
استيقظت ملك وشعرت بثقل عليها رأت أن فهد يحيطها بقوة وكأنها سوف تهرب منه فنظرت إليه وتأملت هذا الشاب الوسيم لحد اللعنة وقالت في داخلها بشرود: يا ترى هتستحملني يا فهد ولا هتتخلى عني زي الباقي هتعمل معايا إيه يا فهد
وتنهدت بقوة كبيرة وكادت أن تنهض لكن فهد لم يعطها فرصة وفي أقل من ثانية رأت نفسها أسفل هذا الفهد ونظرت إليه وابتسمت وابتسم إليها فهد بعشق شديد وقال: ده أحلى صباح ده ولا إيه صباح القمر يا قمر
قالت ملك ببرود: صباح النور
قال فهد بخبث: لا والله صباح النور الحاف دي مبتنفعش معايا أنا عايز صباح تاني
قالت ملك بغيظ شديد: فهد اتلم واوعى يلا عايزة أقوم
قال فهد ونظر لشفتيها: والله ما يحصل أنتي عايزه الناس تاكل وشي أني مبصبحش على مراتي
كادت ملك أن تتحدث لكن لم يعطها فهد فرصة للحديث وهبط على شفتيها وقبلها بحب وعشق شديد وكأنه اعتذر منها على ما فعله بها وفعل بهاتين الشفتين المتورمتين بشدة من آثار قبلاته العنيفة لها
فصمتت ملك وهي لا تريد أن تتجاوب معه ولكن لم تستطع أن تتجاهله كثيرا وبادلته بحب شديد فهو الذي امتلك قلبها وشعر هو بعد أن قبلته بنار تسير في جسده ليقوي في قبلته ويمص شفتيها السفلية ببطء ليجعل الرغبة تسير في جسدها فحاولت ملك مجاراته في قبلته وجسدها طلب المزيد منه وفصل هو قبلاته بعد أن شعر أنها اختنقت هبط إلى رقبتها وقبلها ببطء شديد لتذوب هي أكثر بين يده ووضعت يدها على شعره من الخلف وحركت يدها عليه وشعر هو باستجابتها معه هبط إلى مقدمة صدرها التي ظهرت أمامه من هذا الفستان ولم يتوقف عن قبلاته إلى أن دق الهاتف بصوت عالي ابتعد عنها وهو يلعن هذا المتصل فهو كان يريد أن يمتلكها وتصبح زوجته قولا وفعلا لكن كان للقدر رأي آخر
أخذت ملك الهاتف ونظرت إلى الرقم ونظرت إلى فهد وفتحت على الرقم وقالت بصوت مبحوح من مشاعرها: خير
انتظرت أن تسمع الرد وقالت: تمام أنا جاية بعد شوية
أغلقت الهاتف ونظرت إلى فهد الذي قال بغضب مكتوم: في إيه
قالت ملك: في اجتماع مهم بعد ساعتين ولازم أمشي دلوقتي
قال فهد وقبل وجهها: طيب يا قلبي قومي اجهزي وأنا كمان هجهز علشان نروح مع بعض بس بعد الاجتماع ده لازم نتكلم يا ملك
أومأت له ملك نهض فهد وذهب إلى باب الغرفة وكاد أن يذهب لكن عاد مرة أخرى وقال بغضب مكتوم: ولبسك يكون مقفول علشان لو لقيت غير كده هعمل تصرف مش هيعجبك يا ملك
أنهى حديثه وذهب إلى خارج الغرفة وتنهدت ملك بقوة ونهضت ودخلت الحمام واستحمت وخرجت من الحمام وارتدت جمبسوت اسود ملكي ينساب على صدرها بقصة مربعة هادئة وحزام يلم خصرها بحنان وأكمامه الطويلة المنفوشة كجناحين تحميها فأطلت به وكأن هالة من الوقار تخرج منها لكن بلمسة حنونة
انتعلت حذاء اسود مخملي يحتضن قدمها بنعومة وتطريزه اللامع كنجوم صغيرة تلمع مع كل خطوة وكعبه الأبيض يرفعها بخفة كأنها تمشي على ضوء فأطلت به وكأن هالة من الوقار والفخامة والهيبة الناعمة تخرج منها بقلب رقيق
وضعت الكثير من المكياج لكي تخفي العلامات التي وضعها فهد لها وقبلاته العنيفة ووضعت أحمر شفاه باللون الأحمر الناري وتركت شعرها نصفه إلى الخلف ونصفه الآخر على كتفها وذهبت إلى الخارج وهبطت إلى غرفة الطعام وجلست قالت عشق ونظرت إلى عمر ونور محاولة أن توترهما: ماما في حاجة شوفتها وعايزة أقولهالك
قالت ملك بانتباه ونظرت إليها: إيه هي
كادت عشق أن تتحدث لكن قال عمر بسرعة: إيه هي يا عشق يا سكر شوفتي إيه يا حبيبتي
قالت عشق بمرح: شوفت ديك كان شايل فيل
قالت ملك بغيظ وضربتها على رأسها بخفة: أقول إيه يعني ما أنتي بت جزمة وملكيش فايدة صحيح
قالت عشق ووضعت يدها مكان الضربة: في إيه بس يا لوكة ده أنا كنت رايحة أقولك وشوفت نملة ديلها طويل بس أنتي لو تصبري على رزقك شوية كنتي هتلاقي فايدة
ضحك الجميع عليها بقوة عدا ملك التي نظرت إلى ضحكة فهد وانتبهت إلى نفسها ونظرت بعيدا عنه وابتسمت وقالت إلى عشق بضيق مصطنع: يلا يا بت علشان المدرسة بتاعتك بلاش تتأخروا أكتر من كده
ذهبت عشق وضمتها بقوة وقالت: ماشي يا مزة يلا باي
ضمتها ملك بقوة وذهبت عشق إلى الخارج وذهب مالك إلى ملك وقبل وجهها ابتسمت ملك له بحنان وتقول: خلي بالك من أخواتك ونفسك كويس يا مالك
أومأ لها مالك وقال: تحت أمرك يا ملكة يلا يا ندى
ذهبت ندى وضمت ملك وذهبت إلى الخارج مع مالك وهو يمسك يدها وابتسمت ملك على منظرهما وقالت ببرود إلى الشباب: يلا في اجتماع مهم في الشركة ونور تعالي معانا علشان هتبدأي شغل في الشركة من النهاردة
قالت نور باعتراض شديد: بس يا ملك أنا م
قطعت حديثها ملك التي نهضت وقالت ببرود شديد: اللي عندي قولته أنتي هتشتغلي زيك زي أسيل من النهاردة
أنهت حديثها وذهبت إلى الخارج وصعدت سيارتها وذهبت إلى الشركة وقالت نور بغضب شديد في الداخل: بس أنا مش عايزة أشتغل هو بالعافية يعني ولا إيه
قالت أسيل بهدوء: خلاص يا نور أنتي عارفة ملك وأكيد اللي بتعمله ده لمصلحتك ويلا أحسن مش عاوزين مشاكل معاها
نهض نصار وقال: يلا يا نور وبطلي كسل عيب كده
قالت نور بغيظ شديد: حاضر
ونهضت وذهبوا إلى الخارج وصعدوا السيارات وذهبوا إلى الشركة
وصلت ملك إلى الشركة خرجت من السيارة وذهبت إلى باب الشركة وفتح لها الحارس قبل أن تصل ورأت الجميع ووقفوا بخوف شديد ونظرت ملك إليهم ببرود وسارت بثقة وبرود لا تليق إلا بها ودخلت مكتبها وذهبت خلفها السكرتيرة وقالت: صباح الخير يا فندم
أومأت لها ملك ببرود جلست وقالت: في إيه عندي النهاردة
قالت السكرتيرة بجدية شديدة: في اجتماع مهم مع مدير شركة $$$$
قالت ملك ببرود: تمام روحي وابعتلي القهوة
أومأت لها السكرتيرة وقالت: تحت أمرك يا فندم حاجة تانية
أشارت إليها ملك وقالت: روحي أنتي
وفتحت الحاسوب وعملت عليه بعد قليل ودق الباب عليها قالت ببرود وما زالت تعمل على الحاسوب: ادخل
دخل إليها الجميع وقالت ملك ببرود وهي على نفس الوضع وتنظر إلى الحاسوب: خير متجمعين ليه
قال نصار وجلس أمامها: أنتي عارفة مع مين اجتماع ده يا ملك
قالت ملك ببرود: مش هتفرق كتير ده شغل
قال فهد بهدوء: أيوه يا ملك بس أنتي مزودة السعر أوي وكمان الشركة دي كبيرة يعني أي حد يتمنى بس أنه يشتغل معاهم وبالطريقة اللي أنتي بتشتغلي بيها هما مش هيوافقوا على ده
نظرت إليه ملك ببرود وقالت: كل ده مش هيفرق معايا في حاجة أنا أحط السعر اللي يعجبني وهما كده كده هيوافقوا
قال أدهم باستغراب: إزاي يعني ده السعر خمس أضعاف
ابتسمت ملك وقالت: وحتى لو عشرة هيوافقوا علشان دي شركات الملكة وليها اسمها في العالم كله
كاد نصار أن يتحدث لكن دق الباب قالت ملك ببرود: ادخل
دخلت السكرتيرة وذهبت إلى ملك وقالت باحترام: ملك هانم الضيوف بره
قالت ملك ببرود: روحي شوفيهم يشربوا إيه وأنا نص ساعة
وهاجي
أومأت لها السكرتيرة وقالت: تحت أمرك يا ملكة بعد إذنك
أومأت إليها ملك وذهبت السكرتيرة من المكتب وقال نصار بهدوء: يلا يا ملك الناس مستنيين عيب نتأخر عليهم كده
قالت ملك ببرود وهي تعمل على الحاسوب: روحوا أنتوا وأنا جاية وراكم
نهض نصار وقال بتحذير لها: متتأخريش يا ملك
أومأت له ملك وذهب الجميع إلى الخارج عدا فهد الذي اقترب من الكرسي الخاص بها ونظرت إليه ملك وقالت باستغراب بأنه اقترب منها بهذا الشكل: خير يا فهد في إيه
قال فهد برغبة شديدة في تقبيلها بسبب أحمر الشفاه التي تضعه على شفتيها الآن: ملك في حاجة عايز أقولهالك دلوقتي
قالت ملك بعد ما لاحظت نظرته التي على شفتيها: امشي يا فهد دلوقتي ونبقى نتكلم بعدين يلا
نهضت وكادت أن تذهب لكن سحبها فهد وخصرها بينه وبين الحائط وقال ونظر إلى شفتيها: مش قبل ما أعمل اللي أنا عايزه يا ملكة
قالت ملك بهدوء: فهد اللي بتفكر فيه مش هينفع دلوقتي ورايا اجتماع مهم ولازم أمشي دلوقتي
قال فهد بسكر وعيناه لم تتحرك من على شفتيها: لسه في وقت وأنتي أكيد مش هتروحي دلوقتي يبقى خلينا نستمتع شوية بالوقت ده
أنهى حديثه وهبط على شفتيها وقبلها برومانسية ولطف غريب على ملك بشدة فهو لأول مرة يقبلها بهذه الطريقة لكن مهلا أيها الفهد يبدو أني سأكتشف أشياء كثيرة في شخصيتك
وضعت ملك يدها على شعره تلعب بأصابعها بخصلاته شعر فهد بأنه سوف يفقد السيطرة على نفسه الآن من فعلتها ليبتعد عنها وضع جبهته على جبهتها تنفس أنفاسها وأغلقت ملك عينيها باستمتاع شديد لهذا الشعور التي شعرت به لأول مرة في حياتها وبقيا على هذا الوضع فترة طويلة
فتحت ملك عينيها وابتعدت عنه قليلا وقالت بضيق: عاجبك كده أهو اتأخرت على الناس بسببك يا فهد
قال فهد بخبث ووضع يده على خصرها وقربها منه بشدة: على أساس مراتي العزيزة كانت هتروح دلوقتي أصلا
قالت ملك ولفت يدها حول رقبته: عيبك أنك فاهمني يا فهودي يلا نروح كفاية عليهم كده
أومأ لها فهد وقبل شفتيها بخفة وقال: يلا
ذهبت ملك إلى الباب وكادت أن تذهب إلى الخارج لكن أمسكها فهد وهو يقول: استني
قالت ملك باستغراب ونظرت إليه: في إيه
قال فهد بخبث: روحي ظبطي نفسك في الحمام وارجعي علشان نمشي يا ملك
فهمت ملك قصده على الفور نفخت بقوة ودخلت الحمام وعدلت هيئتها وخرجت رأت فهد ينتظرها نظر إليها ابتسم قال: يلا
أومأت له ملك وذهبوا إلى الخارج وذهبوا إلى غرفة الاجتماعات التي في نفس الطابق ودخلت ملك بثقة وقوة ونظرت إلى الذي في الاجتماع فرأت شخص في عمر ثلاثة وثلاثون عام وواحدا آخر معه يقف الشخص وهو يدعى دياب ومد يده لها: أهلا يا ملكة
تجاهلت ملك يده وذهبت إلى الطاولة وترأست الطاولة وابتسم فهد بهدوء ولكن بفرح مخفي على فعلتها وقالت ملك ببرود: أهلا يا دياب باشا
نظر إليها دياب بغضب شديد وقال الشخص الآخر ليهدي الوضع وهو يدعى حسام: أهلا يا ملكة إحنا جايين علشان نتكلم عن البنود اللي هنتفق عليها في عقود الصفقة
قالت ملك ببرود: البنود اللي موجودة هي اللي هتتم عليها الصفقة
قال دياب بهدوء شديد بعد أن جلس: بس يا ملكة الأرقام الموجودة عالية أوي على السعر المفروض على صفقة زي دي
قالت ملك وضعت قدم على الأخرى: هو ده اللي عندي أنك أصلا تعمل كومبوند من تخطيطي باسم الملكة ده لوحده دعاية ليه وبتخلي يتكلم عن نفسه وأنت تحمد ربنا أصلا أني وافقت حتى لو بالسعر ده
قال حسام بهدوء: بس يا ملكة أن
قطع حديثه دياب الذي قال ونظر إلى الملكة بتحدي شديد: وإحنا موافقين يا ملكة
قالت ملك بصوت عالي نسبيا ونظرت إليه ببرود: دينا
قالت دينا السكرتيرة: تحت أمرك يا ملكة
قالت ملك وهي على نفس الوضع: العقود
وضعت دينا العقود أمامهم ووقع الجميع على الورق ووضعت دينا الورق أمام ملك ووقعت ملك الأوراق هي الأخرى ورمت القلم ونهضت لكي تذهب لكن أوقفها دياب وهو يقول: على فكرة
وقفت ملك وهي تعطي ظهرها ليكمل حديثه قال بهدوء: أنا لسه على عرضي بتاع زمان وبرجع أعرضه عليكي تاني يا ملك
قالت ملك ببرود وهي ما زالت تعطي ظهرها: وأنا كمان ردي زي زمان متغيرش برضو
قال دياب بغضب مكتوم: ليه يعني أنا ينقصني إيه علشان ترفضيني كده
التفت له ملك وقالت ببرود شديد: سبق وقولتلك وهرجع أقولك تاني مش ملك الجارحي اللي تاخد حاجة مستعملة واستعملها غيري قبلي
أنهت حديثها وذهبت إلى خارج هذه الغرفة وذهبت إلى مكتبها وخرج فهد خلفها بغضب شديد وفتح باب مكتبها بقوة وعنف فزعت ملك من هذه الطريقة وقالت بخضة: في إيه يا فهد إيه الطريقة دي
أغلق فهد الباب بقوة كبيرة وقال بغضب شديد: في إيه في أن مراتي بتتطلب للجواز وأنا واقف
قالت ملك بهدوء: وأنت شوفت ردي عليه يا فهد مفيش داعي لكل ده
قال فهد بغضب وصوت عالي: أيوه يعني أنا أعمل إيه بردك ده يا ملك
نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: فهد ممكن تهدى شوية
قال فهد بغضب وغيرة شديدة: تعرفي لولا وعدك الزفت أن محدش يعرف أن إحنا متجوزين كنت قتلته بس أنا ممكن أقتله من غير ما حد يعرف عادي
أنهى حديثه بخبث شديد وهو يفكر بشيء وذهب إلى باب الغرفة وكاد أن يذهب إلى الخارج لكن أمسكت ملك يده بسرعة وقالت: فهد أنت واعدني خلاص الموضوع خلص وهو أكيد مشي دلوقتي ممكن تنساه خلاص
قال فهد بغضب شديد وامسكها بقوة كبيرة: بتدافعي عنه ليه يا ملك بتحبيه يعني ولا إيه
قالت ملك ببرود: أعتقد أن لو كلامك صحيح مكنتش أنت اللي متجوزني دلوقتي يا فهد وكنت معاه هو دلوقتي مش معاك أنت
أنهت حديثها وذهبت وجلست على الكرسي نظر إليها فهد ونفخ بقوة كبيرة وندم على حديثه معها فهو شك بها بهذه الطريقة وسمعها قالت ببرود: روح يا فهد علشان ورايا شغل كتير
قال فهد بهدوء: ملك أنا مكانش قصدي اللي أنتي فهمتيه
نظرت إليه ملك وقالت ببرود شديد: أنا عارفة كويس أنت تقصد إيه يا فهد بس أنا فعلا ورايا شغل دلوقتي
قال فهد بهدوء: تمام يا ملك
أنهى حديثه وذهب إلى الخارج ونظرت خلفه ملك وتنهدت بقوة كبيرة وبدأت أن تعمل على الحاسوب وانتهت بعد فترة طويلة ونهضت وهبطت في المصعد وصعدت سيارتها وقادت إلى طريق القصر وبعد قليل لاحظت ملك أن هناك سيارة تراقبها منذ خروجها من الشركة
فنظرت إلى السيارة من المرآة ودققت في شكل السيارة لتزيد السرعة وتقود بسرعة كبيرة وتذهب إلى طريق لا يوجد به أحد وتلحقها السيارة فنظرت ملك أمامها وفكرت قليلا وأخرجت سلاحها وزادت من سرعة السيارة ولفت ملك بسيارتها بسرعة كبيرة