رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة بقلم بيري الصياد
رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الثالث والثلاثون33 بقلم بيري الصياد
سقطت ملك على الفراش فهي لم تتوقع أنه يتركها بهذه السهولة ونظرت إليه بهدوء حاولت أن تتصنعه بقدر الإمكان وذهب فهد من الغرفة بغضب شديد منها فهي لا تعطي رد فعل على انفصالهم بهذه الطريقة لكن لا يعرف ما يمر به هذا القلب الذي يتفتت من الداخل وضرب فهد الباب خلفه بقوة وعنف شديد 

خرجت ملك من الذي بها ونظرت إلى الباب ونهضت وذهبت إلى الحمام وقفت أسفل الماء بملابسها لا تعطي أي ردة فعل على ما حدث هي كانت لا تريد هذا لكن الموضوع خرج عن السيطرة منها وتتكرر هذه الكلمات التي قالها إليها الآن: انتي طالق يا ملك هانم... انتي طالق يا ملك هانم... انتي طالق...

وضعت ملك يدها على أذنها بقوة كبيرة وحركت رأسها بعنف لتخرج هذه الكلمات من عقلها وبعد قليل خرجت من الحمام وذهبت إلى غرفة الملابس ببرود شديد ونزعت ملابسها بكاملها وارتدت طقم منزلي باللون الأسود مكون من توب بحمالات رفيعة مزين بدانتيل أبيض فاخر عند الصدر والخصر وشورت قصير أسود بنفس الخامة طقم ناعم جريء يليق بملكة تعشق الدلال في مملكتها 

وذهبت إلى الفراش وجلست عليه بتعب شديد ورمت نفسها على الفراش بقوة وأغلقت عينيها ونامت أو لنقول أنها فقدت الوعي فهي لم تعد تتحمل أكثر من ذلك وبعد فترة طويلة فتحت ملك عينيها ونهضت وأمسكت ثلاث حبوب من المنوم وابتلعتهم ونامت على الفراش وفكرت في الذي حدث في هذا اليوم منذ بدايته والذي قاله إليها اللورد وانفصالها عن فهد بهذه الطريقة وقالت ببرود وحزن تحاول أن لا يسيطر عليها: أنا قلت إنك مش هتستحمل بس كنت متوقعة إنك على الأقل تسأل ليه عملت كده يا فهد بس انت مسألتش طلعت بايعني بالرخيص يا فهد

وأغلقت ملك عينيها ونامت أو لنقول بأنها تهرب من هذا الواقع فهي تريد هذا 

القدر الذي دائما لا يكون في صفها أم يعطيها الذي تريده والذي تستحقه

في الصباح نهضت ملك ببرود وذهبت إلى الحمام وملأت البانيو ودخلت به وبعد مدة خرجت منه وذهبت إلى غرفة الملابس وارتدت ترنج رياضي باللون الأخضر الملكي مرصع بنقشة حروف ذهبية فاخرة مكون من سويت شيرت بأكمام طويلة وخصر أسود عريض وبنطلون ضيق بنفس النقشة مع سنيكرز أبيض تقف بثقة في مكان فخم إطلالة عملية مريحة بلمسة ملكية قوية 

وهبطت إلى الأسفل ورأت الجميع يجلسون قالت إلى الخادمة ببرود شديد: أريد قهوة

وجلست أمامهم وقالت بجمود دون أن تنظر إلى فهد: المعاد بعد بكرة عايزة كل حاجة تبقى جاهزة لو حصل غلطة فيها الأرواح

عمر بغيظ مصطنع: طب ليه بس بتقولي كده انتي بتخوفيني ليه من الموضوع ده

ملك ببرود: علشان لازم تخاف فعلا انت مش جاي معايا دريم بارك انت جاي وسط ناس لو مخلتش عينيك في وسط راسك هياكلوك من غير ما يفكروا في أي حاجة

أتى حارس من الخارج وهو يمسك في يده باقة ورد وقال إلى الملكة: الورد ده لحضرتك يا ملكة

نظرت ملك إلى الورد وأمسكت الكارت الذي به وقرأت محتوى في داخله:

" أنا متخيلتش إني أكون مبسوط كده وأنا معاكي وأكيد هنعيدها تاني هنتقابل بعد بكرة بحبك يا ملكتي توقيع حبيبك اللورد "

نظرت ملك إلى رجالها ورأتهم ينظرون إليها بفضول وأتت عينيها على فهد الذي ينظر إليها وعينيه حمراء بشدة من الغضب ولفت وجهها إلى الحارس ببرود شديد وقالت: ارميه برة

ذهب الحارس وفعل كما قالت الملكة ونهضت ملك ببرود وذهبت إلى المكتب الذي في القصر وفتحت الحاسوب وبعد قليل فتح عليها الباب قالت ببرود وهي مازالت تنظر إلى الحاسوب: شكلك اتعودت على الحركة دي بس ده كان زمان دلوقتي الحركة دي متنفعش

ذهب إليها وقال بغضب شديد: أعتقد إن عدتك لسه مخلصتش علشان تعملي كده من دلوقتي يا هانم

نظرت إليه ملك وقالت باستغراب: وأنا عملت إيه

ضرب فهد المكتب بقوة كبيرة وقال بصوت عالي بشدة: والورد اللي جايلك ده إيه أوعي تقولي إنك مش عارفة من مين

نفخت ملك بقوة كبيرة وقالت: أولا انت طلقتني يعني دلوقتي ملكش أي حق تسألني عن حاجة ثانيا الورد ورميته يعني مفيش داعي لكل الكلام ده ثالثا أنا مصدعة وورايا شغل عايزة أخلصه تقدر تطلع برة دلوقتي

فهد بغضب شديد وصوت عالي بشدة: أولا لحد ما تخلص عدتك ليا أسأل على أي حاجة أنا عاوزها ثانيا أنا هموت وأعرف انتي إزاي كده واحدة غيرك تتصرف غير كده خلاص وده بيأكده ليا إنك عمرك ما حبتيني يا ملك وعمرك ما هتحبيني مهما عملت ليكي

ملك بصوت عالي لولا أن الحائط بأكمله في القصر عازل عن الصوت لكان كل رجالها استمعوا إلى صوتها: ملعون أبو الحب اللي يكسر ملك الجارحي يا فهد مش الملكة اللي يكسرها حاجة وإذا كان على حبك ليا اللي انت اللي اتخليت عنه فده شيء يخصك انت مش أنا وكمان لو عاوز تنزل مصر انزل وأنا بعفيك من أي مسؤولية عن أي حاجة بيننا

فهد بغضب شديد: أنا هنا في شغلي وكمان أنا متخليتش عن حبي لكن لقيت إنك مش عاملة أي حاجة معايا علشان نستمر بل بالعكس انتي بتعملي أي حاجة علشان تخسريني يا ملك وأنا عمري ما هقبل بواحدة تعمل معايا أنا حاجة زي دي

أنهى حديثه ودفع الحاسوب على الأرض بقوة وذهب إلى خارج المكتب ونظرت خلفه ملك وأغلق فهد الباب بقوة وعادت ملك برأسها إلى الخلف وتنهدت بثقل شديد على قلبها وتشعر بأنه العمر سوف يتوقف بهذا اليوم لكن لن تتوقف هي وتتمنى أنها ترحل من هذا العالم 

لكن لقدر رأي آخر ويختار القدر أن تظل تتعذب بهذه الحياة الذي الموت أرحم منها بالنسبة إليها وخرجت ملك من المكتب ورأت الجميع يجلسون عدا فهد ونظر إليها علي وقال إليها: تعرفي إن مساعد اللورد مات النهاردة

ملك بجمود: مات إزاي

طارق: محدش عارف لكن بيقولوا إن شافوه ميت الصبح

ملك ببرود: يلا أهو يوفر رصاصة كان هياخدها

وليد بخبث: يعني انتي متأكدة إنك مش عارفة مات إزاي يا ملكة

ملك: وأنا إيه اللي هيعرفني يا خويا ما أنا قاعدة معاكم أهو

علي بخبث هو الآخر: هي فين الأفعى بتاعتك يا ملكة

ملك بخبث أشد: يرضيك إني أجيب ليك زيارة وآخدها معايا وأنا ماشية حتى عيب في حقي

وليد بضحك: اشطا والله كنت متأكد إنك عطيتي أوامر لأفعى إنها تخلص على أيمن وهي الصراحة عملت شغلها على أكمل وجه

عمر بخوف: يعني هو مات من الأفعى اللي كانت في جسم الملكة

أومأوا له الشباب قال عمر بصوت عالي: يعني انتي اللي قولتيلها إنها تقتله

ملك ببرود وذهبت إلى الأعلى: أيوه وابقى فكرني بعد ما ترجع أقولها تقتلك انت كمان

أدهم بعد ذهابها: طيب والأفعى عرفت مين اللي هتقتله إزاي

طارق بهدوء: ملك مدربها على أي حاجة زي كده وبتنفذ كل أوامرها

عمر بتوتر: أنا كده لازم أخاف منها دي واحدة تخوف بس كده الأفعى راحت يعني مفيش خطر

أنهى حديثه بفرحة ضحك علي وقال: لا ما أكيد ملك مش هتسيبها وهترجعها ليها تاني

نظر إليه عمر بسرعة وابتلع ريقه وهو يفكر في الذي ممكن أن تفعله ملك فلا أحد يتوقع ما تفعله هذه الفتاة

في الأعلى كانت ملك تقف في الشرفة وهي تنظر إلى الأسفل ونظرت أمامها وقالت في داخلها: أول خطوة في دمارك خلصت يا لورد استنى عليا وأنا هوريك لهيب انتقام الملكة على حق ده جزء بسيط لسه اللي جاي تقيل أوي عليك

أنهت حديثها وابتسمت ببرود شديد وجلست على الكرسي وعادت بظهرها إلى الخلف ووضعت رأسها على حافة الكرسي ونظرت إلى الأعلى وهي تفكر في الذي تريد تفعله بعد الآن

بعد يومين لم يلتقون فهد وملك مع بعض نهائي ويأتي اليوم الذي تنتظره ملك منذ سنوات طويلة ونهضت ملك من على الفراش فهي لم تنام حتى مع المنوم لا تعرف تنام أو ترتاح وذهبت إلى الحمام ونزعت عنها ملابسها وقفت أسفل الماء البارد واستحمت سريعا فهي اليوم تستعجل في كل شيء وخرجت من الحمام بعد ما وضعت منشفة كبيرة على جسدها 

ذهبت إلى غرفة الملابس وارتدت بلوزة بيضاء أوف شولدر بقصة ملتفة تكشف كتف واحد وأكمام طويلة ضيقة وبنطلون جينز أزرق هاي ويست ضيق تقف بثقة وشعرها المموج الطويل منسدل إطلالة بسيطة أنيقة تليق بملكة الشارع العملية

ذهبت إلى حقيبتها وأمسكت مجموعة من السكاكين بحذر فهم يوجد بهم سم قاتل صنعته الملكة ووضعتهم على خصرها أسفل ملابسها وخرجت من الغرفة وهبطت إلى الأسفل ورأت جميع رجالها يستعدون بقوة لهذه المعركة من وجهة نظرهم وقالت ملك ببرود: خلصتوا

أومأ لها علي وقال: أيوه كل حاجة جاهزة

ملك ببرود: تمام لو حصلي حاجة انتوا عارفين هتعملوا إيه كويس

وليد: مش هيحصل حاجة إن شاء الله وهنرجع زي ما روحنا بس احنا هنعمل إيه دلوقتي

ملك بهدوء: الموضوع هيعدي إننا رايحين نستلم البضاعة عادي وفي الوقت المناسب هدي الإشارة هتهجموا على طول

دق هاتف ملك ونظرت ملك إليه ورأت المتصل مالك ابنها الذي يشعر بها دائما وردت عليه جلست وسمعته قال: عاملة إيه يا ملكة

ملك: كويسة الكل عندك كويسين

مالك: أيوه هتنفذي إمتى

أغلقت ملك عينيها بقوة وقالت: النهاردة

نهض مالك بخوف شديد عليها وقال: يعني انتي على كده بتجهزي علشان تروحي

نهضت ملك وقالت وذهبت إلى المكتب: أيوه

مالك بهدوء: خلي بالك من نفسك يا ملكة عاوز أقولك إن مش ضروري تكسبي دايما والخسارة عادي جدا

أغلقت ملك الباب خلفها وقالت: لا يا ابن الملكة أنا لو مرجعتش كسبانة يبقى مرجعش أحسن أنا مش هقدر على إني أعيش خسرانة حقي أكتر من كده

مالك بهدوء: ومين قال إنك هترجعي خسرانة أنا متأكد إنك هترجعي كسبانة على الكل إلا نفسك يا ملك وأنا خايف من كده خايف بعد ما تخلصي انتقامك تحسي إنك معملتيش حاجة في حياتك

ملك بحنان: متقلقش عليا انت المهم فين إخواتك

مالك: هما نايمين متنسيش إن هنا لسه الصبح

ابتسمت ملك وقالت: تمام أنا لازم أمشي دلوقتي خلي بالك من نفسك وإخواتك كويس يا مالك

مالك بهدوء: تمام يا ملكة بس اوعديني إنك هتتصلي بيا أول ما تخلصي

ملك: أوعدك إني هحاول يلا باي

تنهد مالك بقوة وقال: باي

أغلقت ملك الهاتف وخرجت من المكتب وذهبت إلى الشباب وقالت ببرود: يلا بينا كفاية كده

وخرجت إلى الخارج ورأت يوجد سيارات عديدة في الخارج وصعدت السيارة وقادت بسرعة وذهبت ملك إلى مكان اللورد ووصلت بعد فترة كبيرة ونظرت إلى المكان وقالت إلى الشباب: خلي الرجالة تحاصر المكان كله مش عايزة حد يدخل أو يخرج منه واللي هيخرج اقتلوه على طول وكمان في حد جوة معانا هتعرفوه أول ما يشتغل ضرب النار يلا

دخلت ملك المكان لترى يوجد جابر في انتظارها وقال إليها: اتفضلي يا ملكة

ذهبت ملك معه وخلفها فهد الذي ينظر إلى المكان وهو يفكر في الذي يفعلونه الآن وخلفه الشباب عدا وليد وطارق الذين يفعلون كما قالت ملك وذهبوا الجميع إلى مكان أسفل الأرض في هذا المكان الكبير ونظرت ملك إليه بدقة ورأت يوجد مجموعة كبيرة من رجال اللورد ونظرت إلى هذا الذي يجلس ببرود في انتظارها وقال: اتفضلي يا ملكة كنت مستنيكي

جلست ملك ببرود شديد أمامه وقالت: البضاعة جاهزة

اللورد: مستعجلة ليه خلينا شوية مع بعض

أنهى حديثه بغمزة ضغط فهد على يده بقوة كبيرة وقالت ملك ببرود: لا يلا علشان في حساب لازم يتصفى دلوقتي

اللورد باستغراب: حساب إيه ده

صفرت ملك بصوت عالي وفي ثانية واحدة كان صوت الطلقات النارية يملأ المكان حتى في الخارج وأمسكت السلاح الخاص بها وضربت الطلقات بكل احترافية ولاحظوا الشباب شخص يضرب نار على رجال اللورد ليفهموا أنه الشخص الذي تحدثت عنه ملك وبعد قليل انتهت هذه المعركة بمكسب الملكة إلى الآن ورأت ملك أن اللورد قد هرب قالت ملك بغضب شديد وصوت عالي: اللورد هرب لازم نلاقيه بسرعة

ركضوا الجميع إلى الخارج ورأت ملك اللورد يركض لكي يهرب لتمسك سلاحها وقالت بصوت عالي: مجدي اقف مكانك ولا هضربك بالنار دلوقتي

وقف اللورد ونظر إليها: انتي عارفة اسمي منين

ملك وهي تقرب منه: أنا عارفة كل حاجة عنك وكل عمايلك السودا كمان

مجدي بغضب شديد: انتي عايزة مني إيه وكمان حساب إيه اللي عايزة تصفي دلوقتي

أتوا في هذا الوقت الشباب وقالت ملك ببرود: حساب قديم أوي من تمن سنين ولازم يتصفى دلوقتي وإلا أنا عمري ما هرتاح يا مجدي

مجدي: هو انتي تعرفيني إزاي وانتي مين أصلا

ملك بجمود شديد: ملك محمود الجارحي أو نقدر نقول أخت أسود الداخلية يا مجدي

مجدي بصدمة: إزاي يعني

فكر مجدي قليلا وقال: آه فهمت يعني انتي جاية ليا علشان أعمل فيكي زي ما عملت في إخواتك مش كده

جابر من خلفه بصدمة كبيرة: يعني انت اللي قتلت أسر

نظر إليه مجدي وقال بغضب شديد: انت تعرف أسر المصري منين انت واحد من رجالتي استحالة تكون معاها

جابر ببرود: لا يا ماجد أنا معاها من قبل ما أعرفك حتى وكمان أنا وهي متفقين على كل حاجة حصلت

ملك تصوب السلاح على مجدي: ودلوقتي هجيب حقهم منك

ضحك مجدي ضحكة مختلة عقلية وقال: ههههههه انتي عايزه تقتلني علشان قتلت إخواتك عيب يا ملك ده حتى أنا مخلتكيش تزعلي مرتين وقلت أقتل الاتنين ورا بعض علشان أهلهم يزعلوا مرة واحدة المفروض تشكريني على اللي عملته ليكي ده

أخرجت ملك سكين من خصرها ورمتها بقوة كبيرة عليه وأتت بجسده بقوة صرخ مجدي وسحبت ملك صمام الأمان من السلاح وقبل أن تطلق عليه النار كان مجدي يخرج سلاح من حذائه ويضعه أمام وجه ملك وهو يتألم بشدة من هذه السكين التي به الآن وقال: ودلوقتي انتي كمان هتروحي معاهم يا ملك هبعتك لإخواتك علشان تكوني معاهم

ملك ببرود: حتى لو آخر يوم في عمري مش هسيبك عايش يا مجدي انت فاهم

فهد بغضب شديد وهو يوجه سلاحه على مجدي: نزل سلاحك انت مطلوب للقانون مفيش داعي للي بتعمله ده نزل سلاحك

مجدي بجنون شديد: حتى لو لازم آخد حياتها معايا علشان متعيش من بعدي أنا بحبها ومش عاوز تبقى لحد من بعدي صح يا ملك يا حبيبتي انتي هتكوني معايا مش كده

أنهى حديثه بجنون شديد قالت ملك بصوت عالي: أنا مش حبيبتك قرفتني بالكلمة دي كل شوية بطلها بقى

ماجد بهوس وغضب شديد: لا انتي حبيبتي وبتحبيني وكمان كنتي معايا من تلات أيام يعني انتي ليا طول عمرك يا ملك انتي فاهمة

ملك ببرود: وانت فاكر إيه اللي حصل من تلات أيام

حاول مجدي أن يتذكر شيء من الذي حدث فقالت ملك: مفتكرتش صح علشان مفيش حاجة حصلت أصل ودلوقتي اتشاهد على روحك يا مجدي

أنهت حديثها وقد انطلقوا رصاصتين في وقت واحد وأغلقت ملك عينيها بقوة كبيرة وهي تنتظر هذه الرصاصة التي أطلقها مجدي لكن لم يأتي بها شيء فتحت عينيها ونظرت إلى مجدي وتراه ساقط على الأرض وهو غارق في الدماء وقد مات ونظرت أمامها ورأت من الذي أخذ هذه الطلقة مكانها ونظرت إليه بصدمة شديدة وهي تراه سقط على الأرض ووقعت ملك بسرعة وأخذت رأسه على قدمها ونظرت إليه بعدم تصديق للذي فعله هذا الآن واستوعبت ملك ماذا حدث وقطع هذا الصمت صراخها وقالت بصوت عالي بشدة: فهههههههههههههههههد
تعليقات



<>