رواية قصة حياه الفصل العاشر10 بقلم شيماء ابو تايب

رواية قصة حياه 
الفصل العاشر10
بقلم شيماء ابو تايب
انا موافق اقولك على كل حاجه الشيخ عبدالله عايزها بس فى المقابل انا عايز عنوان حياه
هتف بها ابراهيم ل إبنه القابع امامه يبتسم بخبث بعد ان تحدث مع فريد وجلس على مقربه من ابراهيم وتعمد ذكر اسم حياه حتى يتأكد ابراهيم انه يعرف مكانها بالفعل وليس مجرد حديث لاستدراجه
.............
حسن : وانا عند كلمتى اعرف فى ايه وليه تضحى ببنتك كدا وبعدها يبقى معاك عنوان حياه فى القاهرة
ابراهيم بلهفه : هى فى القاهره
حسن وهو يهز رأسه : اول حاجه قولتلك عليها اهو هات اللى عندك عشان اقول اللى عندى وتلحقها قبل م تتجوز اخر الاسبوع
ابراهيم بصدمه : ااايه هتتجوز اخر الاسبوع
...اتت ناديه على الحديث وهتفت : انت عرفت ان ابنك هيتجوز اخر الاسبوع هو وبنت عمه
ابتسم حسن وهز رأسه رافضا : مش احمد وامانى بس اللى هيتجوزو اخر الاسبوع يا جدتى
ناديه بإستغراب : امال مين تانى هيتجوز
حسن وهو يتحدث ببطئ : حياه....
نظرت ناديه ل ابراهيم المصدوم ثم الى حسن وهتفت بغضب : مش ممكن دا يحصل مستحيل فاهم انت عارف فين مكان اختك هات العنوان
حسن : والله اللى عندى قولته هتعرفونى فى ايه بينكو وبين الشيخ عبدالله هعرفكو فين حياه
ابراهيم : وانا اضمن منين ان هلاقى حياه فى العنوان اللى انت هتدهولى
حسن وهو يأكل من التفاحه التى التقطها من امامه : من نفس الضمان اللى يثبتلى ان كلامكو اللى هتحكوه صح مش كذب
ناديه : بتتساوم مع ابوك اياك
حسن : هذا الشبل من ذاك الاسد يا جدتى
ابراهيم : هقولك فى ايه بس هتقولى عنوان حياه النهارده
حسن : دلوقتى لو تحب
***********************************
فى شركه الزيان

منه : يعنى كدا خلاص كتبو الكتاب
محمود وهو يتمسك بيديها حتى تجلس : ايوه عقبالك بقى
منه بإبتسامه سخريه : ان شاء الله
نظر لها محمود مطاولا وشرد فى ملامحها وجمالها بينما هى استغربت من صمته المفاجئ وكادت الحديث ولكنه سبقها هاتفا بدون وعى منه
محمود : بحبك
منه بصدمه : اااايه
انتبه محمود لما قاله ولكنه ابتسم على تمرد قلبه واجابها : مش عارف بس حاسس انى مش عايز ابعد عنك عايز اشوفك قدامى ديما بحب الكلام معاكى بس انتى ديما بتهربى منى ليه بتهربى يا منه
منه بإرتباك : انت بتقول ايه
محمود : بقول بحبك
دلف احمد وامانى اليهم فهتف احمد بسعاده : يظهر ان الفرحه اما بتيجى بتيجى مره واحده على الكل
محمود بصدمه : انتو هنا من امتى
احمد بإستفزاز : من وقت بحبك الاولى
منه بصدمه : اااايه
امانى بضحك : ايوه ومن وقتها وهى منه شغاله صدمات كدا
منه بغضب : اسكتى انتى
محمود : خلاص خلصنا حفلتو واتبسطو طرقونا وامشو بقى
احمد وهو يهندم من ثيابه : كنا ماشين اصلا يلا يا امانى عشان نلحق نشوف الشقه اللى هنتجوز فيها
منه : هى حياه فين
امانى : مش عارفه فكرتها معاكى لما خرجت بعد كتب الكتاب
منه : لا مش معايا
محمود : يعنى ايه هتكون فين
احمد : ممكن تكون مع فريد
دلف اليهم فريد يتسأل عن حياه
فريد : محمود فين حياه
وقف محمود من موضوعه : ايه هى مش معاك
فريد وهو يجرى للخارج : حياه مش موجوده فى الشركه كلها ........
انقلب الجميع يبحث عن حياه واجرى محمود اتصالاته وامر بالبحث عنها والتفتيش فى كل المناطق القريبه من الشركه ف هى بالتأكيد لم تستطيع المغادره بعيدا بهذه السرعه
اتصل احمد على حسن يخبره بإختفاء حياه فأغلق حسن معه وقام بالاتصال على فريد
حسن : لازم تلاقى حياه دلوقتى يافريد الشيخ عبدالله فى طريقه لعندك
فريد : ازاى انت قولت هتكشف كل حاجه اخر الاسبوع
حسن : اتصرف مش وقت ازاى انا فى الطريق ليك .....
اغلق فريد الهاتف وهو يهتف بغضب : الاقيكى بس وبعدين اشوف ازاى تتحركى من غير اذنى
***********************************
فؤاد : برافو عليك يا رامز لعبتها صح
رامز : فريد مفكرنى اهبل وميعرفش انى عرفت انه كاشفنى
فؤاد : بس انت بتقول اتجوز حياه فعلا
رامز : ايوه بس بعد كتب الكتاب سابت الشركه وطلعت تجرى بعت وراها واحد من رجالتنا وعرف هى واقفه فين
فؤاد : وطبعا اتصلت بالشيخ عبدالله
رامز : بس اللى استغربتله ان هو طلع عارف مكانها وانها مع فريد الزيان وجاى ليها فى الطريق
فؤاد بدهشه : وهو عرف منين
رامز : مش دى المشكله هنبقى فى مشكله حقيقيه لو عرف اننا عارفين مكانها ومقولنلهوش لازم نختفى
فؤاد : وهو هيعرف منين
رامز : نانسى لسه عايشه وطول م هى تحت ايد فريد حيه يبقى لازم نحذر منها ملهاش امان ولو باعتنا ل فريد ف نهايتنا هتبقى محتومه ولو باعتنا للشيخ عبدالله لو لاقاها يبقى بردو مصيرنا نفس المصير
فؤاد : يبقى نانسى لازم تنتهى
رامز : موت نانسى فى احدى مخازن فريد الزيان مع تليفون صغير للبوليس ويبقى خلصنا من فريد الزيان من غير م نتدخل
فؤاد : كل يوم ببقى فخور بيك اكتر من الاول
رامز : تربيتك يا عمى .......

***********************************
تتلفت حولها تجد نفسها محاطه بالكثير من الرجال بعد ان ترجلو من سياراتهم اقترب منها أحدهم وهو يهتف بشر : وقِعتى تحت ايدى يا حياه
التفتت له بذِعر وخوف بدى على قسمات وجهها تتذكر كلما كانت تخطئ كيف يُعاقبها وضعت يديها على وجهها بخوف مما هى مُقبله عليه اقترب منها حتى قطع المسافه التى بينهم جذبها من ذرَعها بشده وهو يهتف بصوت عالى : كنتى فاكره هتفضلى هربانه منى كتير تبقى نسيتى انا مين يابنت ابراهيم
فتحت عيناها بذعر عندما جذبها من يدها خلفه وهو يقول : الليله فرحك على الشيخ عبدالله يا حياه
حياه بفزع وخوف : لا لا انا مش هتجوزه مش هتجوزه عشان خاطرى يا بابا هعمل اللى انت عايزه بس متجوزهوش
ابراهيم بإبتسامه سخريه وهو يدفعها فى احدى السيارات : مبقاش ليه لزوم الترجى يابنت روجينا خلاص كتب الكتاب بليل والمأذون هناك
حياه بصراخ : بس انا مينفعش اتجوزو عشان انا متجوزه
نظر لها ابراهيم بصدمه ثم اقترب منها وقد اشار للسيارات ان تتحرك : متجوزه
حياه وهى تهز رأسها : كتب كتابى كان النهارده يعنى خلاص مبقاش ينفع الشيخ بتاعك يا...بابا
كاد ان يتحدث ولكنه نظر امامه بعد ان وجد السياره توقفت فهتف للسائق : وقفت ليه
السائق : مش عارف ياباشا بس فى كمين ومش عارف ازاى اتعمل هنا مكانش فى ف المنطقه دى كمين خالص
نظر ابراهيم ل حياه نظره ارعبتها ولكنها اجابت بثقه رغم الخوف الذى يكمن بداخلها : انا مرات فريد الزيان واكيد اختفائى مش هيعدى بالساهل اشترى نفسك وسيبنى امشى
ابراهيم : تبقى مجنونه لو فكرتى انى هسيبك يا حياه وفريد الزيان اللى فرحانه بيه دا نهايته قربت وب جوازه منك سهل المهمه كتير وبالنسبه للكمين ف مفيش أب بيخطف بنته
نظرت له بخوف ولكن جاءه الرد من الخلف وهو يهتف : دا لو كانت بنتك فعلا يا ابراهيم باشا
التفت خلفه مسرعا فوجده يقف امام عينيه نعم يشبهه كثيرا ولكن كيف يعود من الموت ف هو قد حرص على قتله منذ سنوات فقد قتله بيده كيف للمتوفى العوده للحياه 
تعليقات



<>