رواية ما بين العشق والكبرياء بقلم ايه محمود
رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل الخامس عشر15 بقلم ايه محمود
وقفنا في تجمع عيله ريماس للاحتفال برأس السنه
ودخول معتز المفاجئ
معتز........جاي تتجوز مراتي يامحمود
محمود. ..........مراااااااااتك
معتز............هي الهانم مقلتلكش اننا متجوزين عموما يا مدام انا ميشرفنيش حقيرة زيك تحمل اسمي .......انتي طالق
ذهب ....مهتز مسرعا مابين صدمت الجميع فيما قال هل حقا سمعت اذنهم تلك الكلمات يحاول الجميع الاستيعب وتدارك ما حدث لتو الا شخصا واحد
ام ريماس..........فاقت من صدمته وراحت عشان تواجه ريماس باللي حصل
التفتت الي ريماس
ام ريماس ........ريمااااااااس
التفت الجميع لريماس الملقاه ع الارض فاقدة وعيها
محمود. .......ابعدوا عنها خلوني اشوف مالها
شلها محمود.....ودخلها ع غرفتها وبدأ بفحصها وكتب اسم حقنه مهدئه في ورقه وطلب من انجي تروح تجبها
---
في مكان تاني
معتز ......سايق عربيته وبيفكر في اللي عمله
معتز.......صدقيني انتي اللي دفعتيني لكده للمرة التانيه بتطعنيني بنفس الطريقه دلوقت حتي لو الجواز اصلا متمش يكفي الفضيحه اللي مش هتخلي راجل يقربلك تاني وهتخلي اهلك يتحيلوا عليا عشان نحل الوضع ولسه انا لسه مشفتش غليلي منك لسه هوريك بجد الوش التاني انا كل ده عمري ماقسيت عليكي لسه مشفتيش الحليم لما بيغضب
---
عند ريماس ......استأذنوا اهل محمود ومشيوا واخدوا محمود معاهم بعد ما عطا ريماس حقنه مهدئه
في الطريق
ام محمود .......بقي هي دي اللي بتفكر تتجوزها طلعت متجوزة لا واسخن من كده من ورا اهلها
محمود. . .......ماما لو سمحتي كفايه انا اصلا مش فاهم حاجة ومش مصدق معتز
ابو محمود. ..... .بعد كل اللي حصل قدامك مش مصدق ده رمي عليها يمين الطلاق يعني ربنا يستر ع بناتنا يابني ده بيتكلم بقلب جامد قدام اهلها وهي حتي مانكرتش دي معرفتش تهرب من الموقف اذاي
محمود..........بابا مش هحكم ع ريماس قبل ما اوجهها وافهم منها في ايه بظبط
---
نرجع تاني بيت ريماس. ...
ريماس......نايمه من اثر الحقنه المهدئه لانها بتحتوي ع منوم بنسبه بسيطه
ام ريماس.......موجهة كلامها لانجي ......انتي كنتي تعرف الفضيحه اللي عملتها فينا دي
انجي .........والله يا طنط معتز كداب محصلش الكلام اللي قاله ده
ام ريماس ..........وانتي بتتكلمي بتاكيد كده ليه عرفيني انتي تعرفي ايه ومخبياه
انجي ........يا طنط والله انا معرفش حاجة بس اعرف ريماس واعرف ان عمرها ماتعمل كده
ام ريماس. .....بس تفوق وحسابها هيبقي عند ابوها
انجي اضطريت تمشي لانها اتاخرت مع انها مشعاوزة تسيب ريماس لوحدها
فاقت ريماس واول ما فاقت انهارت من العياط
والد ريماس.........محولش يتفاهم مع ريماس وقرب عليها قفل الباب وفضل هو وهي لوحدهم
ريماس......ببكاء شديد.والله يا بابا كذب طب خلايني احكيلك اللي حصل
ابو ريماس..... عشان كده ها واقترب منها اكثر وامســـ ـــــــــك بشعرها وعاود القول ........ عشان كده عشان كده كل ماتتخطبي تفركشي وتطلعي فيه القطط الفطسانه عشان كده عشان اللي زيك متربتش الحق مش عليكي الحق عليا اللي نايم ع وداني كل ده من هنا ورايح هربيكي من الاول ده لو خليتك تفضلي عايشة
قال الكلام ده وهو بيمد ايده وبيمسك بحزامه ونزعه بدأ بضـــ ــــــرب ريماس وكانها طفله صغيرة تعاقب ولكن بابشع طرق العقاب
ظل والد ريماس .... صرخات ريماس جعلت قلب امها ع الرغم من حزنه الشديد بما فعلت ابنتها ولكن تلك الصرخات تلك الجلدات كانت وكأنها تقطع من قلبها هي لم تقوي والده ريماس ع سمع صوت ابنتها هكذا لم تقوي ع الاستمع لصوت تلك الضربات التي تشبه السوط خارت قوي الام لمجرد سمع تلك الاصوات فكيف تكون الابنه
ريماس..........لم تكن تدري مايحدث وكانها بعالم اخر لا تشعر الا بتلك الصرخات تخرج من فمها وتلك الكلمه تتردد ع شفاهها
........مظلومه يا بابا .........مظلومه يا بابا .....كلما استمع الاب لتلك الكلمة كلمه زاد في. العقـ ـــاب كلما استمعت لصوت تلك الصرخات اقوي واقوي
حتي بدأ تلك الاصوات بضعف تدريجيا وكان احبالها الصوتيه ابت ان تكمل من اجهدها ان نظرت اليها لا تعرف ان كانت تلك هي ريماس تلك الفتاه الجميله ام اخري سمينه حقا اصبح كل جزء فيها متورم من شدة تلك الضربات
وما كانت تنطق الا .........مظلومه يابابا ....مظلومه....يا. .با......با
وتلك كانت اخر كلمه متقطعه نطقتها قبل ان تذهب بعالم اخر فقدة لوعيها مجددا ولكن هذها المرة تركها والدها ممدة ع الارض وخرج من تلك الغرفه واغلق الباب خلفه واخذ معاه المفتاح
---
خرج والد ريماس وطلب من زوجته ان تذهب ورائه
ابو ريماس .........هنعمل اي في الكارثه دي بنتك حطت وشنا في الارض
ام ريماس.........ببكاء انت ليه مسألتهاش عملت كده ليه دي كلمه انا مظلومه ع لسانها بتقطع قلبي
ابو ريماس..........ماهي دي اخرة تربيتك
ام ريماس................لم تنطق وظلت تبكي
ابو ريماس............معتز لازم يتجوز ريماس من اول وجديد و قدام الناس والفرح لازم يتم بسرعه
ام ريماس...........وتفتكر هيوافق
ابوريماس.............مقدمناش الا نستني نشوف رده ماخلاص بنتك حطت رقبتنا في الوحل مش هنعرف نرفع عيونا في الناس بعد كده
ام ريماس .............انا هروح لام معتز واكلمها هي ام واكيد هتحس بيا
---
خرجت ام ريماس بعد ما غسلت وجهها حتي لايسألها الناس لما مظهرها هكذا
نزلت ام ريماس. .......ورحت بيت معتز
خبطتت ع الباب وفتحت ام معتز
ام معتز.......ام ريماس تيفضلي اي ده مالك شكلك معيط وعيونك ورمين كده ليه ايه اللي حصل ادخلي
ام ريماس ..........قبل ما ادخل ابو معتز موجود
ام معتز..........موجود ياحبيبتي نايم اصحيهولك
ام ريماس .........بكاء ...لالا انا عاوزة اتكلم معاكي انتي
ام معتز ..........طب ادخلي
دخلت ام ريماس واخدتها ام معتز ع اوضه ميسمعهمش حد فيها وقفلت الباب
ام ريماس........ببكاء شديد انا عارفه انك ام وهتحسي بيا
ام معتز........فهميني بس في ايه قلقتيني
ام ريماس............حكت ما حدث الي الان لام معتز
ام معتز........صدمت مما فعل ابنها وصدمتها الاكبر كانت كيف ومتي تزوج وايضا طلق
ام ريماس.........ام معتز ريماس زي بنتك وميرضكيش الفضيحه اللي هتحصلنا
ام معتز.............طبعا مستحيل يرضيني معتز هيتجوز ريماس وغصب عنه مش بمزاجه
ام ريماس.......انا مش عارفه اقولك ايه
ام معتز. ......متقوليش اي حاجة انزلي دلوقت والنهاردة بالليل هنيجي نتقدم لريماس رسمي والفرح هيكون مع اول اجازة ليهم
نزلت ام ريماس وروحت بيتها وحضرت البيت علشان الضيوف اللي هتيجي بعد شويه
ام ريماس .....حكت لابو ريماس اتفقها هي وام معتز ودخلت ع ريماس تقولها تجهز نفسها
ام ريماس........قومي اجهزي بسرعه كمان ساعه ولا اتنين هيجي معتز واهله عشان يخطبوكي يامدام
ريماس. .....مظلومه يا ماما والله مظلومه ابوس ايدك مش عاوزاه مش طيقاه اشوف وشه ابوس ايدك
ام ريماس.......... انتي تخرسي خالص قومي حطي ع وشك شويه مكياج يدارو اللي في وشك ده
ريماس..........فضلت تبكي وهي عارفه اهلها فقدوا ثقتهم فيها بشكل تام فقررت تنفذ اومرهم من سكات
---
بعد مرور ساعه وصل معتز البيت لقي والدته لابسه ومستعده للخروج
ام معتز .......انت كنت فين يا حيوان
معتز..........في ايه يا ماما عاوزة مني ايه
ام معتز.......انت كمان بتتباجح ادخل البس اي زفت من عندك
معتز.......بلا مبالاه وع فين العزم ان شاء الله
ام معتز .........ع بيت ريماس البنت اللي دمرتها هي وعيلتها انا عارفه انك كداب ومتاكده ان مش ريماس اللي تعمل كده بس خلاص الفضيحه حصلت والناس مش هتصدق وانت متوصتش
معتز.......مش رايح حتي
في تلك اللحظة خرج والد معتز من غرفته
والد معتز.........كلمه واحدة مش هتنيها تدخل تلبس حالا عشر دقايق وتكون جاهز وهتتجوز ريماس غصب عنك
جهز معتز نفسه ولبس بدله سود مع قميص اسود من الحرير
وخرجوا ونزلوا ع بيت ريماس
وصلوا البيت رحبت بيهم ام ريماس ودخلوا
بعد شويه
ام معتز .......اومال فين ريماس
ام ريماس ........هقوم اندهلها حالا
كانت ريماس في اوضتها في صراع داخلي يقتلها اكثر من تلك الجلدات من والدها
ريماس........بقي ده معتز عمل فيا كده ليه نفسي افهم ليه انتقم مني كده لو كان عاوزني كان اتقدم ومكنش هيترفض وكان هيكون اسعد يوم في حياتي انا اللي رفضت ناس عشان الحب يوم ما احب يجرالي كده الله يلعن اليوم اللي رجعت شفتك فيه الله يلعن اليوم اللي قلبي دقلك يارب خدني وريحني دول بيدبحوني مش بيجوزوني منك لله يا معتز منك لله
دخلت ام ريماس وكانت ريماس ما زالت في ذالك الشرود
ام ريماس .........يلا الناس بره مستنينك
ريماس ........قامت من غير ولا كلمه وكانها ذي الانسان الالي بيتحرك بالاوامر وبدون اي مشاعر الا مشاعر الحزن والالم اللي متملكاها
كانت ريماي لابسه فستان من اللون الاحمر من الاسفل والاعلي حتي الصدر من اللون الدهبي باكمام طويله غطت تلك الجروح المليئه بكامل جسدها
معتز ........اول ما شاف ريماس ابتسم وبصلها نظرة مش مفهومه
ريماس........بصلت لمعتز بنظرة احتقار نظرة اشمئزاز تصف كم الحب الذي كان بقلبها تجاهه اصبحت الان مسجونه وع يد حبيبها حقا صدق عندما قال لها ان عقابها سيكون السجن الابد
تذكرت ريماس تلك اللحظة منذ يومان وما حدث لها اليوم هل حقا تنقلب الدنيا بين ليله وضحاها
اعدة ريماس ع كرسي قريب من معتز وتعالت الزغاريط من ام ريماس التي تخرج ذلك الصوت وكانه غصه في حلقها
ابو معتز ........يابو ريماس يشرفنا نطلب ايد بنتك ريماس
معتز.....بص لريماس من فوق لتحت نظرة تحمل كم الاحتقار لها وكانها سلعه وياخدها رغما عنه
ابوريماس........واحنا يشرفنا نسبك يابو معتز
ابو معتز.......خير البر عاجله والفرح كمان شهر يكونوا عرفوا يخدوا اجازة عهما الاتنين
ريماس..........حينما استمعت لكلمه الفرح نزلت دموعها التي لم تستطع التحكم فيها اكثر من ذلك
