رواية زين وعاليا الفصل الثاني عشر12 بقلم ملك ابراهيم

رواية زين وعاليا بقلم ملك ابراهيم
رواية زين وعاليا الفصل الثاني عشر12 بقلم ملك ابراهيم
الحب لما بيكبر، أعداؤه بيكتروا." 
زين كان بيحاول يكون راجلها وسندها، يضحكها ويطمنها، وكل مرة يقرب خطوة، بيلاقي حد بيحاول يرجعهم ميت خطوة لورا.
وعاليا كانت فاكرة إنها خلاص لقت الأمان، وإن كلمة "بحبك" اللي سمعتها من زين هتحميها من أي حاجة.. بس نسيت إن في نفس المكان اللي هي بتضحك فيه من قلبها، فيه عيون بتبصلها بحقد، وعيون تانية بتبصلها بندم وعايزة ترجعها.

عاليا بصت له زين وعنيها قفلت بسرعة وفعلا أغمى عليها.. لحقها زين بسرعة وشالها في حضنه وهو بيضحك.

دخل الأوضة وقفل عليهم وحطها على السرير بهدوء ووقف يبصلها وهو مش مصدق اللي بيحصل لها ده أول ما بيقرب منها وبدأ يفوقها بهدوء وبعد لحظات فتحت عنيها بضعف وسألته: "هو إيه اللي حصل".

بص لها وهو بيضحك وقال لها: "حبيبتي أنا اللي عايز أفهم هو إيه اللي حصل عشان يغمى عليكي كده".

بصت له وافتكرت اللي هو عمله وحطت إيديها مكان قبلته بخجل.. ضحك زين وقال لها: "على فكرة احنا لازم نشوف حل للموضوع ده".

بصت له عاليا وسألته: "موضوع إيه!".

ضحك زين واتكلم بمرح: "انتي بيغمى عليكي أول لما أقرب منك ، أومال يعني لما هتعملي إيه".

بصت له عاليا وهي مش فاهمة هو يقصد إيه.. غمز لها زين وهو بيضحك وقال لها: "يعني لما نتجوز يا عاليا لما نتجوز بجد".

بصت له بصدمة وهو ضحك بشدة واتكلم بسرعة: "بس خلاص أوعي يغمى عليكي تاني أنا بهزر معاكي بس فعلا لازم نشوف حل للموضوع ده".

ردت عاليا بغيظ وهي بتقوم من على السرير: "الحل الوحيد إن انت ما تعملش كده تاني".

بعدت عنه ووقفت بغضب.. قرب منها وهو بيضحك وقال لها: "إزاي يعني ما أعملش كده تاني مش فاهم".

ردت عاليا بغضب: "أهو كده وخلاص وما تجيش هنا تاني غير لما تخطبني الأول".

ضحك زين على المجنونة اللي هو متجوزها وحس كأنه بيتعامل مع طفلة بجد وفي الوقت ده سمع صوت خبط على الباب وراح فتح يشوف مين لقى زياد ودخل زياد وبص لهم بحماس وقال لهم: "صباح الخير، شكلكم رايق النهاردة".

رد زين بسخرية: "رايق إيه بس انت جاي واحنا بنتخانق أصلا".

بص زياد لعاليا: "بتتخانقوا على إيه تاني".

ضحك زين وهو بيبص لعاليا واتكلمت عاليا بغضب: "والله يا زين لو قلت حاجة أنا هزعل منك".

رفع إيده باستسلام وهو بيضحك وقال لها: "مش هتكلم خالص والله بس يلا نروح نفطر لأن عندي اجتماع مهم جدا بخصوص ترتيبات الافتتاح".

اتكلم زياد بحماس: "الفطار منتظركم تحت بس إيه حاجة كده رومانسية من الآخر".

بص زين لعاليا واتكلم بمشاكسة: "إيه أخبارك مع الرومانسية بيغمى عليكي برضه ولا نفطر هنا وخلاص".

بصت له عاليا بغيظ واتكلمت بتحذير: "زيييين".

ضحك زين وهو بيحاول يرضيها: "خلاص اتفضلي أنا مش هتكلم تاني".

بص لهم زياد وهو بيضحك على أخوه اللي بقى بيخاف من مراته وقال له: "عاااش يا كبير".

بص لها زين بغيظ وقال لها: "عاجبك كده".

قربت منه بدلع ومسكت إيده: "انت كلك عاجبني يا حبيبي".

ابتسم وقال لها: "شكلك كده ناوية تجننيني".

ابتسمت عاليا وهي بتحرك رموش عنيها بطريقة مضحكة وهي بتدعي البراءة.

ضحك زين على شقاوتها ودلعها اللي فعلا بيجننه ده وكلم زياد وهو عينه على عاليا: "بقولك إيه يا زياد روح افطر انت واحنا هنحصلك بعدين".

رد زياد وهو بيضحك: "أنا بقول كده برضه".

وخرج زياد بسرعة وهو بيضحك على جنون أخوه ومراته.

اتكسفت عاليا واتكلمت بسرعة عشان تلحق زياد وتهرب من زين: "لا استنى يا زياد احنا جايين معاك".

مسك زين إيديها وكلمها بتحذير: "بلاش الدلع بتاعك ده عشان أنا ماسك نفسي عنك بالعافية".

بصت عاليا لعيون زين وكانت عيونه بتظهر هو قد إيه مشتاق لها.

وحاولت تهرب منه فعلا وجرت من قدامه وهي بتنادي على زياد.

وقف زين يضحك على جنانها واتكلم بمرح: "هتروحي مني فين يا عاليا، بكره تقعي تحت إيدي".

وخرج بسرعة وراها ولحقها هي وزياد وخرجوا كلهم من الأوتيل عشان يفطروا على البحر وقبل ما يوصلوا للمكان اللي هيفطروا فيه سمعوا صوت بنت بتنادي على زين بدلع.

لفوا وشهم يشوفوا مين.. لقوها "جانيت" بملابس شفافة جدا وتحتها مايوه وظاهر تقريبا جسمها كله وبتقرب منهم وهي بتتباهى بجمالها ورشاقتها.

اتعصب زين من منظرها ده لأنها في النهاية شايلة اسم والده للأسف بس حاول إنه يتحكم في غضبه وكان بيضغط على إيد عاليا اللي كانت جوه إيده من غير ما يحس وكانت عاليا فاهمة غضبه ده وهي عن نفسها كانت غضبانة من شكل جانيت المستفز.

وقربت منهم جانيت وهي بتبص لزين بجرأة شديدة واتغاظت عاليا وبدأت تفهم نظرات جانيت لزين واتكلمت جانيت وهي بتتباهى بجمالها وجسمها الرشيق: "عاملين إيه وحشتوني أوي".

بص لها زياد بغضب وقال لها: "انتي جيتي امتى؟ وبعدين إيه القرف اللي انتي عملاه في نفسك ده، انتي ناسية إن انتي متجوزة أبونا يعني اللي انتي عملاه ده عيب في حقنا احنا كمان".

تجاهلت جانيت غضب زياد وبصت لزين بجرأة وسألته بدلع: "هو أنا كده وحشة يا زين".

بص لها زين بغضب وما ردش عليها وأخد عاليا ومشى ومشى وراهم زياد وهو غضبان جدا من منظرها ده وهي ضحكت بسخرية ومشت وراهم هي كمان.. قعدوا عشان يفطروا وهي قعدت معاهم وكانت عنيها طول الوقت على زين وكانت بتبص لعاليا بحقد وغل كان واضح جدا في عنيها ولاحظته عاليا وبدأت تحس إن الموضوع بالنسبة لجانيت مش إنها تخرجها من العيلة دي لا الموضوع أكبر من كده.. وقف زين وهو بيبص لساعته وكلم عاليا بهدوء: "حبيبتي أنا لازم أمشي دلوقتي ومش هتأخر عليكي، ساعة بالكتير".

ابتسمت له عاليا وهزت راسها بتفهم.. قرب منها وهو بيضحك واتكلم بصوت منخفض جدا محدش سمعه اللي عاليا: "فيه حاجة عايز أعملها قبل ما أمشي بس خايف يغمى عليكي".

بصت له عاليا بصدمة وهو قرب من خدها وأخد قبلة سريعة.. بصت له بصدمة وهو ضحك وسألها: "أمشي ولا هيغمى عليكي ولا إيه".

حاولت تاخد نفسها بهدوء وهزت راسها إن هي كويسة.

ضحك زين بسعادة ولبس نضارته الشمس ومشي ويدوب بعد عنها خطوتين ولف وشه بص لها تاني وهو بيشاور لها بإيده إنها تمام.. ابتسمت عاليا وهزت راسها بآه.. ابتسم بعد ما اطمن عليها وكمل طريقه ومشي وكانت عاليا بتبص عليه وهو ماشي وقلبها وعنيها بيقولوله مع كل خطوة بيبعدها عنها: "بحبك".
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
طبعا جانيت كانت هتموت بعد ما شافت علاقة زين وعاليا وقد إيه علاقتهم تطورت جدا وواضح جدا حبهم لبعض.. وبعد لحظات قربت منهم سجدة وسلمت على عاليا وزياد وبصت لجانيت ولفت نظرها شكلها المستفز وبصت لزياد بغيره عليه وسألته: "مين دي؟".

زياد بغضب: "للأسف مرات بابا".

ردت عليه جانيت بغيظ: "للأسف ليه يا زياد".

وبصت لسجدة وكملت كلامها بتكبر: "وانتي بقى تبقي مين؟".

بص لها زياد بعنف وكان هيتكلم ويطلع غضبه عليها لكن عاليا تدخلت في الكلام وطلبت من سجدة إنها تاخد زياد ويتمشوا شوية ومشى زياد مع سجدة وقعدت عاليا مع جانيت واتكلمت جانيت معاها بسخرية: "بس غريبة يا عاليا إن انتي وزين علاقتكم كويسة، ده أنا كنت فاكرة إني هاجي ألاقيكم منفصلين".

بصت لها عاليا بغيظ واتكلمت ببرود: "بقولك إيه ما تنزلي البحر تطفي النار اللي جواكي دي شوية، هو مش اللبس اللي انتي لابساه ده لابساه عشان تنزلي بيه البحر برضه ولا إيه".

بصت لها جانيت بغيظ واتكلمت باستفزاز: "آه طبعا للبحر وأنا فعلا هنزل البحر شوية على ما زين يرجع لأن القاعدة من غيره مملة جدا".

ووقفت جانيت وهي بتتباهى بجمالها ونزلت البحر.. بصت لها عاليا واستغفرت ربنا على اللي هي شايفاه قدامها ده وبدأت تفكر في كلام جانيت ونظراتها لزين.. بتحاول توصل لتفسير وكل ما توصل إن ممكن تكون جانيت معجبة بزين أو كان فيه بينهم حاجة تستبعد كل ده لأن طبعا ما ينفعش لأنها مرات باباه.

= "وحشتيني"
قالها أحمد وهو بيقعد قدام عاليا وخرجها من تفكيرها وبصت له بصدمة وقالت له: "انت مجنون انت بتعمل إيه هنا، قوم من هنا حالا".

بص لها بعشق: "بقولك وحشتيني وبعدين أنا عمال ألف عليكي ولما صدقت لقيتك".

ردت عليه عاليا بعنف: "قوم يا أحمد من هنا روح لمراتك ربنا يهديك ودي آخر مرة تظهر فيها قدامي لأني أصلا مش طايقة أشوفك قدامي".

بص لها بعمق وهو بيحاول يستعطفها: "عاليا أنا عارف إن انتي لسه بتحبيني و....".

قاطعته عاليا بغضب: "أنا عمري ما حبيتك يا أحمد، عمررري، ولازم تفهم إن أنا دلوقتي بحب جوزي وعمري ما أبص لأي واحد غيره انت فاهم".

أحمد بحزن: "بس أنا متأكد إن انتي بتحبيني يا عاليا، انتي بس زعلانة مني لأني سبتك".

وقفت عاليا واتكلمت بقوة: "تصدق يا أحمد إن الحاجة الحلوة الوحيدة اللي انت عملتهالي هي إنك سبتني".

وبصت له بتقييم من فوق لتحت وكلمت نفسها بصوت مسموع: "هو أنا كنت عبيطة ولا إيه، إزاي كنت فاكرة نفسي بحبه".

ومشت وسابته وهو كان مصدوم إنها قالت في وشه إنها مش بتحبه وفضل يبصلها وهي بتبعد عنه وهو مش مصدق اللي سمعه دلوقتي.

قربت منه جانيت اللي كانت متابعة كلامه مع عاليا من بعيد.. قربت منه وهو بيبص بحزن على عاليا وهي ماشية.

جانيت بمكر: "شكلك بتحبها أوي".

بص لها أحمد بدهشة: "أفندم، حضرتك بتكلميني أنا".

قعدت قدامه جانيت واتكلمت بمكر: "عنيك فضحاك على فكرة، انت معجب بيها ولا إيه".

رد أحمد بحزن: "أكتر من الإعجاب، أنا بحبها".

لمعت عين جانيت وسألته بلهفة: "انت تعرفها؟".

رد أحمد بحزن: "آه أنا كنت خطيبها وللأسف خسرتها بغبائي".

ردت عليه جانيت بحماس: "لا لا انت ما خسرتهاش ولا حاجة، على فكرة أنا ممكن أساعدك ترجعوا لبعض، ده لو انت بتحبها بجد لأنك ما تعرفش عاليا غالية عندي قد إيه".

فرح أحمد جدا وسألها: "هو انتي صحبة عاليا".

ردت جانيت بمكر: "تقدر تقول أكتر من أختها ونفسي بجد أشوفها مرتاحة وبصراحة هي مش مرتاحة مع جوزها أبدا وأنا مكنتش أعرف ليه بس دلوقتي عرفت إنها لسه بتحبك انت عشان كده مش سعيدة مع جوزها".

فرح أحمد جدا وسألها بحماس: "بجد يعني عاليا ممكن ترجعلي تاني".

ردت جانيت بتأكيد: "طبعا وأنا هساعدك ترجعها بس تسمع كلامي وتنفذ كل اللي هقولك عليه".....
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
مشت عاليا عشان ترجع أوضتها تنتظر زين لما يخلص الاجتماع اللي قال عليه وفرحت جدا لما شافته واقف بعيد ومعاه مسئولين القرية ومسئولين الشركة المنظمة لحفلة الافتتاح وكان بيشرح لهم هيعملوا إيه وكان الكل بيسمعه بكل تركيز.. قلبها دق بسعادة ووقفت تبص له بكل عشق وهي حاسة إن حبه بيكبر في قلبها كل لحظة وكانت بتبص له بإعجاب وهي حاسة إنها بقت بتعشق كل حاجة فيه.. شكله، وسامته، شياكته، صوته, رجولته, طريقته وهو بيتكلم، كل حاجة فيه كانت بتسحرها بجد.. وكان زين بيشرح التعديلات اللي هو عايزها وبيأكد إنها لازم تتنفذ في أسرع وقت وكان بيتكلم وبيشاور على كل مكان حواليه وابتسم فجأة أول ما شاف عاليا واقفة قصاده من بعيد وعنيها عليه واتكسفت عاليا جدا لأنه شافها وحاولت إنها تبص لأي مكان تاني بعيد عنه وهو كان بيبص عليها بسعادة كبيرة وكان فاهم خجلها ده.

اتكلم واحد من مسئولين القرية بدهشة لما زين طول في النظر لبعيد وتوقف عن الكلام: "خير يا باشمهندس فيه مشكلة؟".

بص له زين وهو بيحاول يفتكر هو كان بيقول إيه وكانوا بيتكلموا في إيه أصلا.. لأن ظهور عاليا قدامه ده نساه كل حاجة وحاول يفتكر ويكمل كلامه لكن عينه كانت بتروح لاتجاه عاليا غصب عنه وعرف إنه مش هيقدر يكمل كلامه واعتذر منهم وطلب إنهم ينفذوا اللي هو قال عليه في أسرع وقت وبعد عنهم وراح في اتجاه عاليا.

كانت عاليا واقفة وهو بيقرب منها وكانت محرجة جدا ومش عارفة هتقول له إيه وهو كان بيبتسم وهو بيقرب منها وأول ما بقى قدامها خلع نضارته وبص لها بعشق واتكلم بمرح: "ينفع اللي انتي عملتيه ده".

سألته عاليا بقلق: "عملت إيه؟".

زين بابتسامة: "أول ما شوفتك نستيني أنا كنت بقول إيه ومش فاكر أنا كنت بتكلم في إيه أصلا".

ضحكت عاليا برقة: "وأنا ذنبي إيه أنا كنت طالعة الأوضة ولقيتك قدامي وانت كمان نستني أنا كنت رايحة فين".

ابتسم وقرب منها واتكلم بمشاكسة: "هو لازم يعني موضوع أخطبك ونتجوز من تاني ده، أنا خلاص مش قادر أصبر أكتر من كده".

ضحكت عاليا بدلع: "أيوا لازم تخطبني وألبس فستان الفرح كمان".

ضحك وقال لها: "ربنا يستر أنا كل ما أفتكر موضوع إني أخطبك من جدي ده بصراحة مش عارف هيكون إيه رد فعله".

ضحكت عاليا وهي بتبص له بشقاوة: "ولما يسألني عن رأيي هقول له اديني فرصة أفكر كمان".

رد زين بغيظ: "والله وكمان عايزة تفكري، ده انتي شكلك كده عايزة تطلعي عيني معاكي".

ضحكت وهي بتبص له بدلع وبتحرك رموشها بطريقتها المضحكة وهي بتدعي البراءة.

بص لها وهو بيضحك على جمالها ورقتها: "طب إيه حركة رموشك دي أفهم أنا منها إيه".

عاليا بدلع: "تفهم إني بريئة ومش قصدي أجننك ولا حاجة".

بص حواليه بغيظ من دلعها ورقتها اللي فعلا جننوه واتكلم بتريقة: "بريئة! بقى انتي بريئة".

ضحكت عاليا وهي بتهز راسها بآه.. رن تليفون زين وبص على اسم المتصل وضحك وقال لها: "مراتي بتكلمني".

بصت له عاليا بصدمة وهو رد وهو بيغمز لها بمشاكسة: "ألو أيوا يا حبيبتي عاملة إيه".

فتحت عاليا عنيها بصدمة وهي بتبص له وهو ضحك وكمل كلامه: "تمام يا حبيبتي ولا يهمك وما تقلقيش أنا كلمتهم وجهزولك البيت خلاص".

وبص لعاليا وهو بيضحك: "حاضر هقول لها.. مع السلامة".

أنهى زين المكالمة وهو حاسس إن عاليا هتولع فيه وضحك وقال لها: "دي جدتي والله العظيم وبتقول إنها هتيجي يوم الحفلة وبتسلم عليكي وطالبة إنها تشوفك أول ما توصل".

روحها ردت في جسمها تاني لما قال إنها جدته وبصت له بغيظ وهو كان بيضحك بشدة على منظرها ومشت عاليا وسابته وهو راح وراها عشان يصالحها...
رواية زين وعاليا بقلمي ملك إبراهيم. 
بعد يومين.
وصل جد زين ووالده وكان فاضل يومين على حفلة افتتاح القرية باسم عيلة الشافعي وشاف الجد القرية وكان سعيد جدا بكل التطورات اللي عملها زين وكان شايف لمعة في عيون زين وعاليا مش عادية وكان متأكد إن اللمعة دي سببها الحب وقعد مع زين لوحدهم بعد ما الكل راحوا غرفهم.

في أوضة الجد اتكلم بسعادة: "عنيك بتلمع يا زين إيه طمني، مراتك حامل".

بص له زين وفضل يضحك وهو بيتخيل هيكون إيه رد فعل جده لما يطلب منه إيد عاليا ومش عارف يقولها له إزاي وجده أصلا منتظر إنه يبلغه إنها حامل وبدأ جده يضحك على ضحكه وهو مش فاهم هو بيضحك على إيه واتكلم زين وهو بيضحك: "جدي أنا فيه طلب عايز أطلبه منك".

رد الجد بسعادة: "أنا عنيا ليك يا حبيبي".

زين وهو بيضحك: "أنا طالب منك إيد عاليا مراتي"..... بقلمي ملك إبراهيم.
يتبع 

تعليقات



<>