رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل السابع7 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل السابع7 بقلم بيري الصياد
في يوم جديد على طاولة الطعام في الفطار كانوا الجميع يجلسون وينتظرون ملك أن تأتي وبالفعل هبطت ملك على الدرج بعد فترة صغيرة ونظرت إلى الخادمة التي توجد وقالت وهي تذهب إلى غرفة الطعام: سناء هاتي القهوة بتاعتي
أومأت لها الخادمة وقالت بطاعة شديدة: تحت أمرك يا ملك هانم

فجاة دخلت ملك الغرفة وهي ترتدي فستان أسود مخطط بخطوط بيضاء حادة كحد السيف يبرز وقارها وذكاءها وكأن هالة من الهيبة والرقي تخرج منها سيدة لا تحتاج أن تتكلم ليفهم الجميع من هي

لتزداد تلك الهالة بسبب صوت كعبها الأسود اللامع العالي كان يلمع كالتاج في قدميها أطلت به وكل خطوة كانت إعلان سيطرة هالة من القوة الأنثوية الطاغية

ونظرت إلى الجميع وأتت عيونها بعيون فهد الذي نظر إليها ببرود شديد لتنظر ملك إلى أولادها وتبتسم وتقول: صباح الخير

أولادها: صباح النور يا ماما

جلست ملك على الطاولة وبدأوا الجميع في تناول الطعام نظرت ملك إلى أسيل وقالت ببرود: أسيل هانم مش ملاحظة إن سيادتك من ساعة ما جيتي من السفر مبتروحش الشركة خلاص

أسيل بمرح: يا ستي هو اللي احنا عملناه في الصفقة الأخيرة كان شوية برضو سيبني أرتاح شوية

ملك بصرامة شديدة: أسيل إلا الشغل ودلوقتي تروحي تلبسي علشان هتروحي الشركة معايا يلا

أومأت لها أسيل وقالت بهمس وغيظ شديد: ربنا على الظالم يا شيخة

ملك ببرود شديد: بتقولي حاجة يا أسيل

نهضت أسيل بسرعة وقالت: لا ولا حاجة يا ملكة أنا بقول رايحة ثانية وهكون هنا

أنهت حديثها وركضت بسرعة إلى الخارج وضحكت عشق بقوة عليها فهي استمعت إليها ونظرت عشق إلى ملك وقالت: ماما في حاجة كنت عايزاكي فيها

نظرت إليها ملك وابتسمت بحنان وقالت: قولي يا حبيبتي

عشق بتوتر شديد: في رحلة في المدرسة عايزة أروحها أنا ومالك وندى

ملك بجمود: لا مفيش رحلات يا عشق

عشق برجاء: ماما والنبي احنا مبنروحش أي رحلة تبع المدرسة خالص وأنا نفسي أروح المرة دي بس

ملك ببرود: وآهو انتي قولتي مبتروحش يعني أكيد مش هتروحوا المرة دي كمان

عشق بحزن شديد: ماشي يا ماما

نظرت إليها ملك ورأت الحزن في عيونها لتنفخ بقوة كبيرة وهي تكره هذه النظرة بشدة لتقول: ماشي شوفوا انتي وأخواتك عاوزين تروحوا فين وأنا آخر الشهر ده هاخدكم في البلد اللي انتوا عايزينها

عشق بسعادة: بجد

ملك بابتسامة جميلة لسعادتها: بجد

عشق وهي تضمها بقوة: شكرا شكرا يا أحلى ماما في الدنيا كلها

ملك وهي تضمها بحب: متقوليش كده يا هبلة

عشق بمرح: شكرا والله ده من ذوقك يا ملكة

ضحك الجميع على هذه الطفلة المشاغبة عدا ملك التي ابتسمت عليها بهدوء وفهد الذي ينظر إلى ملك ببرود قال عمر بمرح وهو ينظر إلى ملك: هو أنا أنفع آجي معاكم آخر الشهر كمان

نظرت إليه ملك وقالت بغموض: كده كده هنروح كلنا

نهض مالك وقبل وجه ملك: طيب يلا علشان كده هنتأخر على المدرسة

ابتسمت ملك إليه وقبلته وقالت: خلي بالك من أخواتك ونفسك كويس يا مالك

أومأ لها مالك وقال: حاضر يلا يا بنات

ذهبوا عشق وندى وضموا ملك وودعوها وذهبوا إلى الخارج نهضت ملك وقالت وهي تذهب إلى الخارج: تعالوا تشربوا القهوة بره

بالفعل ذهبوا الجميع إلى الخارج وأمسكت ملك جهاز التحكم وفتحت التلفزيون على الأخبار المحلية وسمعوا المذيع وهو يقول: وفاة رجل الأعمال الشهير فؤاد المنشاوي صاحب شركات المنشاوي جروب بسبب جرعة زائدة من المخدرات

ابتسمت ملك ببرود شديد وأمسكت علبة السجائر وأخرجت سيجارة ونظر إليها نصار وقال بهدوء: مين يا ترى اللي قتله وعمل فيه كده

أشعلت ملك السيجارة وأخذت نفس ونفخت شفتيها من الدخان وقالت ببرود شديد: تقريبا كده يا نصار انت مسمعتش كويس قالك جرعة زايدة مخدرات

نظر إليها نصار وشعر بأنها تكذب والذي في عقله هو الصحيح ليقول: انتي اللي قتلتيه يا ملكة

نظر إليه فهد ونظر إلى ملك وهو ينتظر إجابتها ونهضت ملك وقالت ببرود: أيوه أنا

نفخ نصار بقوة كبيرة وصدموا الشباب بأنها فعلت شيئا كهذا وكادت ملك أن تذهب لكن قال نصار بهدوء شديد: قولتلك زمان وهرجع أقولك تاني اخسري كل حاجة إلا ملك بلاش تموتيها علشان وقتها هتتدمري يا ملكة

ملك دون أن تلتفت إليه ببرود وشرود شديد: ملك ماتت من 8 سنين يا نصار بس انت لسه مش واخد بالك من ده

أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج ونظر خلفها فهد بغضب شديد بأنها فعلت شيئا كهذا دون أن تقول إليه ونظر نصار خلفها وقال في داخله: لا يا ملكة ملك مامتتش هي بس مدفونة جواكي وهتطلع بس في الوقت المناسب اللي هيجي قريب أوي يا ملك

أنهى حديث عقله وأتت أسيل وأخذها نصار وذهبوا إلى شركات الملكة

ونظر عمر إلى فهد وهو لم يستوعب إلى الآن الذي قالته ملك وقال: الحق دي قالت قدامنا إن هي اللي قتلته ومش خايفة لنسجنها ولا فكرت في وجودنا حتى

أدهم بهدوء شديد: طبيعي متكونش خايفة انت مش شايف كله بيعملها ألف حساب ازاي حتى اللواء بيقولها انتي ملكة المافيا يعني هو أكيد عارف بكل حاجة بتعملها

فكر عمر قليلا وقال: يعني هي امبارح كانت بتقتله وهي المفروض إنها سكرانة من الخمرة اللي شربتها

فهد بغضب شديد وصوت عالي: انتوا متوقعين إيه من واحدة زي دي دي ملكة المافيا يعني أكيد مش هتبيع سبح في السيدة أكيد هتقتل بكل سهولة ولا هيفرق معاها حاجة

أدهم بهدوء: المهم أنا حاولت أفتح الفلاشة اللي أخدتها منها امبارح بس معرفتش خلاص هنعمل إيه دلوقتي

فهد بغضب شديد: بعد ما تيجي الهانم هنشوف هنعمل إيه أنا رايح أدرب لحد ما نشوف آخرتها الزفت

وكاد أن يذهب لكن نهض عمر وقال: استنى جايين معاك

ذهب فهد إلى الخارج وذهبوا خلفه الشباب وهم يستغربون حالة الغضب التي بها فهد الآن

في شركة الملكة كانت ملك توجد في غرفة الاجتماعات وقالت ببرود شديد وهي تلعب بالقلم الذي بيدها: ده اللي عندي إذا عجبك أو لا

مدير شركة أخرى باحترام شديد: بس يا ملكة كده السعر عالي أوي علينا

ملك ببرود: هو ده السعر اللي عندي ولو مش موافق الباب يفوت جمل اتفضل

نظر المدير إلى المحامي الذي يأتي معه ونظر إلى ملك وقال: موافق يا ملكة نمضي العقود

ومضوا بالفعل العقود وذهب هذا المدير مع المحامي الخاص به وقالت ملك ببرود: كله على شغله وكمان اليومين دول الشغل مش عاجبني يا ريت نتعدل أحسن ما أعدلكم بطريقتي

أومأوا إليها جميع من يوجد في الغرفة بخوف شديد وذهبوا إلى الخارج وصفقت أسيل التي توجد معها بإعجاب وقالت: لا برافو عليكي يا ملك أنا متوقعش إنه يوافق السعر عالي أوي بجد ومستحيل حد يوافق عليه كده

نظرت إليها ملك وقالت: هو ميطولش إنه يشتغل مع الملكة ويلا على شغلك المتراكم عليكي علشان مش هتمشي من غير لما يخلص

تغتاظ أسيل بشدة ونهضت وذهبت لتفعل كما أمرت الملكة وذهبت هي الأخرى لتفعل عملها فهو يوجد لديها عمل آخر بعد انتهاء هذا العمل

وفي المساء عادت ملك إلى القصر ورأت الجميع يجلسون في غرفة المعيشة لتقول: مساء الخير

الجميع عدا فهد الذي نظر إليها ببرود: مساء النور

ملك بصوت عالي نسبيا: سناء

أتت سناء وقالت بخوف: تحت أمرك يا ملكة

ملك ببرود وهي تصعد إلى الأعلى: جهزي العشا وانتوا يا شباب حضروا نفسكم علشان هنمشي بعد العشا

وذهبت ملك إلى غرفتها ودخلت إلى حمام غرفتها واستحمت سريعا وخرجت وهي تضع منشفة كبيرة على جسدها ذهبت إلى غرفة الملابس وعادت ببساطة الملوك جينز ممزق بجرأة وتيشيرت أبيض عليه شعار القوة وجاكيت زيتي يزيدها هيبة أطلت وكأن البساطة نفسها تتحول لسلاح في يدها هالة من الثقة تقول أنا قوية حتى وأنا بسيطة

وهبطت إلى الأسفل وذهبت إلى غرفة الطعام وتناولت الطعام مع الجميع وهي تطعم أولادها بيدها وبعد فترة قصيرة دخل على الملكة أحد رجالها وقال بجدية وهو ينظر إليها: الرجالة جاهزة يا ملكة

نظرت إليه ملك ومالت برأسها بخفة وقالت: اقعد كُل علشان نمشي

علي: لا أنا كلت مع مروة قبل ما آجي

ابتسمت ملك وهي تنظر إليه وقالت: مروة عاملة إيه دلوقتي

ابتسم علي إليها وقال: كويسة بس الحمل تعبها شوية

وضعت ملك لقمة في فم ندى وقالت: خلي بالك منها ولو عاوز خد أجازة لحد ما تطمن عليها وتولد بسلامة

علي بنفي ورفض: لا ماما معاها وهي بتهتم بيها كويس مفيش داعي

مسحت ملك يدها ونهضت وقالت: طب يلا يا شباب أنا هبات بره النهارده يا نصار

وقبلت أولادها وقالت: خلوا بالكم من نفسكم وناموا بدري النهارده تمام

أومأوا لها أولادها وذهبت ملك إلى خارج القصر ولحقوا بها الشباب ورأت ملك وليد موجود نظرت إليه وقال وليد بحماس شديد: عاوز أسابق النهارده يا ملكة

ابتسمت ملك ببرود وخبطت على علي كتفه وقالت: يا ابني انت مصمم إنك تخسر كل مرة كده ما كفاية عليك لحد كده

نفى وليد برأسه وقال: لا مليش دعوة أنا عاوز أسابق برضو 

ملك ببرود: طيب يلا يا خويا حد كمان عايز يسابق

أنهت حديثها وهي تنظر إلى الشباب بتحدي ليقول فهد ببرود شديد: أنا

ابتسمت ملك بجمود وقالت وهي تذهب إلى سيارتها: طيب يلا كل واحد على عربيته عايزين نوصل بدري

وبالفعل ذهبوا الجميع إلى سيارتهم وصعد أدهم مع فهد وعمر مع علي ووليد وملك بمفردها في سياراتهم وخرجوا خارج القصر ووقف فهد بجانب سيارة ملك وقال ببرود: هنروح على فين

ملك ببرود وهي تستعد للإطلاق بسيارتها سريعا: على المينا

وأطلقت بسيارتها وقاد خلفها فهد بسرعة كبيرة وذهبوا الجميع خلفهم

بعد قليل وصلت ملك إلى الميناء وخرجت من سيارتها وجلست على سيارتها من الأمام وأخرجت علبة السجائر وأشعلت سيجارتها ووصل فهد ونظر إليها ببرود شديد وخرج من السيارة وأخرج هاتفه ونظر إليه وانتظر باقي الشباب ووصلوا بالفعل بعد قليل وقالت ملك وهي نظرت إلى علي: اتصل بي شوفه فين يا علي

أومأ لها علي وأخرج هاتفه وذهب بعيدا عنهم قليلا وأتى بعد قليل وقال وهو نظر إلى ملك: بيقول خمس دقايق والمركب هتوصل هنا

أومأت له ملك ونفخت نفس كبير من السيجارة ووصلت بعد قليل مركب كبيرة هبطت من المركب شاب في عمره الثلاثون نظرت إليه ملك وقالت بجمود: اتأخرت ليه المرة دي يا ياسر

ياسر باحترام شديد: أهلا يا ملكة معلش المركبة اتأخرت شوية في التحميل البضاعة زي ما انتي عايزة كل حاجة جديدة وهتنزل مصر لأول مرة على إيدك انتي

ابتسمت ملك ببرود شديد وقالت إلى علي: خلي الرجالة يحملوا البضاعة على العربيات يا علي

أومأ لها علي وذهب ليفعل كما قالت ونظرت ملك إلى ياسر وقالت: الكبير أخباره إيه يا ياسر

ياسر: كويس بيسلم عليكي وكمان بعتلك حاجة معايا

أخرج ياسر من ستارة الجاكيت الخاصة به شيئا وأعطى إلى الملكة: خدي ده نوع جديد وهيعجبك أوي

نظر فهد إلى ملك بغضب شديد وضغط على يده بقوة كبيرة وأخذت ملك الشيء وفتحته وقربته من أنفها واستنشقت من رائحة هذا الشيء وقالت: اممم حلو الصنف ده

ابتسم ياسر وقال: أكيد يا ملكة ده معمول مخصوص لأحباب الكبير وعلشان كده بعتلك منه وهو عارف إنه هيعجبك وده حصل فعلا

ابتسمت ملك ببرود شديد وقالت: وأنا قبلتها بلغ الكبير سلامي لي

أومأ لها ياسر وبعد قليل أتى وليد إلى ملك وقال: البضاعة كلها في العربيات دلوقتي يا ملكة

هبطت ملك من على السيارة وقالت: تمام يلا كله على العربيات

صعدت سيارتها وقال علي إليها: البضاعة دي هتروح على فين يا ملكة

ملك ببرود شديد: على بيت الجبل سلام يا ياسر

قالت هذا وهي نظرت إلى ياسر الذي ابتسم إليها وقال: سلام يا ملكة

كادت ملك أن تقود سيارتها لكن صعد فهد بجانبها وصعد أدهم بسرعة فهو قد علم بأن فهد غاضب ومن الممكن يفعل شيئا يندمون عليه وهو لا يريد ذلك 

نظرت ملك إلى فهد وقادت ملك سيارتها بسرعة كبيرة وبعد فترة في الطريق نظر أدهم إلى فهد الذي نظر إلى الخارج دون أن يتحدث ونظر أمامه وكاد أن يتحدث لكن صدم حين رأى شيئا أمامه ليقول بخوف: الحقي يا ملكة في كمين قدامنا

نظر فهد أمامه بسرعة ورأى بالفعل يوجد عدد كبير من رجال الشرطة وقالت ملك ببرود شديد: إهدى ده عادي

نظر إليها فهد بغضب شديد وقال بصوت عالي: انتي بتفهمي ازاي بيقولك في كمين يعني روحنا في داهية ارجعي يا ملك يلا

نظرت ملك إليه ببرود شديد وقالت: مينفعش أرجع رجالتي ورايا

فهد بغضب شديد: يعني إيه يعني احنا روحنا بسببك خلاص

ملك بهدوء مستفز بشدة: فهد إهدى هي مش أول مرة واسكت علشان الظابط جاي واحنا مش عايزين صداع

اوقفت ملك سيارتها طرق الظابط على زجاجة السيارة وفتحت ملك له ونظرت إليه وقالت ببرود: خير في حاجة

نظر إليها الظابط بخوف شديد وقال: ها لا يا ملكة بس في أخبار إن في شاحنة مخدرات جاية من الطريق ده واحنا عايزين نشوفها بس

ملك بهدوء شديد: وانت أي حاجة تصدقها كده عموما افتح الطريق ليا أنا ورجالتي بعد كده كمل تفتيش عادي يلا

أومأ لها الظابط بطاعة واحترام وقال: تحت أمرك يا ملكة افتح يا ابني الطريق

وبالفعل مرت ملك من هذا الطريق ونفخ فهد بقوة كبيرة وقال أدهم بصدمة: يا خرب بيتك عملتيها ازاي دي

ملك ببرود شديد: أولا احترم نفسك ثانيا زي ما انت شوفت سهلة وعادي خالص

فهد بسخرية: مين كان يصدق إن احنا نهرب مخدرات وسلاح بالطريقة دي بجد حاجة تفتح النفس فعلا

ملك ببرود نظرت إلى خارج السيارة: وأنا مضربتشك على إيدك علشان تهرب حاجة يا فهد باشا انت اللي عاوز تبقى من رجالتي يعني أكيد رجالة المافيا مش هناخدها نصلي في الجامع ركعتين

نظر إليها فهد بغضب مكتوم من جميع ما يحدث وقال: المشكلة إن معاكي حق أنا أستاهل كده وأكتر كمان بسبب موافقتي على الهبل ده كله

ابتسمت ملك ببرود شديد وقالت: فعلا

كاد فهد أن يغضب عليها لكن قال أدهم: خلاص يا جماعة الموضوع مش مستاهل كل ده كفاية كده

نظر إليه فهد من المرآة ونظر إلى الخارج وهو حاول يهدأ قليلا وبعد فترة كبيرة وصلت ملك إلى منزل راق وكبير بين صحراء لا يوجد بها أحد خرجت من السيارة وقالت إلى رجالها: دخلوا البضاعة وحطوها في مكانها

ذهبت ملك إلى المنزل وفتحت الباب وذهب معها علي ودخلت ملك المنزل وابتلع علي ريقه بصعوبة وقال: يا ملكة

ملك دون أن تنظر إليه أو تنظر مكان ما ينظر: امممم

علي بخوف شديد: سمبا ومراته

نظرت إليه ملك وقالت باستغراب: مالهم

علي بتوتر أشار إلى شيء خلفها: وراكي

نظرت ملك خلفها وقبل أن تستوعب كانت سقطت على الأرض بعنف شديد نظر إليها فهد الذي دخل وقال بصوت عالي: مللللللللللللللللللللللك

وكاد أن يذهب إليها لكن رأى هذا المشهد الذي جعله وقف بمكانه ولا يتحرك إنش واحد وهو رأى نمرين بهذا الشكل

خاف عليها انها وسط النمور وكأن هالة من القوة الإلهية تحيط بها على الأرض بينهم بكل هدوء ومدت يدها تمسح على رؤوسهم كأنهم قططها الأليفة لم تكن تروضهم بل كانوا يعرفون ملكتهم

نظر إلى ملك التي قالت بوجع شديد: آه ضهري يا ولاد الكلب أوعوا عايزة أقوم مينفعش كده

وبالفعل نهض النمور من عليها ولكن لم يبتعدوا عنها ونهضت ملك وجلست على الأرض ومدت يدها إلى النمور الذين ذهبوا إليها وقالت ملك وهي مسحت على رأسهم: ينفع كده كل مرة تكسروا ضهري بالطريقة دي

وكأنهم فهموها وفهموا حديثها ودفنوا وجههم في صدرها بشدة لتبتسم ملك وتضمهم وقال عمر بخوف: في إيه هياكلوها ولا إيه

ضحك وليد الذي ركض إلى الداخل مع الجميع على صوت فهد الذي نظر إلى ملك وقال وليد: اهدوا دول بس علشان يحرسوا المكان مش أكتر مش هيعملوا حاجة

نظر إليه أدهم وقال باستغراب شديد: نمور علشان يحرسوا مكان زي ده ليه يعني هو في إيه هنا

ابتسم وليد وقال: لا وحياتك مش نمور بس

رفع فهد حاجبه وقال: أومال في إيه كمان

علي بخوف نظر إليهم: في أفعى هنا بتحرس المكان برضو 

ابتسم فهد بسخرية شديدة وقال: أومال فينها دي ولا متكونش خايفة تطلع لا تموت

نظر إليه وليد وقال: أكيد زعلانة من الملكة علشان بقالها كتير مش بتيجي هنا ومش بتشوفها

فهد وهو لا يصدق كل هذا نظر إلى المنزل: وليه يعني أنا شايف إن المكان عادي أوي ومفيش فيه حاجة تستاهل كل ده

ابتسم علي وقال: عادي تعالى يا خويا شوف العادي ده

ونظر إلى ملك وقال: يا ملكة لمي حاجتك علشان نعدي احنا مش ناقصين فزع ولا صرع دلوقتي

نظرت إليه ملك وابتسمت ببرود شديد وبدأت أن تصفر بفمها بطريقة احترافية ولا أحد من الشباب فهمها لكن فهموا حين رأوا أفعى سوداء كبيرة خرجت من الداخل وهي تمايلت وسارت بسرعة وذهبت إلى ملك بسرعة

بعد ان خرجت من الأرض تلك أفعى السوداء ضخمة تلتف حول يدها وتصعد إلى عنقها أطلت بها وكأن هالة من الخطر والوقار تخرج منها عيونها باردة كالثلج حضورها يخنق المكان هنا فهم فهد أن هذه ليست مجرد فتاة هذه ملكة المافيا الحقيقية

أشارت ملك إلى الشباب ليذهبوا بالفعل ذهب الجميع عدا فهد الذي نظر إلى ملك وهو استغرب هذه الشخصية والجرأة بشدة فماذا تفعل بحياتها هذه الفتاة ورأى وليد ذهب إلى باب كبير حديد وكتب كلمة سر وأتوا الشباب وهم حملوا صناديق وفتح الباب أمامهم وقال أدهم بصدمة: يا لهوي إيه ده كله

نظر فهد إلى الداخل ورأى كميات كبيرة من النقود والمخدرات ومعهم أسلحة وقال عمر: حقها الملكة تسيب النمور دي هنا أنا لو منها أقعد أحرس المكان ده بنفسي

نظر فهد إلى ملك التي جلست على البار الذي يوجد في جانب من هذا المنزل وذهب إليها ورأى بيدها كأس وجد به نوع من أنواع الخمور شربت منه ليسحب من يدها الكاس وارتشفه مرة واحدة نظرت إليه ملك وقال فهد ببرود وخبث: واضح إنك عايزة اللي حصل المرة اللي فاتت لما شربتي يحصل تاني يا ملك هانم

نظرت إليه ملك وتذكرت قبلته إليها لتمسك الزجاجة وتسكب كأس آخر وتقول ببرود شديد: شكلك نسيت نفسك يا سيادة المقدم واحنا قولنا إن اللي بينا شغل مش أكتر

نظر إليها فهد ونفخ بقوة كبيرة وقال: منستش يا ملك بس بلاش تشربي الزفت ده
ارتشفت ملك من الكأس وقالت ببرود شديد: ملكش دعوة
فهد بغضب شديد: ملكككك متعصبنيش أكتر من كده
نظرت إليه ملك وابتسمت بجمود وقالت: وأنا قولتلك تتعصب يا فهد أنا ماليش دعوة بيك وانت ملكش دعوة بيا أتمنى تفهم حاجة زي دي كويس أوي
أنهت حديثها وذهبت من أمامه نظر خلفها فهد وقال إلى حاله بغضب شديد: انت مالك تشرب ولا لا في إيه يا فهد من امتى وانت بتفكر بالطريقة دي أووووووف
أنهى حديثه ونفخ بقوة كبيرة وذهب لكي يرى ماذا يفعل الآن ورأى ملك تقول إلى وليد: عاوزاك بكرة تروح الشركة علشان أنا ونصار مش رايحين خليك انت فيها تمام
وليد بإيمان: تمام يا ملكة احنا خلاص خلصنا هنمشي دلوقتي ولا لا
ملك وهي ذهبت إلى خارج المنزل: أيوه يلا بينا
وبالفعل ذهب الجميع إلى القصر ورأت الهدوء يعم على المكان بالكامل لتصعد إلى الأعلى وتذهب إلى غرفة عشق وندى وترى عشق تأخذ ندى بين أحضانها لتبتسم وتذهب إليهم وتضع عليهم الشرشف وتخرج إلى الخارج وتذهب إلى غرفة مالك تراه يبعد الغطاء من عليه كعادته لتذهب إليه وتضع عليه الشرشف وتذهب إلى الخارج وتدخل غرفتها وتذهب إلى الحمام وتستحم وتخرج ارتدت هذا
وتذهب إلى الفراش وتفتح الدرج وتأخذ حبوب المنوم التي أخذتها دائما لكي تنام وتنظر إلى سقف الغرفة وهي تذكرت أفعال فهد معها وتغلق عينيها بقوة كبيرة وهي لا تريد أن تفكر بشخص بهذه الطريقة ونامت ملك بعد مدة طويلة من التفكير في كل حياتها وبجميع ما مرت به وتريد تفعله
 
تعليقات



<>