رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل العشرون20 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل العشرون20 بقلم بيري الصياد
قالت ببرود ونظرت إليه: أسر المصري

قال فهد باستغراب لهذا الاسم: أنا سمعت الاسم ده قبل كده بس أنتي تعرفيه منين وليه مهتمة بأنس ابنه كده

تنهدت ملك بقوة وقالت: ده يبقى خال الولاد وكمان هو اللي مربيني

قال فهد بهدوء: ما دام هو اللي مربيكي إزاي عارفة بوجود أنس اليومين دول بس

نهضت ملك وقالت: لا دي حكاية طويلة مش هينفع أحكيها دلوقتي يلا ننزل

نهض فهد وقال بخبث: وننزل ليه ما خلينا مع بعض هنا أحسن

فهمت ملك ماذا يريد على الفور  قالت وذهبت إلى الباب: مش فاضية دلوقتي خليها بعدين

أمسكها فهد بسرعة من يدها وقال: لا تفضي ليا دلوقتي مليش دعوة

نظرت إليه ملك وقالت وهي تلعب في شعره: خليها بالليل علشان أكون فاضية خالص

قال فهد بعناد: لا دلوقتي يعني دلوقتي يا ملك

نفخت ملك وقالت: فهد اعقل مش هينفع دلوقتي الأ

قطعها فهد وقال: انسي كل حاجة دلوقتي

أنهى حديثه وانقض على شفتيها ينهل من شهدها باشتياق شديد أوصلها فهو كان قبلها بشغف ورغبة شديدة وتحرك بها إلى الفراش ودفعها عليه ببطء وهبط عليها يقبل رقبتها ببطء شديد ليجعلها مثل الثلج الذي تذوب بين يده وانتقل إلى شفتيها وقبلهما بقوة وبادلته ملك بقوة هي الأخرى وابتعد عنها فهد وأزاح ملابسها عنها وانقض عليها وقبل جسدها بقوة ويده تحركت على جسدها برغبة شديدة إليها ونزع ملابسه وهجم عليها بقوة وسكتت شهرزاد عن الكلام الغير مباح

بعد عدة ساعات ابتعد عنها وتسطح بجانبها وقالت ملك بضيق: عاجبك كده مخلصتش الشغل اللي عندي بسببك يا فهد

اقترب فهد منها وقال بخبث: مش أنتي وعدتيني إنك أول ما تخلصي هتجيني

وضعت ملك يدها على ذقنه وقالت: وأديك قلت بعد ما أخلص وأنا لسه مخلصتش الشغل اللي عندي

قبل فهد شفتيها قبلة سطحية وقال: خلاص يا قلبي محصلش حاجة وبعدين أنا كنت عايزك أوي ومكنش ينفع أسيبك أكتر من كده

نظرت إليه ملك وقالت بجدية: فهد بعد ما نسافر مش هتبقى غير واحد من رجالتي بس

قال فهد برفعة حاجبه: وده ليه

قالت ملك وهي تضع إصبعها بجانب شفتيه: لحد ما أخلص اللي بعمله مش هتبقى جوزي خالص وهنرجع زي الأول أنا هكون بالنسبالك الملكة وأنت واحد من رجالتي بس

نظر إليه فهد بشك وقال: أنتي هتعملي إيه يا ملك

ابتعدت ملك قليلا وقالت ببرود: هجيب حقي بس

قال فهد بهدوء مصطنع: وهتجيبي حقك إزاي يا ملك علشان لو اللي بفكر فيه صح هيبقى في كلام تاني

قالت ملك ببرود: بالنسبه لي أهم حاجة انتقامي يا فهد يعني أي حاجة تساعد في الموضوع ده هعملها وحتى لو كانت إيه

أمسكها فهد بقوة وقربها منه وقال بغضب: لا يا ملك أنتي مراتي وأنا عمري ما هسمح إنك تعملي أي حاجة غلط فاهمة

قالت ملك بهدوء: أنت وعدتني إنك هتساعدني مش هتقف في وشي يا فهد

قال فهد بغضب شديد: أنا وعدتك إني هساعدك مش إني أخليكي تبيعي نفسك في فرق بين الاتنين يا ملك

قالت ملك ببرود: وأنت مين قالك إني هعمل كده لو كنت عايزة أعمل ده كنت عملتها من زمان يا فهد بس أنا مش كده وإن أنت هتقف في وش انتقامي فأنا بعفيك من الجوازة دي

قال فهد: يعني إيه

قالت ملك ببرود قاتل: يعني قبل ما نسافر تطلقني يا فهد

قال فهد بغضب وصوت عالي: أنتي أكيد اتجننتي

قالت ملك بهدوء: لا متجننتش يا فهد لو العلاقة دي هتقف في وش اللي صبرت علشانه تمن سنين يبقى بلاها أحسن

نهض فهد وأخذ ملابسه التي كانت على الأرض بإهمال وقال بغضب شديد: لا يا ملك أنا متجوزتكيش علشان أطلقك وكمان اللي في بالك مش هيحصل يا ملكة واللي أنتي عايزاه مش هسمح إنه يحصل

تنهدت ملك بقوة كبيرة وارتدى فهد ملابسه كاملة ونظر إليها ورآها متعبة بشدة نظر أمامه وفكر قليلا وذهب إليها وقال بهدوء: اعملي اللي أنتي عايزاه يا ملك بس افتكري دايما إنك مراتي علشان حتى لو بعشقك مش هسمح إنك تهيني رجولتي وكرامتي يا ملك

أنهى حديثه وقبل رأسها وذهب من الغرفة ونظرت خلفه ملك وقالت: آسفة يا فهد بس حتى لو هخسرك مش هرجع عن اللي بفكر فيه وعايزة أعمله

ونهضت إلى الحمام واستحمت وارتدت فستان أحمر ناري بقصة كتف واحد مائل بكم طويل واحد يغطي الذراع وقصة ضيقة مجسمة تبرز الخصر بثقة وكلاتش مرصع في يدها إطلالة امرأة قوية لا تخاف اللون الأحمر فستان للسهرات الجريئة لملكة تعرف أن الأحمر لونها المفضل

مع حذاء كعب عالي مغري باللون الأحمر المزخرف بدانتيل أسود كالشبكة بمنصة أمامية عالية لامعة كالمرآة وسوار كاحل أسود رفيع بإبزيم ذهبي صغير وكعب ذهبي رفيع مدبب حذاء يجلس على طرف كرسي خشبي إطلالة دلع أنثوي خطير لا ترتديه إلا واحدة تحب تكون محور الدلع كله

ووضعت القليل من مستحضرات التجميل لتخفي آثار قبلات فهد وخرجت من الغرفة وهبطت إلى الأسفل ورأت حازم عاد من خارج مصر ورأت يجلس بجانبه امرأة لم تتخطى 33 عاما لتعرف على الفور أنها زوجة ابن عمها شعرت ملك بشيء يشد ملابسها لتنظر إلى الأسفل وترى طفل صغير شعره الأشقر منكوش للأعلى كتاج شقاوة صغير وعيناه الزرقاوان تلمعان بذكاء ومشاكسة كأنه يخطط لمقلب جديد يلف عنقه بوشاح فاتح مرسوم عليه غزلان صغيرة وأسهم كأنه صياد صغير في مغامرة ويرتدي سترة بيضاء ناعمة تحتضنه بدفء هو ليس هادئا أبدا خطواته تسبق كلامه وضحكته تعلو فجأة ثم يختفي ليظهر في مكان آخر كنسمة شقية لكن قلبه أبيض كالثلج يحب الجميع وينشر الفرح أينما ذهب

نظرت له ملك باستغراب وقالت: أنت مين

قال إياد: أنا إياد أنتي ملك صح

قالت ملك بهدوء: صح أنت بقى ابن حازم

قال إياد بمرح: صح يا مزة بس مكنتش أتوقع إن الملكة

بالجمال ده كله لا طلعتي جامدة الصراحة

ضحكت ملك عليه بخفة وقالت: لا أنت مصيبة أنا كنت مفكرة إن عشق بس طلعت أنت كمان

قالت عشق بمرح وهي تضع يدها على كتف إياد: علشان لو أنا بوظت تعرفي مين السبب يا ماما

نظرت إليها ملك وقالت: لا يا قلب أمك أنتي بايظة من زمان مفيش داعي حد ييجي يبوظك

قالت عشق ببراءة وحزن مصطنع: أنتي دايما كده ظالماني يا ملك مش عارفة ليه حتى أنا معملتش حاجة ولو كأنك جايباني من الشارع يا شيخة حرام عليكي بجد

نهضت زوجة حازم التي تدعى سارة وذهبت إلى عشق وضمتها وقالت بحزن: ليه كده يا ملكة حرام عليكي البنت معملتش حاجة معلش يا حبيبتي أكيد هي مش قصدها ده

قالت ملك بغيظ: البت بتضحك عليكي وأنتي زي الهبلة صدقتي

نفت سارة وقالت: لا البنت شوية كمان وهتعيط أنتي ظالمها أوي حرام عليكي بجد

قالت ملك بغيظ شديد ونظرت إلى حازم: لم مراتك الهبلة دي أحسن ما أقتلهالك

ذهب حازم وامسك سارة ذهب ضمها إليه وقال: لا أنا مش مستغني عنها وعاوزها يا ملك

قالت عشق بتمثيل وحزن مصطنع: يعني الوحيدة اللي وقفت معايا عايزة تقتليها يا ملك كل ده ظلم ليه يا ملكة قولي لو مش عاوزاني أروح لأحسن شارع فيكي يا مصر لكن تعملي فيا كل ده لا يا ملك

قال إياد بتمثيل هو آخر: لا يا عشق أنا كمان هروح معاكي ونبيع مناديل مع بعض أنا مش هسيبك لوحدك

قالت سارة بحزن شديد وهي تضمهم إلى أحضانها: لا يا حبايبي أنا مش هسمح إن ده يحصل أنا هاخدكم ونمشي من هنا ومش

هسيبكم خالص

تذكرت ملك أيامها مع إخواتها وكل ذكرى جميلة كانت معهم بها وابتسمت لكن أتى في عقلها الذكرى السيئة التي تجعل ابتسامتها تختفي بسرعة كبيرة وقالت في نفسها: لا أنا مش هسمح إن الزمن يعيد نفسه من تاني مش هسمح إن ده يحصل مهما حصل

أنهت حديثها وخرجت من القصر دون أن تتحدث أو تقول شيئا ونظر خلفها الجميع وفهم حازم ونصار لماذا هذا الحزن لكن الآخرين لم يفهمون لماذا ملك حزينة بهذا الشكل وقالت عشق بقلق: هي ماما مالها

ضمها مالك وقال برغم قلقه وخوفه على أمه: مفيش يا حبيبتي أكيد حاجة في الشغل متقلقيش أنتي

قال نصار بهدوء: يلا يا جماعة علشان الغدا جاهز

قالت أسيل: وملك

قال نصار: ملك دلوقتي طلعت وأكيد هتتأخر يلا إحنا نتغدى

وذهب الجميع إلى غرفة الطعام وتناولوا الطعام وسط نظرات التحدي بين أدهم وأسيل وحزن فهد الشديد بسبب الذي تفكر به ملك والذي تريد فعله ونظرات عمر المعجب بنور ونظرات الخجل من نور من نظرة عمر إليها وتفكير مالك بما يحدث مع ملك ولماذا الحزن الذي رأى في عيونها لأول مرة

كانت ملك تقود سيارتها بسرعة كبيرة لدرجة كادت أن تفعل حادثا للمرة الخامسة وأكثر وهي تتذكر

(فلاش باك)

كانت ملك نائمه بهدوء وراحة استيقظت على صوت بكاء شديد نهضت بخوف شديد ونظرت بجانبها ورأت نادية تبكي بعنف شديد قالت بخوف وقلق شديد: مالك يا نادية إيه اللي حصل أنتي تعبانة بس أنتي واخدة الدوا إيه اللي حصلك هتصل بالدكتورة بسرعة استني

وكادت أن تنهض لكن أمسكتها نادية من يدها وقالت بحزن شديد: تعالي يا ملك أنا كويسة ومش تعبانة اطمني

قالت ملك باستغراب من بكائها: أومال مالك بتعيطي ليه

قالت نادية ببكاء: أخوكي بيخوني يا ملك بعد العمر ده كله بيخوني

تنفست ملك براحة بعد أن تأكدت أن هذه هرمونات الحمل التي بها دائما لتسأل وهي تعرف الإجابة: عمل إيه يا نادية

قالت نادية ببكاء شديد: بقوله إني عايزة مانجا وهو بيقولي إنه عاوز ينام وكمان بيقول إنه مش فاضيلي وإن وراه شغل مهم الصبح

نظرت ملك إلى الساعة ورأت أن الساعة قد تخطت الثانية مساء ولكن قالت ونظرت إلى نادية: أنتي عارفة يا نادية الرجالة كلها بتتغير بعد ما الواحدة تحمل وكمان أنتي تخنتي أوي يعني مبقتيش حلوة وكده خلاص أنتي مبقتيش تنفعي لمعتز ده أكيد تفكيره دلوقتي

قالت نادية باقتناع وحزن شديد: يعني أنتي شايفة كده يعني معتز مبقاش يحبني يا ملك

قالت ملك بحزن وخبث مخفي: أيوه يا نادية وكمان أنتي عارفة ده المقدام معتز الجارحي يعني أي واحدة تتمنى إن يقولها كلمة واحدة بس أنا عارفاكي أكيد مش هتسيبيه يتهنى بيها صح

قالت نادية بغضب شديد: صح والله ما أنا سايباك تتهنى بحاجة يا معتز

أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج ونظرت خلفها ملك وقالت بانتصار: أحسن يا رب تعجبك الهدية الحلوة دي يا معتز بس أنا لازم أحمي نفسي كويس مين اللي هيحميني دلوقتي بس مفيش غيره أسر حبيبي لازم أروحله

أنهت حديثها ونهضت وركضت إلى غرفة أسر ودقت الباب فتح لها أسر بنعاس فهو كان ينام ونظر إليها باستغراب وقال: ملك في إيه

قالت ملك بخوف مصطنع: مفيش يا أسر بس حلمت بكابوس وخايفة أوي

ضمها أسر فهي صغيرته المدللة وقال: بس يا قلبي مفيش حاجة ده كابوس مش حقيقة

قالت ملك ببراءة مصطنعة وهي تضمه: ممكن أنام معاك لحد الصبح يا أسر

ابتعد أسر عنها وابتسم على هذه البراءة وقال: تعالي يا روحي نامي

أنهى حديثه وسحبها إلى الداخل وذهبت ملك إلى الفراش ومثلت النوم وبعد فترة صغيرة سمعوا صوت معتز يصرخ باسمها بصوت يهز القصر بأكمله فزعت ملك بشدة قالت: في إيه

نهض أسر وقال: ده معتز تعالي نشوف في إيه

قالت ملك بخوف شديد: لا روح أنت أنا معملتش حاجة

قال أسر بشك: عملتي إيه يا ملك قولي علشان أنقذك منه

قالت ملك وذهبت إليه: قلت لنادية إنه خاين وبطل يحبها وهي صدقت أنا مع

قطع حديثها معتز الذي دخل الغرفة بغضب شديد لتختبئ بسرعة خلف أسر فهو الوحيد الذي ينقذها من هذا البركان قال معتز بغضب: تعالي هنا يا ملك والله ما أنا سايبك تعالي هنا يلا

قال أسر بهدوء: اهدى يا معتز وقولي هي عملت إيه

قال معتز بصراخ: رايحة تقول لأختك إني خاين

قالت ملك بخوف شديد: ما أنت اللي مش راضي تجبلها مانجا والبت هتموت عليها

نفخ أسر وقال: اهدى بس يا معتز وأنتي اسكتي خالص لحد ما أهدى شوية

قال معتز بغضب: تهدي مين هو اللي معاه أختك وملك يهدى واحدة عايزة مانجا وإحنا في عز الشتاء وواحدة تقول للتانية إني بخونها أنا فاضي أتنفس علشان أخونها ولا أتنيل

خرجت ملك من خلف أسر وقالت وضعت يدها على خصرها: يعني لو كان معاك وقت كنت خنتها مش كده هقول إيه ما أنتوا الرجالة ميملاش عينيكم غير التراب رجالة عايزة تتربى صحيح

قال معتز بصراخ: أنا في إيه وأنتي في إيه يا بت ارحميني

ركضت ملك خلف أسر بسرعة وقالت: اهدى بس يا أسطا وبعدين أنت جاي تتخانق معايا بدل ما تروح تشوف مانجا لمراتك وبعدين ما أنت السبب إن مراتك تيجي تزعجني في نومي يبقى تستاهل اللي يحصل فيك

قال معتز بذهول: يعني أنا اللي طلعت غلطان في النهاية

قالت ملك بنرفزة وغضب: يعني مش كفاية ابن الكلب اللي في بطنها ده تعبها لا كمان أنت يا شيخ ارحم شوية إيه ده يا ربي

أنهت حديثها وذهبت خارج الغرفة ونظر خلفها معتز وقال بصدمة: هي البنت دي مش كانت بتغير من نادية عليا إيه اللي حصلها كده

قال أسر بهدوء: أنت عارف إن نادية احتفظت بالحمل ده علشان ملك متعلقة بيه وهي عارفة إنه خطر عليها طبيعي تعمل اللي بتعمله ده

قال معتز بحزن: أنا مش عارف أعمل إيه تعبت بجد

قال أسر وهو يضع يده على كتفه: هتحل إن شاء الله يا صاحبي بس أنت اهدى كده

ضمه معتز بقوة كبيرة وقال: شكرا لوجودك معايا يا أسر مش عارف كنت هعمل إيه من غيرك

قال أسر وهو يشدد على أحضانه: متقلقش كده وأنا معاك على طول يا معتز

(باك)

قالت ملك بتوهان: مينفعش اللي حصل يتكرر تاني مش هينفع مهما حصل يحصل كل ده تاني

ورأت ملك شاحنة كبيرة اقتربت منها بشدة حاولت أن تتفاداها لكن كان فات الأوان صدمت الشاحنة سيارتها بقوة كبيرة صرخت ملك بصوت عالي وفقدت الوعي وهي تتمتم: مالك

كانوا يجلسون جميعا وهم يتحدثون ويمرحون مع بعض ونهض مالك وقال بصوت عالي وفزع شديد: ماما

فزع الجميع وقال فهد: في إيه يا مالك إيه اللي حصل

قال مالك بخوف شديد: ماما فيها حاجة أنا حاسس إن حصلها حاجة أنا متأكد

قال نصار بهدوء وهو يخفي خوفه الشديد فمالك دائما محق في كل شيء يخص ملك: اهدى شوية يا مالك أكيد ملك كويسة

قال مالك بصراخ عالى: بقولك ملك فيها حاجة أنا متأكد

قالت أسيل بخوف: اهدى يا مالك أنا هتصل بيها

وأمسكت أسيل هاتفها ودقت على ملك لكن لم ترد عليها ليبدأ القلق ينهش في قلوب الجميع واخرج مالك هاتفه وقال: أنا هتصل على وليد

رفع مالك الهاتف ودق إلى وليد الذي قال بعد أن فتح عليه: أهلا يا مالك في حاجة ولا إيه

قال مالك بجمود: معاك عشر دقايق وتعرف فين الملكة وإلا اترحم على نفسك

قال وليد بهدوء فهو يعلم أن مالك نسخة أخرى من الملكة: حاضر هشوفها فين وهكلمك يا مالك

أغلق مالك في وجهه ونظر فهد أمامه وقلبه يأكله بخوف شديد عليها وهو يتذكر كل لحظاته معها التي عاشوها معها وبعد فترة قصيرة دق هاتف مالك ليرفع الهاتف وهو يعرف ماذا سيقول وليد له الآن وقال: خير
قال وليد بخوف: الملكة عملت حادثة يا مالك

تعليقات



<>