
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
كان هذا صوت المأذون الذي جلس نصار وفهد بجانبه
جلست ملك بجانب فهد الذي ضمها إلى أحضانه بقوة وقال: مبروك يا قلبي
ضمت ملك فهد وقالت: الله يبارك فيك
ابتسم نصار وقال: مبروك يا ملك أتمنى تعيشي حياتك وتنسي اللي فات
خرجت ملك من أحضان فهد وقالت ببرود شديد: اللي فات لو عشت مية سنة مش هنساه يا نصار يلا في عندي شغل
أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج وقال نصار بهدوء إلى فهد: أنت الوحيد اللي هتقدر تغيرها وترجعها لحياتها تاني يا فهد خلي بالك منها
قال فهد بثقة: متقلقش على ملك وهي معايا يا نصار ملك روحي ومحدش يقدر يعيش من غير روحه
ابتسم نصار وقال: وأنا واثق فيك علشان كده سلمتها ليك من غير ما أفكر يلا تلاقيها قاعدة تحت مستنيانا
هبط فهد إلى الأسفل وذهب معه نصار وخرجا من هذا المكان ورأيا ملك تجلس في السيارة نظرت إليهم وقالت: إيه كل ده كنت هسيبكم وامشي
قال فهد وصعد بجانبها: معلش كنت بحاسب الراجل
قالت ملك ببرود: طب يلا اطلع على القصر
قال فهد بغيظ: سواق الهانم أنا
ابتسمت ملك وقالت: المفروض تشكر ربنا أن مخلياك أنت تسوق يا فهد
نظر إليها فهد بغيظ شديد وقاد السيارة بسرعة كبيرة ووصلا إلى القصر بعد قليل دخلت ملك وذهبت إلى المكتب دون أن تتحدث أو تقول شيئا وجلست على الكرسي وعادت برأسها إلى الخلف وأغلقت عينيها وتذكرت
(فلاش باك)
مسح معتز على شعرها بحنان وقال: أوعي يا ملك في يوم من الأيام تحبي حد أكتر مني أوعي تعمليها
ابتسمت ملك ودفنت نفسها بين أحضانه أكثر وقالت: عمري ما هحب حد أصلا أنت الوحيد اللي بحبه وهحبه على طول يا معتز
نفى معتز برأسه وقال: لا يا ملك أنا أتمنى أنك تحبي بجد الحب ده أحلى حاجة في الدنيا
قالت ملك بابتسامة: زي ما أنت بتحب نادية كده
قبل معتز رأسها وقال: أيوه بس متعمليش زيي خليكي قوية لو حبيتي متهربيش من الحب علشان ده عامل زي المرض المزمن لما بييجي مبيروحش غير لما يموت الشخص علشان كده اتعايشي معاه لو جه يا ملك فاهمة
قالت ملك وهي تقبل وجهه: حاضر
قال معتز: مفيش حاجة اسمها حاضر أوعديني أنك لو في يوم حبيتي تستقبلي الحب ده من غير ما تهربي منه يلا أوعديني
قالت ملك بغيظ شديد: أنت جاي علشان تنام معايا ولا تديني محاضرة على المسا يا معتز بقولك إيه ياض امشي روح لنادية هي أصلا تلاقيها مش راضية أنك تيجي عندي وتسيبها لوحدها
قال معتز بغضب مصطنع: تصدقي يا بت أنا غلطان أن قلت البنت ملهاش حد غيري أروح أنام معاها علشان متقولش أني اتغيرت بعد ما اتجوزت
قالت ملك بسخرية: لا يا خويا كتر خيرك والله
ابتسم معتز ووضع يده على شعرها وقال: موعدتنيش يا ملك وياريت متهربيش بالطريقة دي علشان أنا حافظك كويس فا يلا أوعديني
قالت ملك بمرح: يا أسطا أنت مكبر الموضوع أوي أنا أكيد لما أحب مش هسيب ميتين أهله بس أحب وبعدين أنت مش المفروض تغير وكده إيه اللي بتعمله ده
قال معتز: ما أكيد هطلع عين أمه برغم أن أنا عارف أنك هتقومي بالواجب بس برضو أوعديني دلوقتي
قالت ملك: أوعدك يا معتز أني لو حسيت في يوم من الأيام بمشاعر تجاه حد مش هسيبه وهكون معاه على طول
سحبها معتز إلى أحضانه وقال وهو يقبل رأسها: هي دي حبيبتي اللي مربيها
(باك)
خرجت ملك من ذكرياتها على دق الباب فسمحت للطارق بالدخول وفتح نصار الباب ونظر إليها وابتسم وذهب وجلس على الكرسي أمامها وقال دون مقدمات: مبسوطة يا ملك
تنهدت ملك بثقل شديد على قلبها وقالت: مش عارفة حاسة أني ضايعة أوي ومش عارفة أنا فين ولا بعمل إيه
قال نصار بهدوء: أنتي اللي متوهة نفسك يا ملك
قالت ملك باستغراب: قصدك إيه
قال نصار: أنا حاسس أنك عيشتي علشان انتقامك وبس زمان كنتي عايشة علشان الولاد وبعد كده الانتقام لكن دلوقتي بتفكري في الانتقام بس حتى الولاد بقيتي تبعدي عنهم وكأنك بتودعيهم يا ملك عيشي حياتك يا ملك ومتفكريش بس في الانتقام مش بقول أنك متجيبيش حق أخوكي بس فكري أنك بعد ما تخلصي هتعيشي وهتكوني مع ولادك تاني وكمان فهد بيحبك خلي بالك لا تضيعي الحب ده من إيدك وتندمي بعدين فكري كويس في حياتك يا ملك واحسبي كل حاجة بس اعرفي أنك في وضع غير وضعك زمان
أنهى حديثه ونهض وذهب إلى الخارج ترك ملك تفكر في حياتها بالفعل فهي لا تعرف ماذا تفعل بعد أن تنتقم لشقيقها
وبعد قليل ذهبت ملك إلى غرفتها ودخلت الحمام واستحمت سريعا وخرجت إلى غرفة الملابس وارتدت فستان زيتي ملكي يلتف على كتف واحد بعقدة ناعمة تحضن خصرها برقة وذيله يتمايل كنسمة مع حقيبة بيج صغيرة وأساور ذهبية تلمع كهمسات فأطلت به وكأن هالة من الوقار والفخامة والهيبة الناعمة تخرج منها لكن بقلب دافئ
انتعلت حذاء زيتي لامع يحضن كاحلها بحزام رقيق وكعبه العالي يرفعها كأنها تمشي فوق سحابة وضوءه يلمع مع كل خطوة فأطلت به وكأن هالة من الوقار والفخامة والهيبة العسكرية الناعمة تخرج منها
ووضعت عطرها الخاص الذي جذب من في المكان إليها ووضعت مكياجا مناسبا خفيفا وتركت شعرها على ظهرها ونظرت إلى نفسها بإعجاب وغرور في المرآة وخرجت خارج الغرفة وهبطت إلى الأسفل وذهبت خارج القصر وصعدت سيارتها وقادتها إلى مكان ما
كانت تقف في المطبخ وهي تعد القهوة الخاصة بها ودخل عليها الآخر لكي يرتشف ماء ورآها نظر إليها وقال بمرح: لا لا معقول نور هانم بتعمل قهوة بنفسها أنا شكلي بحلم ولا إيه
نظرت إليه نور وقالت بمرح هي الأخرى: ليه يعني يا أسطا مش إنسانة زي الباقي وأكيد بعمل حاجاتي لنفسي عادي يعني
قال عمر: لا بس أني أشوفك واقفة في المطبخ بالطريقة دي مكنتش أتخيلها الصراحة
ضحكت نور بخفة وقالت: عادي أحيانا بعمل قهوة لنفسي تشرب قهوة معايا أنت كمان
قال عمر: ماشي أشرب من إيدك
قالت نور بغضب مصطنع: ليه يا ضخويا فاكرني الخدامة بتاعتك
قال عمر باستغراب: يا بنتي مش أنتي اللي قولتي أعملك قهوة معايا
قالت نور بتأكيد: أيوه بس أنت المفروض تقول لا مش عاوز بعد ما أنا قولتلك
قال عمر بمرح: آه يعني عزومة مراكبية
قالت نور: بالظبط كده
أخذ عمر منها قهوتها وقال: بس أنا مبتنفعش الحوارات دي معايا أنتي قولتي يبقى خلاص هشرب قهوة منك يلا اعملي لكي أنتي قهوة غير دي
وذهب إلى الخارج قالت نور بصوت عالي: عمر عمر هات القهوة بتاعتي
لم يرد عليها عمر ركضت خلفه إلى الخارج ونظر إليها عمر ركض منها بسرعة وقال: طيب بصي أنا هشرب شوية وخدي الباقي ليكي
قالت نور بنفي: لا دي بتاعتي أنا هاتها يلا يا عمر
ركضت خلفه وكاد عمر أن يركض لكن رآها تسقط فأمسكها بسرعة ووضع يده على خصرها ونظر إليها وبقيا على هذا الوضع قليلا إلى أن قطعت هذا المشهد وهي تسمع عشق وهي تصفر بصوت عالي قالت بمرح شديد: إيه ده في مسلسل هندي في البيت يا جماعة لا لا ليه كده يا عمر إيه اللي بتعمله ده عيب يا راجل
نظر إليها عمر وترك نور وقال بغيظ: في إيه يا بت
قالت عشق بجدية مصطنعة: في أن البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره طاهر وأم المطاهر رشي الملح سبع مرات
أنهت حديثها برقص ومرح شديد ضحك عمر عليها بقوة وقال: صح أهم حاجة يبقوا سبعة
قالت عشق بغمزة: بس إيه يا أسطا اللي كنت بتعمله إيه مع البت يا نمس
قال عمر بتوتر: ها لا مفيش دي كانت هتقع وأنا لحقتها
قالت عشق بخبث: يا حبيبي يا حنين يعني هي كانت هتقع تمام أنا كده عرفت هعمل إيه كويس
قال عمر باستغراب: هتعملي إيه
قالت عشق: مفيش يا أونكل بس هقول لملك أن نور مش عارفة تمشي كويس وكمان أنك أنت بتساعدها علشان متقعش وهخليها تشكرك على وقفتك مع نور كده
قال عمر: ليه بس ندخل بينا ملك عايزة إيه من الآخر يا عشق
ابتسمت عشق وقالت باستغلال: بص يا عمر أنا جعانة وكنت عايزة أكل حلو وأنت ونور اللي هتعملوه علشان مفيش غيركم هنا دلوقتي
قالت نور بغيظ: ليه يعني أنا مالي بكل ده
قالت عشق بخبث ورثته من الملكة: خلاص يا قلبي أنا بقول برضو أنتي ملكيش دعوة وأنا هروح استنى ملك يلا باي
قالت نور بسرعة: لا خلاص أنا هعمل اللي أنتي عايزاه عايزة إيه
رمت عشق شعرها إلى الخلف وقالت: ناس مبتجيش غير بملك صحيح المهم أنا عايزة مكرونة بالبشاميل وفراخ مشوية وملوخية وبامية باللحمة ومحشي وشوفوا هتعملوا إيه حلو على الأكل ده
قال عمر بصدمة: أنتي هتاكلي كل ده وكمان عايزة حلو عليه
أومأت له عشق وقالت: أيوه ولو مش عاجبك قولي أنا مش عايزة أتعبك يا أونكل برضو
قال عمر بغيظ مكتوم: لا يا قلب أونكل أنتي مش هتتعبيني خلاص يلا يا نور خلينا نعمل الأكل لعشق حبيبتي
قالت نور بنظرة وعيد لعشق: يلا يا عمر
وذهبوا إلى المطبخ ليفعلا كما أمرت هذه الطفلة وقالت عشق وهي تمثل أن في يدها سلاح وتضرب منه طلقة وقالت بعد أن نفخت السلاح المصطنع: محدش بياكلها بالساهل
كان يجلس في شرفة غرفته وهو يفكر هل هو أحبها أم لا وقال في داخله: يعني دلوقتي أنا حبيتها ولا لا أكيد لا طيب في إيه ما دام مش بحبها أكيد مش بحبها إيه اللي أنا بفكر فيه ده
أنهى حديثه ونفخ بقوة كبيرة ونهض وذهب إلى الخارج وهو يقنع نفسه بهذا الحديث وسار إلى طريقه ورأى أسيل تتحدث
في الهاتف وعلى وجهها ابتسامة حب وتضحك بقوة فذهب إليها وقال بغضب شديد: أنتي بتكلمي مين وبتضحكي كده معاه
فزعت أسيل بشدة ونظرت إليه وأغلقت الهاتف وقالت: وأنت مالك يا أدهم في إيه
أمسك أدهم يدها بقوة كبيرة وقال بغضب: أسيل متعصبينيش مين اللي كنتي بتتكلمي معاه دلوقتي
قالت أسيل وهي تكتم دموعها: أنت ملكش دعوة بيا
حاول أدهم أن يهدأ قليلا وقال بهدوء مصطنع: أنا آسف بس اتعصبت شوية قولي كنتي بتتكلمي مع مين
نظرت إليه أسيل وسحبت يدها منه بسرعة وركضت دون أن تتحدث أو تقول شيئا وضرب أدهم الحائط بقوة كبيرة وقال بغضب شديد: غبي غبي أهي خافت منك يا غبي
وصلت ملك إلى المكان الذي تريده وهو ملهى ليلي ودخلت ببرود ونظرت إلى الجميع الذين نظروا إليها بهيام شديد
نظرت إليهم بلا مبالاة وذهبت إلى طاولة جلس عليها شاب في عمر ستة عشر عاما لكن شكله أعطى أن الذي أمامك هو شاب في عمر الحادي والعشرون جلست ملك ببرود على الطاولة قال نظر إليها الشاب وقال: خير يا مزة في حاجة ولا إيه
نظرت له ملك بجمود وقالت: أنت أنس مش كده
قال أنس باستغراب: أيوه أنتي مين
أخرجت ملك سيجارة من العلبة اشعلت واحدة وقالت: ملك الجارحي الملكة
قال أنس بهدوء وبخوف مخفي: وحضرتك عايزة إيه مني
قالت ملك بسخرية: هعوز منك فلوسك مثلا أكيد لا
قال أنس بجمود: ما دام حضرتك عارفة أني مش معايا فلوس جايالي ليه دلوقتي
قالت ملك ببرود ولكن بداخلها الكثير من المشاعر: عايزة أتعرف عليك
قال أنس باستغراب: ليه يعني اشمعني أنا
قالت ملك بغموض ونفخت الدخان من فمها: حسيتك عاوز مساعدة علشان كده جاية ليك دلوقتي
استغربها أنس أكثر وقال: إزاي يعني أنا مش محتاج حاجة
نهضت ملك وقالت: قوم معايا
رفع أنس حاجبه وقال: وده ليه إن شاء الله
قالت ملك بسخرية: خايف مني يا بيضه المهم هوصلك على بيتك وكمان هنتكلم في الطريق شوية
قال أنس ببرود: أولا أنا مش خايف ثانيا أنا هعرف أوصل لبيتي لوحدي ومش محتاج مساعدة من حد
قالت ملك ببرود وهي تطفئ السيجارة في الطبق الخاص بها: يبقى خايف وخايف من مين من واحدة ست كمان يا رجل
أنهت حديثها بسخرية شديدة وتعلم بأنه سيوافق بهذه الطريقة وكادت أن تذهب لكن نهض أنس وقال: لا يا ملكة أنا مستحيل أخاف من حد وخصوصا إذا كانت واحدة ست وعلشان أثبتلك ده أنا جاي معاكي دلوقتي
نظرت إليه ملك وقالت ببرود: يلا
أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج وذهب خلفها أنس وذهبت ملك إلى سيارتها نظر أنس إلى سيارتها بإعجاب وانبهار شديد لكن أخفى انبهاره بها وقالت ملك بجمود: اركب
صعدت ملك السيارة وصعد أنس معها وقال: ركبت أهو خير بقى
قالت ملك ببرود شديد: أنت عارف اسمك الكامل إيه
قال أنس باستغراب: وده ليه يعني
قالت ملك ببرود: رد على قد السؤال
رفع أنس كتفه وقال بسخرية: لا مش عارف إذا كان أمي مش عارفة أبويا مين هعرف أنا يعني
ضغطت ملك على يدها بقوة كبيرة وقالت ببرود مصطنع: بيتك فين
استغرب أنس هذه المرأة التي أمامه بشدة وقال: في $$$$
قادت ملك السيارة ببطء شديد وقالت ببرود: كمل
قال أنس باستغراب شديد: أكمل إيه تاني أنتي سألتي وأنا جاوبت على سؤالك
قالت ملك: أنت عايش مع مين
قال أنس بهدوء: مع خالي ليه يعني
قالت ملك ببرود: بسأل علشان إحنا هنبقى صحاب صح
قال أنس بصدمة: هو أنتي عايزه أنا وأنتي نبقى صحاب
أومأت له بهدوء: ليه لا
قال أنس بسخرية: لا ملكة الاقتصاد جاية تقولي تعالى نتصاحب عادي كده المفروض أنا أعمل إيه دلوقتي
قالت ملك ببرود: تقبل علشان زي ما أنت قلت أنا ملكة الاقتصاد يعني مش هتخسر حاجة معايا
قال أنس بهدوء: يا ستي وأنا موافق هاتي رقمك
قالت ملك ببرود: تمام اكتب عندك
أخرج أنس هاتفه وأخذ منها رقمها وقال أنس: خدي أنتي كمان رقمي
قالت ملك: لا أنا لو عايزاك هعرف أجيب رقمك وصلت انزل يلا
نظر أنس حوله ورأى سيارة ملك تقف أسفل منزله نظر إلى ملك وقال: تمام يا ملكة شكرا على التوصيلة دي
أومأت له ببرود: باي
قال أنس بابتسامة: باي
ذهب إلى داخل المنزل نظرت ملك خلفه وقالت: فعلا العالم ممكن يجيب فاسد عادي جدا بس على مين مبقاش ملك الجارحي لو معدلتكش يا أنس
وقادت سيارتها إلى القصر ووصلت بعد قليل وصعدت إلى غرفتها ورأت فهد ينتظرها وهو يجلس على الفراش نظر إليها فهد وقال بغضب شديد بعد أن رأى ملابسها: كنتي فين بهدومك دي يا ملك
قالت ملك ببرود: كنت في مكان
قال فهد بسخرية وغضب: لا والله كنتي في مكان إزاي ممكن أفهم
قالت ملك ببرود وهي تذهب إلى الحمام: فهد أنا مش ناقصة حاجة دلوقتي خلينا نتكلم بعدين
أمسك فهد يدها قبل أن تذهب نظر إليها وقال: إزاي يعني مش ناقصة كنتي فين يا ملك ودي آخر مرة هسألك
نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: فهد أنا تعبانة أوي وعايزة أنام سيبني دلوقتي
وكادت أن تذهب لكن دفعها فهد على الفراش بغضب وهبط عليها حتى التصق جسدهما ببعض واختطف شفتيها بين شفتيه وقبلها بعنف شديد وتأوهت ملك بوجع شديد ليقبلها بوحشية أكبر وظل كما هو يقبلها بوحشية شديدة إلى أن ابتعد عنها لتأخذ أنفاسها قليلا هبط على رقبتها وقبلها بوحشية وعض بقوة بين أسنانه صرخت ملك بغضب وألم شديد عاد فهد مرة أخرى إلى شفتيها وقبلهما بقوة وعنف شديد
فهي التي أغضبته بشدة من الأول عندما رآها خرجت بهذا الفستان القصير وأكملت بأنها لا تريد الإجابة على سؤاله لهذا عاقبها وابتعد عنها لحاجتها للهواء وتركها تتنفس بعنف شديد
نظر إليها بندم داخله على ما فعله بها وبشكلها الآن لكن قال ببرود بعد أن تسطح بجانبها وسحبها بقوة إلى أحضانه: كنتي عايزة تنامي نامي يلا يا ملك
قالت ملك بغضب وهي تحاول الخروج من أحضانه: أوعي يا فهد كفاية بقى كده
قال فهد بهدوء وهو لم يتحرك من مكانه إنش واحد: نامي يا ملك وإلا قسما بالله أكمل جوازنا دلوقتي اختاري لو عايزة أكمل جوازنا هقوم وأكمله دلوقتي حالا
صمتت ملك فهي لا تريد إكمال زواجهما الآن قالت بهدوء مصطنع: طب أوعى وروح نام في أوضتك
قال فهد بهدوء وسخرية: والله المفروض النهاردة اتجوزنا يعني المفروض حاجات تانية هي اللي تحصل يعني احمدي ربنا أني هنام بس فنامي واسكتي دلوقتي
قالت ملك بغضب نهضت وقربت وجهها من وجهه بشدة: وأنا المفروض أخاف دلوقتي لا فوق يا فهد أنا الملكة متناسش ده
عكس فهد الوضع أصبح هو فوقها في ثانية واحدة وقال: ما دام أنتي جامدة كده يبقى نكمل جوازنا دلوقتي يا ملك
قالت ملك ببرود: بس أنا مش جاهزة النهاردة يا فهد إيه هتاخدني بالغصب
قال فهد ببرود: بس دي حقوقي يا مراتي العزيزة وعاوز آخدها دلوقتي مزاجي كده
قالت ملك بنرفزة: فهد متعصبنيش ونام وأنت ساكت وكفاية كده
عاد فهد مكانه مرة أخرى ضمها إلى أحضانه قبل على شعرها المتشابك من أفعاله وقال بهدوء: برضو مش هتقولي كنتي فين يا ملك
قالت ملك ودفنت نفسها بين أحضانه: سيبني أنام دلوقتي وبعدين هتعرف يا فهد
قال فهد: ماشي يا ملك بس في حاجات هنتكلم فيها بعد ما تصحي تمام
أومأت له ملك دون أن تتحدث ونامت براحة بعد سنوات طويلة تنام بهذه الراحة بين أحضان فهد لأول مرة