
في صباح يوم جديد عند رجال الملكة وهم علي ووليد وطارق كانوا يجلسون مع الشباب وقال علي إلى الشباب: يعني انتوا رجالة الملكة الجديدة
فهد بغضب: هو في إيه كل شوية حد يقول رجالة الملكة ونقول أيوه في إيه بقى مش هنخلص من الحوار ده
نظر إليه وليد وقال برفعة حاجب: وانت مضايق ليه دلوقتي هو انت تطول تكون من رجالة الملكة أصلا
نهض فهد وقال بغضب شديد وصوت عالي: لا يا خويا مطولش ومش عايز أطول
حمحم أدهم لكي يهدأ الوضع قليلا ونظر إلى فهد نظرة فهمها جيدا وقال بهدوء: خلاص يا شباب في إيه لكل ده آه صح هي الملكة فين دلوقتي مشفتهاش من امبارح يعني
طارق بهدوء شديد: في جناحها فوق
نظر إليه أدهم وقال: طيب ما حد يطلع يناديها أو يشوف يمكن يكون فيها حاجة هي مطلعتش من امبارح
ابتسم وليد وقال: محدش يقدر يطلع جناحها مهما كان مين يلا يلا نفطر احنا
أنهى حديثه وهو ينهض وقال عمر باستغراب: مش هنستنا الملكة لحد ما تيجي
نفى علي وقال بعد أن نهض: لا هي مش بتفطر مادام ولادها مش معاها يلا بينا
نهضوا الجميع عدا فهد نظر إليه طارق وقال: انت مش جاي
أشار إليه فهد وقال ببرود شديد: مش جعان روحوا انتوا
كاد وليد أن يتحدث لكن قال أدهم وهو يعرف بأنه إذا تحدث الآن سوف ينفجر به فهد: هو مش بيفطر يا وليد يلا بينا
رفع وليد كتفه وذهبوا جميع الشباب إلى غرفة الطعام لكي يتناولون وجبة الإفطار نظر خلفهم فهد ونظر أمامه وهو يفكر في هذه الملكة التي يعمل معها بغير إرادته فهو يكره هذه الطريقة في التعامل بشدة وهي تفعل ما يكره هذا الفهد
نفخ بقوة كبيرة وقال بغضب شديد في داخله: إيه يا فهد شاغلاك ليه البت دي ما تعمل اللي هي عايزاه مادام بعيد عني سيبك منها وخليك في شغلك بس دي واحدة فاضية ومورهاش حاجة أنا لازم أشوف هعمل إيه في أم المهمة دي
أنهى حديثه وهو يفكر في الذي يريد فعله لكي ينتهي من كل هذا لأجل أن يرتاح ويفعل الذي يريده دون كل هذا
في غرفة الملكة فتحت ملك عينيها على لمسات رقيقة بشدة على وجهها وشعرت بمن يقبل وجهها بخفة شديدة ونظرت إلى من الذي يقبلها بهذه الطريقة فرأتها ندى التي نظرت إليها ببراءة شديدة وقالت: صباح الخير يا ماما
ابتسمت ملك بحب شديد ووضعت يدها على وجهها وقالت بحنان: صباح النور يا قلبي عاملة إيه
ندى ببراءة: جعانة أوي وعايزه أكل دلوقتي
ملك بابتسامة رائعة لهذه البراءة التي أمامها الآن: تعالي هناخد دوش حلو وننزل أنا وانتي نفطر تحت مع بعض ماشي
أومأت ندى إليها بطفولية شديدة وقالت وهي تنظر إليها: بس أنا مبعرفش آخد دوش لوحدي
ابتسمت ملك وحملتها وقالت وهي تذهب بها إلى الحمام: تعالي وأنا هساعدك يا قلبي
وذهبت بها ملك إلى الحمام وخرجت بعد قليل وهي تضع منشفة كبيرة على جسدها ولفت ندى في منشفة بعد أن ساعدتها تستحم ووضعتها على الفراش وذهبت إلى غرفة الملابس
وارتدت بلوفر وردي ناعم من الصوف المضلع مكشوف الأكتاف بتصميم الأوف شولدر يلتصق بجسدها برقة ويبرز خصرها مع بنطلون جينز غامق ضيق جدا يحدد منحنياتها بكل أنوثة وخصلات شعرها الأسود الطويل منسدلة على كتفها مع
حذاء كعب عالي أسود من الشموخ بكعب رفيع طويل جدا وسيور متشابكة تلتف حول الكاحل والقدم بكل قوة وأناقة حذاء يزيد من طول صاحبته ويعطيها هيبة امرأة لا تنحني لأحد
وخرجت وهي معها ملابس لندى وجلست بجانبها وبدأت أن تجعلها ترتدي طقم طفولي رقيق جدا مكون من بلوزة حمراء مكشوفة الأكتاف بأكمام منفوشة كالفراشة وحمالات رفيعة وجيبة قصيرة مخططة بالطول أسود في أبيض بحزام أحمر كبير على شكل فيونكة في المنتصف مع حذاء أبيض صغير بفيونكة بيضاء طقم أميرة صغيرة مدللة
صففت إليها شعرها بعد أن جففته جيدا وقبلتها ملك بحب شديد وأنزلتها على الأرض وأمسكت يدها وقالت: يلا يا قمري
ندى بطفولية وبراءة شديدة: يلا
وبالفعل ذهبت ملك إلى الخارج وهبطت على الدرج لينتبه الجميع إلى صوت كعبها العالي ليرفعوا رأسهم ويرون تلك الملكة تهبط على الدرج بشموخ وكبرياء شديد وبجانبها تلك الطفلة البريئة التي تهبط على الدرج بعفوية وطفولية شديدة هبطت ملك إلى الأسفل وقالت بصوت عالي: عائشة عائشة
عائشة وهي إحدى الخدامات في هذا القصر بسرعة وخوف: تحت أمرك يا ملكة
ملك ببرود شديد: هاتي الفطار لندى والقهوة بتاعتي
أومأت لها عائشة وهي تنظر إلى ندى وتعلم بأنها تتحدث عليها وقالت: حاضر يا ملكة
وذهبت لكي تفعل كما قالت ملك التي جلست ببرود شديد على الكرسي ووضعت ندى على قدمها وقالت وهي تلعب بشعرها بحنان: عملت إيه في الشحنة يا وليد
وليد بجدية شديدة: كله تمام يا ملكة وحاليا البضاعة في المخازن
ملك وهي تنظر إلى وليد: وانت يا طارق عملت إيه في الموضوع اللي قولتلك عليه
طارق بخوف وتوتر: موافقش يا ملكة
نظرت ملك أمامها ببرود شديد وقالت: اممم موافقش في ظرف ساعة واحدة تكون البضاعة دي كلها متولع فيها يا طارق وابقى سيب ختم الملكة فاهم خليه يفرح شوية
ابتسم طارق وقال بطاعة شديدة: فاهم حاجة تاني
أشارت ملك إليه وقالت: روح انت نفذ اللي قولتلك عليه دلوقتي
أومأ لها طارق وذهب بالفعل إلى الخارج نظرت ملك إلى وليد وقالت: عايزاك في الشركة اليومين دول مع نصار يا وليد كون معاه في كل حاجة
أومأ وليد إليها وقال باستغراب وهدوء: تمام يا ملكة بس انتي مش هتروحي الشركة خلاص
نظرت ملك أمامها وقالت ببرود شديد: لا أنا هشتغل من البيت اليومين دول روح انت الشركة دلوقتي وخلي بالك من كل حاجة علشان لو حصل حاجة انت هتكون المسؤول قدامي يا وليد
أومأ لها وليد ونهض وذهب لكي يفعل الذي قالت إليه ونظرت إلى علي وقالت: وانت يا علي عايزه اللي حصل امبارح يوصل للمافيا كلها
علي: تمام يا ملكة
نظرت ملك إلى الخادمة التي وضعت الطعام أمامها على الطاولة وقالت ببرود وهي تنظر إلى علي: روح انت شوف وراك إيه دلوقتي
ابتسم علي ونهض وذهب إلى الخارج نظر أدهم إلى ملك وقال بهدوء شديد: احنا هنعمل إيه يا ملكة في موضوع اللودر
أمسكت ملك لقمة من الطعام ووضعتها في فم ندى التي أكلت ببراءة شديدة ابتسمت ملك إليها وقالت بجمود شديد: اللودر وراه ناس كتير تحميه أي حاجة علشان كده لازم نخلص منهم الأول والخطوة الأولى هتتنفذ النهارده
رفع فهد حاجبه وقال ببرود: وهنعمل إيه
ابتسمت ملك وهي تطعم ندى وقالت: هقولكم بعد ما نرجع القصر بس ندى تاكل الأول
نفخ فهد بقوة كبيرة وهو ينظر إليها وجز على أسنانه بغضب وهو لا يفهم هذه الفتاة ولا يعرف بماذا تفكر الآن وهذا لم يحدث معه في يوم لذلك غضب بشدة منها وانتهت ملك من إطعام ندى ومسحت فم ندى بالمنديل ومسحت يدها وحملتها وقالت وهي تذهب إلى الخارج: يلا بينا نروح القصر
وبالفعل ذهبوا الجميع إلى القصر ووصلت ملك بعد فترة صغيرة خرجت من السيارة وأمسكت يد ندى ودخلت بها إلى القصر على صوت شجار عشق وأسيل وهم يصرخون ببعض بصوت عالي بشدة لتقول ملك بصوت عالي: بس منك ليها في إيه
نظرت إليها أسيل وقالت بغضب طفولية: تعالي يا ملك شوفي بنتك بتعمل إيه
عشق بنفس الغضب الشديد: لا يا ملك تعالي شوفي صاحبتك عملت إيه معايا
رفعت ملك حاجبها ونظرت إلى مالك ونصار الذين ملوا من الذي يفعلونه هاتان الطفلتان من هذه التصرفات وقالت: إيه اللي شقلب حالهم كده
رفع مالك كتفه وقال: معرفش بس هما من الصبح على نفس الوضع ده
صعدت عشق على الأريكة وأمسكت أسيل من شعرها وقالت بغضب شديد: والله ما اسيبك يا أسيل الكلب ده انتي عايزة تربية بصحيح
حملتها أسيل وجلست عليها وقالت بصوت عالي: أنا اللي عايزه تربية يا زبالة والله لأربيكي يا معفنة يا كلبة
نهضت عشق قليلا وأمسكوا بعض وهم يضربون بعض بغضب وقال عمر بتشجيع ومرح شديد: أيوه يا أسيل اديلها تستاهل شاطرة يا عشق كمان
ذهب أدهم بسرعة وحمل هذه الفتاة من خصرها قبل أن تقتل عشق التي كادت أن تذهب إلى أسيل لتضربها لكن حملها مالك بسرعة وقالت ملك بغضب شديد: في إيه يا أسيل انتي وعشق إيه حركات العيال اللي بتعملوها دي
أسيل بغضب طفولية: شوفي الهبلة بنتك بتعمل إيه يا ملك وبعدها تعالي كلميني أنا
عشق بردح وصوت عالي: من دي الهبلة يا شاشة من غير ريموت يا لمبة من غير عمود انتي
أسيل بنفس الردح والصوت العالي: اا يا حرباية وناقصة رباية يا سرير من غير ملاية يا حيوانة وعايزه زريبة
كادت عشق أن ترد عليها لكن صرخت ملك بصوت عالي وهي تقول: باااااااااااس في إيه منك ليها إيه اللي حصل لكل ده
أسيل بغضب شديد وصوت عالي: بنتك كلت النوتيلا بتاعتي اللي في التلاجة يا ملك ولما قولتلها عملتي كده ليه البجحة بتقولي إنها بتاعتها هي
عشق بصوت عالي: علشان دي بتاعتي أنا يا بتاعة انتي ليه مش فاهمه ده
ملك بصوت عالي وغضب شديد: يعني يا ولاد الكلب عاملين كل ده على نوتيلا
ونظرت إلى أسيل وكادت أن تتحدث لكن لاحظت أدهم الذي يحملها بهذه الطريقة لتقول: وانت يا أخ نزل البت وبلاش الطريقة دي احنا مش ناقصين
انتبهت أسيل إلى وضعها مع أدهم فهي تقريبا في أحضانه لتخجل بشدة ونظرت إلى الأرض وأنزلها أدهم بهدوء شديد ونظر مالك إلى ندى التي تبتسم ببراءة شديدة وقال باستغراب وهو ينظر إلى ملك: مين دي يا ماما
نظرت ملك إلى ندى التي ما زالت تمسك يدها لتنظر إلى الجميع وتقول: دي ندى بنتي
مالك وعشق وأسيل بصدمة شديدة وفي نفس الوقت: بنتك
نظر نصار إلى ندى ونظر إلى ملك وقال بتوتر شديد: دي ندى بنت
قطعت حديثه ملك التي قالت بهدوء: أيوه هي
نظر نصار إلى ندى وقال بحنان شديد: مش هتسلمي عليا يا ندى
نظرت ندى إلى ملك التي أومأت لها بابتسامة بأنها تذهب وبالفعل ذهبت ندى إلى نصار الذي ضمها بقوة كبيرة وكأنها سوف تهرب منه وابتعدت ندى عنه وقبلها نصار وذهبت عشق إلى ندى وقالت بمرح: بصي يا عسل نتفق من الأول انتي عاملة إيه
ندى ببراءة شديدة وهي تنظر إليها: أنا كويسة
نفخت عشق بغضب طفولية وقالت: لا كويسة دي متاكلش عيش لما أقولك عاملة إيه هتقولي مية فل وعشرة تمام يا أسطا
أومأت لها ندى ببراءة وطاعة وقالت: حاضر
ضربت عشق على جبهتها وقالت: لا البت دي هتتعبني معاها لحد ما تتعود
سحبت ملك ندى إليها وقالت: لا يا ختي سيبيها كده حلوة وعجبني
سحبت عشق ندى هي الأخرى وقالت: والله ما يحصل يا ملكة انتي سيبيها انتي وفي ظرف أسبوع وهخليها تقولك يا شبح اطمني ومتقلقيش انتي
نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: لا أنا همشي أحسن ما أقعد معاكي
أنهت حديثها وذهبت إلى المكتب الذي يوجد في الأسفل ونظرت خلفها عشق ونظرت إلى أسيل وقالت: مالها دي يا أسيل
رفعت أسيل كتفها وقالت: معرفش يا ختي والله سيبك منها وتعالي نحتفل بالبت ندى القمر دي
قالت هذا وهي تحمل ندى ولعبت بشعرها بخفة وقالت عشق بحماس طفولية: معاكي حق تعالي نحضر كل حاجة في الجنينة
ابتسمت أسيل بنفس الحماس وقالت وهي تنظر إلى الشباب: يلا علشان تحتفلوا معانا انتوا كمان يا شباب
نظر إليها أدهم وقال باستغراب: انتوا مش كنتوا بتشدوا في شعر بعض من شوية
لوحت أسيل بيدها وقالت: لا يا أخويا متاخدش في بالك ويلا علشان تساعدونا انتوا كمان
عمر بمرح: أيوه أنا جاي معاكي يا عسل
أدهم بغضب شديد غير مبرر: عمرررر اتلللللللللم
انفزع عمر بشدة ونظر إليه وقال بخضة شديدة: في إيه يا أدهم يخرب بيتك
كاد أدهم أن يتحدث لكن قالت عشق بغيظ شديد: ما كفاية خناق ويلا بقى عايزين نخلص بسرعة
أنهت حديثها وأمسكت يد ندى وأسيل وذهبوا إلى الخارج ونظر أدهم إلى عمر بغضب وذهب إلى الخارج هو الآخر وذهبوا الجميع لكي يجهزون تحضيرات سهرتهم اليوم
في المكتب كانت تجلس على الكرسي وهي تمسك صورة في يدها وتنظر إليها بحزن شديد وهي تتذكر ذكرى هذه الصورة
(فلاش بااااك)
دخلت ملك إلى القصر ورأت يوجد الكثير من الأشخاص يعملون في القصر وهم يضعون بعض الزينة استغربت بشدة ورأت أسد موجود وهو يقول إليهم ماذا يفعلون لتقول: أسد انت ياض يا أسد
لف أسد ونظر إليها وقال وهو يذهب إليها: أنا بيتقالي ياض يا بت انتي ما تتلمي شوية
لوحت ملك بيدها بلا مبالاة وقالت: مش مهمة سيبك من كل ده دلوقتي وخلينا في المهم في إيه النهارده ليه بتحطوا الزينة دي
أسد بغيظ شديد منها: انتي مش عارفه في إيه النهارده يا ملك
نظرت إليه ملك باستغراب وقالت: وأنا لو عارفه في إيه كنت اتكلمت مع واحد زيك ليه في إيه يالا قولي
نفخ أسد بغضب شديد وهو يحاول أن يهدأ لكي لا يقتلها وقال: النهارده عيد ميلاد دعاء يا ملك ملكيش دعوة بيا تاني بقى
تذكرت ملك هذه المناسبة الآن وقالت: آه والله أتصدق كنت ناسية المهم أنا جعانة دلوقتي شوفلي أكل
أسد بغضب وغيظ شديد: حد قالك إني خلفتك ونسيتك يا ملك ما تروحي تشوفي انتي حاجة تاكليها أنا مالي دلوقتي
ملك بغضب شديد: غور يالا من هنا وأنا هدخل لنادية تاكلني أنا جاية من دروس وتعبانة وانت مش حاسس بيا خلاص عيل رخم أوي
أنهت حديثها وركضت إلى المطبخ ورأت نادية تفعل الطعام مع الخدم فهي تعشق أن تفعل الطعام بيدها لأجلهم لكن يساعدونها الخدم في ذلك ذهبت ملك إليها وقالت بطفولية شديدة: نادية أنا جعانة أوي
لفت نادية إليها وذهبت ووضعت يدها على وجهها وقالت بحنان شديد: روحي خدي دوش لحد ما يجوا الباقي من بره وهناكل على طول يا حبيبتي
قبلتها ملك وقالت: ماشي يا مزة
نفخت نادية بيأس منها وقالت: يا بنتي اعقلي شوية مش كده
ملك وهي تذهب إلى الخارج: لا بعيد الشر عليا من العقل احنا مش بتوع الكلام ده يا ختي يلا أنا هطلع بقى وانتوا خلصوا بسرعة علشان هموت من الجوع بجد
أنهت حديثها وذهبت ملك إلى الأعلى بسرعة ودخلت غرفتها وذهبت إلى الحمام واستحمت سريعا وخرجت وارتدت توب أحمر ناري قصير بلا أكمام يكشف بطنها بثقة ويلتصق بجسدها بكل جرأة مع شورت جينز فاتح ممزق قصير جدا يبرز طول ساقيها وخصلات شعرها البنية الطويلة تتطاير في الهواء بكل حيوية وابتسامتها الواسعة تخطف القلب
هبطت إلى الأسفل رأت نادية تركض إلى الداخل وهي تقول: وصلوا اطفي النور يا أسد بسرعة
بالفعل أغلق أسد الضوء ودخلت فتاة في 21 عمرها ومعها شاب في 22 من عمره ونظرت الفتاة إلى هذا الظلام وكادت أن تتحدث لكن صرخ الجميع وهم يقولون: مفاجااااااه
فزعت الفتاة بشدة وفتح الضوء ونظرت إلى القصر وابتسمت بسعادة غامرة وقالت: كل ده علشاني أنا
ملك بسخرية: لا علشان أمك يا دعاء
دعاء بغضب شديد: حد يمشي البنت دي من هنا أنا مش عايزه أشوفها خالص
ذهب إليها شخص وقال وهو يضمها: كل سنة وانتي طيبة يا قمر
ضمته دعاء بقوة وقالت: وانت طيب
ذهبت ملك بسرعة وسحبت هذا الشخص بسرعة وقوة وقالت: لا يا ماما إلا ده متقربيش منه كده
نفخت دعاء بقوة كبيرة وهي تعلم بأن ملك تغار بشدة على هذا الشخص وذهبت نادية إليها وضمتها بقوة وقالت بحنان وهي تمسح على شعرها: كل سنة وانتي طيبة يا حبيبتي
ضمتها دعاء وقالت: وانتي طيبة يا ندوش
هنئها الجميع بمناسبة عيد ميلادها ونظر الشاب الذي في عمر 22 والذي يدعى حازم حوله وقال باستغراب شديد: إيه ده ملك راحت فين
نظروا الجميع حولهم وصدموا بشدة وقال أسد بصدمة: يا لهوي إيه ده كله يا ملك
قال هذا وهو ينظر إليها وهي تجلس على سطح الطاولة وتأكل بسرعة كبيرة من الطعام نظرت ملك إليهم وفمها ممتلئ وقالت: أنا جعانة وانتوا قاعدين تتكلموا في حاجات هبلة ومحدش حاسس بيا
دعاء بغيظ شديد: انتي حتى مقولتليش كل سنة وانتي طيبة يا ملك قوليلي حتى علشان أحس إنك مهتمة بيا ولو شوية
نظرت ملك إلى قطعة بيتزا وابتسمت إليها وقالت: كل سنة وانتي طيبة يا ختي فرحانة على كده يا رب يطمر فيكي بقى
كادت دعاء أن تتحدث لكن صرخ حازم بقوة وهو يقول بصوت عالي: لا ملك كله إلا دي أوعي تفكري تعملي كده
نظرت إليه دعاء وابتسمت بفرحة وقالت: أيوه كده يا حازم شاطر اثبت إنك أخويا بجد
نظر حازم إلى ملك وقال بغضب شديد: أوعي يا ملك انتي عارفه إني بحبها أوي بلاش تعملي كده
دعاء بسعادة غامرة: أخويا ابن أمي وأبويا يا حازم
ذهب حازم إلى ملك وقال بصراخ عالي بشدة: أوعي تقربي جنبها يا ملك هقتلك انتي فاهمه
الشخص بانزعاج وغضب من صوته العالي: صوتك يا عجل في إيه
نظر إليه حازم وقال بغضب شديد: انت مش شايف يعني هتاكل البيتزا السي فود كلها وهي عارفه إني بحبها
دعاء بصدمة شديدة: يعني كل ده على بيتزا يا حازم
حازم بغباء: دي بيتزا السي فود يا دعاء انتي عارفه يعني إيه أنا بعشقها أوي
وأمسك من ملك الطبق وقال: كفاية كده يا ملك هاتيها بقى
ملك بصراخ عالي وهي تمسكها منه: لااااااا إلا دي يا حازم أوعى تقرب منها تاني انت فاهم
حازم بغضب شديد: لا يا ملك هاتي حتة منها طيب
أكلت ملك من البيتزا وقالت: بص يا حازم يا اخويا أنا هجيب معاك من الاخر خد كل حاجة إلا البيتزا بتاعتي خلينا حلوين مع بعض
حازم بصراخ عالي: لا يا ملك هاتي حتة صغيرة طب هي كبيرة أوي عليكي
ملك وهي تأكل: أنا ثانوية عامة لازم أتغذى كويس صح يا نادية
نادية بحب شديد: صح يا قلب نادية
أخرجت ملك لسانها إلى حازم وقالت: سمعت يلا أنا هروح على أوضتي علشان أكل البيتزا بتاعتي
أنهت حديثها وركضت إلى الأعلى بسرعة قبل أن يمسكها حازم وذهب أسد الذي كتم ضحكته على شكل حازم وقال وهو يربت على كتفه: معلش يا حازم يا اخويا كلنا نفس الوضع ده معرفش ملك عاملة لنادية إيه على طول مقوماها علينا كده
نظرت إليهم نادية وقالت بغيظ شديد: انتوا اللي ظالمين البت مش عارفه هي عملتلكم إيه البت غلبانة أوي
حازم بغيظ شديد: مين اللي غلبانة يا نادية دي ملك انتي نسيتي ولا إيه
(باااك)
خرجت ملك من شرودها وفتحت عينيها وهي تشعر بيد تضع على كتفها لتنظر إلى هذه اليد ورفعت عينيها إلى صاحبها ورأت فهد لتتعدل قليلا ونظرت إلى فهد الذي قال برفعة حاجب: انتي نمتي مكانك ولا إيه
تحمحمت ملك لكي لا يظهر عليها شيء من مشاعرها التي تهاجمها ما أن تتذكر هذا الماضي وقالت: لا منمتش جاي هنا ليه دلوقتي
شعر فهد بأن يوجد شيء بهذه الفتاة وقال: أنا من الصبح بكلمك وانتي ولا هنا شكلك كنتي بتفكري في حاجة
نظرت إليه ملك وقالت ببرود شديد: مكنتش بفكر في حاجة انت جاي ليه
ابتسم فهد ببرود وهو يعلم بأن هذه الفتاة يوجد بداخلها شيء تحاول تخفيه عنه وقال ببرود: أولاد عايزينك تسهري معاهم النهارده وهما محضرين كل حاجة بره تعالي اقعدي معاهم شوية
نظرت ملك أمامها وأغلقت عينيها بقوة وفتحتها مرة أخرى ونهضت وكادت أن تذهب إلى الخارج لكن أمسك فهد يدها بسرعة قبل أن تذهب لتشعر ملك بقشعريرة في جسدها من آثار لمساته إليها ولفها فهد إليه ونظر إليها وقال: أنا ممكن أكون صديق ليكي على فكرة وتقدري تقولي اللي جواكي من غير ما تفكري في حاجة يا ملك
نظرت إليه ملك ثم نظرت بعيدا عن عيونه التي تشعر بأن يوجد بهم شيء غريب بشدة ابعدت يدها منه وقالت ببرود شديد: لا متعودتش أصاحب ولا أقول حاجة لحد
اقترب فهد منها خطوة لتعود ملك خطوة إلى الخلف وابتسم فهد وقال: بس أنا مش حد يا ملك هانم أنا الفهد فاهمه يعني إيه
عادت ملك إلى الخلف بخطواتها وهي تلاحظ قربه الشديد منها وهي لا تريد ذلك وقالت وهي تنظر إليه: لا معرفش
حاصرها فهد على الحائط ونظر إلى عيونها وقال: يبقى أعرفك عادي
توترت ملك بشدة من قربه وقالت وهي تحاول تخفي هذا التوتر: فهد ابعد مينفعش كده
نظر فهد إلى عينيها وتاه بهم وأمسك خصلاتها التي على وجهها وأعادها خلف أذنها وقال: مش عايز أبعد يا ملك
عضت ملك شفتيها بقوة من توترها الشديد وقالت بصوت منخفض: كفاية يا فهد كده وابعد
نظر فهد إلى شفتيها وابتلع ريقه بصعوبة شديدة وهو لا يستطيع أن يتحكم في نفسه من الذي يفكر به الآن وقال بعدم وعي: مش قادر يا ملك أنا آسف على اللي هعمله دلوقتي
كاد أن يهبط على شفتيها لكن سمع صوت هاتفه وهو يدق ليفيق فهد من تلك الحالة ونظر إلى ملك وابتعد عنها قليلا وركضت ملك إلى خارج المكتب بسرعة كبيرة نظر خلفها فهد وغضب بشدة من نفسه والذي فعله وقال في داخله: في إيه يا فهد من امتى وانت كده ومن امتى وانت بتفكر في الحاجات دي ليه البت دي مأثرة عليك كده لا يا فهد أوعى تضعف دلوقتي أوعى مينفعش وبذات مع دي مينفعش يا فهد مينفعش
أنهى حديثه وأغلق عينيه بقوة كبيرة وذهب إلى الخارج وهو يفكر في هذا الذي حدث وهذه المشاعر التي تهاجمه وهو يقترب من هذه الفتاة وقلبه الذي يدق بعنف وهي قريبة منه
في غرفة ملك كانت تقف أمام المرآة وهي تفكر في الذي حدث الآن وأغلقت عينيها بقوة وقالت وهي تنظر إلى حالها: إيه يا ملك نسيتي اللي حصل نسيتي انتي عايشه ليه نسيتي انتقامك يا ملك لا منستش ولا عمري هنسى أنا أهم حاجة عندي هي انتقامي وولادي وبس مفيش حاجة من كل الهبل ده ولا هيكون في
ونظرت إلى الساعة ورأتها تخطت السابعة مساء لتبتسم بغموض وبرود شديد وتقول: ودلوقتي لازم يشوفوا النار اللي هما ولعوها زمان لازم يتحرقوا بها كلهم لازم يشوفوا دلوقتي