رواية روما نسيات بنوتة وظبوطة
الفصل الثامن8
بقلم ابتسام محمود الصيري
مصطفى : اشهد ان لا اله الا الله محمداً رسول الله
( العصابه وصلت البيت عند رهف)
رهف بقلق : في ايه مالكم عملين كده ليه؟
علي : كان فيه كمين بس علي مين؟ وانا قولتلك يابا بلاش تطلع معانا افرض كان حصلك حاجه كنا هنعمل ايه من غيرك؟
ابوه ضربو علي قفاه : ياض انا لسه شباب بس اعرف مين اللي بلغ ووالله ما هرحمه ابداً
(رهف كانت خايفه جداً وبتحاول تسيطر علي نفسها)
موب ابو علي رن : الووو
...: الو يا معلم معلش الغلط من عندي وخلاص حلينا المشكله وانا بعتذر ، اهو راح قابل وجه كريم،
عشان حد يقف في وشنا تاني
والظابط كمان مات
ابو عليبفرحه : انت متاكد انه مات؟
.... : ايوه متأكد انا بعتت الرجاله و اتاكدوا انه مات والجنازه بعد صلاة الظهر بكره وهروح اعزي بنفسي كمان
ابو علي بضحك و شماته : لا فيك الخير هههههه
قفل الفون
رهف بتوتر : هو مين اللي مات يا كبير
ابو علي : الواد الظابط اللي اسمه مصطفى كان عامل شبه الشوكه اللي في الضهر وطالما الظابط ده مات كده هنتحرك براحتنا ، والحمد الله اللي بلغ مش من عندنا ، اقسم بالله لو كان من عندي كنت خليته يتمنى الموت ولا يطوله
رهف حاولت تمسك دموعها وغضبها : تسلم ايد اللي ضربه ، هو مين يا كبير اللي ضربه ، ده عبقري
ابو علي : انا يابت مش عجبك
رهف بوجع في قلبها : تسلم ايدك اللي هتتلف في ح... حرير و باذن الله علي ايدي
علي : تسلم يا كبير اخيراً الكابوس انزاح
رهف : طيب استأذن انا
ابوه : طيب استني حد يوصلك
رهف : ايه يا كبير ليه شايفني سوسو ولا ايه، سلام
ابو علي : والله بميت راجل. سلام
راح علي وراها : طيب استني اوصلك
رهف : ليه يا عم كده تزعلني منك
علي : عارف انك راجل
رهف بعصبيه : تحب اعمل معاك عركه دلوقتي واعرفك اني انا اللي هكسب وارجل منك كمان( ومسكته من ياقت القميص جامد بطلع كل غلها فيه )
علي كح : ليلي روحي هتطلع انا كنت عايزك في كلمه
رهف بحده : قول ياسطا هنا
علييبص حوليه : بس مش هينفع هنا
رهف بحده : وانا بعمل كل حاجه شمال ماعدا اللي في دماغك يا حبيبي فاهم ولا افهمك ومسكت ياقت القميص
علي يحاول يفلت نفسه منها : لا لا خلاص فهمت انتي عنيفه اوووي
رهف بصوت عالى : وشغلانتنا ماينفعش فيها الا العنيف ، اوعى يغرك وشي الكيوت ده تحت منه عنتر شايل سيفه . و عسان اثبتلك انت شايف كام بنت هنا؟
علي يغمزلها : هو في غيرك يا قمر
رهف بعصبيه وصوت عالى: يبقى الشغلانه دي مافيهاش مكان للبنات وانا مش بنت واوعى تفتكر اني سهله انا راجل منك ياض، فاهم
علي يرفع ايده بستسلام : فاهم يا وحش فاهم ، مالك عنيفه اوووي النهارده
(رهف بصت عليه بقرف ومشيت علي طول
وصلت الفندق وعماله تعيط ومش قادره تمسك نفسها وانهارت وفضلت تكسر في كل حاجه لحد ما جت ليها فكره هي كانت عامله حسابها وجايبه زي منقبه ونزلت الصبح بدري وراحت علي قسم الشرطه وقابلت العميد)
رهف دخلت علي المكتب علي طول : هو مصطفى مااات
العميد : انتي ازاي يا مجنونه تيجي هنا وازاي تدخلي كده
رهف : سوري بس هو مصطفى ماات
العميد بجديه : اه ، ولازم تنسحبي
رهف وهي منهاره وبتعيط انا مش هنسحب غير لما اسلمهم او اقتلهم واخد بتار مصطفى من الخونه دول
العميد بخده : شغلنا مش بتاع عواطف انتي لازم تنسحبي قبل ما يعرفو انتي مين
رهف بدموع : يعني هنا مش بتاع عواطف وهناك مش بتاع عواطف امال عواطف فين يا باشا ،يعني ازاي اللي قتلو اغلي انسان عندي اسبهم كده من غير ما حتى احط الكلبشات في ايدهم دي اقل حاجه ممكن اعملها معاهم وانسحاب مش هنسحب
العميد : انتي مجنونه اوعي تقتلى حد، خليكي طيب معاهم وخلي بالك من نفسك ، دي كانت وصية مصطفى انك تنسحبي
رهف قاعدة علي الكرسي منهاره
العميد بجديه : حاولي تعرفي تفصيل اكتر زي بيجيبو البضاعه من فين بيتفقو مع مين بيعدو كل شحنات المخدرات ازاي ركزي بس انتي معانا شويه وهنجبهم لحد هنا ونلف علي رقبتهم حبل المشنقه كمان
رهف بوجع في قلبها : انا مش مصدقه ان حب عمري خلاص مش هشوفه تاني خلاص خلاص سبني خالص
العميد باستغراب : راهف هو انتي بتحبي مصطفى؟
رهف هزت راسها وعيطت جامد
العميد : البقاء لله شدي حيلك هو مكنش يعرف صح
رهف انهارت و صوت شقتها عالي : .............
العميد وقف جنبها و تبطب ع كتفها : انتي قدها وهتجيبي حق مصطفى وحق كل شهيد وكل شباب مصر اللي بيموتو كل يوم بسبب المخدرات
رهف مسحت وشها : اوعدك يا فندم
رهف روحت علي بيتها وفضلت تعيط
مامتها بقلق : حمدلله علي السلامه ، انتي لابسه كده ليه ؟!ومالك معيطه ليه؟
رهف بصوت مبحوح : بليز يا ماما مش قادره اتكلم انا جيت اريح اعصابي هنا شويه وهمشي ومش عيزاكي تقلقي عليا انا في مهمة زي ما انتي عارفه وباست امها ودخلت اوضتها طلعت كل ذكريتها مع مصطفى من وهي صغيره مسكت صور مصطفى و فضلت تكلم الصور : يعني خلاص يا مصطفى مش هشوفك تاني ، كده يا حب عمري مشيت وسبتني ، انا كنت راضيه متحبنيش بس تبقى جنبي وجودك جنبي بيطمني ، اااااااه يا قلبي ليه مشيت قبل ما تعرف اني بحبك اني بعشقك وكنت راضيه انك تحكيلي كل يوم انك بتحب حد غيري ياريتك ترجع وتحب اي حد انا مش هزعل بعد كده ولا هضايق بس تعالي وكون جنبي انا هعيش لمين انا كنت عايشه ليك ، بحب اتنفس الهوا اللي بتتنفسه ، كنت عايز تعرف ليه زعلت لما قولتلي مبروك ع الخطوبه عارف ليه عشان كان نفسي تقولي انا بحبك ، انتي ليا انا وبس ، كنت عايز تعرف ليه اخترت كلية الشرطه عشان ادرس نفس اللي درسته واكون معاك عايز تعرف ليه اخترت مكافحة المخدرات عشان شوفت الابلكيشن بتاعك انك اخترت القسم ده وانا يكفيني وجودك جنبي والله مش هارحم حد فكر يإذيك ولا اللي قتلك والله لهجيب تارك حتي لو وصل لموتي يا حته مني انا بحبك وهفضل احبك لحد اخر نقطه في دمي)
في مكتب الشرطه
العميد واللي معاه كانو سامعين كل حاجه
العميد : بتحب مصطفى كل الحب ده ولا كان باين عليها
عند رهف
ع الساعه ١١ قبل صلات الظهر اتصلت ب علي : معلش علي انا تعبانه شويه مش هقدر اجي النهارده لو في حاجه مهمه اتصل بيا
علي / ماشي يا وحش
رهف قفلت و لبست النقاب ونزلت حضرت جنازة مصطفى من بعيد
وبقى كل يوم بيعدي عليها في وسط المافيا بتعرف حاجات اكتر عنهم لحد ما في يوم بتمسك الجرنال لقيت خطيبة مصطفى هتتجوز براجل اعمال
رهف تنحت و تكلم نفسها : ازاي ازاي تعمل كده هو لسه كمل اربعين يوم ايه القرف ده والله كنت مش مستريحه ليها من الاول ، ربنا يرحمك يا مصطفى ويغفر لك كويس انك مش استعجلت واتجوزت واحده زي دي كل همها الشهره والفلوس والمنظره
( عدي يوم وراه يوم لحد ما جه ميعاد تسليم البضاعه)
اتصلت رهف بالعميد : الميعاد تسليم البضاعه بكرا و انا اللي هقوم بالمهمه دي بنفسي جهز الرجاله
العميد : انتي ما تعمليش اي حاجه غير انك تعرفي المكان فين بالظبط ومتعمليش اي حاجه تاني اكتر من كده واول ما يخرجو تنسحبي علي طول وتيجي هنا ع القسم
رهف بعند : انا كده كده ميته ، يبقي الافضل اطلع المهمه واموت هناك يا اما اموتهم انا او اسلمهم، حضرتك لو مبعتش حد انا هقوم بالعمليه لوحدي
العميد بخوف عليها : رهف افهمي انتي ماينفعش لازم .....
رهف تقاطعه : لازم ايه يا باشا انا بنت ها ؟ اه بنت بس اقدر اعمل اي حاجه وده اللي اتعلمته في الكليه وعلى ايد مصطفى بيه يعني اعرف اتعامل مع اي مجرم قدامي يا سعادة الباشا،
انا بقولك لو مبعتش رجاله اتاكد اني هقوم بالعمليه لوحدي ، دي عمليتي انا ومصطفى من البدايه ومصطفى الله يرحمه وانا اللي هكمل ده شغلي على ما اظن
العميد بحده : انا مش هبعت حد ومتركبيش دماغك سيبي السلسله في اي مكان عندهم وتعالي سلمي نفسك حالاً
رهف بعند : باشا انا في كل الاحتمالات ميته ميته خلص الكلام ، والسلسله بتاعتكم مالهاش اي لازمه عندي خلاص وحق مصطفى هجيبه بإيدي وعلي رقبتي ، سلام يا باشا
العميد بغيظ منها : الو الو الو انتي يا مجنونه
..... بعصبيه / هي فعلاً مجنونه
العميد : هي ممكن تعمل ايه؟
...../ انا ولا فاهم حاجه ولا مصدق اللي بتعمله مش عارف ممكن يحصل ايه ما انا قولتلك يا باشا تقول لرهف كل حاجه
العميد بحده : هو انت هتعرفني اقول ايه ومقولش ايه؟ انت هتعرفني شغلي؟
....: والله مقصدش بس يا باشا اللي اعرفه عن رهف انها مجنونه وربنا يسترها
عند رهف
راحت عند مامتها : ازيك يا احلى ماما في الكون
مامتها : ازيك يا رهف هترجعي امتى بقى وحشاني اوووي
رهف بحب : مامتي ادعيلي وانا هرجع ان شاء الله ، بحبك اوووي يا مامتي وسوري لو كنت بعصبك وبضايقك
مامتها : بس يا عبيطه ماتقوليش كده انتي احلى حاجه عندي يا لمضه وانا بدعيلك علي طول
رهف : طيب بعد اذنك يا ماما
(دخلت الاوضه بتاعتها وقلعت السلسله جنب راديو شغال)
العميد بعصبيه : هي رهف في بيتها بتعمل ايه؟
.... : مش عارف يا باشا بس الكلام اللي بتقوله لمامتها مش يطمن خالص
العميد : ايه الدوشه دي اللي عند رهف في صوت وش جامد، اتصل بالمراقبه اللي بتمشي ورا رهف
.....: حاضر يا باشا ، (اتصل)
هي رهف فين
المراقب : رهف عند بيتها يا باشا وفي واحده انا شاكك فيها انها رهف نزلت بس مش متاكد
العميد بعصبيه : نزلت نزلت ازاي موقعها لسه في بيت مامتها طيب امشى وراها وسيب حد عند بيت مامتها لما نشوف اخرتها معاها ايه
.... بص ع موقع رهف / فعلا موقعها عند مامتها . ( مسك الفون من العميد) افضلو وراهاا و اوعى تبعد عن عنيكم وانا هروح بيتها
المراقب/ هي دخلت محل هدوم دلوقتي
.../ يا مجنونه ونزل بسرعه علي بيت مامتها
وصل عند مامتها
مامتها بخضه قامت تفتح بسرعه : في ايه يابني بتخبط كده ليه
... : معلش هي رهف هنا
مامتها : لا مسافره عند خالتها
....: انا زميل رهف في الشغل عارف كل حاجه هي ما قلتلقيش رايحه فين؟
مامتها : انا بشبه عليك بس مش فكره شوفتك فين؟
....: رهف يا طنط قالتلك حاجه قبل ماتنزل
مامتها : لا
...: طيب ممكن ادخل الاوضه بتاعتها
مامتها : اتفضل
دخل يدورعلي السلسله
و اول ما فتح الباب
( العصابه وصلت البيت عند رهف)
رهف بقلق : في ايه مالكم عملين كده ليه؟
علي : كان فيه كمين بس علي مين؟ وانا قولتلك يابا بلاش تطلع معانا افرض كان حصلك حاجه كنا هنعمل ايه من غيرك؟
ابوه ضربو علي قفاه : ياض انا لسه شباب بس اعرف مين اللي بلغ ووالله ما هرحمه ابداً
(رهف كانت خايفه جداً وبتحاول تسيطر علي نفسها)
موب ابو علي رن : الووو
...: الو يا معلم معلش الغلط من عندي وخلاص حلينا المشكله وانا بعتذر ، اهو راح قابل وجه كريم،
عشان حد يقف في وشنا تاني
والظابط كمان مات
ابو عليبفرحه : انت متاكد انه مات؟
.... : ايوه متأكد انا بعتت الرجاله و اتاكدوا انه مات والجنازه بعد صلاة الظهر بكره وهروح اعزي بنفسي كمان
ابو علي بضحك و شماته : لا فيك الخير هههههه
قفل الفون
رهف بتوتر : هو مين اللي مات يا كبير
ابو علي : الواد الظابط اللي اسمه مصطفى كان عامل شبه الشوكه اللي في الضهر وطالما الظابط ده مات كده هنتحرك براحتنا ، والحمد الله اللي بلغ مش من عندنا ، اقسم بالله لو كان من عندي كنت خليته يتمنى الموت ولا يطوله
رهف حاولت تمسك دموعها وغضبها : تسلم ايد اللي ضربه ، هو مين يا كبير اللي ضربه ، ده عبقري
ابو علي : انا يابت مش عجبك
رهف بوجع في قلبها : تسلم ايدك اللي هتتلف في ح... حرير و باذن الله علي ايدي
علي : تسلم يا كبير اخيراً الكابوس انزاح
رهف : طيب استأذن انا
ابوه : طيب استني حد يوصلك
رهف : ايه يا كبير ليه شايفني سوسو ولا ايه، سلام
ابو علي : والله بميت راجل. سلام
راح علي وراها : طيب استني اوصلك
رهف : ليه يا عم كده تزعلني منك
علي : عارف انك راجل
رهف بعصبيه : تحب اعمل معاك عركه دلوقتي واعرفك اني انا اللي هكسب وارجل منك كمان( ومسكته من ياقت القميص جامد بطلع كل غلها فيه )
علي كح : ليلي روحي هتطلع انا كنت عايزك في كلمه
رهف بحده : قول ياسطا هنا
علييبص حوليه : بس مش هينفع هنا
رهف بحده : وانا بعمل كل حاجه شمال ماعدا اللي في دماغك يا حبيبي فاهم ولا افهمك ومسكت ياقت القميص
علي يحاول يفلت نفسه منها : لا لا خلاص فهمت انتي عنيفه اوووي
رهف بصوت عالى : وشغلانتنا ماينفعش فيها الا العنيف ، اوعى يغرك وشي الكيوت ده تحت منه عنتر شايل سيفه . و عسان اثبتلك انت شايف كام بنت هنا؟
علي يغمزلها : هو في غيرك يا قمر
رهف بعصبيه وصوت عالى: يبقى الشغلانه دي مافيهاش مكان للبنات وانا مش بنت واوعى تفتكر اني سهله انا راجل منك ياض، فاهم
علي يرفع ايده بستسلام : فاهم يا وحش فاهم ، مالك عنيفه اوووي النهارده
(رهف بصت عليه بقرف ومشيت علي طول
وصلت الفندق وعماله تعيط ومش قادره تمسك نفسها وانهارت وفضلت تكسر في كل حاجه لحد ما جت ليها فكره هي كانت عامله حسابها وجايبه زي منقبه ونزلت الصبح بدري وراحت علي قسم الشرطه وقابلت العميد)
رهف دخلت علي المكتب علي طول : هو مصطفى مااات
العميد : انتي ازاي يا مجنونه تيجي هنا وازاي تدخلي كده
رهف : سوري بس هو مصطفى ماات
العميد بجديه : اه ، ولازم تنسحبي
رهف وهي منهاره وبتعيط انا مش هنسحب غير لما اسلمهم او اقتلهم واخد بتار مصطفى من الخونه دول
العميد بخده : شغلنا مش بتاع عواطف انتي لازم تنسحبي قبل ما يعرفو انتي مين
رهف بدموع : يعني هنا مش بتاع عواطف وهناك مش بتاع عواطف امال عواطف فين يا باشا ،يعني ازاي اللي قتلو اغلي انسان عندي اسبهم كده من غير ما حتى احط الكلبشات في ايدهم دي اقل حاجه ممكن اعملها معاهم وانسحاب مش هنسحب
العميد : انتي مجنونه اوعي تقتلى حد، خليكي طيب معاهم وخلي بالك من نفسك ، دي كانت وصية مصطفى انك تنسحبي
رهف قاعدة علي الكرسي منهاره
العميد بجديه : حاولي تعرفي تفصيل اكتر زي بيجيبو البضاعه من فين بيتفقو مع مين بيعدو كل شحنات المخدرات ازاي ركزي بس انتي معانا شويه وهنجبهم لحد هنا ونلف علي رقبتهم حبل المشنقه كمان
رهف بوجع في قلبها : انا مش مصدقه ان حب عمري خلاص مش هشوفه تاني خلاص خلاص سبني خالص
العميد باستغراب : راهف هو انتي بتحبي مصطفى؟
رهف هزت راسها وعيطت جامد
العميد : البقاء لله شدي حيلك هو مكنش يعرف صح
رهف انهارت و صوت شقتها عالي : .............
العميد وقف جنبها و تبطب ع كتفها : انتي قدها وهتجيبي حق مصطفى وحق كل شهيد وكل شباب مصر اللي بيموتو كل يوم بسبب المخدرات
رهف مسحت وشها : اوعدك يا فندم
رهف روحت علي بيتها وفضلت تعيط
مامتها بقلق : حمدلله علي السلامه ، انتي لابسه كده ليه ؟!ومالك معيطه ليه؟
رهف بصوت مبحوح : بليز يا ماما مش قادره اتكلم انا جيت اريح اعصابي هنا شويه وهمشي ومش عيزاكي تقلقي عليا انا في مهمة زي ما انتي عارفه وباست امها ودخلت اوضتها طلعت كل ذكريتها مع مصطفى من وهي صغيره مسكت صور مصطفى و فضلت تكلم الصور : يعني خلاص يا مصطفى مش هشوفك تاني ، كده يا حب عمري مشيت وسبتني ، انا كنت راضيه متحبنيش بس تبقى جنبي وجودك جنبي بيطمني ، اااااااه يا قلبي ليه مشيت قبل ما تعرف اني بحبك اني بعشقك وكنت راضيه انك تحكيلي كل يوم انك بتحب حد غيري ياريتك ترجع وتحب اي حد انا مش هزعل بعد كده ولا هضايق بس تعالي وكون جنبي انا هعيش لمين انا كنت عايشه ليك ، بحب اتنفس الهوا اللي بتتنفسه ، كنت عايز تعرف ليه زعلت لما قولتلي مبروك ع الخطوبه عارف ليه عشان كان نفسي تقولي انا بحبك ، انتي ليا انا وبس ، كنت عايز تعرف ليه اخترت كلية الشرطه عشان ادرس نفس اللي درسته واكون معاك عايز تعرف ليه اخترت مكافحة المخدرات عشان شوفت الابلكيشن بتاعك انك اخترت القسم ده وانا يكفيني وجودك جنبي والله مش هارحم حد فكر يإذيك ولا اللي قتلك والله لهجيب تارك حتي لو وصل لموتي يا حته مني انا بحبك وهفضل احبك لحد اخر نقطه في دمي)
في مكتب الشرطه
العميد واللي معاه كانو سامعين كل حاجه
العميد : بتحب مصطفى كل الحب ده ولا كان باين عليها
عند رهف
ع الساعه ١١ قبل صلات الظهر اتصلت ب علي : معلش علي انا تعبانه شويه مش هقدر اجي النهارده لو في حاجه مهمه اتصل بيا
علي / ماشي يا وحش
رهف قفلت و لبست النقاب ونزلت حضرت جنازة مصطفى من بعيد
وبقى كل يوم بيعدي عليها في وسط المافيا بتعرف حاجات اكتر عنهم لحد ما في يوم بتمسك الجرنال لقيت خطيبة مصطفى هتتجوز براجل اعمال
رهف تنحت و تكلم نفسها : ازاي ازاي تعمل كده هو لسه كمل اربعين يوم ايه القرف ده والله كنت مش مستريحه ليها من الاول ، ربنا يرحمك يا مصطفى ويغفر لك كويس انك مش استعجلت واتجوزت واحده زي دي كل همها الشهره والفلوس والمنظره
( عدي يوم وراه يوم لحد ما جه ميعاد تسليم البضاعه)
اتصلت رهف بالعميد : الميعاد تسليم البضاعه بكرا و انا اللي هقوم بالمهمه دي بنفسي جهز الرجاله
العميد : انتي ما تعمليش اي حاجه غير انك تعرفي المكان فين بالظبط ومتعمليش اي حاجه تاني اكتر من كده واول ما يخرجو تنسحبي علي طول وتيجي هنا ع القسم
رهف بعند : انا كده كده ميته ، يبقي الافضل اطلع المهمه واموت هناك يا اما اموتهم انا او اسلمهم، حضرتك لو مبعتش حد انا هقوم بالعمليه لوحدي
العميد بخوف عليها : رهف افهمي انتي ماينفعش لازم .....
رهف تقاطعه : لازم ايه يا باشا انا بنت ها ؟ اه بنت بس اقدر اعمل اي حاجه وده اللي اتعلمته في الكليه وعلى ايد مصطفى بيه يعني اعرف اتعامل مع اي مجرم قدامي يا سعادة الباشا،
انا بقولك لو مبعتش رجاله اتاكد اني هقوم بالعمليه لوحدي ، دي عمليتي انا ومصطفى من البدايه ومصطفى الله يرحمه وانا اللي هكمل ده شغلي على ما اظن
العميد بحده : انا مش هبعت حد ومتركبيش دماغك سيبي السلسله في اي مكان عندهم وتعالي سلمي نفسك حالاً
رهف بعند : باشا انا في كل الاحتمالات ميته ميته خلص الكلام ، والسلسله بتاعتكم مالهاش اي لازمه عندي خلاص وحق مصطفى هجيبه بإيدي وعلي رقبتي ، سلام يا باشا
العميد بغيظ منها : الو الو الو انتي يا مجنونه
..... بعصبيه / هي فعلاً مجنونه
العميد : هي ممكن تعمل ايه؟
...../ انا ولا فاهم حاجه ولا مصدق اللي بتعمله مش عارف ممكن يحصل ايه ما انا قولتلك يا باشا تقول لرهف كل حاجه
العميد بحده : هو انت هتعرفني اقول ايه ومقولش ايه؟ انت هتعرفني شغلي؟
....: والله مقصدش بس يا باشا اللي اعرفه عن رهف انها مجنونه وربنا يسترها
عند رهف
راحت عند مامتها : ازيك يا احلى ماما في الكون
مامتها : ازيك يا رهف هترجعي امتى بقى وحشاني اوووي
رهف بحب : مامتي ادعيلي وانا هرجع ان شاء الله ، بحبك اوووي يا مامتي وسوري لو كنت بعصبك وبضايقك
مامتها : بس يا عبيطه ماتقوليش كده انتي احلى حاجه عندي يا لمضه وانا بدعيلك علي طول
رهف : طيب بعد اذنك يا ماما
(دخلت الاوضه بتاعتها وقلعت السلسله جنب راديو شغال)
العميد بعصبيه : هي رهف في بيتها بتعمل ايه؟
.... : مش عارف يا باشا بس الكلام اللي بتقوله لمامتها مش يطمن خالص
العميد : ايه الدوشه دي اللي عند رهف في صوت وش جامد، اتصل بالمراقبه اللي بتمشي ورا رهف
.....: حاضر يا باشا ، (اتصل)
هي رهف فين
المراقب : رهف عند بيتها يا باشا وفي واحده انا شاكك فيها انها رهف نزلت بس مش متاكد
العميد بعصبيه : نزلت نزلت ازاي موقعها لسه في بيت مامتها طيب امشى وراها وسيب حد عند بيت مامتها لما نشوف اخرتها معاها ايه
.... بص ع موقع رهف / فعلا موقعها عند مامتها . ( مسك الفون من العميد) افضلو وراهاا و اوعى تبعد عن عنيكم وانا هروح بيتها
المراقب/ هي دخلت محل هدوم دلوقتي
.../ يا مجنونه ونزل بسرعه علي بيت مامتها
وصل عند مامتها
مامتها بخضه قامت تفتح بسرعه : في ايه يابني بتخبط كده ليه
... : معلش هي رهف هنا
مامتها : لا مسافره عند خالتها
....: انا زميل رهف في الشغل عارف كل حاجه هي ما قلتلقيش رايحه فين؟
مامتها : انا بشبه عليك بس مش فكره شوفتك فين؟
....: رهف يا طنط قالتلك حاجه قبل ماتنزل
مامتها : لا
...: طيب ممكن ادخل الاوضه بتاعتها
مامتها : اتفضل
دخل يدورعلي السلسله
و اول ما فتح الباب
