رواية سادسهم الشيطان الفصل السادس والثلاثون36والاخير بقلم ريناد يوسف
كَمْ غُصَّةٍ جَرَّعَتْكَ الدُّنْيَا مَرَارَتَهَا
فَأَعْقَبَ المُرَّ شَهْدٌ طَيِّب المَذَاقِ
فَالفَرَحُ آتٍ وَإِنْ طَالَتْ
مَوَاعِدُهُ
وَالجَبْرُ رَاحَةُ نَفْسٍ بَعْدَ
إِرْهَاقِ
******
أول ماصلاح خبط على بيت رفاعي وطلعله سلامه وقاله:
-ابقى قول لإخواتك وتعالى بكره المغرب عشان تحضروا حنة بت عمكم أحلام ياسلامة.
كان قاعد نوح يلاعب ولاده وأول ماسمع اسم احلام انتبه، وقف وراح عالباب وسمع سلامة بيسأل صلاح:
-وه.. حنه مرة وحده، ميته وكيه وعلى مين ياترى؟
صلاح:
-علي دكتورها في الجامعة، راجل متعلم ونضيف، راجل يستاهل أحلام وهي تستاهله.
زاح نوح سلامه من قدامه وسأل صلاح بغضب وذهول:
احلام مين اللي عتتحدت عليها، احلام بت عمي؟
صلاح:
-هي بعينها.. حنتها بكره ابقى تعالى.
نوح:
-حنة ايه انت اتجننت؟
صلاح:
-له.. لسه هبابه.. ابقى تعالي عالعصر عشان تتغدى متنساش.
نوح:
-مفيش حنه ولا جواز من أصله بلغ احلام بالكلام ديه، خليها تتراجع بدال ماتوبقى جنازة والصوان يفضل منصوب ٣ ايام العزا.
صلاح:
-احلام مفاضياشي تسمع ولا تقابل حد، عتعمل حاجات عرايس وتستعد لفرحها.. مانت عارف عاد المصالح دي وسبق واتجوزت.. سلام هكمل لف على باقي أهل البلد.
مشي صلاح ونوح اتحول لغول، أسد غضبان صوت زئيره خلى كل حد في البيت لبدله فزنقوره، وخد بعضه وطلع.. راح علي بيت احلام، وهو فطريقه شاف جاد واقف على عتبة الفيلا بتاعته، بلبسه الشيك وشكله المرتب ونضارته.
راح عليه ووقف قصاده وقاله:
-إنت اللي هتتجوز احلام؟
جاد:
-اسمها انت اللي اتجوزت احلام.. عشان احلام مراتي شرعًا وقانونًا وكاتبين كتابنا.. أكيد انت نوح مش كده؟
ابتسم نوح وقاله:
-مادام عارف إسمي يبقى اتحكالك عني، وقالولك إني مش عسمح لحد يقرب من احلام.. احلام تخصني ومحدش غيري هيتجوزها، ولو خايف علي حياتك تطلقها وتختفي من البلد ومن حياتها كلها، دا لو عايز تعيش.
جاد:
-لا هعيش ومش هطلقها، واللي عندك اعمله.
نوح:
-اللي عندي كتير ومهتقدرش عليه.
جاد رد عليه وهو بيقلع نضارته ويقرب وشه منه:
-لا هقدر متقلقش.. ويلا وريني عرض كتافك من هنا، المكان دا فيه مراتي وانا مبحبش انها تتكشف على رجاله غرب.
بصله نوح وابتسم وهز دماغه بوعيد وسابه ومشي، وتاني يوم عالمغرب كان الكل بيستعد.. جاد بيلبس الجلابية البيضة، وأحلام بتلبس فستان الحنه، ونوح بيستعد بتعمير المسدس بتاعه.. قدام عيون باتعه اللي لا اتكلمت ولا اعترضت ولا ادت رد فعل، يمكن لانها عارفه. نتيجة المعركة قبل ماتبدأ، وعارفه إن نوح هيرجعلها بالهزيمة كالعادة.. بس اللي مكانتش تعرفه إن الهزيمة المرادي تختلف عن كل الهزايم.
وصل نوح ورا الصوان وبص من فتحه فيه ورفع مسدسه ونشن علي قلب جاد وضرب طلقة ووراها على طول طلقة تانيه ، وبمجرد ماضرب نوح الضربة التانيه لقى ٤ مسدسات متوجهين ليه بأدين عساكر والظابط احمد بيقوله:
-اقف ثابت وارمي السلاح.
رفع نوح اديه بعد مارمي المسدس عالأرض وجري عسكري يحرزه، وبص بصة أخيرة علي جاد الواقع في الأرض وابتسم بنشوه، عشان عمل اللي عايزه، وأي عقاب هيتفرض عليه هو مستعد ليه.
واتحول الصوان لصراخ خلع قلب أحلام وقلب ابو جاد، والاتنين جريوا وقعدوا حوالين جاد اللي اتعدل وقالهم:
-متخافوش عامل حسابي على كل حاجة.
خلص كلامه وقلع الجلابيه اللي كان لابس تحتها بدلة واقيه من الرصاص، قلعها ودخل لبس جلابيه تانيه، وكمل فرحته وسط اهل البلد وصلاح ومهدي اللي فضلوا حواليه، وابوه اللي فضل طول الليل يرقص عالمزمار ويحطب بالعصا لحد الفجر وفرحان بالأجواء، ومش خايف علي جاد إبنه لأنه عارف إن جاد صحيح دكتور بس ميتخافش عليه عشان مربيه على الشجاعة وعلمه أخد الحق قبل مايعلمه أ ب.
أما احلام فكانت الخضة شديدة عليها شوية لدرجة. انها فضلت قاعده بعد مارجعت البيت ومتحركتش، واخواتها البنات اللي اتجمعوا كلهم هما اللي كانوا يرقصوا ويهيصوا، وخصوصًا ورد وبتها احلام اللي مكانش حد قادر عليهم في الرقص والغنا والخناق مع الناس والخناق مع بعض.. وبخيته كل شغلتها إنها تفك بينهم وتحرس احلام من ورد اللي مكانش ليها تكون أم بالمرة، بس إرادة ربنا وأمره نفذ، ولامت نفسها إنها زمان كانت عايزه تجوزها لفتحي بمحض إرادته وإرادتها وكانت تقنعه بيها كمان عشان أرضها وخيرها، وفهمت متأخر إن كل أراضي الدنيا متساويش اللي عملته ورد فزكريا، ولا اللي بتعمله مع بتها دلوقتي.
خلصت الحنه وتاني يوم بيت جلال كان بيضج بالزغاريت، والبنات كلهم كانوا لابسين فساتين بيضه مرصعة شغل يدوي جايباهملهم أحلام، كانوا فساتين فرح بس بدون نفشه ومن غير طرحة..حتى ورد لبسوها زيهم وطلعت احلاهم. كانت حابه إن اخواتها يشاركوها فرحتها ويفرحوا معاها كأنهم بيتجوزوا من أول وجديد، في فرح كبير قدام كل أهل البلد والمرادي وهما مرفوعين الراس مش مضطرين للسربعة بسبب الخوف من القيل والقال.
وفعلًا كانو خمس أميرات واقفين حوالين بعض وكل أميره تحت جناح ملك مجرد وقوفه جنبها كان عامل رهبه ومخلي عيون الناس تبصلهم بحذر.. وتم فرح أحلام بت جلال اللي البلد كلها حكت واتحاكت عنه.. فرح متعملش لبت العمده نفسها، أحلام اللي طلعت وطلعت اخواتها البنات من وسط شقين رحاية ظلم.. حمتهم على قد جهدها، سندت وحافظت علي قد ماقدرت، واللي قصرت فيه كان غصب عنها واهي بتدفع تمنه.
لكنها في النهاية فخورة بالمكان اللي واقفين فيه بعد كل المحطات اللي عدوا عليها.
وانتهت دولة الظلم اللي كان وجودها مؤقت وسقوطها متوقع.. وبدأت احلام حياة جديدة كلها جبر وسعادة.
اما نوح فاتحبس ٦ شهور ومضى علي تعهد بعدم التعرض لأحلام ولا لدكتور جاد مرة تانيه، وطلع من السجن ورجع بيته بأكبر هزايمه على الإطلاق، بخسارته الأبدية لأحلام.
احلام اللي بقت دلوقتي حاجة هو مايجرؤش يبصلها، تعليم عالي وشطارة ومكانة اجتماعية وحرم دكتور جامعي، وأرضها احسن أرض في الزمام كله.
أرض بتتزرع بيد عارفه تزرع ايه وإمتا والزرع محتاج إيه عشان يطلع احسن محصول.. دا غير المحاصيل الجديدة اللي بتزرعها، واللي مفيش حد غيرها يعرف يزرعها، زي الزعفران اللي زرعته اخيرًا وحققت حلم عمر بزراعته وجنت من وراه قد محصول ٤ سنين.
وعرفت الفلاحين إن الأرض ممكن تطلع كنوز لو عرفوا يزرعوها صح ويراعوها صح.
نوح منسيهاش ولا قلبه صرف نظر عن حبها بس مبقاش يقدر يقرب، كان يحوم حواليها من بعيد لبعيد وعارف إن آخره معاها شوف.
فضل يراقبها وهي بتكبر قدامه، بتحمل وتخلف وعاشت أخيراً الحياة اللي تستحقها وغيره فاز بيها.
أما أحلام...
فكانت أكتر واحدة فيهم احتاجت للعوض، وأكتر واحدة العوض جالها اضعاف مضاعفه.
جالها بعد ما فقدت ثقتها في الدنيا، وبعد ما اتعلمت إن الواحد ممكن يعيش وسط أهله ويحس إنه وحده، وممكن ينام في بيته وقلبه ساكنه الخوف من بكرة، وممكن يبقى حواليه ناس كتير، وميلاقيش فيهم واحد بس يسند عليه لو قوته خانته.
لكنها في الآخر، وبعد عمر طويل من الأخد والرد، والخوف والقلق،والمسؤوليات اللي شالتها فوق كتافها ، لقت نفسها أخيرًا في المكان اللي يليق بيها.
لقيت راجل مااحتاجش يكسرها عشان يحس برجولته، ولا يحاصرها عشان يضمن إنها تفضل معاه، ولا ينتزع منها حريتها عشان يطمن لحبها.
أما جاد فكان يوم بعد يوم يكتشف إن الست اللي اتجوزها مش مجرد ست جميلة نجت من حياة صعبة، دي كانت حياة كاملة على هيئة ست.
كانت تعرف تمسك زمام الأمور من غير ما تعلي صوتها، وتحل أعقد المشاكل بأبسط الطرق، وتشوف اللي غيرها مش شايفه، وتعرف نهاية أي موضوع. من وهو لسه بيبدأ.
كان جاد، رغم علمه ومكانته، يقف ساعات قدامها مبهور من طريقة تفكيرها.
يشوف مشكلة كبيرة داخلة عليهم، فيتوقع إنها تتوتر أو تخاف، فيلاقيها بتتعامل معاها بهدوء، تفككها حتة حتة، وتحط لكل حاجة تفسير وحل، لحد ما المشكلة تخلص كأنها ماكانتشي موجودة من الأساس.
وأكتر حاجة كانت بتدهشه فيها إنها ماكانتشي بتعمل دا عشان تثبت لحد حاجة، هي بس كانت تتصرف بطبيعتها وشخصيتها.. كانت عارفه حقوقها كويس قوي وعارفه اكتر واجباتها.. عارفه امتى تتكلم، امتى تسكت.. امتى تتنازل، وإمتى تتمسك.
وإمتى التسامح يبقى فضيلة، وإمتى يبقى ضعف.
وكان جاد كل مايفتكر إنه عرفها، يكتشف فيها ست جديدة.. مرة يلاقيها زوجة حنينة، ومرة أخت شايلة هم أخواتها كلهم، ومرة ست قوية واقفة لوحدها قدام أصعب المواقف، ومرة يلاقيها طفلة صغيرة بتفرح من قلبها بأبسط حاجة.
وأجمل حاجة فيها انها رغم كل اللي شافته، أنها ما فقدتش قدرتها على الفرح.
هي بس كانت مستنيه تلاقي مكان آمن وشخص مناسب عشان تكون معاه على حقيقتها.
ولما اطمنت له، ظهرت أحلام اللي محدش كان يعرفها.
ضحكتها، دلالها، غيرتها، عنادها، حرصها.
حتى عصبيتها اللي كانت بتضحكه ساعات أكتر ما بتخوفه،، وكان بيحب فيها كل دا.. كان بيحب الست اللي مش محتاجاه، لكنها اختارته.
والست اللي تقدر تشيل الدنيا لوحدها فوق دماغها، لكن لما تتعب دماغها عارفه طريقها لكتفه، ومتاكده إنه هيسندها هي والدنيا اللي فوق دماغها..وكان دا هو التناقض اللي بيعشقه جاد فيها.
أحلام ما اتجوزتش جاد عشان كانت عاجزة تعيش من غيره.
اتجوزته لأنها، بعد كل اللي عاشته، لقت أخيرًا راجل تقدر تعيش معاه من غير ما تخاف من بكره.
أما أخواتها...
فكانوا أجمل حاجة خرجت بيها أحلام من كل السنين دي.
علاقتها بيهم ماكانتشي مجرد علاقة أخوات.
كانت أم ليهم ساعات، وصاحبة ساعات، وسند ليهم في كل الأوقات.
وكل واحدة فيهم كانت عارفة إن ورا ضهرها اخت ماتنامش قبل ما تطمن عليها.
حتى بعد ما اتجوزوا كلهم، وبقى لكل واحدة بيتها وحياتها ، أحلام ما اتغيرتش.
البيوت بعدت، لكن القلوب ما بعدتش
وكل كام يوم واحدة تيجي عندها تبكي من بنتها اللي معانداها، والتانية تيجي متعصبة من جوزها وإهماله ليها، والتالتة تشتكيلها من ان جوزها عارضها علي حاجة كانت نفسها تعملها وهو مخلاهاش، والرابعة تدخل في خناقة مع جوزها وتكبرها وهي أصلًا مش عارفة بدأتها إزاي ولا كان ايه سببها؟!
فتقعد أحلام وسطهم كلهم.
تسمع دي، وتهدي دي،وتوبخ دي، وتضحك على دي.
وتنتهي الليلة وكل واحدة فيهم راجعة بيتها وقلبها أهدى.
وكان جاد ساعات يقف بعيد يتفرج عليهم، ومش فاهم إزاي ست واحدة شايلة كل القلوب دي جوا قلبها.
كان بيتعجب من قدرتها إنها تعرف وجع كل واحدة من نظرة..من نبرة صوت.
من طريقة دخولها البيت
حتى سكوتهم كانت أحلام بتفهمه!
وكانوا أخواتها، رغم سنهم الكبير، بيتجمعوا عندها زي الأطفال حوالين أمهم.
حتى ورد، كانت أكترهم احتياج وكانت بتلاقي عند أحلام كل اللي محتاجاه، وفحضنها بتكون في مكان ما حدش يحكم عليها فيه ولا حد يلومها علي عمايلها مع بتها ويتهمها إنها أم جاحده ويسمعها كلام يدايقها.
أما احلام فأثبتت انها قد الأمانة اللي حملهالها أبوها،ما سابتش واحدة من أخواتها ولا اتخلت عنهم ولا فرطت في شبر من ارضهم وكانت تزودها متنقصهاش.
كانت عارفة إن العيلة مش إن الناس يعيشوا تحت سقف واحد.
العيلة إن كل واحد فيهم يحس إن له ضهر، وإن فيه باب لو الدنيا ضاقت عليه يقدر يخبط عليه في أي وقت من غير ما يخجل.. وأحلام كانت هي الباب دا.
ومع مرور السنين، بقى بيت أحلام وجاد ملتقى الأخوات.
ضحكهم كان بيملى المكان، ومشاكلهم الصغيرة كانت بتتحول لحكايات، وخناقاتهم كانت بتبقى مادة للضحك أول ما تخلص.
وكان جاد لاقي نفسه وسط عالم جديد عليه بقى جزء منه.. جاد اللي وجوده جنبها كان هادي ومطمئن، زي إيد تتحط على كتف واحد فضل عمره كله بيجري ويقوله كفايه جري اقعد استريح.
ما سألهاش عن قلبها ومين سكنه قبل مايدخل هو حياتها،
وما حاولش ينافس ماضي ملوش وجود..كان عارف إن في معارك ما تستاهلش تتخاض..وإن الراجل الحقيقي مش محتاج يهزم راجل سبقه.
يكفيه إنه يخلي الست اللي اختارها سعيدة وينسيها بحاضره اى ماضي مرت بيه، ودا اللي عمله جاد.
احترم عقلها من غير ما يحس إن دا بينقص منه.. وادا لها مساحتها من غير ما يسيبها لوحدها. ولما كانت تتعب، كان يعرف قبل ما تتكلم.
ولما كانت تسكت، كان فاهم إن ورا السكوت كلام كتير.
اثبتلها ان فيه رجالة ما بيعملوش أقفاص لستاتهم، في رجالة بيعملوا أمان.
وفي رجالة وجودهم في حياة الست يبقى زي شباك مفتوح في بيت ضيق يدخل منه الهوا والنفس يبقى أسهل.
ودي كانت حكايتنا، حكاية أحلام البنت اللي اتحطت في وسط اختبارات أكبر وأصعب منها، وبفضل ربنا وبصبرها كله عدى، البنت اللي شافت جميع وجوه الخذلان قبل ماتشوف العوض، وحكاية عم ربى اولاده على الطمع والقسوة وكان هو أول ضحاياهم..
حكاية شباب وسوسلهم الشيطان وسقاهم من طبعه لغاية مااتحولوا هما نفسهم لشياطين يُستعاذ من شرهم.. ولأن الأيام دول ولازم كل فترة تسقط دولة وتقوم دولة غيرها مادامتش الدنيا لحد فيهم، ولا حتى للي افتكر نفسه ملكها وقفل عليها أيديه عشان لما فتحهم لقاها متسرسبه من بين صوابعه زي المية.
خلصت حكايتنا.. بس لسه مخلصتش كل الحكايات.
ولسه قلب صاحبة السعادة مليان بحكايات، ولسه في ناس كتير ماشية في الدنيا شايلة وجعها في صمت، وناس مستنية دورها في الكلام عشان تتكلم وحد ينقل صوتها والكل يسمعها.
لسه في حكايات عن قلوب اتظلمت، وقلوب ظلمت، وعن ناس ضاعت وهي بتدور على نفسها، وناس لقت نفسها بعد ما ضيعت اجمل سنين العمر.
وبيوت شكلها من بره هادي، وجواها حواديت وجع محدش يعرفها.ولسه في أبواب هتتقفل، وأبواب تانية هتتفتح
لسه صاحبة السعادة هتفتح صندوقها، وتطلع منه حكاية ورا حكاية.
تضحكنا مرة و تبكينا مرة.
تخوفنا مرة.. ومرة تخلينا نشوف نفسنا في حكاية، أو نلاقي حد نعرفه مستخبي بين سطورها.
لكنها في كل مرة هتفضل مؤمنه إن الحكاية الحلوة مش شرط تكون حكاية ناس ما اتوجعوش وهتثبتلكم إن أجمل الحكايات هي اللي أصحابها اتكسروا فيها، وبعدين قاموا.
وقعوا، وبعدين كملوا.
خسروا، وبعدين عوضهم ربنا.
وتفضل صاحبة السعادة
فاتحة قلبها، وقلمها، وبابها لكل حكاية لسه ما اتحكتش.
فا الى لقاء في حكاية جديدة،
كانت معكم صاحبة السعادة
ريناد يوسف.. لكم مني روح وريحان وأجمل باقات الزهور
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
💚 مرحبا بكم ضيوفنا الكرام 💚
هنا في كرنفال الروايات ستجد كل جديد
حصري ورومانسى وشيق ابحث من جوجل باسم الروايه علي مدوانة كرنفال الروايات وايضاء اشتركو في قناتنا👈علي التليجرام من هنا يصلك اشعار بكل جديد من اللينك الظاهر امامك
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
تمت بحمد الله
