رواية رحمه الفصل الرابع4 بقلم سوليه نصار

رواية رحمه الفصل الرابع4 بقلم سوليه نصار
أنت بتقف قصادي يا مراد؟!
زعقت عمتي بعصـ.بية فرد :
-أيوة يا ماما ...ما دام هتظـ.لمي رحمة. يبقى نقف قصادك ...الظـ.لم حرام وانا مستحيل ارضى بظـ لم بنت خالي  ...حرام عليكي...دي بنت اخوكي ....عمرها ما اذ.تك عشان تعامليها بالشكل ده ....ده بدل ما تحضنيها بتقـ سي عليها وتخلي اللي يسوى واللي ميسواش يتنـ...مر عليها.   
-أنا مسواش يا مراد ...
ز.عقت مرام فبصلها ببرود وقال:
-والله اللي على رأسه بطحه بقا ....
كمل كلامه وقال :
-رحمة هتبقى هنا معززة مكرمة في بيت جدي اللي ليها حق فيه ولو هتشتغل في البيت تشتغل نفس الشغل اللي تشتغلوه ....
بصلي وقال بلطف :
-هي اوضتك فين ؟
بلعت ريقي وقولت بصوت واطي :
-اللي في السطح ...
اتصدم وبص لعمتي وقال :
-وكمان نومتيها في السطح يا ماما معقول ...أنا لو كنت اعرف كده كنت منومتش عند صاحبي وجيب اشوف العبث ده  !!....
اتنفس بضـ.يق وكمل  :
-تعالي معايا يا رحمة ....
روحت معاه من غير كلام فراح اوضة مامته ..وقفت قدام الاوضة بتوتر ولقيت عمتي جاية عليا وبتز قني وهي بتدخل الاوضة وبتتخا نق معاه ....بس هو طلع ومعاه مفاتيح كتير وقال :
-تعالي ورايا يا رحمة. .
سمعت كلامه فراح وقف قدام اوضة وفتح الباب ...كانت اوضة مقفولة ومش متنضفة بس اكيد اكيد احسن من اوضة السطح ...بصلي وقال :.
-انقلي حاجتك الاوضة دي ...غيري هدومك وحاولي ترتيبها وانا هكلم مرات اخويا عادل ...الحمدلله هي الوحيدة العدلة في البيت ده ... 
كانت عمتي واقفة ورانا  بتبصلنا بغيـ.ظ
....
بعد شوية كانت جات مي مرات عادل واللي فعلا طلعت طيبة وبدأت ترتب الاوضة معايا واتصاحبنا ....كانت نشيطة اووي لدرجة أن خلصنا الاوضة في تلات ساعات وبقت تلمع وبعدين راحت المطبخ وعملتلي سندويتشات وقعدنا سوا في الاوضة ...
كانت مي لطيفة اووي 
-بجد أنا مبسوطة أنك جيتي وهتونسيني في بيت الزواحف اللي أنا عايشة فيه ده ...

ضحكت وقولت :.
-بيت زواحف ...
هزت راسها وقالت :
-ايوة ..متزعليش مني ..بس عمتك هي اكبر افعى هنا ومبتحبش حد يعارض كلامها ولا يقولها غلط وصح ...من الآخر بتحب التطبيل عشان كده حبايبها هما هيثم ومرام لكن أناة  ومراد وعادل ولاد البطة السودا بالنسبالها ...لدرجة أنها عازلاني عن العيلة وعادل بينزلها يقعد معاها ساعة. ويطلع يقعد معايا ...هيثم ومرام هما اللي دايما لابدين ليها ...أما مراد فهو في كلية هندسة مش بشوفه الا نادرا بسبب دراسته ...
حسيت بالخو ف ...باين على عمتي ست شديدة وباين اني هتمر.رني في عيشتي ....كنت زعلانة ومقهو.رة كمان من أمي اللي مفكرتش تتصل وتتطمن ....
طبطبت مي عليا وقالت :
-بس متخافيش ..مراد شخصيته قوية ومبيرضاش بالظـ.لم ...وانا واثقة أنه هيدافع عنك ...
كلامها كان مفروض يريحني بس زعلني ...للدرجادي أنا مكـ.سورة عشان الناس تدافع عني ومدافعش عن نفسي !
.... ........
جه الليل .. 
كنت قاعدة في أوضتي على السرير وانا بمارس هوايتي المفضلة اني ابص في السقف واحلم أن حياتي تتغير ...لما الباب خبط. ..
بصيت ولقيته مراد حاطط عينيه في الأرض. ...
قومت من السرير وانا بشد الطرحة على شعري فقال هو :
-هسيبلك مفتاح الاوضة عشان تقفلي الباب براحتك ويالا عشان تأكلي ....مي بنفسها جهزت الاكل فوق ليكي وهي اللي عزماكي النهاردة ....
ابتسمت وانا حاسة بالدموع بتلسع عينيا قد ايه ربنا بيعوضني ...
-شكرا يا مراد ..
قولتها بصوت مخنو.ق فبصلي وابتسم وقال :
-أحنا دم واحد يا رحمة ومفيش شكر بيننا ...المهم كنت حابب اسألك أنتي في سنة كام...
بصتله بحزن وقولت :
-أنا مكملتش تعليمي ....تقريبًا لما بابا مات وانا في تالتة ابتدائي وبعدها ماما اتجوزت بعده بسنة قرر أنه كفاية يصرف عليا اكل وشرب مش هيبقى دراسة كمان !

تعليقات



<>