رواية قصة حياه
الفصل الرابع4
بقلم شيماء ابو تايب
يعنى ايه
*فريد محاصلهوش حاجه واختفاءه دا مش لمصلحتنا
..انتى جايه تقوليلى الكلام دا دلوقتى مش كل حاجه كانت تحت ايدك وانتى مسيطره ومتقلقش شكلك بقيتى مش نافعه يا نانسى
نانسى بخوف : يا باشا والله حاولت وجبتلك الورق اللى انت طلبته وعرفتكو هيخرج امتى والراجل بتاعكو فضل وراه وانت بنفسك شوفت صور العربيه وهى مقلوبه
...بس فريد اختفى فريد لازم يموت انتى اتكشفتى بالنسباله يا نانسى انتى بقيتى كارت محروق
نانسى : انت هتسيبنى
..انا لو سيبتك فريد مش هيسيبك انتى كدا العد التنازلى ليكى بدأ ولازم تختفى لحد ظهور فريد عشان انا منكشفش .....ثم اشار الى احد رجاله الذى اخذها تحت توسلاتها التى لم تأثر به
..تانى يا فريد بتعدى من الموت تانى يظهر ان اللعب من تحت الترابيزه مش نافع معاك ولازم اللعب يكون على المكشوف .....
*********************************
انت هتعمل ايه يافريد
فريد : متشغليش بالك يامنه
منه بغضب وصوت مرتفع : مشغلش بالى ازاى تانى حادثه تحصل لينا الاولى كانت عينيا اللى راحت والتانيه لولا الاثنين اللى بره دول ربنا اللى عالم كان مصيرنا هيبقى ايه انت مش فارق معاك حياتك طيب انا لو انت حصلك حاجه مفكرتش هيحصل فيا ايه
فريد وهو يحتضنها محاولا تهدئتها : متقلقيش كل حاجه هتبقى كويسه ومش هيحصلى حاجه
منه : طيب انت مش كنت عايز تسفرنى يلا نسافر ومنرجعش تانى
فريد : مستحيل اسيب شغلى وحياتى واروح مكان تانى ابدأ فيه من السفر فريد الزيان. بدأ هنا وهيكمل هنا
منه : فريد الزيان مُهدد بالموت فى اى لحظه فريد الزيان حياته مش أمنه ولا مستقره ياريت فضلت فريد الزيان بتاع زمان الطفل اللى كان مش شايل هم حاجه
فريد : منه خلاص زمان حاجه ودلوقتى حاجه تانيه
منه : انت كل يوم ليك بقى حياه تانيه بقينا عايشين فى مغامرات ياريت نرجع نعيش فى هدوء تانى
فريد : قريب يا منه وهنرجع زى م انتى عايزه
منه :قريب بتاعك مبيجيش ...عايزه اطلع اوضتى
فريد :اساعدك
منه :لا هحاول اطلع لوحدى اهو اتعود شكلنا مطولين هنا
فريد بغموض : مش قوى
منه : تقصد ايه
فريد بعد ان دلف حياه ومحمود : اطلعى ارتاحى ونتكلم بعدين ......ممكن كلمه أنسه حياه
حياه وهى تنظر ل محمود بإستغراب : اتفضل
فريد وهو يشير لهم بالجلوس : هحتاجك معايا
محمود متدخلا : بمعنى
فريد : محتاجك معايا فى الشركه ممكن تسميه صفقه
محمود : حضرتك ساعدتها وجبتها معاك عشان صفقه
فريد بهدوء : من الاول وانا معرفش هى مين وساعدتها لانها ساعدتنى وانقذت حياتى حاليا انا محتاجها معايا فى الشغل
حياه بإستغراب : بس انا مفهمش حاجه فى شغلك ولا ليا علاقه بيه
فريد : بس تعرفى لغات
محمود : دا انت بتراقبنا وتسمعنا بقى
فريد بضيق : مكنتش اقصد اسمعكو دا اولا ثانيا انا عندى معلومات عنك انت وهى انا مش هجيب اى حد فى بيتى
محمود : اه صح نسيت انى بتعامل مع فريد الزيان
حياه : نهدى بس كدا ....انا اللغات بتاعتى هتفيدك فى ايه دا غير انى مش هينفع اظهر عشان اهلى انا لازم ارتب امُورى الاول
فريد : انك توافقى تساعدينى دى اول خطوه انا محتاجها منك حاليا هتفدينى ازاى ف دا هتعرفيه بعدين انا عايزك توافقى وبعد كدا واحده واحده وهفهمك
محمود :واشمعنا هى اللى هتفيدك مش ممكن تكون جسوسه عليك
فريد بإبتسامه : انا عدوى واحد بس وهو بيتعامل معايا بالموت ضربه ليا موت وخساره فى شركات مظنش انه يبعت حد ينقذنى وهو السبب فى الحادث
حياه : وانا موافقه بس عايزه اطلب منك طلب
انتبه لها محمود وفريد : عايزه اكمل الكليه بتاعتى ومش هعرف اكمل فى جامعه المنصوره عشان اخويا دكتور هناك وطبعا لو حولت هيعرف بسهوله التحويل تم ل كليه ايه
فريد : اعتبرى نفسك طالبه فى جامعه القاهره
محمود : انت ناوى ترجع القاهره قريب
فريد ببسمه هادئه : وهحتاجك معايا ....
**********************************
هفضل قاعد كدا كتير
..طيب م تسيبنى اخرج وانت مش هتفضل قاعد كدا
احمد بغضب : امانى متلعبيش بالكلام اخلصى وقولى فين حياه
امانى : وانا اعرف منين
احمد : حسن اخد منك التليفون ليه
امانى بضيق : م انا لو اعرف كنت قولتلك مكنتش جيت ليك عشان تجبهولى
احمد : مفيش خروج من هنا الا لما تتكلمى
امانى : اه م انت تقعدنى معاك بمزاجك وتطردنى بمزاجك انا هقوم عشان محدش يقول حاجه يابن عمى ....ونهضت من على الاريكه ولكنها توقفت اثر دفع احمد لها وسقوطها على الاريكه مره اخرى ثم مال عليها بهدوء
امانى بصدمه : انت اتجننت
احمد : فين حياه
امانى بتوتر : احمد حد يدخل هيبقى شكلنا مش لطيف
احمد : واحد ومراته ولا نسيتى يا بنت عمى
امانى : مراته اه بمزاجك صح يوم انتى مراتى ويوم جدتك اللى غصبتنى على كتب الكتاب ....استقامت واقفه وهى تدفعه ...معطلكش يابن عمى ولما تحدد انا ايه ياريت تعرفنى ..وبالنسبه ل اختك ف انا اللى هربتها من هنا ومش هقولك هى فين ....ثم تركته وغادرت وهو ينظر لها بصدمه من كونها هى من ساعدت اخته فى الهروب
...............................خرجت مسرعه تحاول التحكم فى دمع عينيها اصطدمت فى حسن الذى كان يبحث عنها ولم يجدها ف جاء ليبحث عنها عند اخيه
حسن : مالك
امانى وهى تحاول اخفاء وجهها حتى لايرى دموعها : مفيش عن اذنك
حسن بحزم : مكانك ...توقفت فى مكانها ...مالك
امانى : قولتلك مفيش ياحسن
جذبها حسن من يديها ثم دفع باب غرفه احمد ودلف للداخل وهو يسحبها خلفه ...
نظر لهم احمد وهتف : فى ايه ..ثم اقترب من اخيه وحرر يديها منه ..انت ماسكها كدا ليه
حسن : ممكن اعرف هى بتعيط ليه عاملتلها ايه تانى والله لو شايف انك مغصوب عليها ممكن تطلقها حالا
تعالت شهقاتها ولكن حسن لم يبالى لها ولكن م صدمهم هو رد احمد وهو يتجه اليها ويجفف دمعاتها المتزايده ويجذبها الى احضانه. : هو حد بيبعد عن روحه والله لو مش ماليه قلبى و عايزها مكنتش هوافق على الجوازه دى
تركهم احمد وغادر بينما نظرت امانى الى احمد ب فاهه مفتوح من الصدمه ..مما جعل احمد يتركها ويذهب الى الحمام الخاص به لتبديل ثيابه اما هى ظلت كام هى تتابع تحركه من حولها بصدمه من اعترافه الذى لم يظهره لها ابدا
ظلت تفكر هل حديثه صحيح ام قال هذا خوفا من حسن وقرارات الجده اذا نفذ احمد امر الانفصال
*********************************
تردد كثيرا فى اتخاذ قرار الاتصال بها يقف امام رقمها ثم يتراجع
يرى انها لم تهتم لأمره ولكنه يريد الاطمئنان عليها ف هى بالنهايه صغيرته ضغط زر الاتصال ....
كانت تجلس مع محمود وفريد تُكمل الحديث حول كيفيه العمل ولكن قاطع حديثها صوت الهاتف معلنا عن اتصال ..انتبه الجميع للهاتف ونظرو لها
محمود : امانى
حياه بسخريه : هو فيه غيرها
محمود : طيب ردى اكيد فى معلومات جديده
حياه وهى تمسك بالهاتف : اوك ....الو ...
المتصل : لسه زى م انتى حتى السلام عليكم مقولتهاش
القت بالهاتف على محمود وهى تصرخ به : ظا حسن اخويا ..عرفو مكانى عرفو مكانى ..دا كدا عرف ان امانى هى اللى هربتنى ..ياترى حصل ايه معاها انا لازم ارجع حالا انقذها منهم
محمود : ممكن تسكتى وتخلينى اعرف اتكلم
كان فريد قد سبقه واخذ الهاتف ليستفسر عما يحدث : الو
حسن بإستغراب : مش دا تليفون حياه
فريد : بالظبط حضرتك مين
حسن بغضب : انا اللى المفروض اسأل حضرتك مين واختى عندك بتعمل ايه وازاى انت ترد على تليفونها
فريد : حسن ممكن تهدى
حسن : وانت كمان عرفت مين بيتكلم معاك دى شكلها حكيالك عننا بقى
فريد : انت مش واخد بالك ان الصوت مألوف ليك
انتظر حسن قليلا وتحدث بهدوء : مين معايا
فريد : معرفتنيش تصدق صدمتنى فيك
حسن بصوت مرتفع قليلا : مش ممكن فريد الزيان
*فريد محاصلهوش حاجه واختفاءه دا مش لمصلحتنا
..انتى جايه تقوليلى الكلام دا دلوقتى مش كل حاجه كانت تحت ايدك وانتى مسيطره ومتقلقش شكلك بقيتى مش نافعه يا نانسى
نانسى بخوف : يا باشا والله حاولت وجبتلك الورق اللى انت طلبته وعرفتكو هيخرج امتى والراجل بتاعكو فضل وراه وانت بنفسك شوفت صور العربيه وهى مقلوبه
...بس فريد اختفى فريد لازم يموت انتى اتكشفتى بالنسباله يا نانسى انتى بقيتى كارت محروق
نانسى : انت هتسيبنى
..انا لو سيبتك فريد مش هيسيبك انتى كدا العد التنازلى ليكى بدأ ولازم تختفى لحد ظهور فريد عشان انا منكشفش .....ثم اشار الى احد رجاله الذى اخذها تحت توسلاتها التى لم تأثر به
..تانى يا فريد بتعدى من الموت تانى يظهر ان اللعب من تحت الترابيزه مش نافع معاك ولازم اللعب يكون على المكشوف .....
*********************************
انت هتعمل ايه يافريد
فريد : متشغليش بالك يامنه
منه بغضب وصوت مرتفع : مشغلش بالى ازاى تانى حادثه تحصل لينا الاولى كانت عينيا اللى راحت والتانيه لولا الاثنين اللى بره دول ربنا اللى عالم كان مصيرنا هيبقى ايه انت مش فارق معاك حياتك طيب انا لو انت حصلك حاجه مفكرتش هيحصل فيا ايه
فريد وهو يحتضنها محاولا تهدئتها : متقلقيش كل حاجه هتبقى كويسه ومش هيحصلى حاجه
منه : طيب انت مش كنت عايز تسفرنى يلا نسافر ومنرجعش تانى
فريد : مستحيل اسيب شغلى وحياتى واروح مكان تانى ابدأ فيه من السفر فريد الزيان. بدأ هنا وهيكمل هنا
منه : فريد الزيان مُهدد بالموت فى اى لحظه فريد الزيان حياته مش أمنه ولا مستقره ياريت فضلت فريد الزيان بتاع زمان الطفل اللى كان مش شايل هم حاجه
فريد : منه خلاص زمان حاجه ودلوقتى حاجه تانيه
منه : انت كل يوم ليك بقى حياه تانيه بقينا عايشين فى مغامرات ياريت نرجع نعيش فى هدوء تانى
فريد : قريب يا منه وهنرجع زى م انتى عايزه
منه :قريب بتاعك مبيجيش ...عايزه اطلع اوضتى
فريد :اساعدك
منه :لا هحاول اطلع لوحدى اهو اتعود شكلنا مطولين هنا
فريد بغموض : مش قوى
منه : تقصد ايه
فريد بعد ان دلف حياه ومحمود : اطلعى ارتاحى ونتكلم بعدين ......ممكن كلمه أنسه حياه
حياه وهى تنظر ل محمود بإستغراب : اتفضل
فريد وهو يشير لهم بالجلوس : هحتاجك معايا
محمود متدخلا : بمعنى
فريد : محتاجك معايا فى الشركه ممكن تسميه صفقه
محمود : حضرتك ساعدتها وجبتها معاك عشان صفقه
فريد بهدوء : من الاول وانا معرفش هى مين وساعدتها لانها ساعدتنى وانقذت حياتى حاليا انا محتاجها معايا فى الشغل
حياه بإستغراب : بس انا مفهمش حاجه فى شغلك ولا ليا علاقه بيه
فريد : بس تعرفى لغات
محمود : دا انت بتراقبنا وتسمعنا بقى
فريد بضيق : مكنتش اقصد اسمعكو دا اولا ثانيا انا عندى معلومات عنك انت وهى انا مش هجيب اى حد فى بيتى
محمود : اه صح نسيت انى بتعامل مع فريد الزيان
حياه : نهدى بس كدا ....انا اللغات بتاعتى هتفيدك فى ايه دا غير انى مش هينفع اظهر عشان اهلى انا لازم ارتب امُورى الاول
فريد : انك توافقى تساعدينى دى اول خطوه انا محتاجها منك حاليا هتفدينى ازاى ف دا هتعرفيه بعدين انا عايزك توافقى وبعد كدا واحده واحده وهفهمك
محمود :واشمعنا هى اللى هتفيدك مش ممكن تكون جسوسه عليك
فريد بإبتسامه : انا عدوى واحد بس وهو بيتعامل معايا بالموت ضربه ليا موت وخساره فى شركات مظنش انه يبعت حد ينقذنى وهو السبب فى الحادث
حياه : وانا موافقه بس عايزه اطلب منك طلب
انتبه لها محمود وفريد : عايزه اكمل الكليه بتاعتى ومش هعرف اكمل فى جامعه المنصوره عشان اخويا دكتور هناك وطبعا لو حولت هيعرف بسهوله التحويل تم ل كليه ايه
فريد : اعتبرى نفسك طالبه فى جامعه القاهره
محمود : انت ناوى ترجع القاهره قريب
فريد ببسمه هادئه : وهحتاجك معايا ....
**********************************
هفضل قاعد كدا كتير
..طيب م تسيبنى اخرج وانت مش هتفضل قاعد كدا
احمد بغضب : امانى متلعبيش بالكلام اخلصى وقولى فين حياه
امانى : وانا اعرف منين
احمد : حسن اخد منك التليفون ليه
امانى بضيق : م انا لو اعرف كنت قولتلك مكنتش جيت ليك عشان تجبهولى
احمد : مفيش خروج من هنا الا لما تتكلمى
امانى : اه م انت تقعدنى معاك بمزاجك وتطردنى بمزاجك انا هقوم عشان محدش يقول حاجه يابن عمى ....ونهضت من على الاريكه ولكنها توقفت اثر دفع احمد لها وسقوطها على الاريكه مره اخرى ثم مال عليها بهدوء
امانى بصدمه : انت اتجننت
احمد : فين حياه
امانى بتوتر : احمد حد يدخل هيبقى شكلنا مش لطيف
احمد : واحد ومراته ولا نسيتى يا بنت عمى
امانى : مراته اه بمزاجك صح يوم انتى مراتى ويوم جدتك اللى غصبتنى على كتب الكتاب ....استقامت واقفه وهى تدفعه ...معطلكش يابن عمى ولما تحدد انا ايه ياريت تعرفنى ..وبالنسبه ل اختك ف انا اللى هربتها من هنا ومش هقولك هى فين ....ثم تركته وغادرت وهو ينظر لها بصدمه من كونها هى من ساعدت اخته فى الهروب
...............................خرجت مسرعه تحاول التحكم فى دمع عينيها اصطدمت فى حسن الذى كان يبحث عنها ولم يجدها ف جاء ليبحث عنها عند اخيه
حسن : مالك
امانى وهى تحاول اخفاء وجهها حتى لايرى دموعها : مفيش عن اذنك
حسن بحزم : مكانك ...توقفت فى مكانها ...مالك
امانى : قولتلك مفيش ياحسن
جذبها حسن من يديها ثم دفع باب غرفه احمد ودلف للداخل وهو يسحبها خلفه ...
نظر لهم احمد وهتف : فى ايه ..ثم اقترب من اخيه وحرر يديها منه ..انت ماسكها كدا ليه
حسن : ممكن اعرف هى بتعيط ليه عاملتلها ايه تانى والله لو شايف انك مغصوب عليها ممكن تطلقها حالا
تعالت شهقاتها ولكن حسن لم يبالى لها ولكن م صدمهم هو رد احمد وهو يتجه اليها ويجفف دمعاتها المتزايده ويجذبها الى احضانه. : هو حد بيبعد عن روحه والله لو مش ماليه قلبى و عايزها مكنتش هوافق على الجوازه دى
تركهم احمد وغادر بينما نظرت امانى الى احمد ب فاهه مفتوح من الصدمه ..مما جعل احمد يتركها ويذهب الى الحمام الخاص به لتبديل ثيابه اما هى ظلت كام هى تتابع تحركه من حولها بصدمه من اعترافه الذى لم يظهره لها ابدا
ظلت تفكر هل حديثه صحيح ام قال هذا خوفا من حسن وقرارات الجده اذا نفذ احمد امر الانفصال
*********************************
تردد كثيرا فى اتخاذ قرار الاتصال بها يقف امام رقمها ثم يتراجع
يرى انها لم تهتم لأمره ولكنه يريد الاطمئنان عليها ف هى بالنهايه صغيرته ضغط زر الاتصال ....
كانت تجلس مع محمود وفريد تُكمل الحديث حول كيفيه العمل ولكن قاطع حديثها صوت الهاتف معلنا عن اتصال ..انتبه الجميع للهاتف ونظرو لها
محمود : امانى
حياه بسخريه : هو فيه غيرها
محمود : طيب ردى اكيد فى معلومات جديده
حياه وهى تمسك بالهاتف : اوك ....الو ...
المتصل : لسه زى م انتى حتى السلام عليكم مقولتهاش
القت بالهاتف على محمود وهى تصرخ به : ظا حسن اخويا ..عرفو مكانى عرفو مكانى ..دا كدا عرف ان امانى هى اللى هربتنى ..ياترى حصل ايه معاها انا لازم ارجع حالا انقذها منهم
محمود : ممكن تسكتى وتخلينى اعرف اتكلم
كان فريد قد سبقه واخذ الهاتف ليستفسر عما يحدث : الو
حسن بإستغراب : مش دا تليفون حياه
فريد : بالظبط حضرتك مين
حسن بغضب : انا اللى المفروض اسأل حضرتك مين واختى عندك بتعمل ايه وازاى انت ترد على تليفونها
فريد : حسن ممكن تهدى
حسن : وانت كمان عرفت مين بيتكلم معاك دى شكلها حكيالك عننا بقى
فريد : انت مش واخد بالك ان الصوت مألوف ليك
انتظر حسن قليلا وتحدث بهدوء : مين معايا
فريد : معرفتنيش تصدق صدمتنى فيك
حسن بصوت مرتفع قليلا : مش ممكن فريد الزيان
