
شخصيات والفصل الاول
ملك محمود الجارحي
تبلغ السابعة والعشرون من عمرها باردة وقاسية لا تعرف الرحمة والجميع يهاب غضبها تتقن جميع فنون القتال وتدير أكبر شركات العالم لكنها تعمل أيضًا مع المافيا وتُلقب بملكة المافيا والسبب سنعرفه مع الأحداث رغم قسوتها أمام الجميع فهي حنونة ومرحة مع طفليها اللذين يمثلان عالمها تسعى للانتقام من شخص سنكتشفه لاحقًا
• نصار
رجل في الخمسين الأب الروحي لملكة المافيا ساعدها للوصول إلى ما هي عليه الآن ويعرف جميع أسرارها ويحبها كثيرًا
• مالك الجارحي
في الثامنة من عمره توأم عشق وابن الملكة قوي رغم صغر سنه تعلم الكثير من والدته ويحب شقيقته بشدة ويغار عليها كأنها ابنته
• عشق الجارحي
توأم مالك مرحة ومجنونة وتكره الحزن تعشق والدتها وشقيقها وتشبه والدتها في جمالها
• فهد محمد الحديدي
مقدم في المخابرات المصرية يُلقب بفهد المخابرات يبلغ الثاني والثلاثون من عمره بارد وقاسي سريع الغضب ولا يرحم أعداءه ويتقن فنون القتال جاد ويعشق عمله ولا يحب الاختلاط بالنساء وسيم وذو بنية قوية وعيون خضراء
• أدهم الشرقاوي
مقدم في المخابرات يُلقب بذئب المخابرات يبلغ الثالث والثلاثون من عمره صديق فهد منذ الطفولة هادئ وبارد وقاسي في العمل لكنه حنون مع عائلته زير نساء ولا يرى العلاقات إلا من جانبها الجسدي
• عمر الألفي
مقدم في المخابرات يُلقب بقناص المخابرات صديق فهد وأدهم لكنه مرح ويحب الضحك ويكره الحزن يعشق النساء دون تجاوز حدوده لكنه يتحول لشخص جاد تمامًا في العمل وذكاؤه ودقته جعلته قناصًا مميزًا
• اللواء حسن علي
يبلغ خمسة وخمسون من عمره وكان صديق مقرب لعائلة الملكة في الماضي وله علاقة قديمة بها سنكتشف تفاصيلها مع الأحداث
وهذه بعض الشخصيات وما زالت هناك شخصيات وأسرار كثيرة ستظهر مع الأحداث
الفصل الاول
في منطقة راقية جدا في الإسكندرية نجد هذا القصر الضخم الذي يتميز بمظهره الخارجي الذي يسوده لون السماء ومساحة حديقة خيالية خضراء والتي توجد في منتصفها نافورة كبيرة على شكل دائرة
في ضوء النهار كان قصر الجارحي يظهر بكل هيبته الحقيقية
قصر أبيض شاهق من ثلاثة طوابق بواجهة من الحجر الأبيض الفخم ونوافذ مقوسة كبيرة من الزجاج العاكس تحيط به حديقة واسعة خضراء مليانة أشجار عالية وفي المنتصف نافورة رخامية ضخمة تلمع تحت الشمس
بوابة حديدية سوداء ضخمة عليها شعار حرف G بالذهبي وسيارات فخمة مرصوصة قدام القصر وحراس في كل مكان
وفي الداخل نجد فتاة تجلس وأمامها أطفالها الصغار وتقول الفتاة إليهم بهدوء: عملت كده ليه
ينظر إليها الطفل ببرود ويقول: غلط وكان لازم أعلمه غلطته
لا تستطيع الفتاة أن تكتم غضبها الشديد لتقول بصراخ عالي: عملك إيه يا مالك كل ده علشان قال لعشق شعرك حلو
مالك بغيرة شديدة: أومال كنتي عايزه إيه أكتر من كده يا ملكة استنى لحد ما يقول حاجة تانية
الملكة بسخرية شديدة: لا يا حبيبي كنت موت الولد أحسن
لتكمل بصراخ وغضب: حرام عليك اللي انت عملته ده يا ابن الجزمة الولد هيقعد في المستشفى شهر من اللي عملته فيه حرام كده
مالك ببرود شديد: أحسن عشان يتعلم ميقربش لحاجة تخص مالك الجارحي تاني
تنظر إليه عشق وتقول بمرح: برافو عليك يا بطل مصر انت طيرت واد أحسن يستاهل ابن المبقعة
وتنظر إلى الملكة وتقول: وانتي يا ختي زعلانه عليه ليه مهو راح في داهية وخلاص زهقتينا بقى
ملك وهي تمسك حذاءها: صح انتي معاكي حق وانتوا كمان هتروحوا في نفس الداهية اللي هو فيها يا روح أمك
مالك بصراخ عالي: خلاص يا ملك تعبت من الصبح وانتي على نفس الحالة
تنظر ملك إلى نصار وتقول بغباء شديد: هو من فينا الكبير
نصار بجدية مصطنعة: انتي
ملك بنفس الغباء: يعني المفروض مين اللي يعلي صوته
نصار بضحك عالي: المفروض انتي
مالك وهو يمسك يد عشق ويصعد بها إلى جناحه: اللي عندي قولته أختي خط أحمر اللي ممكن يجي ناحيتها هقتله من غير ما أفكر لحظة واحدة واللي يحصل يحصل
ينظر خلفه نصار وينظر إلى ملك ويقول بغموض شديد: اللي خلف ما متش فعلا
تنظر إليه ملك بتحذير شديد لكي لا يتحدث أو يقول شيئا آخر وتتركه وتصعد إلى غرفتها
ينظر خلفها نصار ويتنهد بثقل شديد وحزن عليها ويقول: ربنا قادر يريح قلبك يا ملك
بعد فترة صغيرة يتجمع الجميع في غرفة الطعام على الطاولة وهم يتناولون وجبة الإفطار
حيث كانت غرفة الطعام لوحة من الذهب الخالص سقف مطلي بزخارف ذهبية ونجفتين من الكريستال تتدلى بفخامة فوق طاولة اجتماعات طويلة تحيط بها كراسي حمراء من القطيفة وأرضية رخامية منقوشة بدقة مكان لا يجلس فيه إلا الكبار فقط
وتنظر ملك إلى مالك وتقول بهدوء شديد: اللي انت عملته غلط يا مالك مكنش ينفع تعمل كده
ينظر إليها مالك ويبتسم ويقول وهو لا يريد أن يجعلها تحزن منه: عارف عشان كده أنا آسف يا ماما معرفتش أسيطر على نفسي وعملت اللي عملته غصب عني
كادت ملك أن تتحدث لكن تقول عشق بجدية مصطنعة: بقولك إيه يا ملكتي
تبتسم ملك إليها بحنان وحب شديد وتقول وهي تضع يدها على وجهها: قولي يا قلب ملكتك
عشق بغمزة: أنا مش عايزه أتعلم ودوني على بيت حبيبي أحسن والنبي
تضربها ملك بخفة خلف رأسها وتقول بغيظ شديد: امشي يا بت الكلب من هنا وأنا اللي بقول البنت هتقول حاجة مهمة وليها فايدة
تضع عشق يدها مكان ضربتها وتقول بغضب: مش ذنبي انك بتحلمي يا ملكة بتضربيني ليه دلوقتي الحق عليا يعني
ملك بصوت عالي: لا ازاي أنا الغلطانة وبت الكلب كمان مش كده
ترفع عشق كتفها بطفولية وتقول: انتي أكتر واحدة عارفة نفسك يا لوكة انتي قولتي كده تبقى كده أنا مليش دعوة
كادت أن تصرخ بها ملك لكن يمسك مالك يدها ويقول: بس يا ماما كفاية كده وبلاش تتعصبي انتي عارفة عشق بتهزر معاكي مش أكتر
تتنهد ملك بقوة وتقول وهي تنظر إلى عشق: ماشي يا كلبه وحياة أمك لأربيكي
كادت عشق أن تتحدث لكن يقول مالك: يلا يا عشقي الباص وصل
ويذهب ويقبل وجه ملك وتفعل عشق مثله وتبتسم إليهم ملك وتقول وهي تضع يدها على رأسهم بحنان: خلوا بالكم من نفسكم كويس ولو حصل حاجة كلموني على طول
وتنظر إلى مالك وتقول: خلي بالك من أختك يا مالك وعايزاك تكون راجل دايما مفهوم
يبتسم مالك ويقول: متشليش هم يا ملكة ابنك راجل على طول
تبتسم إليه ملك ويمسك مالك يد عشق ويقول وهو يذهب إلى الخارج: يلا سلام يا بشر
تنظر خلفهم ملك وتتنهد بقوة كبيرة وتنظر إلى نصار الذي ينظر إليها وهو يعلم بماذا تفكر وبماذا تشعر الآن وتقول ملك ببرود شديد: يلا احنا كمان نشوف الشغل اللي علينا خلينا نخلص اللي ورانا بدري
أومأ لها نصار وتنهض ملك وتذهب إلى الخارج بطلتها التي لا تنسى شورت أبيض قصير يكشف عن ساقيها الطويلتين وتوب أبيض ضيق فوقه جاكيت شفاف خفيف يطير مع حركتها وفي يدها كلاتش أحمر صغير يكسر برودة الأبيض بلمسة أنثوية مجنونة طلة تقول أنا الملكة حتى في أبسط لبس وأكملت طلتها بكعب أبيض ناصع بكعب معدني رفيع كالخنجر كعب يجعلها تمشي بثقة وغرور وتسمع خطواتها في القصر كله لا تلبسه إلا امرأة تعرف قيمتها جيدا
ويفتح لها الحارس باب السيارة تدخل بها ويغلق الحارس الباب ويقود السيارة بسرعة إلى مقر شركات الملكة وخلفهم مجموعة سيارات التي يوجد بهم حراس الملكة
وفي مكان نذهب إليه لأول مرة وهو المقر الرئيسي لشركات الملكة كان الجميع يعملون وهم يتحدثون مع بعض في عدة أشياء يدخل الحارس الذي يقف أمام الشركة ويقول بفزع وخوف شديد: الملكة وصلت الملكة وصلت
وفي أقل من ثانية واحدة كان كل ما في المكان يقفون بخوف ورعب شديد ولما لا فهي الملكة تقتل من يقف في وجهها ولا يعمل المطلوب منه على أكمل وجه وتدخل الملكة بغرور وبرود لا يليق إلا بها وتنظر إلى الجميع وهم يضعون رأسهم في الأرض ولا أحد يتجرأ أن يرفع عينيه بها ومن أن دخلت لا يسمع أحد سوى صوت حذائها الكعب العالي بشدة تضرب الأرض بقوة كبيرة وما أن وصلت تدخل في المصعد الكهربائي وتضغط على الزر إلى الطابق التاسع والثلاثون الخاص بها فشركتها عبارة عن أربعون طابقا يتنفس كل من في المكان وكأنه لم يكن في المكان هواء منذ قليل
تصل الملكة إلى الطابق المخصص لها وتدخل إلى المكتب الذي بلون الأسود والذهبي وفي نصف الغرفة مكتب كبير ويوجد باب غرفة من الواضح أن واحد الحمام والآخر غرفة نوم تخص الملكة بهذا المكتب يوجد بها ملابس لها وفراش كبير ولما لا فهي من العمل الكثير الذي يوجد لديها تنام في الشركة في أوقات كثيرة
تدخل خلفها السكرتيرة وتقول باحترام شديد: صباح الخير يا ملكة
أومأت لها ملك ببرود: هاتيلي القهوة وجدول الأعمال
أومأت السكرتيرة بطاعة شديدة وتقول بجدية: حاجة تانية يا فندم
تشير إليها ملك بجمود وبرود شديد وتقول: لا روحي انتي
وبعد قليل تدخل السكرتيرة إلى الملكة بقهوتها وجدول الأعمال الذي معها اليوم لتأخذ ملك منها هذا الجدول وتنظر إليه وتبدأ ملك في عملها وتعمل بجدية شديدة ولا تفعل شيئا جديدا عليها
في منتصف اليوم يدق باب مكتب الملكة لتقول ملك ببرود شديد وهي تتفحص الورق التي أمامها: ادخل
تدخل السكرتيرة وتنظر إلى ملك بخوف وتقول: ملك هانم في واحد بره عايز يقابل حضرتك
ترفع ملك رأسها وتنظر إليها وتقول بجمود: مقالش اسمه إيه ولا هو مين
السكرتيرة بجدية: لا يا فندم بس بيقول إنه عايزك في موضوع حياة أو موت
ترفع ملك حاجبها باستغراب وتقول ببرود: دخليه بعد نص ساعة وهاتيلي قهوة
أومأت لها السكرتيرة بطاعة شديدة وتقول: تحت أمرك يا ملكة
وبالفعل بعد نصف ساعة تقول ملك: ادخل
قالت هذا بعد ما طرق الباب عليها ويدخل شخص إلى الملكة وترفع رأسها وتهبط عليها صاعقة وتقول بصدمة: انت
يبتسم الشخص بهدوء ويقول: أيوه أنا يا ملك هانم
تحاول ملك أن تسيطر على صدمتها وتقول ببرود شديد مصطنع: خير إيه اللي فكرك بيا يا سيادة اللواء
اللواء بهدوء شديد: محتاج مساعدة منك طول عمرك ما رفضتي حد محتاجلك من عندك عايز حاجة يا ملك
تبتسم ملك وتقول ببرود وسخرية: عاوز كام يا حسن
اللواء (حسن) بغضب: وهو ضروري عاوز فلوس أنا محتاجك في حياة أو موت بجد يا ملك بلاش طريقتك دي دلوقتي
ملك ببرود شديد: أولا صوتك يكون واطي ثانيا خير عايز إيه
ينهض حسن ويقول بهدوء: مش هينفع هنا يا ملك تعالي على العنوان ده وهقولك كل حاجة هناك أنا هكون موجود الساعة عشرة بالليل وهكون مستنيكي متتأخريش
نهى حديثه ويعطي إليها ورقة صغيرة بها هذا العنوان تنظر ملك إلى الورقة وتقول ببرود شديد وهي تنظر إليه: وانت إيه اللي عرفك إني هاجي أصلا يا حسن ما يمكن مجيش وتستنى على الفاضي
يبتسم حسن بثقة كبيرة ويقول: علشان العيش والملح اللي كان بينا هتيجي يا ملك احنا اللي بينا كبير أوي ولو نسيتي التراب يفكرك يا ملكة
تفهم ملك ماذا يقصد بحديثه لتبتسم ببرود شديد وتقول: تمام يا سيادة اللواء
يبتسم حسن ويقول: متتأخريش يا ملك
نهى حديثه ويذهب إلى الخارج تنظر خلفه ملك وتمسك كأس القهوة وترميه على الأرض بغضب منه تكتمه وتنظر أمامها وتقول بغضب في داخلها: يا ترى عايز إيه يا حسن وإيه اللي فكرك بيا بعد كل ده أوووف هو أنا ناقصة دلوقتي
وتنفخ بقوة كبيرة وهي تفكر في الكثير من الأشياء وتتنهد بثقل وتعب شديد وتبدأ تستكمل عملها
بعد يوم عمل شاق تذهب الملكة إلى القصر وتدخل غرفتها وتذهب إلى الحمام وتستحم سريعا وتخرج وهي تلف منشفة على جسدها وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي
وهنا تظهر ملك الأخرى الملكة في عرينها ترنج أسود مريح مكون من سويت شيرت قصير يظهر خصرها وبنطلون واسع مكتوب عليه كلمة Angel بخط أبيض ناعم مع كوتشي أبيض لوك بسيط جدا يخفي خلفه ملكة المافيا ويظهر ملك الأم البريئة لاطفالها
وتذهب إلى غرفة أطفالها وترى مالك يلعب مع عشق لتبتسم وتذهب إليهم وتقول بمرح لا يظهر سوى إليهم: يا مساء الأنوار
عشق بمرح هي أخرى: قطونيل ولعها نار
ينظر مالك إلى ملك ويذهب يضمها بقوة ويقول: كنتي فين ده كله
ملك بحنان شديد وهي تضمه بقوة: كان في شغل كتير وكان لازم أخلصه النهارده علشان كده اتأخرت
تذهب إليها عشق وتذهب إلى حضنها بعد أن صعدت على الكرسي وتقول: وأنا مليش من الحب جانب ولا إيه
تقبلها ملك وهي تضمها وتقول: انتي الحب كله يا قلبي
تخرج عشق من حضنها وتقبلها وتقول بطفولية شديدة: أنا عاوزه أنام في حضنك النهارده يا ماما ونحضر فيلم مع بعض زي زمان والنبي
تضع ملك يدها على وجهها وتقبلها بحنان وتقول: وأنا النهارده تحت أمرك يا قمر
عشق بحماس شديد: هروح أجيب فشار وعصير من المطبخ مع الدادة وهاجي أجيب الفيلم اللي هنتفرج عليه
تبتسم ملك إليها وتركض عشق بحماسية طفولية إلى الخارج وينظر مالك إلى ملك ويقول بحنان وهو يمسك يدها: مالك يا ماما
تنظر إليه ملك وتقول ببرود: مفيش
يبتسم مالك ويقول: انتي زعلانه مني
لا تتحدث ملك أو تقول شيئا بل تنظر بعيدا عنه وهي صامتة تماما ليفهم مالك بأنها حزينة منه على الفور ليقول: أنا آسف يا ماما بس انتي اللي علمتيني إن أختي أحافظ عليها من نفسي حتى فما بالك إن واحد هو اللي هيجي جنبها عايزني أعمل إيه وقتها
تنظر إليه ملك وتقول: عارفه إن أنا اللي ربيتك على كده يا مالك بس ده غلط وانت بتستغل تربيتي ليك بطريقة وحشة أوي
يقبل مالك يدها ويقول: خلاص هحاول أمسك نفسي بعد كده انسي ومتزعليش مني وقوليلي مالك كده تعبانه ليه حاسس إن فيكي حاجة
تبتسم ملك بحنان فهو يعلمها جيدا ويعلم بماذا تشعر دون أن تتحدث وتقول: مفيش تعب شغل مش أكتر
يذهب مالك ويتسطح على الفراش ويفتح يده إليها ويقول بحنان وحب شديد إليها: تعالي ارتاحي من الدنيا كلها
تبتسم إليه ملك وتذهب إلى حضنه وتقول: صح انت وأختك راحة الدنيا بالنسبالي يا مالك
تدخل عشق وتنظر إليهم وتقول بصراخ عالي: خيانة أمي وأخويا لا وعلى سريري لا لا لا حرام عليكم أنا عملتكم إيه لكل ده ليه الخيانة دي حرام عليكم حرام عليكم اهي اهي اهي
نهت حديثها ببكاء مصطنع وتمثيل محترف ليصفر ويصفق مالك: أداء هايل يا فنانة هايل بجد إيه الأداء ده رائع
ترجع عشق بشعرها إلى الخلف وتقول بغرور شديد: دي أقل حاجة عندي يا برنس مش بيطلعوا غير للغالين والله يلا مش خسارة فيكم
تنفخ ملك وتقول: تعالي يا بت الهبلة شوفي الفيلم اللي هتشوفيه خلينا نخلص
وتبدأ ملك ليلتها مع أولادها وهي تستمتع معهم بكل ما في هذه الليلة من ضحك ومرح ولعب وتنام معهم دون أن تشعر بشيء وعلى تمام الساعة العاشرة والنصف تستيقظ ملك على هاتفها الذي يدق لتمد يدها إلى الطاولة وتفتح دون أن تنظر إلى الرقم وتقول بنعاس شديد: ألو
تسمع ملك الذي يقول: ألو إيه يا ملكة انتي فين
تفتح ملك عينيها وتنظر إلى الهاتف وتعلم بأن هذا الذي يتحدث هو اللواء لتقول ببرود شديد: في البيت
اللواء بغيظ شديد: انتي مش جاية ولا إيه
تنظر ملك إلى الساعة وتقول بجمود: نص ساعة وهكون عندك
وتغلق الهاتف قبل أن تسمع الرد منه أو يقول شيئا آخر وتنظر حولها ترى مالك على يدها اليمنى وعشق على اليسرى تبتسم بحنان إليهم وتقبلهم بهدوء وتنهض ببطء وهدوء حذر لكي لا يستيقظوا أو يشعروا بها وتذهب إلى غرفتها وترتدي بنطلون واسع عالي الخصر بلون القرفة الدافئ وبلوزة بيضاء مكشوفة الأكتاف بكشكشة رقيقة على الصدر مع كعب بيج ناعم طلة كلاسيكية تجمع بين براءة الستبعة والعشرون عاما وهيبة سيدة الأعمال التي تدير أكبر شركات العالم
تهبط إلى الأسفل وتخرج خارج القصر تصعد في سيارتها التي لا تصعد بها سوى أن تكون لحالها فهذه السيارة سريعة بشدة وليس كل شيء يعرف يقودها وتقود ملك السيارة وتذهب إلى المكان الذي قال عليه اللواء إليها
وفي مكان نذهب إليه لأول مرة في شقة رائعة جدا وكبيرة كان يوجد شاب يسير في غرفة المعيشة التي توجد في هذه الشقة وهو يسير في الغرفة بغضب شديد ويقول بصوت عالي بشدة: إيه هنفضل مستنيين الهانم كتير دي واحدة مغرورة وأنا مش هستنى أكتر من كده
وكاد أن يذهب لكن يسمع الذي يقول: فهد تعال اقعد وهي قالت إنها مش هتتأخر اهده شوية مش كده
ينظر إليه هذا الشاب الذي يدعى فهد بغضب شديد
يتبع