رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل الثاني والعشرون22 بقلم ايه محمود

رواية ما بين العشق والكبرياء بقلم ايه محمود
رواية ما بين العشق والكبرياء الفصل الثاني والعشرون22 بقلم ايه محمود

بسرعه اتجاه المجهوالين للعربيه وبعد مرور عدة دقائق بعد ان ابتعدوا

تناولوا هاتف ريماس وارسلوا رساله لمعتز

تناول معتز هاتفه

معتز ...... دي رساله اكيد ريماس ياتري كتبالي ايه

معتز .......نظر الي هاتفه وبانت عليه علامات الصدمه ولم يدرك ما يفعل ولكن بسرعه قام بالاتصال ع هاتف ريماس

ليصدر صوت المسجل الصوتي معلنا عن ان الهاتف مغلق

معتز......... وهو بيقرا الرساله مرة تانيه عاله يكون مخطأ فيما قرأ وكان نص الرساله

( معتز افهم اني مبحبكش ولا عاوزاك طلقني وياريت مدورش عليا )

معتز ....... واقف مكانه ومش عارف يعمل ايه وبيحاول مرة واتنين وتلاته يتصل ع موبيل ريماس ولكن لا حياه لمن تنادي الهاتف

....... الهاتف الذي طلبته مغلق او غير متاح

........ الهاتف الذي طلبته

......... الهاتف ...  

.............خارج نطاق الخدمه ......

وكانت تلك هي اخر محوله له قبل ان ينهار تماما ويبدأ بالبكاء

توجه معتز نحو سيارته وذهب سريعا

معتز ....... معقول مش ممكن هتجننننننننن ريماس ...  اكيد في حاجة غلط مستحيل ده يكون حقيقي .....

لا يعلم معتز كم من الوقت مر وهو يسير بسيارته ينظر لكل الطرق امامه عاله يراها تسير ع احدي الطرق او تركب احدي السيارات

معتز....... ريماس مستحيل اللي بيحصل لسه من دقيقه كنا بنحلم ببيتنا لسه امبارح بس بقيتي مراتي ....انتي هتجننيني

معتز ..... انا مش عارف افكر اروح فين اعمل ايه كل حاجه مش صح كل حاجه مش مظبوطه مش فاهم حاجة

معتز .......... ليعاود المحاوله مرة اخري

........... الهاتف الذي طلبته

........ خارج ........  الهاتف الذي .......

مرت تلك الاوقات الصعبه ع معتز وكأن كل ثانيه تكشف عن جرح قديم يفتح من جديد او تبدأ بفتح جرحا جديد لينزف بشده ذلك الالم الذي يجعل داخلنا يصرخ وكان ما فقدناها قد توفي او اننا لن نراه للابد هل يمكن للحب ان يولد كيانا جديد يبني او يحطم كم هذا غير منصف لعاشق لم يري فرحه حلمه حتي عندما كاد يصل لها لتنشق الارض وتنقلب سماء ذاك الكيان فوقه احقا تلك الدموع سببها الفراق ام الجرح المتولد منه ما الفرق بين ذلك الفراق والوداع

يبدو الفرق في الفراق والوادع

الوداع هو انك تعلم اين نهايه ذلك كتبت نهايته ليس بايدي احد سوا ذلك القدر وتلك الظروف الصماء التي تضعنا في مواقف لا نعلم منها غير انه تم اجبارنا يشبه الموت حق فالنهايه معلومه مهما كانت الاسباب ومهما تعددت فالنهايه واحده

اما الفراق. .هو ذاك الذي قمنا بختاره باردتنا كيف لنا ان نكتب ع قلوبا وضعت كامل ثقتها بنا هذا كيف نحكم عليهم بالموت احياء ذالك مايقولون عن هو الموت الحكمي لنري كم جعلنا اشخاصا يشبهون هؤلاء الموتي الاحياء

تلك كانت حالة معتز انذاك وفي ذالك الوقت تحديدا فقد كل ما لديه لم تتردد الي مسامعه او الي اذنيه

غير صوت ريماس ينطق ..... طلقني ...... طلقني ..... مش بحبك

......... مبتفهمش

....... ترددت تلك الرساله وكأنه يسمعها بوضوح

اتخذ قراره الاخير وذهب الي ذالك المنزل

حقا هو يراه كذالك الان يسير خطاه بسيارته وكان الارض اصبحت جبال من تحته تحطم كل شيئ وكائن تلك الطرق اللعينه سكرة فهي ترسله تارة يمين وتارة يسار حتي انه لايعلم ان كانت تلك هي طرقه الصحيح

مرت تلك الدقائق ع معتز ومازال قلبه ينزف وعينيها تشهد ذالك النزيف بتلك الحمم البركانيه المحرقه تنزل وكانها تحرق. كل خد كل دمعه تزرف نارا يصرخ بها قلبه

معتز ....... ببكاء شديد. ليه ليه حرام عليكي ليه مصدقت وثقت فيكي دنا ندمت ع كل حاجه عملتها معاكي دنا بكيت دم ع كل لحظه عذبتك فيها ليه حرام عليكي ااااااااااااااااااااااااه

تصدر تلك الصرخه منه معلنه عن كم الالم الساكن دخله

وصل معتز بيت ريماس وكان واخد قراره

معتز كان بيقدم خطوة وياخر خطوة

تررررررن تررررررن

قامت ام ريماس بفتح الباب

لتتصنم امام ذاك المنظر هل هو شبح ام ماذا ما هذا

ام ريماس....... اااااه صرخت معلنه عن صدمتها

ام ريماس ........ معتز ايه اللي عمل فيك كده مالك ادخل جوة خرت كل قوي معتز في تلك اللحظه ووقع من طوله امام والده ريماس

لتصرخ مرة اخري مستنجده بزوجها

اتي والد ريماس بسرعه

حمل معتز واجلسه ع اريكه مجاورة للباب

والد ريماس.......... هاتي اي برفان من عند ريماس بسرعه

ام ريماس. ..... حاضر حاضر

دخلت بسرعه غرفه ابنتها واحضرت زجاجه العطر واعطتها لزوجها ليحاول افاقته

للاسف لم يستطع والد ريماس افاقه معتز وكان كامل جسده رفض تلك المساعدة ليبدء بتلك المقاومه الرافضه لذلك الواقع اللعين

والد ريماس ........ الاحسن تتصلي باهله يجوا حالا

ام ريماس .... ... بعد ان فاقت قليلا من تلك الصدمه لتدركها صدمه اخري وهي غياب ابنتها

ام ريماس......... هي هي ريماس فين

والد ريماس ........ صحيح البنت دي راحت فين وسايبه جوزها في الحاله دي

ام ريماس . .... بعد ما بدأت تتجمع الدموع في عيونها بنتي فين ومعتز عامل كده ليه بنتي فيها حاجه قلبي وجعني بينتي فيها حاجه استر يارب استر يااااااااااارب

والد ريماس ...... بعد ما رأي ان حاله زوجته ايضا بدأت تسوء والوضع يبدو خاطئ وكأن هناك شيئ كبير يحدث لا احد يعلم ماهو قرر انه يروح يتصل باهل معتز ويجوا هما

اتصل بوالد معتز

الو ......

.......

ابو معتز ..... معتز عندنا هنا ..... ياريت تيجي انت والمدام  .........لالا خير ان شاء الله بس تعالي حالا

بعد مرور عدة دقائق اتت والده معتز ومعاها زوجها

ام معتز ........ ما ان دخلت حتي رأت ابنها بتلك الحاله

حتي بدأت عويلا وصرخات ع ابنها الملقي امامها بتلك الحاله لا حول له ولا قوة

ام معتز ....... ابني ابنننننننني ماله معتز يا حبيبي قوم يا ضنايا قوم يا حبيبي مالك هو ماله حد يفهمني فيه ايه اتصلوا بالدكتور هاتوا الاسعاف

والد ريماس ...... انا كلمة الدكتور وهو زمانه جاي

ام معتز. ....... كلمه تاني ابني يا ناس ابني

والد معتز ........ تعالي معايا يا ابو ريماس

ابتعدوا قليلا ليتحدثوا

والد ريماس ..... من غير ماتقول حاجه يابو معتز. انا مش عارف اي حاجه ومش لاقي بنتي وبتصل بيها موبيلها مقفول

انا فجاة لقيته جيه لوحده ووقع ومن ساعتها زي ما انت شايفه كده

والد معتز ...... وانا مصدقك يابو ريماس

بعد مرور قرابت الربع ساعه الاخري وصل الطبيب

الدكتور وسعوا لو سمحتم

الدكتور ...... . اخرج سماعته الطبيه وبدأ بفحصه امسك بيده ليفحص نبضه وبعدها اعلن ....

ام معتز . .... ها يا دكتور ابني ماله

الدكتور ..... اطمني اطمني ..... ونظر باتجاه والد ريماس ووالد معتز مستفهما ....... مين فيكم والده

والد معتز ...... ايوة يا دكتور انا

الدكتور ...... طب ثواني معايا لو سمحت

ابتعدوا قليلا عنهم وماذالت والدة معتز ممسكه بيد ابنها تبكي بشدة ع تلك الحاله التي وصل لها

ابو معتز ........ ابني في حاجه يا دكتور

الدكتور ......... ابن حضرتك مر بازمه عصبيه حدة انا برشح ننقله المستشفي دلوقت لانه محتاج مهدئات ومحاليل بس اطمن مفيش حاجة خطيرة

ذهب الطبيب من منزل والد ريماس

واتصل بالاسعاف ليأتو ويأخذوا معتز

ام معتز ....... ابني ابنننننني

ذهب معتز للمستشفي

وبعد ان قامو بحجزه

خرج الطبيب معلنا لهم

الدكتور ....... ابنكم مر بازمه عصبيه حدة واحنا عطناه مهدئ وعلقناله محاليل وكلها كام ساعه وهيفوق

ام معتز ........ لم تكف عن البكاء الي الان وتوجهت ناحيه ام ريماس ووالدها

ام معتز ...... انتم بردوا مش عاوزين تقولولي ابني ايه اللي عمل فيه كده

ام ريماس ..... انا والله مقدرة ظروفك بس والله انا قلبي محروق اكتر منك انا مش عارفه بنتي راحت فين وبدأت بالبكاء مر اخري

اقترب كل من والد ريماس ووالد معتز تجاه زوجاتهم في محاوله منهم لتهدئتهم

والد معتز ....... استنوا معتز هيفوق وهنفهم كل حاجه

وانت يا ابو ريماس خد مراتك وروح ع البيت عشان لو ريماس رجعت نفهم ايه اللي حصل

والد ريماس . .... انا مش عارف الصح من الغلط في اللحظه دي بس حاسس ان حصلهم حاجه بس لو معتز يفوق ويفهمنا

والد معتز. ..... اسمع الكلام يابو ريماس وروحوا انتم دلوقت اول ما يفوق معتز هنتصل بيكم

---

في ذاك المستودع المهجور

تفتح ريماس اعينها لتجد نفسها مكبله ايديها خلف ظهرها وقدمها مربطتان ايضا وتوضع كمامه ع فمها

تبدأ ريماس بفتح اعينها لتكون الرؤيه مشوشه قليلا

لتجد يد تقترب منها وتنزع تلك الكمامه من ع فمها مازالت عينها مشوشه لدرجه لم تستطع تميز ان كان من يقف امامها رجل ام امرأة

---

نروح مكان تاني

يارا .......... طمنوني عملتوا ايه

...................................

يارا ........... انتم اغبيه اذاي فهموني

.............................

تغلق يارا المكالمه لتقي بالهاتف من شده غضبها ع الارض

( من كان ع الهاتف ماذا اخبرها حتي تغضب لتلك الدرجه )

---

في المستشفي

معتز . .  ... انت مين

............ انا انت

معتز .......... اذاي يعني وعاوز ايه

............... جايلك عشان ريماس

معتز ........ متكلمنيش عنها مش عاوز اسمع سيرتها

............. انت غبي ومتستحقهاش

معتز......... ليه هو انا اللي بعتها هي اللي باعتني

......... انت اللي قافل عيونك وقلبك السواد جوة قلبك مش عاوز يتمحي مش عاوز تشوف الحقيقه

معتز .......... تقصد ايه

............... اقصد اللي انت فهمته دلوقت بظبط راجع نفسك يا معتز فاكر اول مرة قولت عنها خاينه طلعت مامتك اللي كانت غلطانه طب فاكر تاني مرة طلعت كانت معاه عشان بتنقيلك انت هديه ولما فكرت تليفونها بيرن بولد كانت انجي وفاكر طبعا لما فضحتها عشان ظنك السيئ ولسه بتظلمعا لسه بتشك فيها انت ايه امتي هتفوق بقي امتي هتبطل تشك فيها

ليه ميكنش حصلها حاجه معندكش عقل تفكر اذاي بنت تختفي في لحظه غريبه ورساله اغرب

معتز ........ انا انا مفكرتش انا انا

لتظهر امامه ريماس فجأه وامامها شخص يمسك بسكين ويكاد يطعنها وهي تصرخ مستنجده

ريماس ....... معتز الحقني يامعتز معتززززززز

معتز ....... ريماااااااااااااااااااس

تلك كانت الصراخه التي عادت بمعتز للواقع

اتي الطبيب والممرضه ركضا بتجاه غرفته

الدكتور ...... ده فاق افحصه بسرعه

معتز. ..... انا فين

الدكتور ....... انت بقيت كويس في حاجه بتوجعك قولي اسمك وسنك

معتز ........ انا اسمي معتز عندي 24 سنه بس بردوا انا فين وفين ريماس

الدكتور ....... طب اهدا طيب دلوقت

معتز ........ اهدي ايه اوعي كده من وشي خليني اشوف مراتي

الدكتور ......... انت مينفعش تخرج دلوقت

معتز........... انت شكلك متعرفش انا مين بقولك هخرج يعني هخرج فهمت ولا لا

خاف الطبيب قليلا من نبرة معتز تلك وانصاع لكلامه

الدكتور ...... انا هسيبك تخرج ع مسؤاليتك الخاصه المستشفي مش مسؤاله عن اي حاجه هتحصل

قام معتز وفك تلك الابرة المغروزة في كفه يده وخرج مسرعا

اصطدم وهو خارج في والده وامه

ام معتز ....... حبيبي ابني انت رايح فين وبقيت كويس

معتز............ متقلقيش ياماما انا كويس بس لازم اشوف ريماس حالا ممكن يكون في خطر ع حياتها

ابو معتز ..   ..... طب فهمنا يابني في ايه طيب

معتز. ....... لما اجي يا بابا لما اجي هتفهم كل حاجه

خرج معتز. ........... مسرعا للخرج اوقف سياره اجرة ولكنه سرعان ما ادرك تسرعه في تلك الخطوة حينما سأله السائق

السائق ....... حضرتك رايح فين

معتز ...........بصدمه فهو لا يعلم الي اين يتجه

قرر البحث بدايه من مكان فقدان ريماس

........... اطلع بينا ع ارض المعارض اللي في ..........

السائق. ........ امتثل لكلامه وذهب هناك

معتز ........ طول الطريق مازال يفكر ايمكن ان تكون قد خطفت فقد اكتسبت ريماس واخيرا ثقته وقرر الوثوق في حبه لاول مرة ترك لقلبه العنان في اتخاذ تلك القرارت فهو لن يظلم ريماس مرة اخري ولن يترك شكوكه وظنونه تاكله سيرتكها هي توضح كل شيئ عليه فقد قبل كل ذالك ايجادها

بعد مرور وقت

السائق .  ....... وصلنا

معتز. ....... متشكر نزل بعد ما عطاه الاجرة ونزل ليجد كل المعارض قد قامت بالاغلاق فقد تعدت الساعه 12 بعد منتصف الليل

معتز ......... كل المحلات قفلت هعمل ايه ياتري لو روحت هقول لاهلها ايه واذاي هقدر استني الوقت ده كله عشان القيها

معتز ......... مفيش حل الا اني لازم استني لصبح وللاسف مش هقدر اروح ولازم اشوف حد يساعدني لازم من هنا لصبح اكون فكرت هروح اشوف فندق قريب ابات فيه لحد المعارض ماتفتح مش هستفاد حاجه طول منا مش عارف حاجه اللي عارفه اني مش هلقيها في مستشفي

واللي فهمته

لو ظنوني طلعت صح ....... (ان اللي عمل كده حد مضايق من جوازي انا وريماس وعاوزني اطلقها )

---

تجلس يارا وهي تفكر من استطاع تحديها بتلك الطريقه من حقا استطاع فعل ذالك وتتذكر تلك المحادثه التي اجرتها

فلاش باك ....

يارا ....... عملتو اي طمنوني

.............للاسف مقدرناش

يارا ...........اذاي ده يحصل يا اغبيا هو ايه اللي مقدرتوش عليه دي حتة بط مرحتش ولا جت وانتم مجموعه تيران مش قادرين عليها

........... ما حضرتك مش فاهمه ومش مدياني فرصه اشرحلك يا هانم

يارا ......... تقصد ايه ياغبي انت

............... اقصد انها فعلا اتخطفت بس مش احنا

يارا ........ انت هتجنني ياغبي انت اذاي اتخطفت واذاي مش انتم

.......... يا هانم حضرتك احنا كنا ماشين وراها زي ما اتفقنا بس فجاة كان في عربيه تانيه بتراقب معانا بس هما كانو اسرع مننا وخدوها معاهم

يارا.     ....... ومين دول ياغبي واذاي متلحقهومش

..........ياهانم احنا مشينا وراهمبس للاسف واحنا وراهم علقنا في الزحمه وهما كانو اخر عربيه عدت وبعدهم الاشاره وع بال ما الاشاره فتحت كانوا اتخفوا عن انظارنا

يارا ........... انتم شويه اغبيا

(اذا لم تكن يارا هي من قامت بخطف ريماس فمن الذي فعل ذالك )

______________-______-

اتجه معتز ......لفندق قريب

جلس في احدي الغرف

وهو ينظر لتلك الرساله لكن بنظرة مختلفه عن سابقتها

قبل ان يعرف ماعرفه بالامس عن كم سوء ظنه وخطأه بحق ريماس  كان من الممكن ان ينتظر سنوات اخري ليعرف حقيقه تلك الامور

اما الان فهو ينظر بنظرة ماليه لتلك الرساله ويفكر بعمق من من مصلحته فعل ذالك

احضر ورقه وقلم وظل يكتب

الرساله جتني بعد مرور حوالي نص ساعه

ليه مبعتتهاش ع طول ليه

اكيد مش ريماس اللي كتبتها اللي كتبها حد قدر ياخد تليفون ريماس وعمل كده بعد ما اطمن انه بعد ريماس بما فيه الكفايه والا وانا بدور ع الطرق كنت شوفتها ع الاقل ع الطريق او في عربيه لان ارض المعارض ملهاش الي طريق واحد ده معناه انه استني وقت كفايه اني معرفش اوصل لريماس حتي لو جريت ادور عليها

هتكون بالفعل بعيده

طيب مين مصلحته يعمل كده ريماس معندهاش اعداء

الاااااااااا ......... معقول ممكن .............

للاسف محدش هيأكدلي كل ده الا الصبح لازم استني لصبح بس قبلها لازم. اااااااااااا ......

تناول معتز هاتفه وظل يبحت في قائمه الاسماء

الي ان وقف عند اسم معين وقام بالضغط ع زر الاتصال ......

معتز اتصل بمين وشك في مين يكون عدو ريماس مش يارا اللي خطفت ريماس طب مين ممكن يكون عمل كده
تعليقات



<>