
بسام :اوووف بقا يعني اعمل ايه الوقتي
يوسف :هو بصراحة معاه حق يعني انت حتي مش عارف هتسكن فين وجاي تقوله عاوز اجوز
بسام : هي نقصاك انت كمان مكفاية اللي قاله
باكي : يعني الحق عليه انوا بنصحك
بسام وهو ينظر لسارة: وانتي ياحاجه مفيش كلمتين محشورين في زورك
سارة هو تنظر لبسام بلوم : بعيدا عن قله ادبك قولي انت بتفكر تسكن فين اكيد فيه في دماغك مكان
بسام وهو ينظر ليوسف بنظره جانبيه فهمتها ساره علي الفور لانها كانت تجلس مقابله له :معرفش لسه مقررتش
سارة :طيب خلاص سيبك من الموضوع ده الوقتي وقولي المشروع اللي دخلينة مع شركه شوكت مختار ده نظامة ايه
سعد بسام لتغيرها الموضوع : الراجل وما كاد ان يكمل حتي قاطعه
يوسف : وانتي مالك بيه ان شاء الله
سارة : الله مش هبقا مسؤله معاكوا عنه يبقا لازم اعرف
يوسف وهو يجز علي اسنانة : طيب
باكي : انا راحه انام انتوا رخمين اووي النهاردة
يوسف : وانا كمان
بسام :احسن برده متقطعوش الجوابات
انتظرت سارة حتي خرجا كلاهما والتفتت لبسام : ايه بقا
بسام بحيرة :بصراحة كدة انا عاوز اعيش هنا في الفيلا بس المشكلة ان اوضه يوسف جنب اوضتي يعني مش هينفع حتي اظبطها واجوز فيها
سارة : اه فهمت
بسام : انا مش عاوز اعيش بعيد عن هنا
سارة : طيب مامت سهي هتعيش لواحدها
بسام : هي مش عاوزه تسيب بيتهم هناك
سارة وهي تمط شفاتها : امممممممم....
بسام : امممم ايه
سارة : اهدا شويه لما افكر
بسام : طيب فكري يا اختي
سارة وقد وقفت فجاءه : وجدتها
بسام : احكي ياام العريف
سارة وهي تضربه علي كتفه : اخرس شوية عارف الاوضة الفاضية اللي في الجنينة
بسام بياس : بقولها ايه وتقولي ايه مالها يازفته
سارة بتوعد : والله لو ما احترمت نفسك لانت حر
بسام وهو يضع يده علي فمه :سكت كملي
سارة بتوضيح : يابني الاوضة دي فاضية احنا مش بنستعملها ممكن انت تظبطها وتتجوز فيها ده حتي هي كمان اكبر من اوضتك
بسام : هي فكره برده
سارة : يابني صدقني دي فكرة كويسة سهي مش هتقدر تتاقلم غير كده يعني يعتبر هي كدة قاعدة في بيت لوحدها وبردة هتبقا معانا في نفس الفيلا
بسام : وتفتكري بابا هيوافق
سارة : ومش هيوافق ليه هي بس محتاجه توضيب وتبقا كويسة
بسام وهو يقف من مقعده : يسلم مخك هكلم سهي بقا
سارة : استني يابني الوقت اتاخر بكرا ابقي كلمها
بسام : ايوه صح معاكي حق
سارة بغمزة : طيب ايه
بسام بإستفهام : ايه
سارة وهي ترفع يداها لكي يقبلها : بوس
بسام بغيظ وهو يضربها علي راسها : اتلهي المهم ابوكي يوافق خليني اتجوز بقا البت حنطت جنبي
سارة : تصدق انا غلطانه غور يالا من وشي انا راحة انام
بسام : اريح برده
والله البت دي ساعات دماغها بتشتغل
سارة وهي تقذفه بالمخدة : سمعتك علي فكرة
بسام بتوعد : ماشي متعيطيش بعد كدة
...........................................
تركتة وذهبت بعد ان اخرجت له لسانها وفي طريقها لغرفتها
سارة : ايه ده انت لسه صاحي
يوسف ببرود : اه
سارة : الله مالك
يوسف : مفيش
سارة : امال بتكلمني كدة ليه
يوسف : عادي
سارة بخبث فهي تعلم طباعه جيدا : طيب تصبح علي خير
وما ان همت بالذهاب حتي اوقفها
يوسف : الله انتي مش هتتحيلي عليا عشان تعرفي
سارة كاتمة ضاحكتها: لا براحتك مش انت مش عاوز تقول
يوسف : والله براحتي اوووف ماشي
كان علي وشك الذهاب فامسكته من يده وهي لم تعد تقوي علي اخفاء ضحكاتها اكثر من ذلك
هههههههه خلاص خلاص استني والله
يوسف: نعم مش انتي مش عايزه تعرفي
سارة : انا متاكده انك هتيجي تقولي من نفسك انت مش بتعرف تخبي عليا حاجه
يوسف : ياسلام
سارة وهي تنظر لعينه : اه قول يلا
يوسف بابتسامه :طيب ودي عينك الناحية التانية
سارة : ههههه حاضر مالك بقا
يوسف : كنتي فين ومردتيش تقولي
سارة : يعني ده اللي مزعلك
يوسف : قولي بسرعة انجزي
سارة : كنت بجيب هدية لواحد كدة
يوسف بحدة : واحد مين ان شاء الله
سارة : ايه في ايه براحة واحد عيد ميلادة قرب
يوسف وهو يضرب جبهته : اخ نسيت
سارة : طيب وسع كدة خليني اطلع انام مش فايقة لك خالص
يوسف : والله طيب جبتلي اية
سارة بابتسامة وهي تصعد الدرج : تصبح علي خير يايوسف
يوسف : برده علي العموم وانت من اهله
...........................................
في غرفة باكينام
كانت تجلس علي الفراش ترتدي منامتها القطنيه وتتحدث في الهاتف اما عند نيرة فهي كانت تستذكر دروسها التي لم تفقه منها شيئا بسبب دموعها التي تتساقط علي وجنتها عندما صدع رنين الهاتف بجوارها يعلن عن اتصال
باكي : ايه يابنتي فينك
نيره بحزن وهي تجفف دموعها :موجوده اهو
باكي : مجتيش الكلية ليه وصوتك ماله
نيره محاوله تحسين صوتها :ابدا كان عندي برد انتي عامله ايه
باكي : مش كويسه
نيرة : ليه يوسف برده
باكي : هو انا ورايا غيره
نيرة : يابنتي فكك منه بقا
باكي : مش قادرة انا بحبه
نيرة : وهو ولا معبرك
باكي : اتلمي يابت انتي
نيرة : الله مش دي الحقيقة
باكي : اعمل ايه يعني هو بايدي
نيرة : طيب وهتعملي ايه
باكي : في دماغي كده حاجه
نيرة : خير
باكي : بعدين هقولك
اغلقت باكينام الهاتف واخذت تفكر فيما ستفعله
اما عند نيرة فهي بمجرد اغلقها للهاتف اخذت تحدث نفسها :
ربنا يستر من اللي بتفكري فيه ياباكي طول عمرك مش بتفكري غير في نفسك وبس افاقت من شرودها علي صوت شقيقها ينادي باسمها
نيرة : ياربي طيب جايه اهو
رؤوف : ايه كل ده بنادي عليكي
نيرة بخوف : معلش والله اصلي كنت....
رؤوف : ها كنتي ايه
نيرة بارتباك : بذ...ا...كر
رؤوف بسخرية : بتذاكري لمانشوف اخر الكليه الزفت دي ايه مصاريف في الفاضي وخلاص
نيرة بهمس : بدانا
رؤوف : بتقولي ايه
نيرة : وله حاجه
رؤوف : معاكي فلوس
نيرة : فلوس لا مش معايا
رؤوف وهو يجذبها من شعرها : والله مش معاكي
نيرة بصراخ : اه اه شعري سبيني بقولك مش معايا
رؤوف : امال المعاش اللي انتي بتاخدية ان شاء الله راح فين
نيرة بارتباك : اصلا.....
رؤوف وهو مازال ممسكا بشعرها : اصل ايه انطقي
نيره برعب وهي تدفع الكلام من فمها دفعه واحدة :كنت محتاجه كتب وجبتها
رؤوف وهو يصفعها علي واجهها : كتب كتب ايه وزفت ايه انا عاوز فلوس الوقتي والا هتبقا نهايتك وهو تيجه الي خنقها
نيرة باختناق : والله مش معايا الي دول وهي تخرج ما تبقي لديها من مال
رؤوف وقد تركها : وماله اهم ينفعوا
ذهب ليرضي مزاجه كما يقال ويغضب ربنه فهو هكذا دائما يفعل بها ما يفعل ويتركها وحداها دون حتي النظر اليها لتسقط علي الارض وهي تبكي حالها لخالقها
كح ..كح يارب ارحمني بقا من اللي انا فيه ده
يارب انا معتش قادره استحمل يارب خده وريحني
الفصل السادس
في شركة السيوفي
في مكتب يوسف كان يجلس في شرود تام يفكر في من احتلت كيانه ومن استطاعت ان ترسم البسمة علي شفاه بعد وفاة والديه واثناء شرودة طرق احمد الباب عدة مرات وعندما لم يجد رد قام بفتحه ودالف الي داخل المكتب
احمد : يوسف يوسف
يوسف : .......
احمد وهويقترب منه : يوسف انت يابني
يوسف بانتباة : ها احمد انت هنا من امتي
احمد بسخرية : سلامتك انا متخلل من زمان
يوسف بضحك : ههههه متخلل طيب اقعد
احمد : مالك يابني سرحان في ايه
يوسف بتنهيدة طويلة : سارة
احمد بابتسامة : اه قولي كده بقا
يوسف بهيام : بحبها بحبه اوي يااحمد
احمد :ربنا يسعدك يا حبيبي انت تستاهل كل خير
يوسف : انا اناوي ان شاء الله افاتح عمي في موضوعنا يوم عيد ميلادي
احمد : ان شاء الله عمك هيوافق هو بيحبك زي بسام
يوسف : انا عارف كل ده هو اصلا لوله وجوده مكنتش هبقا يوسف اللي قدامك
احمد وهو يقدم له اوراق العمل : طيب يامعلم امضيلي بقا علي الورق ده
يوسف : يابني معلم ايه انت كمان مش ملاحظ انك بتكلم رايسك في الشغل
احمد : ياعم كبر دي اللغه الدرجه
يوسف : هههههه والله احيانا بحس اني قاعد مع مجمع لغات
احمد : ههههه وليك الشرف
يوسف : طيب يافالح
احمد بمزاح : ما انت طلعت ليك في اللغه اهو
يوسف بضحك : هههه ده تاثير سارة وبسام
احمد بخبث : اه بصراحه احلي حاجه في سارة ان دمها خفيف
يوسف وهويكز علي اسنانه : طيب اتعدل وماتجبس سيرتها
احمد بغمزه : ههههه انت بتغير يابوص
يوسف بتوعد : اه واتلم احسنلك
احمد مقهقها : ههههه حاضر انت تؤمرني
يوسف : طيب يلا علي مكتب وراك شغل
اتجة احمد صوب الباب ولكن قبل خروجة قام بتقليد التحية العسكرية : تمام يافندم
يوسف مقهقها : هههههه ربنا يهديك
.....................................................
في جامعه التجارة
جلست معه ولكن هو منذ ان جلس معها جلس حاضرا جسدا بلا روح او عقل فعقله وروحه في مكان اخر لاحظت شروده وتلفته حول نفسه يمينا ويسارا
نيرة بحيرة : الله في ايه يابني مالك
علي بتوضيح : هي باكي مش جايه
نيرة باستنكار : تاني ياعلي
علي باستفهام : هو ايه الي تاني يانيرة
نيرة بتوضيح : انا مش عاوزاك تتعلق بامل كداب
علي بحيرة : نيرة انت تعرفي حاجه كل مرة بتقعدي تلمحي لحاجه
نيرة بارتباك : بصراحه كده ياعلي باكينام بتحب يوسف ابن عمتها
علي : يوسف بس مش يوسف ده باين اللي بيحب اختها
نيرة مؤكدة : هو يا علي بس باكينام مش هتسيبه انا اعرفها اكتر منك
علي بغضب لم تعهده نيرة منه : يعني ايه ان شاء الله
نيرة بخضة : اهدي ياعلي في ايه
علي مكلمنا : انا ماشي
نيرة مناديه عليه : علي ..علي
واثناء ذهابه التقي بها ولكنه كان في حاله لم يعيرها فيها انتباه
باكي وهي تتقدم باتجاة نيرة : الله علي ماله
نيرة بارتباك : لا مفيش اشمعنا
باكي باستغراب : اصله شافني وكلمنيش مش عاويدة
نيرة : لاعادي متشغليش بالك
باكي ببرود وهي تمط شفتيها : ممممم...... طيب
......................................
عودة الي شركة السيوفي
دلف يوسف الي مكتب عمه بعد ان بعث في طلبه
يوسف بابتسامة : صباح الخير ياعمي بلغوني انك طلبتني
فؤاد باستفهام : اه فعلا اخبار المناقصة ايه
يوسف بهدوء : الحمد لله رسيت علينا
فؤاد بفخر : برافو عليك شبه ابوك الله يرحمه شاطر و جد في شغله
يوسف بحزن : الله يرحمه
فؤاد محاولا تغير الموضوع : اه صحيح كل سنه وانت طيب ياحبيبي
يوسف : وحضرتك طيب
فؤاد : الولاد بلغوني انهم ناوين يعملولك حفلة
يوسف : هما اللي اصروا حضرتك عارف ان الحاجات دي متفرقش معايا انا مكنتش موافق
فؤاد : كويس انهم اصروا اه صحيح انا مسافر اليومين دول
يوسف : مسافر ليه في حاجه وله ايه
فؤاد : ابدا انا بس رايح اتابع مشروع اسكندرية ويومين وهرجع
يوسف بخيبة امل : يعني مش هتحضر الحفله النهاردة
فؤاد : لا ياحبيبي معلش بقا
يوسف بهمس : يعني الموضوع باظ
فؤاد باستفسار : موضوع ايه ده اللي باظ
يوسف : ها انا بس كنت عاوز حضرتك في موضوع يخصيني
فؤاد : طيب ياحبيني ما تتكلم
يوسف : لا خليها بقا لما حضرتك ترجع بالسلامة
فؤاد : طيب ياحبيبي براحتك
يوسف : ماشي ياعمو عن اذنك انا
فؤاد : اتفضل
.....................................
اجتمع الجميع مساءا في فيلا السيوفي فاليوم سيتم الاحتفال بعيد ميلاد يوسف لم تكن حفلة بالمعني المتعارف عليه لانها كانت تميل الي البساطه والهدوء اكثر منها مليئه بالصخب والضوضاء اجتمعت فيها الاسرة ما عدا ربها الذي اضطر للسفر كانت تقف تنتظر وصول شقيقها وخطيبته عندما فوجئت بصوته ياتي من خلفها
يوسف بابتسامة : يعني مفيش كل سنه وانا طيب
ساره بضحك : ههههه والله ده علي اساس اني مقولتش اول واحده
يوسف بمزاح : امتي ده مش فاكر
سارة بابتسامة : والله طيب كل سنة وانت طيب يايوسف
يوسف : ايه ده يوسف حاف كده
سارة بمشاكسة : ايه احطها في سندوتش
يوسف بغيظ : تصدقي انا غلطان اني جاي اقولك علي المفاجاة بتاعتي
ساره بابتسامة : ههه لاء خلاص قول بطلت اهو
يوسف بحب : لما عمي يجي من السفر هفاتحه في موضوع جوازنا
سارة وقد احمرت خجلا : طيب
يوسف : طيب ايه موافقه
سارة وهي تؤمي براسها بالايجاب
يوسف بمشاكسة : ايه ده سارة مكسوفه
سارة وهي تلكزه في كتفه : اتلم بقا وبطل تحرجني
يوسف بتاوه : اااه يامفتريه دراعي
قطع حديثهما تقدم بسام صوبهما برفقة سهي وهو ممسكاَ بيدها
بسام : ازيكوا
سارة وهي تلتفت لهما وتحتضن سهي : اهلا اهلا ازيك ياسهي
سهي : الحمد لله ازيك ياسارة
يوسف : ازيك ياسهي
سهي : الحمد لله
بسام بمزاح : وانا ايه هواا مش باين
سارة بمشاكسة : ياعم انت في وشنا ليل نهار وحشتنا مثلا
يوسف : هههه حرجة تحفة
بسام بغيظ : والله وانتي برده موحشتنيش
سارة بمشاكسة : وانا مسالتكش
بسام : وانا
يوسف مقاطعا وهو يشير بيدة : بس تايم اوت (time out )
سهي مؤكدة : اه والله دول ما بيصدقوا
بسام بزعل مصطنع : كده ياسهي
سارة : والله ماشي
وهي تتجه صوب بسام لتقبله علي خده : مووواه وحشتيني والله
بسام قبلا اياها علي جبينها : انتي اكتر
يوسف : ههه مجانين
سهي : ههه ربنا يهديكوا
باكي وهي تتوجه صوبهم : ايه بتتضحكوا علي ايه
يوسف بابتسامه : علي الهبل دول
سهي بابتسامة : ازيك ياباكينام
باكي بتكبر : اهلا ياسهي
سارة وقد لاحظت تصرف شقيقتها : تعالي معايا بقا ياسوسو احسن انتي وحشاني اووي
سهي متجاهلة تصرف باكينام والتفت الي سارة بابتسامة : وانتي كمان والله ياسارة عامله ايه
سارة بمزاح : الحمد لله كويسه تعالي بقا اجبلك تورتة قبل مابسام يخلص عليها
سهي بابتسامة : هههههه ماشي
بسام بابتسامة : والله
ساره وهي تمسكها من يدها : اه طبعا ده انت مخلص علي اكل البيت كله
بعد ذهاب كلا من سهي وسارة التفت بسام الي شقيقته وهو يكاد غاضب : انتي مش هتلمي نفسك بقا
باكي ببراءة : الله انا عملت ايه
بسام بتوعد : سهي خط احمر سامعه اتعدلي معاها احسنلك
تركها وذهب دون ان ينتظر الرد ليتركها هي تشتغل غضبنا
باكي : ودي مين دي كمان اللي بيزعق لي عشانها دي اصلا مش من مستوانا
يوسف بحنق من رادها : بسام بيحب سهي جدا متنسيش ده حاولي تحسني علاقتك معاها
باكي : انا مش عارفه بيحبها علي ايه
يوسف وقد نفذ صبرة : عن اذنك معايا تليفون
باكي : انا نقصاها هي كمان
........................................
ظل يبحث عنه طويلا فهو منذ ان جاء وهو لم تتكلم معه سوا دقائق معدودة تعرف فيها علي ابناء عمومه يوسف وبعدها لم يرياه
احمد وهو يتوجة باتجاه يوسف : ايه يابني عمال ادور عليك
يوسف : معلش كان معايا تليفون شغل
احمد : حتي في عيد ميلادك مش راحم نفسك
يوسف : اعمل ايه بقا
احمد : قولي صحيح كلمت عمك
يوسف : ماهو سافر انت متعرفش
احمد : بجد امتي
يوسف :انت يابني مش شغال في الشركة
احمد : يابني انا موظف غلبان يعني موصلتش اني اعرف ان رئيس مجلس ادارة الشركة مسافر
يوسف : تصدق صعبت عليا
احمد : مش بقولك
...........................................
علي طاولة بالحفل جلست هي وسهي يتحادثان فسهي تحب سارة كثيرا لانها تتعامل معها بحب وتواضع ليست كشقيقتها التي تعاملها وكانها اقل منها فهي دائما تعاملها بتكبر وغرور فهي هكذا منذ خطبت لشقيقها ولكنها اصبحت تتغاضي عن هذة المعاملة فما اصبح يهمها هو بسام .بسام فقط
سارة بابتسامة : بس والله وحشيني ياسهي مش بتيجي ليا
سهي : وانت كمان والله ياسو معلش بقا مبعرفش اسيب ماما لواحدها كتير
سارة : وهي اخبارها ايه
سهي : الحمد لله تمام
سارة : ربنا يخليهالك
سهي : يااارب
قطع حديثهم رنين هاتفها
الو ..ايوه ياخالتي .. طيب ..هي كويسه .... حاضر
سارة بقلق : ايه يابنتي مالك
سهي بخوف : معلش ياسارة لازم امشي ماما تعبانه شويه
سارة مهداءه اياها : طيب اهدي استني اشوف بسام يوصلنا
سهي : لا خليكي انتي و انا هستناه بره
سارة بتاكيد : متاكده انك مش عاوزني
سهي : تسلميلي هي جالها غيبوبة سكر وخالتي دلوقتي معها
سارة : طيب ياحبيبتي هشوفلك بسام
تركتها للتوجة صوب باب الخروج بينما اتجهت الاخري للبحث عن شقيقها لتجد يوسف يتطلع اليها فاتجهت نحوة
سارة : يوسف
يوسف بحب : عيونة
سارة : مشفتش بسام
يوسف بغمزة : طيب مينفعش انا
سارة : بطل تسبيلي ورد عليا
يوسف وهو يرفع حاجبة : والله ماشي انا غلطان
سارة : مش وقتة يايوسف مامت سهي تعبانة وهي عاوزة تروح
يوسف بقلق : طيب تعالي ندور علية
ظلا يبحثان عنه الي ان وجده يقف يبحث عنها
يوسف : بسام
بسام ملتفا لهما : سارة مشفتيش سهي عمال ادور عليها هي مش كانت معاكي
سارة : مامت سهي تعبانه وعاوزك توصلها
بسام بخضه : ايه هي فين
سارة : بره علي البوابه
بسام وهو يتركهم ويتوجة صوب البوابة : طيب انا رايحلها
سارة : بسام ابقي طميني
بسام وهو يبتعد : حاضر حاضر
............................................
بعد فترة من الزمن انتهت الحفله المقامه وذهب الجميع الي منزلهم بينما اتجه الجميع داخل المنزل منهكين الجسد
باكي : انتوا لسه هتسهروا
سارة : لا انا خلصان معدش فيه حيل تصبحوا علي خير
يوسف : وانا كمان
باكي : وانتوا من اهله
تركها الاتنان بغرفه الجلوس وذهبا وما هي الا دقائق معدوده حتي سمع صوت طرقات علي باب غرفته فاتجه صوبه لفتحة
يوسف بحيرة : باكي
باكي : ممكن اتكلم معاك
يوسف باستغراب : دلوقتي
باكي مؤكده : اه
يوسف متعلل : معلش ياباكينام الصبح نبقا نتكلم
باكي : بس ...