رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الثاني عشر12 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الثاني عشر12 بقلم بيري الصياد
وصلت الملكة إلى المطار ودخلت بغرور وثقة شديدة ومعها أولادها والجميع صعدوا الطائرة جلس كل شخص في مكانه وقالت عشق بمرح ونظرت إلى الطائرة: أمي طلعت غنية يا ولاد

ندى برقة: أيوه يا ماما الطيارة حلوة أوي

ابتسمت ملك وقالت: أهم حاجة عجبتكم

نظرت إليها عشق بسرعة وقالت: آه عجبتنا بس بت يا ملك بتجيبي الفلوس دي كلها منين أوعي يا ملك تكوني بتشتغلي رقاصة والله أزعل يعني أنا أفكر وانتي تنفذي الفكرة لوحدك

فتحت ملك الحاسوب الذي وجد معها وقالت: لا يا روح أمك مفيش هنا رقاصة غيرك انتي

تنفست عشق براحة شديدة وقالت: طمنتني الله يخليكي

ضحك الجميع عليها نظرت نور إلى ملك وقالت بتوتر شديد: ملك أنا عاي

قطعت حديثها ملك التي قالت بلا مبالاة: بعدين يا نور

نور بحزن شديد: بس أنا عايزه ا

قطعتها ملك التي نهضت وقالت ببرود شديد: خلاص مفيش داعي فهد أدهم وعمر تعالوا ورايا

أنهت حديثها وذهبت إلى غرفة توجد في الطائرة وجلست على الفراش الذي بداخلها دخل فهد وكاد أن يتحدث لكن دخلوا الشباب نفخ فهد بقوة كبيرة وقال: خير يا ملكة فيه حاجة

ملك ببرود: فين الفلاش

أخرج أدهم الفلاشة من سترة الجاكيت وأعطاها إلى ملك التي أخذتها منه ووضعتها في الحاسوب الذي معها ونظرت إليه وبدأت أن تعمل بسرعة كبيرة عليه وبعد أكثر من نصف ساعة تنهدت ملك وأمسكت علبة السجائر ووضعت سيجارة في فمها وقالت: اتفتحت

صدم أدهم وقال: بجد ازاي يعني

وضعت ملك الفلاش على الحاسوب ولفته أمامهم ونظر الجميع إليه وأمسك فهد الحاسوب وقلب به نظر إلى ملك وقال: الفلاشة عليها صفقات السلاح اللي دخلت البلد من سنتين بس ليه مكتوب إن الملكة واخده عشرين صفقة في السنة دي

نفخت ملك الدخان وقالت ببرود: امممم أيوه صح مكتوب مين تاني

رفع فهد حاجبه وقال: الفلاشة دي ممكن توديكي في داهية الورق المتصور ده عليه التوقيعات بتاعتك

ملك ببرود: عيبكم يا بتوع المخابرات إنك تفكيركم سطحي يعني مثلا التوقيعات الموجودة باسم مين

فهد: الملكة

ملك ببرود نفخت من سيجارتها: والملكة مالها ومال ملك الجارحي دي واحدة ودي واحدة تانية خالص ملهاش علاقة ببعض

ابتسم فهد وقال أدهم بإعجاب: لا ذكية

ملك بلا مبالاة: كمل إيه الأسماء الباقية

نظر فهد إلى أدهم بتوعد ونظر إلى الحاسوب وقال: موجود حامد عبد العزيز محمد وفؤاد المنصوري وكمال التهامي وعز الدين خالد

ملك: اممم حامد وفؤاد ماتوا

عمر باستغراب: وانتي قتلتي حامد وعارفين السبب بس فؤاد قتلتيه ليه

ملك ببرود شديد: كان بيساعد حامد في كل حاجة وكمان خد صفقة سلاح كنت عايزاها المهم أنا عايزه عز دلوقتي

فهد بغضب شديد: وعز عايزاه ليه إن شاء الله

ملك بتحذير: صوتك ميعلاش عليا يا فهد

فهد بصوت عالي: كله يطلع بره يلاااا

نظر أدهم وعمر إليه وذهبوا إلى الخارج فهم علموا بأنه إذا غضب لا يرى أمامه أمسك فهد ملك من يدها وسحبها إليه بقوة كبيرة وقال بغضب شديد: عايزاه في إيه يا ملك

نظرت إليه ملك وشعرت بالخوف من هيئته وقالت: فيه إيه يا فهد ده شغل اهدا كده

نظر إليها فهد وحاول أن يهدأ قليلا وتركها وجلس على الفراش وقال: لآخر مرة هسألك عايزاه في إيه يا ملك

ابتسمت ملك وجلست على قدمه ووضعت يدها حول رقبته بدلع جعل نار جسده تشعل بعنف: الله يا فهد ده شغل يعني أسرار يا بيبي

فهد بحرارة شديدة ووضع يده على خصرها وقربها منه بشدة: وأسرار عليا أنا يا ملكة قلبي برضو 

ملك باستغراب: غريب الاسم ده جديد عليا

فهد قبل وجهها وقال: معايا هتشوفي كل جديد يا ملكة

ملك بتوهان في عينيه: اممم وإيه كمان

فهد قبل الناحية الأخرى: وهتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه في أحلامك حتى

ونظر إليها ولاحظ توهانها في عينيه قال بخبث شديد: هنتجوز إمتى يا ملك

ملك بنفس التوهان: في الوقت اللي انت عاوزه 

فهد بمكر: يبقى بكرة إيه رأيك

أومأت له دون أن تتحدث ابتسم فهد بخبث شديد وقال: لا أنا لازم أكافئك على الكلام الحلو ده

واقترب منها وهو يريد تقبيلها لكن أفاقت ملك من الذي كان بها ووضعت يدها على شفتيه بسرعة قبل تصل إليها امسك فهد يدها وقال بضيق وغيظ شديد: ليه بس ما كنتي حلوة

ملك بغيظ: آه يا ابن الجزمة بتضحك عليا يا فهد والله ما أنا سيباك ماشي

وكادت أن تنهض من على قدمه لكن أمسكها فهد بقوة من خصرها وسحبها إليه أكثر وقال: لا يا ماما احنا اتفقنا خلاص وهنتجوز بكرة

ملك بغضب: لا انت ضحكت عليا وأنا مش موافقة خالص نتجوز أصلا سيبني بقى

فهد بخبث: عاوزاني أسيبك يا ملك

أومأت له ملك وقالت: أيوه سيبني يلا

فهد: بما إنك درستي إدارة الأعمال فأكيد عارفه نظام خد وهات صح

ملك باستغراب: إيه النظام ده جديد عليا

فهد بخبث شديد: يعني مفيش حاجة غير قصادها حاجة مكانها عايزني أسيبك يبقى تديني حاجة قصاد ده

نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: عاوز إيه علشان تسيبني يا فهد

فهد بوقاحة: بوسة مشبك

شهقت ملك بقوة وقالت: لا انت أكيد اتجننت أوعى كده خلاص عايزه أقوم يا فهد كفاية بجد

فهد بغضب: لا أنا عاوز البوسة عايزه تقومي هاتيها وهسيبك على طول

ابتسمت ملك إليه وقبلت وجهه بسرعة وقالت: خلاص كده يلا سيبني

فهد بغضب أشد: انتي بتبوسي ابن أختك يا ملك لا دي متاكلش عيش يلا أنا عاوز واحدة مشبك من التانية

ملك بجدية وهدوء: خلاص وكفاية لعب يا فهد خلينا في الشغل أحسن بعد ما نوصل هنروح مكان متناموش وكونوا جاهزين تمام

أومأ لها فهد بهدوء وهو لا يعرف بماذا تفكر هذه الفتاة التي نهضت بسرعة قبل أن يستوعب ماذا فعلت وقالت ملك بخبث وهي بعيدة عنه: في المخابرات معلموكش إنك متتلهيش في الكلام يا سيادة المقدم

نهض فهد وقال بغضب شديد: لا علموني يا اختي بس انتي نصابة على فكرة وضحكتي عليا بس ماشي يا ملك هربيكي على اللي عملتيه ده

ملك ذهبت إلى الخارج وقالت: أعلى ما في خيلك اركبه يا فهودي

ابتسم فهد ذهبت ملك إلى الخارج وسمعت عشق قالت بغضب شديد تشاجرت مع أسيل: هاتي يا بت دي بتاعتي أنا

أسيل بغضب طفولي: والله ما بتاعتك انتي كلتي عشر وحدات لحد دلوقتي يبقى دي بتاعتي أنا مش انتي

ابتسمت ملك بيأس منهم ذهبت وجلست على الكرسي بجانب مالك وقالت: بتتخانقوا على إيه دلوقتي

أسيل بطفولية محببة لقلب هذا الأدهم بشدة: تعالي يا ملك شوفي بنتك الطفسة بتعمل فيا إيه

عشق بغيظ شديد: لا انتي اللي طفسة انتي اللي كلتي الحاجة بتاعتي

ملك بصوت عالي: بس بقى فيه إيه لكل

حازم وهو يلعب مع ندى التي تجلس على قدمه: قاعدين من الصبح ياكلوا جيلاتي ومرة واحدة طلعوا الطلعة اللي انتي شايفاها دي

ملك بغيظ شديد: الجيلاتي اللي في إيدكم ساح يا ولاد الكلب

نظرت عشق إلى آيس كريم الذي بيدها ويد أسيل نظرت إلى أسيل بغضب شديد وقالت بصراخ عالي: والله ما أنا سيباكي يا أسيل الكلب

وركضت خلفها وقفت أسيل بسرعة خلف أدهم وقالت: الحقني منها دي هتاكلني بجد

نظر إليها أدهم وابتسم ونظر إلى عشق وقال: خلاص يا عشق عندي المرة دي بس

أنهى حديثه وسحب أسيل بسرعة خلفه نظرت خلفهم ملك بغموض وذهب أدهم وجلس في مكان بعيد عن الجميع ونظر إلى أسيل وقال: مش هتعقلي شوية

أسيل بمرح: يا اسطا أعقل ليه ما أنا حلوة كده وبعدين أنا عاوزه شوكولاتة بدل الجيلاتي اللي ساح مننا ده هنعمل إيه دلوقتي

ابتسم أدهم عليها وأخرج من سترة الجاكيت الخاصة به: خدي دي بس متتخانقيش مع عشق تاني

أخذت أسيل منه الشوكولاتة وفتحتها بسرعة وأكلت منها وقالت: هي اللي بتيجي تتخانق معايا أنا مليش دعوة بيها

ضربها أدهم على رأسها وقال: لا يا بت انتي بريئة ما انتي اللي رايحة ليها الأول

أسيل بغيظ شديد: ما خلاص بقى يا عم فيه إيه

نظر أدهم إلى الشوكولاتة التي على شفتيها وابتعل ريقه بصعوبة شديدة وقال: أسيل امسحي الشوكولاتة اللي على بوقك دي

حاولت أسيل أن تمسح الشوكولاتة كما قال لكن لم تعرف اخرج أدهم منديلا واقترب منها بشدة ومسح شفتيها ببطء شديد ولمس شفتيها بأصبعه وشعر بنعومتهم أسفل إصبعه وتمنى في هذه اللحظة أن يهبط عليهم ويقبلهم ويذوق شهدها لكن حاول أن يسيطر على حاله وقال بصوت حاول أن يكون طبيعي: روحي دلوقتي يا أسيل

أسيل باستغراب وبراءة وهي لا تعرف ماذا في تفكير هذا السافل الآن: ليه إيه اللي حصل

أدهم بغضب شديد: قلت روحي يا أسيل فيه إيه يعني روحي يلاا

خافت أسيل منه بشدة وذهبت من أمامه بسرعة ونظر خلفها أدهم ومسح على وجهه وقال في داخله: دي مش زي اللي تعرفهم يا غبي انت عاوز منها إيه البنت معتبراك أخوها مش أكثر واللي انت بتفكر فيه مينفعش وآهو خوفتها منك كمان أوووووف

نفخ أدهم بقوة كبيرة وذهب إلى الجميع نظرت ملك له بنظرة غريبة عليه ولم يفهمها ونظر إلى أسيل رأى أن بدا عليها الحزن

بعد فترة طويلة في الطائرة سمعوا الجميع مساعد قائد الطائرة وقال في الميكروفون: الطيارة هتهبط دلوقتي يا ملكة استعدي

ذهبت ملك إلى أولادها وأغلقت حزام الأمان وجلست في مقعدها وأغلقت حزام الأمان الخاص بها

بعد قليل هبطت الطائرة في مطار روما وهبطت الملكة وخرجت إلى خارج المطار وخطفت الأنظار إليها ومن لا يعرف الملكة 

نظرت الملكة رأت أن يوجد مجموعة من السيارات والحرس الكثيرين في انتظارها وما أن رأى ملك ركضوا إليها خافت ندى بشدة وامسكت يد ملك بقوة كبيرة نظرت إليها ملك ولاحظت خوفها لتشير إلى الحراس بأنهم يبتعدون بالفعل ابتعدوا جميع الحرس وهبطت ملك إلى ندى وحملتها على يدها وذهبت صعدت بها وصعد أولادها معها وانطلقت سيارات ملك إلى قصر الملكة في روما ووصلت بعد قليل إلى القصر ونظرت ملك إلى ندى التي نامت بين أحضانها ابتسمت ملك بحب 

حملتها وهبطت بها من السيارة ودخلت إلى داخل القصر وصعدت إلى غرفة الصغار ووضعت ندى على الفراش وخرجت إلى غرفة المعيشة ورأت الجميع جلسوا بتعب شديد من هذه الساعات التي في الطائرة نظرت إليهم وقالت بهدوء: كله يروح يرتاح دلوقتي الخدم هيوصلوكم للأوض بتاعتكم

أومأ لها الجميع وذهبوا بالفعل ولم يبق سوى فهد الذي وقف أمامها وقال: هنروح مكان النهارده

نفت ملك برأسها وقالت: لا انت شايف كله تعبان ازاي خليها بكرة وروح انت كمان ارتاح

أنهت حديثها وذهبت إلى الأعلى قبل أن يتحدث فهد أو يقول شيء آخر فهي أرادت أن تنام بالفعل ولم يكن لديها قدرة للمناقشة في شيء الآن ودخلت ملك إلى غرفتها وذهبت إلى الحمام واستحمت سريعا خرجت ارتدت طقم شتوي دافئ من التريكو السميك باللون التركواز الغني بنقشة الضفائر الشتوية مكون من بلوفر واسع أوف شولدر يكشف كتف واحدة بثقة وأكمام منفوخة واسعة مع بنطلون ضيق بنفس النقشة واللون إطلالة ملكة مدللة تعرف كيف تدلل نفسها

ذهبت إلى حقيبتها وفتحتها وأخذت منها حبوب المنوم وابتلعت واحدة وتسطحت على الفراش ونامت ملك بعد فترة طويلة

أفاقت ملك على صوت موسيقى عالية نظرت إلى الأعلى وهذا الصوت يأتي من الأسفل نفخت بقوة نهضت وذهبت إلى الخارج وهبطت إلى الأسفل ورأت أن الجميع جلسوا وعشق شغلت الموسيقى رقصت عليها بطفولية شديدة مع ندى وأسيل التي ترقص معها بنفس الطفولية وكأنها طفلة في عمرهم ابتسمت ونظرت إلى عشق التي أمسكت جهاز الذي شعلت الموسيقى به قالت: خير يا عشق هانم متقدريش تخلي حد مرتاح أبدا

نظرت إليها عشق وأغلقت الجهاز وقالت بغيظ شديد نظرت إليها: لا يا ملك احنا متفقناش على كده

رفعت ملك حاجبها باستغراب وقالت: أومال إيه اللي اتفقنا عليه يا اختي

عشق بصوت عالي: هو احنا جايين علشان ننام ولا إيه مش المفروض تخرجيني ولا أنا متهيألي

ملك بغيظ شديد: صوتك يا حيوانة وبعدين احنا جايين من سفر امبارح فطبيعي نرتاح النهارده 

وضعت عشق يدها على خصرها وقالت: وخلاص ارتحتي يلا بقى أنا عايزه أخرج دلوقتي مليش دعوة

حازم بضحك: لا يا ملك البنت معاها حق الصراحة وانتي لازم تخرجيها

عشق نظرت إلى ملك: شوفتي يا ظالمة يا مفترية ده حتى أونكل حازومبل خد باله من ظلمك ليا

حازم بصدمة: مين حازومبل ده

عشق بغمزة: انت يا اسطا ماله الاسم ما هو حلو أوي

نظرت إلى ملك وقالت: المهم أنا عايزه أخرج يا وليه

نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: عايزه تروحي فين يا آخرة صبري

رفعت عشق كتفها وقالت: معرفش مش انتي كل شوية كنتي تيجي إيطاليا وكنتي تقعدي فيها كتير يبقى أكيد عارفاها خرجينا انتي على مزاجك

ملك صعدت على الدرج وقالت: طب يلا يا اختي اجهزوا علشان نطلع

عشق بغرور نظرت إلى الجميع: إي خدمة خليتها تخرجكم بفضلي

ملك من الأعلى: طيب يلا أحسن ما أغير رأيي يا كلبة

ركضت عشق بسرعة كبيرة إلى الأعلى لكي تجهز وجهز الجميع وبالفعل ذهبوا إلى خارج القصر وقضوا يوم سعيد مع بعض في الخارج وعادوا إلى القصر بعد يوم كامل نظرت ملك إلى فهد وقالت: جهز نفسك انت والشباب علشان طالعين

أومأ لها فهد علم بأنها أرادت أن تذهب لتفعل الشيء الذي كان من المفترض تفعله في الأمس وذهبت ملك إلى غرفتها واستحمت سريعا ارتدت بلوزة رمادية واسعة من القطن بقصة أوف شولدر تكشف كتف واحدة وأكمام طويلة واسعة مع ليجن أسود لامع من الجلد يبرز طول القوام وبوت طويل أسود من الشمواه فوق الركبة بكعب عالي وشعرها الطويل مربوط ذيل حصان عالي إطلالة مقاتلة أنيقة قوية لا يستهان بها

هبطت إلى الأسفل ورأت الجميع قد ذهبوا إلى غرفهم ليناموا ولم يبق سوى فهد وأدهم وعمر لتشير ملك إليهم وذهبت إلى الخارج وكادت أن تصعد سيارتها لكن قال عمر بتمزيق وغيظ شديد: احنا مش جايين علشان نتفسح يا ملكة مالنا ومال الشغل دلوقتي

التفت ملك ونظرت إليه وقالت ببرود: ليه يا يا خويا كنت خلفتك ونسيتك ولا إيه احنا جايين للشغل وبس يا خويا ومش جايين علشان نلعب

رفع فهد حاجبه وقال باستغراب: ازاي يعني مش الولاد اللي مختارين المكان والبلد دي

ابتسمت ملك ببرود وقالت: أيوه بس دول ولادي يعني أكيد عارفه هما عايزين يروحوا فين ويلا علشان اتأخرنا أوي

أنهت حديثها وصعدت سيارتها صعد معها الشباب وقادت ملك بسرعة كبيرة إلى المكان الذي أرادته ووصلت بعد قليل ونظرت إلى الجميع نظرت إلى فهد وقالت: كله يطلع سلاحه علشان هنلعب شوية وعايزه الطلقات كلها تطلع مرة واحدة علشان محدش يحس بحاجة وكمان اكتموا الصوت

وفعلوا مثل ما قالت يفعلوا وأخرجت هي سلاحين وأمسكت كل واحد بيد وهبطت من السيارة وضربت الطلقات النارية في كل مكان وسقطوا جميع الحراس الذين يوجدون ودخلت ملك إلى هذا الطابق ونظرت إليه لم تر أحدا نظرت إلى الشباب قالت ببرود: كده تمام أثبتوا إنكم رجالة الملكة فعلا

ابتسم فهد ببرود شديد وقال بغرور: احنا قبل ما نكون رجالتك احنا الوحوش يا ملكة متنسيش ده
ملك ببرود شديد: لو كنت في مكان أو ناس بتفهم عربي كنت قتلتك بس حظك حلو
ذهبت إلى المصعد صعدت وصعدوا الشباب وضغطت على الزر للدور المطلوب ووصل بعد قليل وخرجت ملك وذهبت إلى غرفة في هذا المكان ودقت على الباب خرج من الغرفة شاب وهو لا يرتد شيئا إلا سروال
ملك بخبث بلغة الإيطالية: من الواضح أنني أتت في وقت غير مناسب سيد ماك
نظر إليها الذي يدعي ماك بصدمة شديدة و

تعليقات



<>