رواية ميراث الغضب والثار الفصل العاشر10 بقلم زهرة البستان

رواية ميراث الغضب والثار 
الفصل العاشر10
بقلم زهرة البستان

باران: من أين حصلتي علي تلك القلادة ؟

ديلان: بألم فلقد انتزعه بقوه ليترك جرح علي عنقها أنت أنت حقاً ثور يا هذا 

باران: بغضب اجيبي من أين حصلتي عليه 

ديلان: أنه هدية والدتي اعطني إياه 

باران: والد ...والدتك!

ديلان: أجل والدتي هاته الآن  وأغرب عن وجهي 

باران: لينظر لها طويلاً وللعقد في يده ويقوم من جانبها يخرج لا يعلم أين سيذهب 

ديلان: مجنون كيف لك أن تنتزعه من عنقي هكذا لتقوم هي الأخرى لتنظر من الشرفة أشعر أنني اختنق هنا لتري تلك التله من بعيد لتتذكر ذلك المقنع هل هو هناك الآن لتنظر إلي الأسفل لتري أنه لا أحد هناك  لترتدي ثياباً ثقيله وتخرج من الغرفه 
..........
عزيز: أغبياء جدآ رجال أغبياء كيف يحدث هذا طفلان يلعبان بكم 

الرجل: ذلك الولد لحق بنا دون أن ندري وحررها دون أن نري 

عزيز: اصمت أيها الأحمق اللعنه عليكم هل علم باران لمن انتم تعملون 

الرجل: لا سيدي لقد فررنا قبل أن يعلم عنا شىء 

عزيز: اياك أن يظهر أحد منكم في الجوار هذه الفتره 

الرجل: حسنا سيدي 

عزيز: أغرب عن وجهي الآن 

الرجل: حسنا ولكن سيدي اريد اخبارك بشئ 

عزيز: هاته أيها الغبي لعله يغفر لك عندي

الرجل: كان معهم فتاتان يبدو انهم ذا اهميه لدي عائلة كارابي احداهما مقربه من باران والاخري من كايا 

عزيز: غبي هل تذكرت الآن فقط ليبتسم بخبس إذا يوجد نقاط ضعف لهذان الرجلان.
.........
كانت تجلس أمام ذلك القبر الصغير تمسك عنقها بألم 

ديلان: تري من في ذلك القبر الصغير هل أنتي سعيده عندك هل كل شئ بخير معك لتنتبه علي حديثها ما هذا هل احدث شخص ميت لتقف لتلفت لكي تذهب ولكن منعها ذلك الشئ الصلب الذي اصتدمت به لتتألم اخ متي بني جدار هنا لتفتح عينها لتري امامها روبن هذا أنت متي أتيت 

المقنع: لماذا أنتي هنا في ذلك الوقت  

ديلان: لتضع يدها علي عنقها مكان الجرح ممم لا شيء فقط شعرت بالاختناق ليقترب منها ليمسك يدها يرفعها عن عنقها ممم ماذا تفعل 

المقنع: هششش لا تتحركي ليخرج من جيبه شىء يقوم بوضعه علي جرحها لتشعر بالم أنه يولم قليلا ولكن سيهدا بعد قليل ليضعه في يدها ضعيه حتي يشفي جرحك 

ديلان: شكراً لك روبن أنت شخص مراعي جداً ليس مثل ذلك الثور 

المقنع: من تقصدين بالثور 

ديلان: لا أحد لتقول في نفسها مجرد ذكره فقط يعكر صفو حياتي ممم لماذا أنت في الخارج في هذا الوقت هل كنت تقبض على لص 

المقنع: لا شىء وأيضا لا يعنيكي 

ديلان: هل يمكنني أن أسأل عن شىء 

المقنع: ماهو

ديلان: من الذي فقدته في طفولتك لتظل تتذكره إلي الآن 

المقنع: صغيرتي 

ديلاان:!! ماذا هل أنت كبير هكذا أقصد خلف القناع يوجد رجل مسن لا لا اقصد هل لديك ابنه في مامضي 

المقنع: يكتم ضحكاته لا ولكن هي حبيبتي وابنتي وأيضا لا تسألي 

ديلان: كم كان عمرها عندما فقدتها 

المقنع: هل لا تفهمي الحديث البسيط حسنا سأجيبك يومان 

ديلان:!!!!!!ماذا وكم كان عمرك 

المقنع: عشر سنين 

ديلاان: اسفه ولكن كيف لطفل مثلك أن يحب في هذا العمر وأيضا رضيعه عمرها يومان 

المقنع: أنها في قلبي من وقت تكونها في رحم امها 

ديلان: ياله من حب نقي أتمني أن يجبني احدهم هكذا 

المقنع: إذا انتي لا يوجد أحد في حياتك يعني هل احببتي أحدا أقصد هل يوجد رجل في حياتك من قبل

ديلان: لتتذكر كيف تزوجت من باران لتنفض هذه الفكرة أجل أحببت 

المقنع: ليقبض علي يديه بغضب وقوه من ذلك ال..

ديلان: أبي أمي أخي شاهين أختي نازلي وحتي جدي احب عائلتي 

المقنع: ولكن هذا الحب ليس ما اقصد الحب الذي اعنيه هل يوجد احدهم في حياتك 

ديلان: في حياتي يوجد احدهم ولكنه ليس في قلبي 

المقنع: بغضب يكاد يخفيه حسنا لقد تأخر الوقت اذهبي لمنزلك الآن 

ديلان: بعبس منزلي لا اريد اريد أن ابقي معك هنا فالحديث معك مريح جدا روبن 

المقنع: اعتقد انهم سيشعرون بغيابك في المنزل وايضا هذا المكان في هذا الوقت خطر 

ديلان: بضيق لتقف حسنا سأذهب ولكن هل أراك ثانيه روبن 

المقنع: لا اعلم ولا تعودي إلي هنا مره أخري وأيضا لا تبحثي عني مره أخري 

ديلان: بحزن حسنا إلي اللقاء لتستدير لكي تذهب ولكن صوته اوقفها 

المقنع: لا تنسى أن تضعي الدواء على عنقك 

ديلان: لتلتفت مره أخري وتجري بأتجاهه لتضمه ببكاء شكرا لك روبن أنه لشعور جيد انه يوجد من يهتم بألامنا أعدك أنني سأضعه بعنايه ياصديقي 

المقنع: بحشرجه في صوته حس ...حسنا اذهبي الآن لتتركه وتذهب لينظر في أثرها ويتأكد أنها ذهبت ليقوم بنزع قناعه ليخرج عقدها من جيبه ديلان هل أنتي هي حقاً أم هي صدفه فقط أم أصبحتي امنيه عندي بأن تكوني صغيرتي يجب أن أبحث في الأمر ليتذكر كيف عانقته فتاة مجنونه ليقبض علي يديه بغضب ولكنها عانقت المقنع ليس زوجها  ليتذكر عندما رآها تخرج من المنزل متخفيه ليعلم أنها ستذهب لمقابلته عند التله ليجلب الدواء ويرتدي زي المقنع ويذهب خلفها ليراها تجلس وهي تتحدث مع القبر ديلان من أنتي ولماذا اصبحتي طريقي 
............
في غرفتها بعد أن عادة بهدوء تام حمدا لله لم يراني أحد لتدخل للحمام لتبدل ملابسها بأخري أكثر راحه لتنظر إلي انعكاس صورتها في المرآه لتري جرح عنقها لتتذكر كيف انتزع ذلك العقد منها بقوه يالك من ثور لقد تحققت من كونك ثور بعد فعلتك تلك يجب أن أخذ قلادتي فهي الشئ الوحيد المتبقي من أمي لتري الدواء الذي اعطاه لها المقنع لتبتسم أنت مراعي حقاً روبن سعيده أنني قابلت صديق مثلك لتتذكر كيف عانقته لتشعر بالحرج اخ يالي من غبيه أجل ديلان الغبيه هي تكون ببساطه أنا كيف لي أن اعانقه هكذا لتتذكر ماشعرت به حين ذاك ممم ولكن لما شعرت هكذا حينها أنه شعور بالانتماء والراحه لتنتبه علي حديثها لتقوم بصفع ثغرها ما هذا الذي تقولينه ياأبنتي لتشير إلي صورتها في المرآه أنتي فتاة كبيره لستي مراهقه اه وأيضا أنت امرأة متزوجة من ذلك الثور كيف تفكرين في رجل آخر احذري هل فهمتي روبن صديق فقط أعتقد أنك فهمتي مااقصده هيا فتاة جيده لترفع الدواء أمام عينها أنها مساعدة من صديق سأستخدمه روبن شكراً لك لتنهي حديثها مع نفسها لتفتح الباب بحماس وبعض القوه لتصدم في جدار صلب أخ متي بني هذا الجدار لترفع رأسها ببطي لتري اخر شخص تود أن تراه 

باران: لم اكن اعرف أنك في الداخل طرقت كثيراً ولكنك لم تجيبي لهذا فتحت الباب هل أنتي بخير 

ديلاان: لتتذكر حديثها مع نفسها لهذا لم تنتبه علي طرقه على الباب حسنا لم يحدث شيء وتتركه وتذهب لتجلس علي السرير لينظر لها نظرات غير مفهومه ويدخل إلي الحمام لينتعش ويخرج بعد فتره ليست بالطويله ليراها تضع الدواء علي عنقها ويظهر عليها الالم ليشعر بالغضب من نفسه ويقترب منها ليجلس  أمامها ليمسك يدها برفق لتنظر له بدهشه ممم ماذا تفعل 

باران: ليقترب منها حتي يقوم بنفخ الهواء من فمه علي الجرح لتشعر بالحرج الذي يصاحبه شعور غريب لم تعرف ماهو ليرفع رأسه هل يؤلمك كثيراً 

ديلان: لتشعر أن ناقوس الخطر اقترب من اقترابه منها هكذا يجب أن أغضب منه الآن أنه من تسبب في ذلك الالم لتشعر بالتوتر فلقد خرجت الكلمات من فمه بطريقة لم تسمعها من قبل ليخرجها من تفكيرها لمس جرح عنقها بيده لتشعر أن تيارا كهربائيا سري في جسدها لتدفعه بدون تفكير عنها لا لا تقترب مني هكذا مره أخري وايضا يالا وقاحتك أنت من تسبب في الجرح الذي تسأل عنه ايؤلم أم لا لا تقترب مني مره أخري ولا تفكر حتي في لمسي هل فهمت 

باران: ليقف ويقترب منها بغضب هل لمسي لكي يزعجكي كثيراً وماذا عنكي ها إلا تري أن التقرب من رجل غريب شئ سيئ ليتذكر كيف ضمته وهو يرتدي قناع المقنع ليقبض علي يديه بغضب ويمسكها بقوه وتملك أنا هو زوجك هل فهمتي ولي الحق في كل شئ يخصك روحك بالداخل ملك لي فما بالك بجسدك لتشعر ديلان بالخوف 

ديلان: مم ماذا تقصد 

باران: ليري  خوفها الظاهر له ليقوم بحملها دون تردد كل ماأقصده زوجتي أنه منذ الآن ستنامين هنا بجواري ليضعها علي السرير يريحها ويسحب الغطاء ليضعه عليها 

ديلان: لا سأنام هناك علي الصوفه ابتعد ليقترب باران منها ليصبح وجهه قريب من وجهها لتشعر بتنفسه  علي بشرتها لتشعر بخوف يتبعه شعور غريب لا تعرف ما هو 

باران: إذا سأنام بجانبك علي الصوفه سيكون الدفء أكثر هناك هيا دعيني احملك 

ديلان: لتجحظ عيناها وتحمر وجنتيها وتقول بتلعثم لا هنا أفضل وتدخل تحت الغطاء تخفي وجهها منه فهي لا تعلم ماذا دهاها لقد شعرت أن هناك شىء بداخلها يدغدغ ولا تريد النظر اليه كثيراً 

باران: بأبتسامه علي لطافتها وخجلها الجميل حسنا فعلتي زوجتي ولكن النوم علي الصوفه كان سيكون أكثر راحه لكي لان صدري كان سيكون وسادتك لتجحظ عين ديلان اسفل الغطاء ليبتسم هو فهو يعلم ماتفعله الآن أسفل ذلك الغطاء ليذهب ويجلس على الجانب الآخر من السرير ليخرج سلسالها من جيبه ينظر إليه ليقول في نفسه رجاء لتكوني هي أنتي
................

في الصباح الباكر في مكانه المخصص لممارسة الرياضة كان يتصبب عرقا من قسوة تدريباته آلتي قام بها بقسوه ليتخلص من تلك المشاعر التي احتلت قلبه لتلك الفتاة ليراه جيهان وهو مار ليدخل اليه 

جيهان: صباح الخير أخي لما تمارس تمارينك إليوم مبكراً وأيضا يبدو انك انهكت تماما ام هناك أفكار سوداويه تريد إخراجها من عقلك 

باران: ليلقي المنشفه آلتي كانت بيده في وجهه اصمت أيها الأحمق وإلا قتلتك

جيهان: إذا هي الأفكار السوداويه حسننا هل قامت التمارين بدورها ليقترب منه اكثر ويشير لقلبه مايوجد هنا لا تستطيع التخلص منه بالرياضه هناك طريقه واحده فعاله جداً اعتقد أنك تجهلها اعلم اعلم لن ابخل عليك فأنت أخي الأكبر 

باران: هل انتهيت 

جيهان:لا لن أنتهي قبل ان تسألني عن الطريقة 

باران: ببرود إذا أيها الاحمق ماهي الطريقه

جيهان: بأبتسامه ماكره زوجة أخي 

باران: سأقتلك بيدي الآن أيها الولد 

جيهان: أنها الحقيقة اخي الحبيب 

باران: تجهز بسرعه سنذهب للعمل كايا ينتظر هيا 

..................
استيقظت من نومها لتتذكر ماحدث لتجلس تنظر حولها ذلك الثور ذهب مبكراً لتقوم لكي تبدل ثيابها ولكن هناك من قام بفتح باب الغرفة بقوه 

ديلان: أنت ايها ال.......جدتي 

الجده: لتدخل بغضب اصمتي أيتها اللعينه لاتناديني بالجده فلست جدتك ولن اكون هل فهمتي والان هيا اخرجي من منزلي هيا  وخذي لعنتك معكي هيا 

ديلان: جدتي انا إلي أين سأذهب ارجوكي اتركيني اعيش معكم بسلام 

الجده: بغضب إذا ايتها اللعينه لا تريدين الذهاب حسنا إذا عادالت 

عادالت الخادمه: نعم سيدتي 

الجده: اسحبيها للاسفل هيا 

عدالت: حسنا لتقترب من ديلان بحزن وتقول بصوت منخفض ارجوك ياأبنتي لا تصعبي عليا الامور هيا 

ديلان: اتركيني إلي اين تأخذيني اتركيني 

الجده: اصمتي لا اريد سماع صوتك الوقح ليصلا للاسفل بعد أن ارغموها علي النزول لتفتح الجده باب القصر  عدالت هيا اخرجيها الآن 

عدالت: سيدتي ولكن السيد باران لتسكتها الجده بصوتها الغاضب 

الجده:اصمتي عدالت ونفذي ما قلته اخرجيها 

عدالت: سامحيني ياابنتي اسفه لتخرجها لتبكي ديلان 

ديلان: رجاءا لا تفعلي معي هكذا 

الجده: عدالت اعطني دلو من الماء البارد لانظف النفايات 

عدالت: ولكن سيد...

الجده: قلت اذهبي واجلبي الدلو لتذهب عدالت تحضر لها دلو الماء البارد لتأخذه الجده إذا لا تريدين الرحيل حسنا لتلقي عليها دلو الماء لتتبلل ديلان بالكامل 

ديلان: ببكاء لماذا ماذا فعلت أنا 

الجده: أنك تحملين دماء قذره اذهبي وتغلق الباب بقوه عدالت اياك أن تساعدي تلك الفتاة 

عدالت: ولكن 

الجده: اغربي عن وجهي هيا لتذهب عدالت من أمامها فهي غاضبه جداً 

كانت واقفه ترتجف فثيابها مبتله تماماً والطقس بارد جدا لتبكي وتجلس علي الأرض من شدة بكاءها ماذا فعلت ما ذنبي ماذا أفعل الآن ليس لي مأوي ألجأ إليه لاحتمي به ليس لي أحد أمي ماذا افعل.

........

باران: كايا هل تمت الصفقه أم هناك عراقيل

كايا: أجل كل شئ بخير فلا تقلق لاحد يستطيع عرقلة تجارتنا 

باران: عليك الحذر فأعدانا كثر كايا هل هناك خبر عن الخاطفين

كايا: اعتقد انهم مختفيين عن الأنظار في هذا الوقت لكن لا تقلق إني أراقب عن كسب أخي نسيت أن اخبرك عزيز يريد مشاركتك في التجاره لديه مشروع يريد تنفيذه معك

باران: عزيز لا أعلم كايا ولكن هذا الشخص مريب ظهر من العدم ليس له اصول في ماردين لماذا إذا جاء إلي تلك المدينه البعيدة كنت سأخبرك بأن تتحري عنه 

كايا: حسنا أخي سأنظر في أمره ليسمع صوت هاتفه ليري من المتصل ليقول في نفسه أنها تلك الفتاه المزعجة 

باران: لما لا ترد على هاتفك كايا 

كايا: ها لا أنه غير مهم 

باران: هل هناك شئ لا أعلمه عن أخي ها 

كايا: بحرج شىء شىء ماذا لا يوجد شيء 

باران: بضحك حسنا كايا يمكنك الذهاب فيبدو أن المتصل يصر علي أن ترد عليه ليذهب كايا لينظر باران في أثره هل كبرت كايا هل ذلك الولد اللطيف الذي قابلته صدفة أصبح رجلاً ليرن هاتفه ليري المتصل مرحباً عدالت لينظر أمامه بغصب ويقبض علي يدية بقوه جدتييي
.........

كايا: هي لا تيأس أبدا فتاة عنيده كالماعز ليقوم بالرد مرحباً 

نازلي: أنت أيها الاحمق لماذا لم ترد على هاتفك جعلتني اعتقد أنك...لتصمت 

كايا: اني ماذا نازلي 

نازلي: بغضب أنك أصبت في مكان ما ولم يراك أحد 

كايا: وإذا حدث واصبت ولم يراني أحد لما أنتي تهتمين أيتها المعاعز الصغيرة 

نازلي: بغصب عليك اللعنه كايا أذهب ومت وحيداً ولن اهتم إذا أصابك شىء لا يعنيني لتنهي المكالمه لتنظر في المرآة امامها بغضب لعين بغيض كايا البغيض ولكن ولكن يبدو أنني قد وقعت بحب ذلك البغيض وبقوة ماذا أفعل الآن أنه لا يشعر بي ولم يراني الا كماعز صغيرة أخ يانازلي ماذا دهاك كيف تقعين في حب ذلك الصنديد.
......
كايا: لينظر للهاتف في يده لقد انهت المكالمه ولكن لما هو يشعر بالحزن لماذا أراد أن لا تنتهي المكالمه معها لماذا يعجبه كل شئ بتلك الماعز ولكن يجب أن لا تنجرف خلف مشاعرك كايا جيد أنها أنهت المكالمه أنت لا تصلح لان تكون رجلها أنت حياتك مهدده نازلي لا تقتربي من ذلك البائس.
..........
الجده: مازلتي هنا ايتها اللعينه اي دماء تحملين أنتي إلا تملكين بعض الكرامه ولكن ماذا أقول دماء من تسري في عروقك ابنت من أنتي العرق دساس حقاً 

ديلان: تقف مرتجفه من البرد والتعب ا..ا.. أنا ز..ز..زوجت ح..ح..حفيدك و..وهذا يييكون..م...م.منزلي  أيضاً 

الجدة: اي لعنة أنتي أنتي من اخترتي عدالت أعطني الصوت لتعطيها عدالت الصوت 

عدالت في نفسها رجاء أبني باران تعالي بسرعة وانقذ تلك المسكينه 

الجدة: إذا أنتي تتحدينني تتحدين اذادة هانم أنتي لا تعرفين من هي اذادة أيتها اللعينه ولكن أنا سأخبرك لترفع الصوت إلي أعلي لتهوي به علي ديلان المرتجفه آلتي خارت قواها التي لا تري إلا ضبابا أمامها آلتي لا تعلم لماذا يحدث معها هذا لينزل الصوت لتسقط مغشياً عليها بين يدي باران الذي تلقي الضربة بدلاً عنها ليحملها بعد أن غابت عن الوعي بين زراعية لينظر إلي الجدة بوجة محمر من الغضب جدتيييىىىىى
 الفصل الحادي عشر من هنا
تعليقات



<>