رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الثاني2 بقلم بيري الصياد

رواية لهيب أنتقام الملكة الفصل الثاني2 بقلم بيري الصياد
ويقول بغضب شديد: أنا مش عارف ليه هي أنا كان ممكن أعمل المهمة دي لوحدي عادي يا سيادة اللواء

يتنهد اللواء بقوة ويقول بهدوء: مش هنعرف نعمل حاجة من غيرها يا فهد اهده شوية اقعد وبطل اللي بتعمله ده

يجز فهد على أسنانه بقوة كبيرة ويسمع الذي يقول بمرح شديد: ما خلاص بقى يا فهدي دي هتبقى معانا مزة المفروض تف اااااه

قطع حديثه فهد الذي أعطى إليه لكمة قوية بشدة ويقول بصوت عالي: هو ده اللي فارق معاك يا$$$$

يضع عمر يده بجانب عينيه ويقول بألم شديد: آه الله يخرب بيتك يا عم إيه الغباء ده

كاد فهد أن يتحدث لكن يسمع الجميع طرق الباب ليذهب أدهم إلى الباب ويفتحه يرى فتاة جميلة بشدة تقف ببرود شديد على الباب ليقول أدهم باستغراب: أيوه انتي مين

تنظر إليه بجمود وتقول: سيارة اللواء موجودة

أدهم باستغراب أكبر: أيوه مين حضرتك

تدفعه ملك بعيدا عن طريقها وتذهب إلى الداخل وتقول: أنا اللي انتوا مستنيينها دلوقتي

ينظر إليها الجميع ويبتسم اللواء ويقول: أهلا يا ملكة

ملك بلا مبالاة شديدة: أهلا

وتكمل ببرود: خير يا سيادة اللواء عايزني في إيه

اللواء: أولا أعرفك على فهد المخابرات ده فهد الحديدي

قال هذا وهو يشير على فهد الذي يجلس ببرود شديد وهو ينظر إليه ويكمل اللواء حديثه وهو يقول: وده قناص المخابرات عمر الألفي

وقال هذا وهو يشير إلى عمر ويكمل: وده ذئب المخابرات أدهم الشرقاوي قال هذا وهو يشير إلى أدهم 

تنظر إليهم ملك وتبتسم ببرود وتشير إليهم بيدها وتقول: أهلا يا شباب

يرفع فهد حاجبه ولم يتحدث لكن يقول كل من أدهم وعمر: أهلا

تنظر ملك إلى فهد ولا تعطي أهمية وتقول ببرود شديد وهي تنظر إلى اللواء: وانت جايبني علشان أتعرف عليهم يعني ولا إيه

يبتسم اللواء بهدوء ويقول: لا يا ملكة أنا محتاجك في مهمة

ترفع ملك حاجبها وتقول ببرود شديد: شكلك مش عارف أنا بشتغل في إيه يا حسن أنا ملكة الاقتصاد يعني شغلتي الشركات وبس

اللواء بخبث: وملكة المافيا ولا نسيتي ده

تبتسم ملك بجمود وتقول: واهو انت قلت ملكة المافيا يعني علاقتي مع المخابرات علاقة عداوة وبس

يتنهد اللواء ويقول: بس لما تعرفي اللي أنا عاوزه هتغيري رأيك

تشعر ملك بأن يوجد شيء خلف حديثه لتقول بهدوء: مين

اللواء بخبث شديد فهمته ملك بشدة: عاوز اللودر

ملك ببرود وسخرية: إيه هتتجوزه يا حسن ولا إيه

اللواء بغيظ: لا يا ختي مش هتجوزه 
وأكمل بجدية شديدة: بس جتني معلومات إن في شحنة أسلحة ومخدرات هيدخلها البلد بتحصل كل سنة تبع اللودر ولازم نمنعها

تبتسم ملك بسخرية شديدة وتقول: وانت مفكر إني أنا اللي هساعدك في ده يا حسن ولا إيه

ينهض فهد الذي كان يحاول يكتم غضبه قليلا لكن لا يستطيع فعل ذلك بعد الآن ويقول بغضب شديد: وأنا مش محتاجك في حاجة على فكرة بيكي أو من غيرك هنمسك الزفت ده

تخرج ملك علبة سجائر ينصدم الجميع من وجودها معها وتخرج سيجارة وتضعها في فمها وتشعلها وتقول ببرود شديد: ولو انت هتعرف تخلص المهمة دي اللواء محتاجني في إيه ومخليني آجي هنا ليه دلوقتي

يغضب فهد منها أكثر وكاد أن يتحدث لكن يقول اللواء وهو يعلم بأنها إذا تحدثت سوف ينزع كل شيء الآن: اسمعي يا ملك أنا عارف انتي بتحمي اللودر وإيه اللي عايزه تعمليه

ملك بجمود شديد وهي تنفخ دخان السيجارة: ده حاجة تخصني أنا ورقبته بتاعتي يعني حتى لو عزرائيل جه وعاوزه أنا هقف في وشه يا حسن

اللواء بهدوء: أنا عارف إنك عايزه تنتقمي منه بس احنا هنساعدك وكمان هيبقى شغلك قانوني

ملك ببرود وسخرية: ولو أنا عايزه مساعدة دول اللي هيساعدوني يا حسن ده عيب حتى

قالت هذا وهي تشير إلى الشباب لتغضبهم وبالفعل يغضب فهد بشدة وكاد أن يصرخ بها لكن يقول أدهم بهدوء تستغربه ملك بشدة: جربي ليه لا يا ملك ولو فشلنا انتي اللي هتختاري إذا كنا ننفع أو لا

تنظر إليه ملك وكادت أن تتحدث لكن يدق هاتفها لتنظر إليه وتفتح بعد أن رأت المتصل وتقول إليه ببرود: خير يا علي

علي بغموض وهو أحد رجال الملكة التي يعمل معها في المافيا: هياخدها ويهرب بعد يومين يا ملكة

لتنقل ملك نظرها وتنظر أمامها ببرود وشرود وتقول ببرود شديد: تمام جهز نفسك والرجالة هنهجم بكرة على الساعة 12

علي بطاعة شديدة: تمام يا ملكة أي أوامر تانية

ملك ببرود: لا روح نفذ

نهت حديثها وتغلق الهاتف على الفور وتنظر إلى الشباب واللواء الذين يراقبونها بفضول يظهر عليهم عادة هذا الفهد الذي يجلس وهو ينظر إليها ببرود شديد تنظر إليه ملك وتقول وهي تنظر إلى اللواء: تمام يا سيادة اللواء موافقة بس بشروطي

ينظر إليها اللواء ويقول بترقب إلى الذي تريده الآن: إيه هما

ملك ببرود شديد: أولا اللودر وروحه ليا أنا ثانيا أنا هبقى القائد علشان أنا مبخدش أوامر من حد

ينفخ اللواء ويقول: انتي القائد تمام ولكن اللورد لا يا ملك

ترمي ملك السيجارة التي بيدها وتنهض وتقول ببرود شديد: كده خلص الكلام يا حسن وأنا مش موافقة

نهت حديثها وتذهب إلى اتجاه الباب لتغادر لكن اللواء يقف أمامها ويقول بهدوء شديد: انتي هتسلمي اللودر للحكومة وأكيد هياخد إعدام يا ملك مفيش داعي توسخي إيدك في واحد زي ده

ملك بغضب شديد وصوت عالي: لا يا سيادة اللواء مش بعد ما خليت حياتي على كف عفريت تيجي تقولي الحكومة الكلام ده كان زمان لكن دلوقتي لا رقبة اللودر ليا موافق تمام مش موافق برضو تمام واللي عندي قولته وخلصت كده

ينظر إليها اللواء ويعلم بأنها لن تغير قرارها مهما حدث ليتنهد بقوة كبيرة ويقول: تمام يا ملك وأنا موافق بس هيكون معاكي فريق الوحوش دايما

ترفع ملك حاجبها باستغراب وتقول: اللي هما مين فريق الوحوش دول

يبتسم اللواء ويشير على الشباب ويقول: الفهد والذئب والقناص هما دول فريق الوحوش هيكونوا معاكي في كل خطوة

تنظر إليهم ملك وتنظر إلى اللواء وتقول ببرود شديد: تمام بس أنا هبقى القائد وده بعد الاختبارات اللي أنا هعملها اللي هينجح فيهم هيبقى معايا غير كده مفيش حد هيدخل شغلي

فهد بسخرية وغضب يحاول اخفاءه لكن يظهر في صوته بشدة: لا والله كتر خيرك منعرفش من غير كرمك ده احنا كنا هنعمل إيه

تنظر إليه ملك وتنظر إلى أدهم الذي قال بهدوء قاتل: بس ازاي انتي متعرفيش حاجة عن شغلنا يا ملكة وانتي اللي المفروض تكوني معانا مش احنا اللي معاكي

تبتسم ملك ببرود وتقول بجمود: بس تعدي من اختبارات الأول وبعدها تعرف مين اللي هيكون مع مين

فهد ببرود أشد: تمام بس زي ما انتي قولتي شروطك احنا كمان لينا شروط ولازم تتنفذ

تنظر إليه ملك وتقول ببرود يغضبه بشدة: تمام بس اسمها طلبات أنا محدش يتشرط عليا يا سيادة المقدم

يلوح فهد بيده بلا مبالاة ويقول وكأنه لم يسمع شيئا: الشرط الأول احنا هنكون معاكي

ترفع ملك حاجبها وتقول: بمعنى

فهد ببرود: يعني هنكون من رجالتك في المافيا لحد ما تخلص المهمة دي علشان نتابع كل حاجة ونشوف هنعمل إيه

ملك بسخرية وغرور: عايزين تبقوا من رجالة الملكة

وتفكر قليلا وتقول ببرود شديد: تمام هتكونوا من رجالتي بس المافيا انتوا متعرفوش فيها أي حاجة وده ممكن يخلينا نخسر من قبل ما نبدأ حتى

عمر بمرح وغمزة إليها: انتي هتعلمينا كل حاجة احنا حتى رجالتك عيب في حقك لما نكون مش عارفين حاجة في مجالك

تنظر ملك إليه وتبتسم ببرود وتقول: تمام بكرة الصبح الساعة سبعة تبقوا قدام القصر بتاعي دلوقتي أنا همشي انتوا خدتوا وقت كتير يلا مع السلامة

وكادت أن تذهب لكن يقول أدهم باستغراب: انتي هتمشي في وقت زي ده لوحدك ازاي

ملك ببرود شديد: أول قاعدة تاخدها الملكة مش بتمشي بوقت الوقت هو اللي بيمشي مع الملكة احفظ دي كويس وحطها في عقلك سلام

نهت حديثها وتفتح الباب وتذهب من هذا المكان ينظرون خلفها الشباب باستغراب شديد من هذه الشخصية ويقول اللواء بهدوء وهو ينظر إليهم: انتوا زي ولادي وعلشان كده هديكم النصيحة دي محدش فيكم يلعب مع الملكة علشان ممكن تقتله من غير ما تفكر لحظة واحدة

يضحك عمر بخفة ويقول: أنا عاوز أعيش وأكمل نص ديني علشان كده هتقول امشي يمين يا عمر همشي شمال على طول من غير تفكير

يضربه أدهم بقوة على مقدمة رأسه ويقول بغضب: انت مش هتعقل أبدا يا حيوان سمعتنا بايظة بسببك انت

وينظر إلى اللواء ويقول بهدوء واستغراب: بس هي ليه عايزه تنتقم من اللودر ده في إيه بينهم علشان تعمل كل ده علشان تنتقم منه

ينظر اللواء إلى فهد الذي يجلس وهو ينظر أمامه ومن الواضح بأنه يفكر في شيء عميق ويتنهد اللواء بقوة كبيرة ويقول: هتعرفوا كل حاجة وانتوا معاها يلا كل واحد يروح ينام علشان تصحوا بدري وتروحوا ليها علشان موعدها مظبوط ومش بتقبل اللعب روحوا ليها قبل ستة علشان توصلوا بدري

نهى حديثه ويذهب إلى خارج الشقة ويقول فهد بسخرية وغضب شديد: دلوقتي نبدأ ندور ازاي نرضي الهانم ومينفعش نعمل حاجة نخالف اللي هي عايزه احنا بقينا خدامين عند الملكة

نهى حديثه بصراخ غاضب بشدة ليقول أدهم بهدوء: طالما هتساعدنا في إننا ننفذ شغلنا والمطلوب مننا يبقى نساعدها يا فهد هي دي الطريقة الوحيدة علشان نخلص من المهمة دي

فهد بصوت عالي بشدة: يا شيخ يلعن أبوها شغلة اللي تعمل في الواحد كده أنا مش همشي على مزاج حد يا أدهم وأقدم استقالتي أحسن من كل الهبل ده

عمر بجدية لا تظهر سوى القليل عليه: هتكون خسران يا فهد اهده وفكر في مصلحة بلدك مش كل حاجة بتيجي كده خلينا نمشي وراها ونشوف لو اللي هي بتعمله غلط احنا نشتغل بطريقتنا وسيبك من كل ده

ينظر إليه فهد ويذهب إلى غرفته التي توجد في هذه الشقة ينظر خلفه أدهم ويقول بابتسامة باردة: دي شكلها أيام لوز اللوز يا جدع

يضحك عمر بخفة ويقول: طب خلي بالك لا حد فيهم يقتل التاني

ينظر إليه أدهم ويقول وهو يذهب إلى غرفته: تعالى نروح ننام وبكرة هنشوف إيه اللي هيحصل

وبالفعل يذهبون الجميع إلى غرفهم وينامون لكي يذهبوا إلى هذه الملكة في الصباح

نذهب إلى الملكة التي دخلت إلى القصر والهدوء يعم المكان بالكامل تذهب إلى جناحها وتنظر إلى الساعة تراها تخطت الواحدة صباحا لتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي توب رياضي رمادي قصير يكشف بطنها المشدود بجرأة ويلتصق بصدرها بثقة وبنطلون ليجن رمادي ضيق يحدد خصرها ومنحنيات ساقيها بقوة مع حذاء رياضي ضخم أبيض في أسود يزيدها شموخا وخصلات شعرها السوداء الطويلة منسدلة خلف ظهرها بكل كبرياء

وتذهب إلى غرفة الرياضة التي في قصرها

لم يكن مجرد مكان للتدريب بل كان ساحة حرب خاصة أرضيته سوداء داكنة وأجهزته الحديدية مصطفة كجنود مستعدة للقتال وسقفه مظلم تتخلله إضاءة بنفسجية حادة تعطي المكان هيبة وقوة مكان لا يدخله إلا أبناء الجارحي فقط

لممارسة الرياضة مثل ما تفعل كل يوم وتظل الملكة أن تمارس الرياضة إلى عدة ساعات وكانت تركض بسرعة كبيرة على الآلة وتقول ببرود شديد وهي تنظر أمامها: هتفضل واقف كده كتير يا نصار باشا

يبتسم نصار الذي يقف خلفها ويقول: أعمل إيه يا ملك

ملك ببرود شديد: قول اللي انت جاي علشانه يا نصار

نصار بهدوء: كنتي فين

تنظر إليه ملك بطرف عينيها وتقول: لو حد غيرك سأل السؤال ده كنت قتلته دلوقتي

يبتسم نصار ويقول: عارف المهم كنتي فين كل ده يا ملك

توقف ملك الجهاز الذي تركض عليه ويهدأ تدريجيا وتهبط ملك من عليه وتمسك زجاجة الماء وترتشف منها القليل وتنظر إلى نصار الذي ينتظر أن تتحدث لتنفخ بقوة وتبدأ أن تسرد عليه كل ما حدث معها منذ أن خرجت إلى الآن وينظر إليها نصار بعد أن انتهت ويقول بهدوء واستغراب شديد: وانتي وافقتي بسهولة كده

تبتسم ملك ببرود شديد وتقول: أيوه إيه رأيك

يبتسم إليها نصار ويقول: انتي دلوقتي ماشية صح يا ملك بس مش عارف ليه حاسس إن في حاجة تانية ورا موافقتك دي

تنظر إليه ملك وتقول وهي تذهب إلى خارج المكان: مفيش أي حاجة غير اللي انت تعرفه يا نصار بلاش تفكر كتير

وتذهب ملك إلى غرفتها وتدخل الحمام وتذهب تقف أسفل الماء البارد لمدة طويلة بشدة وتخرج وهي تضع منشفة كبيرة حول جسدها وتذهب إلى غرفة الملابس وترتدي بلوفر بلون المستردة مكشوف الأكتاف باستهتار يظهر نعومة كتفيها وأكمامه الواسعة المنسدلة تزيدها دلالا وتنورة قصيرة ضيقة بلون البيج الفاتح تلتصق بخصرها وتبرز طول ساقيها مع بوت طويل من الشموخ بلون البيج يصل فوق الركبة يزيدها هيبة أنثى تعرف كيف تخطف الأنظار

وتهبط إلى الأسفل بعد أن قامت بتعديل هيئتها ووضعت القليل من المكياج والعطور وتقول بصوت عالي: سعاد سعاد

تذهب إليها سيدة من الواضح كبيرة في العمر وهي رئيسة الخدم في هذا القصر وتقف أمام ملك وتقول بخوف شديد: تحت أمرك يا ملك هانم

ملك ببرود شديد: هاتيلي قهوة على المكتب

أومأت لها سعاد بطاعة شديدة وتقول: تحت أمرك يا ملك هانم تحبي أصحي الولاد ولا حضرتك هتصحيهم

ملك وهي تذهب إلى المكتب الذي يوجد بداخل القصر: لا سيبيهم وهصحيهم أنا بعد شوية

وبالفعل تذهب ملك إلى المكتب وتبدأ أن تعمل على الحاسوب إلى أن أتت الساعة السابعة تنظر ملك إلى الساعة وتنهض وتذهب إلى غرفة أولادها تراهم ما زالوا ينامون لتبتسم بحنان وتذهب إليهم وتجلس بجانبهم وتقول وهي تهزهم بخفة شديدة: مالك عشق مالك عشق يا بنت انتي وهو قوموا يلا

يفتح مالك عينيه وينظر إليها ويقبل وجهها ويقول: صباح الخير يا ماما

تبتسم ملك إليه وتقول: صباح النور يا ابن الملكة

يبتسم مالك على هذا اللقب الذي تلقبه به والدته ويقول: صحيتي امتى واضح انك صاحية من بدري

تقبله ملك بحنان وتقول: أيوه يا حبيبي يلا صحي الغيبوبة اللي نايمة جنبك دي علشان تروحوا المدرسة

ينظر مالك إلى عشق ويبتسم ويقبلها ويقول وهو يهزها بخفة: عشقي قومي يلا عندنا مدرسة يلا يا عشق قومي

تضع عشق الوسادة على وجهها وتقول بنعاس شديد: مالك والنبي سيبني شوية كمان عايزه أنام شوية بس

يمسك مالك منها الوسادة ويبعدها عنها ويقول: لا يا حبيبتي يلا قومي علشان نروح المدرسة يلا

تفتح عشق عينيها التي تشبه عيون والدتها بشدة وتنظر إلى مالك وتضمه وتقول: صباح الخير على أحلى مالك في المجرة كلها

يبتسم مالك ويضمها بقوة إليه بحب شديد ويقول: صباح القمر على عشقي القمر

عشق وهي تذهب إلى أحضان ملك: صباح الخير يا ملوكتي

تضمها ملك بقوة وتقبل رأسها وتقول: صباح الخير يا قلبي يلا علشان تجهزوا للمدرسة نفسكم بسرعة يلا قوموا

بالفعل ينهضون الأطفال ويذهبون لكي يجهزون كما قالت إليهم ملك تنظر خلفهم ملك وتبتسم وتشير إلى الخادمة لكي تذهب وتساعدهم إذا احتاجوا شيئا أومأت لها الخادمة وتذهب لتفعل كما أمرت ملك التي نهضت وتذهب إلى الأسفل لكي ترى الأشياء التي معها

قبل هذا الوقت بقليل يدخل اللواء إلى الشقة التي معه مفتاح إلى الباب لا يسمع صوت أحد ليقول بصوت عالي بشدة: انتوا لسه نايمين لحد دلوقتي

يفتح فهد عينيه ويغلقها مرة أخرى وينظر إلى اللواء الذي دخل غرفته وقال بغضب شديد: قوم يا فهد انت ازاي نايم لحد دلوقتي انت نسيت شغلك يا سيادة المقدم ولا إيه

ينظر إليه فهد ببرود ويقول بسخرية شديدة: وهو شغل الملكة بتسميه شغل يا سيادة اللواء ده لعب عيال ومش داخل دماغي بجنيه حتى

ينفخ اللواء ويقول بغضب يحاول يكتمه: قوم يا فهد ونفذ المهمة اللي عندك من غير مشاكل

ينهض فهد سريعا ويقول بصوت عالي: أنفذ المهمة دي من غير مشاكل لوحدي يا سيادة اللواء مش مع واحدة زي ملك الجارحي أنا مش طايق وجودها أصلا عايزني أشتغل معاها ازاي

كاد اللواء أن يغضب عليه أكثر لكن يقول أدهم بهدوء: بس يا فهد إهدى شوية وخلينا نفكر بالعقل شوية وكمان أنا حابب الشغل مع الملكة وعلى اللي أنا بسمعه عنه إن هي قد كلمتها واحنا مش عاوزين حاجة غير إن المهمة تخلص على خير ونرتاح منها

عمر بجدية وهدوء: صح يا فهد وكمان هنتعلم حاجة جديدة وهنشتغل بطريقة تانية

فهد بسخرية شديدة: حاجة جديدة يا خويا أدي دقني لو فلحنا ملك دي هتسوحنا احنا الكل وابقوا قولوا فهد قال

وينظر إلى اللواء ويقول بهدوء: خير يا سيادة اللواء معلش يعني انت مصحيني الساعة 4 ونص ليه هنبيع لبن يعني ولا إيه

ينفخ اللواء بقوة وهو يتمنى أن تنتهي هذه المهمة على خير ويقول: لا يا خويا يلا علشان تلحقوا توصلوا لقصر الملكة

أدهم بهدوء شديد: أيوه بس محتاج نص ساعة علشان أوصل ليه مصحينا دلوقتي يا سيادة اللواء

ينظر إليه اللواء باستغراب ويقول: وانت مين اللي قالك إن انت محتاج نص ساعة بس علشان توصل

عمر وهو ينظر إليه: الله ما البت ملك هي اللي جات امبارح في أقل من نص ساعة يعني مش هنتأخر احنا كمان

يبتسم اللواء ويقول: لا الملكة ليها طريقة خاصة بتسوق بيها علشان كده المشوار اللي انت تاخد فيه ساعة هي تاخد 20 دقيقة بالكتير وهي بالنسبالها كده بتسوق براحة

فهد بغضب مكتوم: هنفضل نتكلم على الهانم كتير يلا خلينا نخلص من أم الحوار ده

نهى حديثه ويذهب إلى الحمام لكي يستحم ويشير اللواء إلى أدهم وعمر ويقول: خلوا بالكم من كل حاجة كويس أنا مش عايز مشاكل بين فهد وملك علشان ميحصلش مصايب تمام

أومأوا له الشباب ويقول اللواء وهو يذهب إلى الخارج: يلا روحوا اجهزوا علشان مش ناقصين فهد

وبالفعل يذهبوا الشباب لكي يتجهزون ويخرج فهد من الغرفة وهو يرتدي قميص أبيض ناصع مفتوح من الصدر باستهتار يظهر جزء من صدره وأكمامه مطوية حتى المرفقين بثقة وبنطلون رمادي كاروه ضيق يبرز طوله وقوته مع حذاء أبيض رياضي أنيق وفي يده جاكيت رمادي وحقيبة جلدية سوداء وخصلات شعره مصففة بعناية ونظارة سوداء تخفي عينيه

كان أدهم يرتدي قميص أسود قاتم بأزرار مغلقة يلتصق بعضلات صدره وذراعيه المطويتين وبنطلون سماوي فاتح ضيق يحدد جسده بدقة وساعة سوداء في معصمه ونظارة شمسية سوداء تعطيه هيبة رجل لا يمكن لأحد أن يقف أمامه

كان عمر يرتدي قميص أبيض كلاسيكي مفتوح قليلا من الأعلى بغرور يظهر هيبته وبنطلون كحلي غامق ضيق يبرز فخامته وطوله مع حذاء أبيض نظيف وسماعة صغيرة في أذنه وإسورة جلدية سوداء في يده طلة رجل أعمال خطير وسيم يخطف الأنظار من أول نظرة

يهبطون من هذا المبنى بالكامل ويصعدوا في سيارة فهد الذي قاد بسرعة كبيرة إلى العنوان الذي قال عليه اللواء ويتجهون إلى قصر الملكة

بعد هذا الوقت بقليل كانوا يجلسون على طاولة الطعام وتقول ملك وهي تضع لقمة في فم عشق: مش عايزه مشاكل يا مالك تروح وترجع كويس انت وأختك من غير ولا مشكلة تمام

يبتسم مالك ويقول: موعدكش بس تمام

تنفخ ملك بيأس شديد منه وهي تعلم بأنه لن يستمع منها وسوف يفعل الذي يريده بالنهاية وتقول عشق بغيظ شديد إلى ملك: يا وليه خلاص والله شبعت حرام عليكي اللي بتعملي فيا ده

تضربها ملك بخفة وتقول بغيظ أشد: في واحدة محترمة تقول لأمها يا وليه دي يا كلبة

عشق باستفزاز شديد: وهو حد ضحك عليكي وقالك إني محترمة يا ملك ده أنا تربيتك يا وليه

نهت حديثها باستفزاز أشد وتركض بسرعة إلى الخارج قبل أن تمسكها ملك وتقتلها الآن تنفخ ملك بقوة كبيرة وتنظر إلى مالك وكادت أن تتحدث لكن تسمع صراخ عشق العالي وهي تقول: مالكككككك ماماااااااا الحقوني ماماااااااا

تعليقات



<>