رواية ما بين العشق والكبرياء بقلم ايه محمود
رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل التاسع عشر19 بقلم ايه محمود
(قبل ما نبدأ البارت خليني اوضح حاجة بس عشان في ناس كتير مش فهماها ، في البارت اللي فات حصلت شوية حاجات مهمه منها ان معتز محدش قدم فيه شكوى، دي كانت اشاعة بس لكن الحقيقة ان هو اترقى بسبب كفاءته، تاني حاجة زين انفصل عن منه هو في الاساس مكنش خاطبها وكان فاكر انه بيحبها لكن لما قابل انجي حبها وعرف انه محبش منه، و اعترف بحبه لانجي، اما بالنسبة للحوار اللي دار بين محمود و ريماس هنعرفه في البارت ده، وكمان المفاجأة اللي عملوها أم معتز و أم ريماس برضو هنعرفه البارت ده، بس كده أتمنى اكون وضحت كل حاجة
و يلا نبدأ البارت يا سكر ❤
معتز بيدخل الغرفه المخصصه للبنات بيلاقي ريماس واقفه بتبص ع الدولاب ((هو مش شكل دورفتين فوق وتحت معفنين كده بس معلش خليها عليكم واعتبروه دولاب 😂😂))
نظر معتز لريماس ومازالت ملامح الفرح مرتسمه ع وجهه
ريماااااس........كانت تلك هي الكلمه الاولي والاخيرة لمعتز قبل ان يجذبها اليها ليحضنها بعمق حتي كادت تغرق بين ذراعيه
لم تدرك ريماس كل مايحدس بعد لا تعرف مايحدث ولا تفهم كيف ومتي حدث هل هي تتوهم ام انها حقا بين تلك الاذرع التي طالما تخيلتها ............ولكن حقا ماذا يحدث .......
ريماس............هو هو اذاي بيعمل كده اذي واخدني في حضنه بسهوله كده هو فكرني ايه بس انا...... انا........ مش مضايقه خالص بالعكس انا حاسه ...........
بلا حسه بلا زفت هو انا لعبه بين ايديه يعمل فيا كل ده في الاخر مطلوب مني اكون زي الجاريه عنده
ذالك كان حديث ريماس الداخلي قبل ان يحدث ما حدث
فجاة بدأت ريماس تقاوم معتز حقا بنيته قويه فمهما فعلت لا تستطيع التخلص من تلك الاذرع اخذت تتلوي داخل زراعيه قبل ان تنطق
ريماس.... ...... اوعي يامتخلف انت شيل ايدك من عليا
معتز ............ بدأ بالعوده لوعيه ..... انا ايه اللي هببته ده
انتزع معتز ريماس من داخله والقي بها بكل قوة وخرج بدون ان ينطق باي كلمه
خرج معتز......... وذهب الي الغرفه الاخري ليبدل ثيابه ظل ينزع هذه ويرمي هذه وكأنه في حاله حرب مع تلك الملابس
معتز ........ انا ايه اللي خلاني عملت كده هي ليه اول حد انا جريت عليه معقول اكون لسه بحبها
قلبه.......... هو انت فاكر انك نسيتها
معتز... ..... اه طبعا نسيتها
قلبه........... اومال ليه عاوز تتجوزها ليه بوظتلها جوزتها من محمود
معتز.......... عشان انتقم منها طبعا
قلبه.............هههه متاكد
معتز................ هو انا اذاي بقيت كده اذي وصلت بيا اعمل كل ده في ريماس انا حتي مدتهاش فرصه تدافع عن نفسها معقول اكون غلطت . . .. بس دي مش اول مرة ....... بس اساسا انا لحد دلوقت مش فاهم اول مرة دي حصلت اذاي
انا لازم اتكلم مع ريماس ...... بس هي مش هتقبل تتكلم معايا خصوصا هنا يبقي لازم اختار مكان مناسب ووقت مناسب بس مكان مناسب مش هينفع الا وقت اجازتنا اللي هو وقت الفرح ............ بس الحفله اللي عملهالي الوزاره هتكون بعد 3 ايام ساعتها ممكن اعرف اتكلم معاها بس انا لازم استني ميعاد الحفله هظبط لريماس الوقت تنزل الاجازة معايا بتاعت الترقيه عشان تحضر معايا الحفله
تلك كانت اخر ماتوصل اليه معتز من قرار هدنه مؤقته
---
اما عند ريماس ..........ظلت تفكر وتفكر هل القرار الذي اتخدته صحيح ام لا
فلاش باك
محمود........ ريماس ممكن اسألك سؤال
ريماس .. . اتفضل يامحمود
محمود...... هو اي حكايه جوازك من معتز ده
اضطربت ريماس ولم تعرف كيف ترد ع ذلك السؤال فسترجعت ذكريات ذلك اليوم الذي تاهت فيه في الصحراء
تلك الملابس المطرزة التي اعطتها شكل العروس ولكن عروس لم تري مثلها من قبل عروس بدويه جميله تلك الطبول والتهليللات والتهاني مبروك ياجميله حقا كان ماحدث منحها لقب الزوجه اليس الزواج اساسه اشهار وما اكبر من ذلك العدد من الناس ليشهد ع ذلك الزواج لا يمكن ان يكون قد كان رغما عنها فتلك الابتسامه العريضه والفرحه المتملكة قلبها بالسعادة اكبر دليل علي ارادتها الحرة
افاقت من ذلك الشرود ع صوت محمود
محمود....... يا ريماس روحتي فين
ريماس........ ببتسامه خفيفه بعد ما ادركت ما هي تلك الاجابه التي عليها نطقها .......معاك يامحمود
محمود. ...... ريماس ممكن تخكيلي بقي مالك وفي ايه
ريماس.......... مالي انا مش عارفه مالي عارفه ان كل اللي بيحصل حاوليا غلط عارف معتز بيدبحني بالبطيئ بس كمان عارفة
عارفه ان جوزنا كان صحيح عارفه ان مراته ادام ربنا وادام ناس كتير تانيه عارفه ان معتز برغم اللي حصل مش وحش عارفه ان معتز متخبط وفي بركان منفجر جوه للاسف انا اول من اتحرقت بناره بس عارفه ان برغم النار دي مكرهتوش ومش عارفه اكرهه عارفه اني اني ............ بحبه
محمود..........وقد اشتعل وجهه احمرارا من شده غضبه اشتد ذالك الغضب الذي لا يستطيع صبه ع ريماس ابتعد بسرعه من امام وجهها تركها مندفعا دون ان يرد عليها متجها لتلك الغرفه التي بدأ يصب عليها جم غضبه
ريماس .... تحركت من مكانها عائده لغرفتهم وجلست ع ذلك السرير تفتكر وتفكر
ريماس. ... ... هو انا اذاي قولت كده لمحمود بس الكلام ده مكنش لساني هو اللي بينطقه يعني ايه انا قررت استسلم لمعتز
........... مسمهاش قررت استسلم لمعتز اسمها قررت افهم معتز قررت اعرف هو بيعمل كده ليه يمكن معاه حق يمكن فهم غلط
طب وخيانته ....... دي بقي اللي مش عارفه اعمل فيها ايه انا شوفته بعيوني مش هقدر اكدب عيوني شفت معتز وهو بيفك شعر يارا بايده وبيقرب منها
بس بس هحاسبه هعرف اذاي احاسبه ع ده
فلاش باك اند
نرجع للوقت الحالي
ريماس.......... انا قررت اني افهم معتز واتفاهم معاه واحاسبه لو غلط الحقيقة اني محاولتش اعمل اي حاجة دنا حتي معرفتش هو كان جاي مبسوط ليه في واحد بينبسط لما تجيله شكوي عموما انا هنام دلوقت والصبح اكيد كل شئ هيتعرف
---
خلص اليوم ده بنوم الطرفين ولاول مرة من وقت بينام كل حد فيهم وهما حاسين اد ايه غلطوا في حق بعض
خلص اليوم وكل واحد فيهم حاسس انه معملش حاجة عشان يستهل الحب النقي اللي هو مستنيه محدش فيهم عمل شيئ يستحق انه يكون المقابل هي السعادة
مين قال ان الحب العطاء وبس العطاء في حد ذاته يعتبر مقابل
كلنا مستنين اننا زي مابنحب عاوزين نتحب الحب من طرف واحد عمره ماكان حب الحب الحقيقي هو العهود المتبدله بين القلوب قلبك دايما مستني مقابل من قلب تاني عهدوا نفسهم لبعض المقابل دايما موجود ومحدش مبيطالبش بيه كل الفكرة ان المقابل هنا بشكل مختلف الاهتمام مقابل السعادة مقابل الابتسامه مقابله التقدير مقابل كلنا نريد ولكن قبل دائما ان نطالب بالمقابل علينا ان نعطي مانريد حقا ان ناخذه
الاتنين حاسوا انهم طالبوا بالمقابل قبل مايدوا اللي مفروض يدفعوه قبل ما تطالب بالحب عليك منحه
---
ابتدي يوم جديد وهو يوم كل الناس فيه بتفكر
نبتدي منين من بيت معتز
والد معتز ......... انا نازل حالا اخلص الورق اللي اتفقنا عليه
والدة معتز ....... ياريت وشوف ابو ريماس كمان وروحوا سوا
والد معتز......... كنت بفكر اعمل كده
طيب تعالي نفطر وان هتصل ع ام ريماس واقولها تخلي والدها يستناك
قامت ام معتز ورفعت سماعه الهاتف
ام معتز...... الو
ام ريماس ..... صباح الخير يا حبيبتي
ام معتز ..... صباح الهنا يا ام ريماس ها كلمتي ابو ربماس في اللي اتفقنا عليه
ام .ريماس ....... ايوة ده هيفطر وهيروح يشوف الدنيا هتمشي اذاي
ام معتز ...... خلاص ابو معتز رايح يخلص شويه ورق وهو كمان هيفطر خلي ابو ريماس يستناه ويروحوا سوا
ام ريماس ....... طيب واحنا هننزل نشتري اللبس اللي قولنا هنحضرهولهم امتي
ام معتز ...... ع بعد العصر تكون كل المحلات فتحت
ام ريماس ...... خلاص هستناكي وهبلغ انجي اكيد هيبقي عندها نظرة اكتر مننا احنا الاتنين
ام معتز....... وانا كمان هكلم زين يساعدنا في بدله معتز
خلاص اتفقنا اقفلا الاثنان الهاتف بعد ما اتفقا كيف سيسري يومهم معا
---
نروح ع النقطه والظاهر مفيش خبر بيطول كتير عشان يتعرف
وصلت انباء ترقيه معتز سريعا وتداولها كل من بالنقطه فيما بينهم
استيقظت ريماس متاخرة في العمل في النقطه مريح بعض الشئ الا انت تم تنفيذ اوامر عليها مثل تلك المناوبه القديمه
راحت ريماس تغسل وشها وذهبت الي الخارج لتستمع الي
عسكري ..... ايوة يابني زي مابقولك والله اترقي
اخترقت تلك الكلمه اذن ريماس ........ من الذي ترقي عن من يتحدثون
العسكري الاخر.......... الحقيقه انه يستاهل فعلا
ريماس ......خرجت واتجهت ناحيتهم وسألت بشكل مباشر
ريماس ......... انتم بتتكلموا عن مين مين هو اللي اترقي
اتاهل ذلك الصوت مجيبا اياها لم يكن هذا الصوت لاحد العساكر بل. كان
يارا ......... ميزو معتز هو اللي اترقي
ريماس .......... معتز اااااه عشان كده امباااارح واخجلت قليلا ولم تنطق بما حدث بعد ذالك
يارا ......... امبارح ايه مش فاهمك
ريماس . ...... لالا ولا حاجة انا هروح ابركله
يارا ...... استني استني رايحه فين معتز مش هنا
ريماس....... اومال هو فين
يارا. .... نظرت لها نظرة سريعه من اعلي لاسفل قبل ان تلتف لتدهب وتخبرها ........ دوري عليه
ريماس........... بغضب يا مين يطولني رقبتك والله شكلي هرتكب جنايه قريب ربنا يستر عليكي مني
محمود ......... مين دي اللي ناويه تسلخيها كده
ريماس. ..... بسم الله الرحمن الرحيم يخربتك خضتني مش تكح تخبط اي حاجة
محمود ....... لا انتي اللي مركزة في المجزرة اللي بتفكري تفتحيها
ريماس....... انتي يابني عاوز تجنني فهمني بس
محمود ...... دنا اللي اتجننت اصلا بس ليه بتقولي كده
ريماس ...... انت مش قايلي معتز اتقدمت فيه شكوي اي حوار الترقيه ده
محمود ...... والله يا ريماس مش عارف
ريماس. ...... طب هو فين دلوقت
محمود ....... وقد بدي عليه الضيق قليلا وقال بصوت مختنق خرج ياريماس هو مش عنده تفتيش ولا ايه
ريماس ....... طب تعالي بقي اعملي فطار احسن هموت من الجوع ولو اتهورت شويه احتمال متلقيش دراعك مكانه
محمود ...... لا يا ستي وع ايه الطيب احسن تعالي اعملك احلي فطار في الدنيا
---
خرجت يارا للخارج واخرجت هاتفها
يارا ........ ها يا منه مفيش افضل من دي فرصه
منه ....... مستحيل يا يارا انتي عاوزنا نعمل كده وسط مؤسسه الدفاع كلها ده صعب جدا دحنا احتمال نروح ورا الشمس يا ماما بتصرف زي ده
يارا ......... المشكله انهم محددوش ميعاد معين للفرح
منه ........ بصي طالما لسه ادمنا فرصه متستعجليش
يارا ... .... يارب نلحق
---
ام معتز بعد ان وصلت بيت ام ريماس
وخرجا سوين بسيارة زين
ركبت والده معتز بجانب ام ريماس بالخلف واجلسوا انجي بالامام
زين ......... وحشتيني بصوت هامس
انجي ...... هششش هيسمعوك
زين ...... احم احم ماشي
وصلوا الي المول التجاري ظلوا يبحثوا في جميع المحالات
ام ريماس ....... يا ام معتز احنا شفنا فساتين كتير حلوة
ام معتز ........ لالالا الالون بتاعتهم عاديه الوان معتاده انا عاوزة فستان عروسه اكتر من انه فستان سهره عاوزة ريماس تبان عروسه بجد
ام ريماس. ....... وقد بدأت الدموع تتجمع في عينيها ....... انا مش عارفه اقولك اي يا ام معتز انا ربنا بيحب بنتي عشان عوضها بام تانيه
ام معتز ....... متقوليش كده ريماس طول عمرها بنتي
كانت انجي في ذلك الوقت تقف امام فستان من اللون السيمون تنظر له وتبتسم ابتسامه هادئه
تأمل زين طريقه نظر انجي للفستان فبتعد قليلا وذهب لاحدي البائعات وسال عن سعر الفستان فدفع ثمنه وطلب منها تغليفه لكنه قال انه سياتي غدا لياخذه
خرجا الجميع من المحل متجهين لمكان اخر
دخلوا محل اخر
انجي ...... بصي دي يا طنط لونه ازرق والازرق مش بيتلبس كتير وشكله حلو اوي
ام معتز ...... لو عجبك خلينا نشتريه ليكي بس مش هو ده
بدأ الجميع بالملل وتحضروا للخروج من ذلك المحل مرة اخري
الي ان اوقفهم صاحب المحل
صاحب المحل ........ استنوا بعد اذنكم ثانيه واحده
ام ريماس . . ... احنا اتفجرنا ع كل اللي عندك مفهمش الحاجة اللي في خيالنا
صاحب المحل ... ... حضرتكم انتظروني ثواني
ذهب صاحب المحل الي دخل غرفه بالمحل لا يعلمون ان كنت مخزن او مكتب
ام معتز ...... احنا مستنين ايه ما يلا نمشي
ام ريماس ......معلش ياحبيبتي مجتش من دقيقتين
عاد صاحب المحل ويحمل بايه كيس بالشماعه الخاصة بيه وفتح سوسته ذلك الكيس ليظهر الفستان بداخله
لتكون رد فعل الجميع كصدمه تااااااامه
ام معتز وام ريماس في نفس واحد
.......... هو ده
صاحب المحل كنت متاكد انه هيعجبكم الفستان ده قطعه واحده لان انا اللي صممته بنفسي
حكي صاحب المحل قصته لهم وبانه احب فتاه بعمق وكانت دائما صديقته لم يتجرء ع البوح لها بحبه حتي ضاع كل شئ من يده واتجوزت من شخص اخر.
صمم هذا الفستان ع امل سيعترف لها في يوم وسيهديها تلك القطعه التي تجسد كم حبه لها
صاحب المحل ........ نظرتكم وانتم بتدوروا ع الفستان تبين كم الحب اللي بينهم
خرجا الجميع بعد ماتم شراء الفستان ذهبوا واشتروا بدله تليق بالفستان
---
لقد كان يوما حافل للجميع من تحضيرات لاستعدادات
عاد معتز ......متاخرا لنقطه لكنه قرر التحدث مع ريماس
دخل وجدها في غرفه البنات
معتز ..... بعد ماخبط. ع الباب
نظر في الداخل وجد ريماس ويارا وبعض المجندات الاخريات
يارا اول ما شافت معتز
قامت من مكانها بسرعه ونطت اتشعلقت في رقبه معتز
شافت ريماس المنظر قامت نطقت بسرعه
ريماس.......بنبرة حاده يارا شيلي ايدك بسرعه
يارا ..... بصت لريماس واسلوبها الحاد وقالت ... نعم
ريماس ....... قامت اتجهت نحيتهم وقالت بصي يا يارا انا محبش حد يهزر مع خطيبي بالاسلوب ده وياريت تحترمي شعوري اظن ده شئ ميضيقكيش
ظل معتز يراقب ذلك المنظر وفي داخله فرحه عامرة لشعوره بغيرة ريماس التي لم تستطع السيطرة عليها اكثر من ذلك
يارا ....... ردت ع ريماس بعد ماشافت هجوم ريماس الحاد عليها لاول مرة ....... لا طبعا ميزعلنيش ياحبيبتي عموما انا كنت هقوله مبروك
ريماس .......... الله يبارك فيكي ميرسي اوي ياحبيبتي
امتعضت يارا لاسلوب ريماس معاها وانسحبت بهدوء وهي تتوعد لريماس
معتز ........ واخيرا قرر ينطق ...... ريمو حضري بكرة نفسك هنمشي انا اخدتلك اجازة وهتروحي معايا بكرة
ريماس......... حاضر
____________
خلص اليوم وابتدا يوم جديد
مر ع ريماس ويارا ومعتز والجميع في هدوء تام الي ان حان موعد الرحيل
جهزت ريماس حاجتها وهي مش عارفه الاجازة دي بمناسبه اي ولا فاهمة اي حاجة بس قررت تساير الموقف عشان تعرف توصل لحل هي ومعتز مع بعض
اتحضروا الاتنين للمشي
معتز ....... هاتي شنطتك
ريماس ......... انا هشلها
معتز ......... بقولك هاتي الشنطه انا هشلها
ريماس ... اتفضل
حمل شنطه ريماس وركبوا سويا الي ان وصلوا لكتيبه ومنها الي موقف الاسماعيليه
معتز .. ....يلا تعالي معايا عشان ناخد العربيه من الجراچ
ريماس ...... طب استناك انا هنا
معتز....... ريماااس مش عاوز مناقشه كتير
ريماس ...... حاضر
بدأ معتز يلين اكثر مع هذا التفهم الذي تبديه ريماس تجاهه
ذهبا واحضرا السياره
ريماس . .... بعد اذنك ممكن اطلب منك طلب
معتز ...... قولي
ريماس . ... ممكن متسوقش بسرعه
معتز ...... عيوني
شغل معتز الكاست فشغل موسيقه هادئه حتي غفت عليها ريماس
معتز ......... وانتي نايمه ببقي نفسي اخدك في حضني ببقي شايفك ملاك كل العند بتاعك كانه مش موجود وانتي نايمه بتبقي حاجة تانيه بتبقي ريماس ريماس حبيبتي
وصلا بعد عدة ساعات القاهرة اوصل معتز ريماس لمنزلها وذهب لمنزله ناما الاثنان ليبدا اليوم الجديد او اليوم المنتظر
---
بدأ اليوم الجديد ارتدي معتز زيه الرسمي كما ارتدت ريماس ذيها الرسمي وذهبا معا الي حفل تكريم معتز
وصلا الي مؤسسه وزارة الدفاع واتجهوا الي القاعه المقام فيها التكريم
كان معتز والعديد من الظابط الاخرون الذين تم تكريمهم بعضهم بدروع ذهبيه وبعضهم بتلك الميداليه الشرفيه
ومنهم تم تكريم معتز بدرع شرفي واعلن ترقيته بشكل صريح
معتز ....... انا قلقان اوي يا ريماس
ريماس....... متخفش انا معاك
معتز ....... رفع ايد ريماس الي شفتيه وقبلها قبله حانيه تعبر عن مدي سعادته بوجودها بجانبه الي ان سمع اسمه في الميكرفون فاتجه للمنصه وتم منحه ذلك الدرع بعد ان قدم التحيه العسكريه نزل من ع المنصه مسرعا نحو ريماس ورفع يدها مرة اخري وقبلها للمرة الثانيه لكن تلك المرة مع انتباه الجميع له مما جعل ريماس تحمر خجلا لما حدث
انتهي حفل التكريم واسرع الجميع لمنازلهم استعداد لحفلاتهم الخاصه
اتي الليل وكان الجميع قد استعد لتلك الحفله
ريماس ....... ماما انا هلبس اذاي طيب
ام ريماس ....... انتي هتلبسي هناك
ريماس ....... يا ماما انا هلبس اي حاجة وامشي
ريماس ....... اسكتي يا ريماس ويلا احنا هنسبقهم ع القاعه
اما عند انجي فقد ارسل اليها زين البارحه ذلك الفستان الذي اعجبت به بشده وقررت ارتدائه
ذهبت ريماس وانجي ومامتها الي الحفل مبكرا وقد تم تحضير كل شئ فكان هناك غرفه تم حجزها لاستقبال ريماس لتقوم بتغير ملابسها وتم تجهيز فتاه لتساعدها في المكياج والشعر
وصل معتز وعائلته وزين الي الحفله
في قاعه صغيرة ذات انوار مختلفه والتربيزات فيها مزينه بالورود وفرش الكراسي بفينكات من الخلف
قالت ام معتز له
ام معتز ......... معتز حبيبي الف مبروك بالمناسبه دي انا وبابك واهل ريماس حضرنالك 3 مفجأت
معتز ...... الله يبارك فيكي يا ست الكل بس 3 مفجأت مرة واحده
ام معتز. ..... طبعا ويلا عد معايا 1 2 3 4 5
انطفأت الانوار فجأة وبدأ دخان من ع البوابه كثيف
ام معتز ........ روح هناك خد اول مفجاة
اتجه معتز ناحيه البوابه المليئة بالدخان الملون الذي يتصاعد لتخرج منه وكأنها تشبه الحوريه
معتز. ...... مصدوم من منظر ريماس
ريماس كانت لابسه فستان من فوق لحد الوسط مرصع بالالماس البراق ومنفوش من اول الوسط نفشه خفيفه مع حذاء عالي مرصع بالالماز ايضا شعرها مرتفع لاعلي مع نزول بعض الخصلات من الامام ومن الخلف تلتف ع كعكه شعرها زهور صغيرة من اللون الوردي مع ميك اب واحمر شفاه باللون الوردي اصبحت وكانها تشبه سندريلا وكانها خارجه من قصه مكتوبه وكأن شكلها مرسوم ع لوحه
معتز قرب منها ومسك ايديها ولفها ع ايده ومشي بيها زي العريس اللي بيمسك ايد عروسته
اقتربت منه والدته للمرة التانيه وقالتله
ام معتز ....... اي رائيك في المفجاة
معتز ......... بس يا ماما دنا ماسك نفسي بالعافيه والله اخطفها
كل الانظار متجه لريماس وكان الجميع لاول مرة يرو فتاه
معتز .... ساب ريماس لثواني يسلم ع الناس
وبقي كل ما يمشي شايف عيون الناس ونظراتهم لريماس وبقي مش طايق نفسه بس بيحاول يتمالك
ام معتز ...... ندتله للمرة التانيه ..... يلا الرقصه هتبدأ ولا تسسيب ريماس ترقص مع حد تاني
معتز ...... الا قوليلي يا ماما انتي متصلطه عليا النهاردة حالفه اني ارتكب جنايه دنا هاين عليا اخلع عيون كل اللي في الفرح
ام معتز ....... طب يلا يا ابو دم حامي الرقصة هتبدأ
وابتدت اغنيه
في عيونك اليسا اخد معتز ايد ريماس ولفها ع كتفه وحاوط ايده بخصرها وظل يقربها منه اكتر
بعد فترة انتهت الرقصة
وتلك المرة اقترب ام ريماس منه
ام ريماس ....... دي المفجأة التانيه واعطت لمعتز علبه قام بفتحها ليجد دبلتين منقوش عليهم اسامي معتز وريماس بحروف بارزة
معتز. ..... قبل رأس ام ريماس وتناول يد ريماس وسط خجل ريماس الظاهر وابتسامتها العريضه البسها الدبله المنقوش عليها معتز وهو بيلبسهالها في ايدها اليمين ابوه وقفه
والد معتز . ...... استني يا معتز لبسهالها في الشمال
ريماس........ بس يا عمو احنا لسه مخطوبين
معتز. ....... لو عليا يا بابا انا عاوزها في الشمال من دلوقت
والد معتز .......... اه نسيت المفجاة رقم 3 وشاور بيده ع طاوله يجلس عليها شخص بالمنتصف ووالد ريماس بجانبه ومكان اخر فارغ
والد معتز. . .. .. ده المؤذون النهاردة كتب كتابكم
نظر معتز وريماس لبعضهم نظرة وكانهم يقولون
