رواية ميراث الغضب والثار
الفصل السادس6
بقلم زهرة البستان
ديلان لا تذهبي صغيرتي
ديلان: من هي صغيرتك ياهذا اتركني هيا ولكن لا فائده فهو يضمها بأحكام شديد فما كان منها إلا الاستسلام له فكل محاولاتها للافلات ذهبت سدي لتشعر بأنتظام تنفسه لتنظر إلي وجهه عن قرب أنك وسيم جداً بعيدا عن أنك بغيض ولكن هذه حقيقة لا يمكن إنكارها أنت وسيم ولكن من أنت أيها الرجل لتأخذ اكبر قدر من الهواء أخ ياديلان اخ مالذي يحدث معكي الآن أنت نائمه مع رجل غريب وببن احضانه لتشعر بالتعب وتغفو بجانبه لتمضي الساعات وهو ممسك بها كأنه يخشي أن يفقدها ليفتح عيناه ببطئ ليري تلك آلتي تنام علي صدره ليتأملها ببطئ
باران: كيف أنتهي بي الأمر معها هنا ليحركها عنه لتفتح عينيها لتراه أمامها لتجلس سريعاً وتضع يدها على جبهته تاره وعلى جبهتها تارة أخري
ديلان: الحمد لله نزلت اخيرا كل هذا تحت دهشة باران لتعي مايحدث كنت محموما جدا لقد سقطت مغشيا عليك احضرتك هنا بمساعدة العم احمد
باران: ابتعدي ليقف سريعا ويذهب دون كلمه لتنظر ديلان في أثره
ديلان: أيها المتكبر البغيض هل هكذا يتم شكري لانقاذي حياتك ولكن كيف لشخص مثلك أن يقول مرحباً وشكراً أنه خطأي أجل كان عليا تركك تموت أيها الغليظ
باران: خرج من عند ديلان يحدث نفسه هل نمت بجانبها لوقت طويل كيف لي أن لا أنتبه علي شىء كهذا تلك الفتاه ليتذكر كيف كانت نائمه على صدره بسلام لينفض تلك الأفكار الوليده عنه سريعاً ليأتيه اتصال من كايا يخرجه من دوامة تفكيره ليقوم بالرد عليه مرحباً كايا
كايا: باران لقد تحركو وحاولو الهجوم
باران: ماذا هل أنت بخير كايا هل أصبت
كايا:لا أنا بخير اشتبكت معهم لقليل من الوقت وبعدها هربو
باران: عليك الحذر كايا انتبه جيداً
كايا: لا تقلق أخي الرجال مستعدون لأي هجوم لا تقلق ليري تلك آلتي تجلس تنظر للا شىء لينهي المكالمه إلي اللقاء أخي ويذهب إليها إين تلك النمره منذ قليل
نازلي: لتبكي تري ماالذي يحدث معنا جدي مريض جدا وأختي ديلان ذهبت لمصير مجهول وحزن عمي وخالتي كل هذه الأشياء السيئه آلتي تحدث مع عائلتي
كايا: ليشعر بضيق في صدره لا يعلم لماذا اعتقد ان إجابة كل اسألتك عند جدك اسأليه مالذي حدث في الماضي ليكون المستقبل هكذا لتنظر له بغضب
نازلي: ماذا تقصد اي ماضي ها
كايا: الاجابه عند جدك صدقيني
نازلي: ابتعد عن طريقي أيها المعتوه لتقف وتذهب بغضب من حديثه لينظر كايا في أثرها
كايا: اهربي نازلي فالحقيقه تستحق أن تهربي منها إلي ابعد مكان
.........
الجده: باران بني هل أنت بخير
باران: أجل جدتي بخير
الجده: باران لماذا لم تخبرني أن عائلة عارف اوغلو عادت
باران: جدتي اتركي أمر هذه العائلة لي
الجده: بغضب هل نسيت من فقدتهم أنا بسبب تلك العائلة كيف أترك الأمر
باران: وأنا بسبب تلك العائلة خسرت طفولتي وصغيرتي
الجده: بغضب صغيرتي صغيرتي تلك الطفله ابنتهم هي ليست كارابي جيد أنها ماتت مع أمها في ذلك الحادث
باران: بغضب جدتي لا تذكريها بسوء تلك الطفله حفيدتك ورجاء جدتي إذا ذكرتيها بسوء مره أخري ستخرجين وحشا لا يستطيع أحد إيقافه ويتركها ويذهب لتنظر في أثره ليخرجها من تلك الحالة صوت قدرة
قدرة: هل ضغطتي علي الزناد أمي اخبرتك أن تلك الصغيره هي طفولة أبني لماذا تشعلين النار أمي لتنظر له بتجهم وتتركه وتذهب دون كلمه ليخرج تنهيده طويله أمي تلك الصغيره تكون حفيدتك لماذا تنكرين هذا
..........
يقف امام النافذه ينظر إلي تلك آلتي تجمع القمامه من الأرض وتضعها في صندوق القمامه تنظر ليدها آلتي اتسخت وتبتسم لتذهب لذلك الصنبور علي قرب منها وتقوم بغسل يدها ووجها بكل رضا أنها لا تتزمر ابدا ولا تضجر هل هي حقاً فتاة تربت في المدينة في عائلة غنيه لتقوم بفك شعرها الذي كانت ترفعه أعلي رأسها بأهمال لتحرك رأسها يمينا ويساراً ليتحرر شعرها بأنسدال علي ظهرها ليخرجه من تلك الحاله صوت جيهان خلفه
جيهان: أخي مابك احدثك منذ مده وأنت لا ترد ولا تسمعني فيما شردة ليري ماينظر إليه ليبتسم اها أن الأمر هكذا
باران: اصمت جيهان لماذا لم تطرق على الباب
جيهان: طرقت كثيراً ولكن لا رد فدخلت لاري مايحدث
باران: والآن ماذا تريد
جيهان: لا شيء كنت سأخبرك أنني سأنضك إلي كايا إذا اردت شئ قبل أن أذهب
باران: لا شيء ولكن عليك الحذر فلقد تعرض كايا للهجوم ولكن نجا منه
جيهان: وهل علم من الفاعل
باران: ليس بعد هذه مهمتك
جيهان: حسنا أخي ليري عين باران آلتي لم تترك النظر إلي ديلان أخي ماذا ستفعل معها
باران: لا يعنيك جيهان وكما اخبرتك لا تخبر أحد هل فهمت
جيهان: أجل فهمت ولكن أخي هي زوجتك والجميع سيعلم بذلك يوما
باران: لا تفكر كثيراً أذهب الآن وكن حذر
جيهان: حسنا أخي ليذهب ويترك باران ينظر إلي تلك آلتي شغلت تفكيره
..................
مر يوماً آخر علي ديلان في هذا المكان الذي لا تعلم كم ستمكس فيه لتنظر للسماء وتخرج تنهيده طويله لقد علقت هنا وانتهي الأمر لتسمع صوت لتذهب لتري ماهذا الصوت لتراه باران يخرج حصانه ليمتطيه هاي أنت إلي أين تذهب في هذا الليل البارد لينظر لها بغضب
باران: من أنتي لتوجهي لي اسئلتك التافهه تلك أم تريدين عيش دور الزوجه ها
ديلان: أسمع ياهذا أنا لا اريد أن اكون أي شئ معك هل فهمت فقط كل مافي الامر لا تأتي محموم عندي مره آخره أذهب ومت في مكان بعيد عني ليقترب منها بسرعه يمسكها من زراعيها يدفعها علي الحائط خلفها بقوه لدرجه سحقت عظام ظهرها
لتتألم
باران: أنا لا أتي لعندك حتي لو مت أنتي من فعلتي لينظر لها عن قرب لتشعر بتنفسه الساخن علي بشرتها أم أنكي تريدين أن تقومي بواجباتك كزوجه لتجحظ عيناها بقوه وتقوم بدفعه بقوه وتصفعه علي وجهه
ديلان: إياك أن تقترب مني هكذا مره أخري لتري الغضب في عينيه لتشعر بالخوف ولكنها لا تظهر له ذلك
باران: ليمسكها من فكيها بقوه يقربها إليه هل تظنين أنني أريد التقرب منكي أنا اشمئذ منكي ومن عائلتك هل تسمعين أنا كل ماأسعي إليه الآن هو تدميرك وتدمير عائلتك أنتي هنا لتسديد دين عائلتك هم من دفعو بكي إلي جعلوكي رهينه لدي إذا اردتي الخلاص من هنا ومن قبضتي فليأتو جميعاً إلي الأسفل ويشير إلي قدمه هنا هل فهمتي ويدفعها لتسقط علي الأرض ليخبط زراعها بقوه في جزع شجرة لتشعر أنه كسر لتصرخ من الالم الذي شعرت به لينظر لها بغضب ويتركها ويذهب دون أن ينظر خلقه
ديلان: أمي أبي أشتاق لكم كثيراً لتتذكر أنها ليست ابنتهما لتبكي بقوه وتحاول النهوض لترفع زراعها ببطئ فهو يؤلمها كثيرا هي لا تعلم ماذا ستفعل ليس هناك طريق للعوده فهم ليسوا عائلتها وذلك المكان مع ذلك الرجل حياتها أصبحت سوداء كاحله لا تري أي طريق لنجاتها لتجلس تبكي علي تلك الحاله آلتي وصلت إليها.
...............
باران: أخبرني كايا هل تراقب تلك العائلة جيداً
كايا: أجل أخي لا تقلق
باران: وماذا عن جدتي هل تخطط لشئ
كايا: لا تقلق فأنا اراقب رجالها جيداً
باران: إياك كايا أن تتحرك جدتي دون علمك
كايا: لا تقلق باران ولكن هناك أمر آخر
باران: أي أمر
كايا: اولائك الرجال الذين قامو بالهجوم الأخير
باران: هل علمت شىء عنهم
كايا: أجل انهم من يروضون لتجارة المخدرات في المنطقة
باران: اتقصد عزيز اوزدمير
كايا: أجل
باران: ليقبض علي يديه بقوه عزيز اللعنه عليك
كايا: اعتقد بعد أن خربت عليهم صفقت السلاح الاخيره أصبحت هدفهم
باران: اعتقد انهم سيحاولون الوصول إلي من خلال عائلتي ليشعر بقلق دينيز كايا هل معها الحراسه
كايا: أجل لا تقلق
باران: لا يوجد إحتمال لخطأ واحد كايا ليدخل في هذه الأثناء جيهان
جيهان: هل أتيت أخي لما يبدو عليك القلق هكذا
باران: جيهان عليك أن تكون حذراً منذ اليوم كايا ضع احد رجالنا معه أينما ذهب
كايا: حسنا أخي
جيهان: ماهذا هل ابدو لك طفل أنا أستطيع حماية نفسي جيداً لا تقلق أخي آه تذكرت هل تريد مني شئ اليوم
باران: لا ولكن أين ستذهب
جيهان: صديق لم اراه منذ فتره طويله سأذهب لمقابلته
باران: كن حذراً ليذهب جيهان
باران: كايا أرسل رجالنا خلفه
كايا: حسنا أخي هل علمت عائلتك بزواجك
باران: ليتذكر تلك العنيده لا
كايا: ولكن ليقطع حديثه باران
باران: لا تشغل بالك كايا فقط كن منتبها للقادم.
..........ظ
شاهين: نازلي لماذا يجب أن أحضر تلك المدرسة أنا لا اعلم أحدا فيها لترد عليه نازلي من الطرف الآخر عبر الهاتف
نازلي: لا تقلق شاهين ستكون صدقات جديده فقط انتبه علي نفسك جيداً
شاهين: أنه اليوم الأول وأشعر بملل رهيب
نازلي: فقط فكر في شىء جيد وسيمضي اليوم وتنهي المكالمه
شاهين ليخرج تنهيده طويله ويمشي ولم ينظر أمامه ليصتدم في شىء ويسقط علي الأرض ليشعر بشئ عليه يثقل حركته ليفتح عينيه ليري فتاة جميلة جدا سقطت عليه
دينيز: هل أنت أعمي ياهذا
شاهين: قفي أولا أيتها البدينه
دينيز: مم ماذا بدينه هل تقصدني وتحاول الوقوف ليقف هو الآخر
شاهين أجل فأنت ثقيله جدآ لدرجة أنني أعتقد أن حائط سقط عليا
دينيز بغضب أيها الغبي سأقتلك اقسم أنني سأفعل وتتركه وتذهب غاضبه فلو بقيت لقتلت ذلك المتعجرف
شاهين: بأبتسامه أنها غاضبه ولكنها كانت ثقيله حقاً
..............
العم أحمد: أبنتي ماذا حدث لزراعك
ديلان: لا شيء فقط ثور غاضب دفعني لاسقط علي الأرض لتكسر زراعي
العم احمد: إذا هو ثور غاضب جداً دعيني أساعدك ياأبنتي ليمسك زراعها لتتألم ديلان أنها كدمه قويه لا تقلقي ليس هناك كسر ليربطه لها الآن انتهينا ولكن في المره القادمه لا تجعلي ذلك الثور يغضب ثانية
ديلان: اعتقد أن الغضب في جيناته الوراثيه عمي أحمد
العم احمد: بابتسامة قلت لكي من قبل لا تحكمي علي الكتاب من غلافه عندما تقرأين جيداً سيتكتشفين أنه ليس كما يظهر لكي الآن اذهبي لغرفتك وارتاحي قليلاً لتذهب ديلان لينظر في أثرها اخ ياباران ماذا تفعل أنت تلك الفتاه الصغيره من أين اتيت بها ولماذا
ديلان: أنت مخطأ عم احمد اعتقد أن داخل الكتاب كغلافه تماما أخ ياديلان هل ستبقين مع ذلك الثور كثيراً اشتقت لأمي وشاهين ونازلي كثيراً أنه الليل آتي لا اعلم كم من وقت مضي فالايام اصبحت كبعضها لا أعلم لي وجهة ولا منزل لتضع يدها علي صدرها أشعر بالاختناق لتفتح الباب وتخرج تمشي لا تعلم أين ستأخذها قدمها أنه القمر صاطع جداً اليوم علي غير عادته لتشعر بحركه لتشعر بالخوف هل هو حيوان مفترس لقد ابتعدة كثيراً ياألهي ما هذا اليوم ليجذبها أحد من زراعها لتقوم بالصراخ ولكنه وضع يده على فمها يمنع صراخها لتشعر بالخوف الشديد ليخرج سلاحه ويوجهه صوب رأسها
الرجل: إذا اصدرة صوتاً سأقتلك
ديلان: بخوف من من أنت ولما تخبأ وجهك
الرجل: اصمتي من أين خرجتي أنتي ها
ديلان: هل كنت تراقب منزل كارابي
الرجل:يبدو انكي تريدين الموت ليوجه السلاح لراسها ويضغط علي الزناد ليصدر صوت رصاصة مدويه كانت تغمض عينها بقوه وتضع يدها علي أذنها قلبها سيخرج من سرعة دقاته العاليه لتفتح عينيها هل ماتت الآن وهي ذهبت للاخره
ديلان لتري الرجل يمسك يده المصابه وينظر خلفها
الرجل: من أين خرجت أنت الآخر ويركض سريعاً لتنظر ديلان في زهول
ديلان: لقد هرب ولكن من انقذني من الموت لتقف وتنظر خلفها لتراه المق......المقنع أنه أنت انقذة حياتي
المقنع: بغضب ماذا تفعلين في ذلك الوقت من الليل بالخارج
ديلان: كنت أشعر أنني اختنق فخرجت لاستنشق بعض الهواء فذلك الثور...وتصمت
المقنع: ثور..
ديلان: دعك منه أخبرني من ذلك الرجل ولماذا يحمل سلاحاً وأيضا يخبأ وجهه
المقنع: لقد خربتي كل شئ اذهبي من هنا
ديلان: هل كنت تطارده
المقنع: بأحباط قلت اذهبي من هنا
ديلان: أسفه أيها المقنع أنا أنا لم اقصد أن أفسد مخططك للامساك به لتبكي بشده أنا أنا
المقنع: لما تبكين أنتي ها
ديلان: ببكاء أنا فقط أبكي لأنك غاضب الآن
المقنع: مم..ماذا أنتي اذهبي الآن
ديلان: أنا شعرت بالملل والسأم من حياتي اعتقد أن لم تعد لحياتي اهميه عند عائلتي ولذلك الثور وأنت أيضا تكرهني لا أحد يريدني فلماذا إذا اعيش أنا ها أتدري ماذا أتمني أن اكون في قبر كقبر طفولتك الصغير هناك اعلي التله ويكون هناك شخص يأتي إلي يزورني لانه يفتقدني لتبكي علي حالها بقوه ولكن اتدري ماذا إذا مت لم يتذكرني أحد لتنهار وتسقط علي الأرض ولكن زراعيه الكبيرتان تمنعاها من السقوط علي الأرض.
..............
سيدي آسف لم استطيع الوصول لشيئ فتلك الفتاة افسدت كل شئ
عزيز اوزدمير: أي فتاة بوراك
بوراك: لا اعلم خرجت من العدم فجأه وبعدها ظهر ذلك المقنع
عزيز: وهو يحرك كرات الباندول أمامه المقنع أنه يترصد لكل حركه لنا أفشل كل صفقاتنا إلا يكفي ذلك الكارابي أخبرني بوراك الم تعرف هوية ذلك المقنع
بوراك: لا هو يظهر ويختفي من العدم سيدي
عزيز: اسمع أريد معرفة كل شئ عن تلك الفتاه في أسرع وقت لتدخل في ذلك الأثناء أخته
إليف: أخي الا زلت تعمل في هذا الوقت المتأخر
عزيز: بأبتسامه عزيزتي إليف لما أنت مازلت هنا في ذلك الوقت المتأخر
إليف: مللت أخي أنا غير معتادة علي العيش في هذه البلده أريد العوده لاسطنبول متي سنعود
عزيز: عندما أنتهي من تلك الصفقه سنذهب إلي اسطنبول تعلمين أنتي يجب أن تكوني معي في أي مكان أذهب إليه تعلمين اعدائي يتربصون بي
إليف: أخي لا اعلم لماذا لك أعداء كثر أنت لا تفعل شىء خاطئ
عزيز: لا تشغلي بالك أليف فأي شخص ينجح في مجاله سيكون له أعداء لنجاحه
إليف: إذا أخي اسمح لي بأن أكتشف هذا المكان ربما أجد شىء يحببني في المكوث هنا
عزيز: حسنا لكي ذلك سأرسل معك أحد رجالي
إليف: أخي ارجوك لست طفله لذلك
عزيز: أليف أنتهي الأمر لن اسمح لكي بدون مرافقة أحد رجالي
إليف: بتفكير سأفكر في شىء لاجعل من يكلفه أخي بمرافقتي أن يلهو عني لتبتسم حسنا أخي كما تريد
عزيز: هذه هي أختي المطيعة هيا لنعود للمنزل لقد تأخر الوقت كثيراً لينظر لبوراك أفعل مااخبرتك به بوراك.
..........
باران: أن حرارتها مرتفعه جداً ليعطيها دواء خافص للحرارة ويدثرها جيداً لكنها ترتجف أسفل الغطاء من الحمي ليقترب منها يجلس بجانبها أنها ترتجف بقوه لا حل آخر ليقوم بأحتضانها بقوه لتهدأ بعد فتره كان سيقوم من جانبها ليذهب بعد أن انخفضت حرارتها قليلاً لتمسك يده
ديلان: لا تذهب رجاءا ليلتفت باران ليراها مازالت نائمه ليقترب منها وينام بجوارها لتقوم هي بضمه بقوه كأنها وجدة مأمنها
باران: فقط باران هذه الليله أنسي انتقامك وضع الثأر منها جانباً فقط الليله ليغمض عينيه ويضمها هو الآخر بقوه ليغفو بجانبها كل منهم يضم الآخر بزغ الفجر وتلته الشمس وهم مازالو نائمين كأنهم لم ينامو منذ دهر ليفتح باب الغرفه ليفتحا عيناهم ببطئ ليسمع صوت هو يعرفه جيداً
الجده: باران أنت
باران: بزهول جد....جدتي ماذا هناك لينظر بجانبه ليري من يضمها وهي الأخري نسيا حالتهم آلتي هم عليها لوجود الجده ليرفع يده عنها بسرعه وهي أيضا تجلس بتوتر
ديلان: بخوف أنا أنا
الجده: بغضب اصمتي باران مالذي يحدث هل أنت وهذه الفتاة معا هنا....
باران: جدتي لا تدعي تفكيرك يذهب بعيداً لم يحدث شيء مما تظنين أنا هنا فقط لانها كانت مريضة وغفوت بجانبها لا شيء آخر
الجده: تنظر لديلان بغضب وشر لتقترب منها وتجزبها وتلقيها علي الأرض بقوه لتصرخ ديلان من الالم أيتها........ وتقوم برفع عصاها آلتي تتكأ عليها لتضربها لتغمض ديلان عينها بقوه ليمسك باران العصي قبل ان تصلها
باران: بغضب جدتي كفي عودي لرشدك أخبرتك ماحدث
الجده لتشير بأصبعها في وجهه هل تدافع عن تلك الفتاة ال.......
باران: جدتي يكقي
الجده: أخبرني من تلك الفتاه الآن وإلا سأنهي حياتها والآن
باران: لا جدتي لا تستطيعين أن تؤذيها هل فهمتي ولا أحد آخر
الجده: لماذا
باران: لأنها لأنها تكون زوجتىىىىى
