6-
فتح الدرج..
و صدر منه ضوء مبهر قوى
اغشى عيون كامل و ريهام التى قالت:
-زى نور الشمس
فتح كامل عيناه بعد برهه
-هو نور الشمس فعلا..مستحيل
امامهما فى الدرج المحدود ظهرت صحراء مترامية و جزء من باب خشبى
-اى خدعه تلك
-مش خدعه يا ريهام
و مد كامل يده يخترق فضاء الدرج
و اعادها بسرعه
-حرارة الشمس واضحة
-معقولة
و مدت ريهام يدها بدورها فيه
و مدت اكثر حتى اخر الذراع
و اعادتها و هى تقبض على حفنه من الرمال
-انظر رمال حقيقية
-الدرج مسحور..اكيد
-طيب اقفلة تانى
انصاع كامل و اغلق الدرج و سحب المفتاح و فتحة و كان الدرج طبيعى للغاية و به خطابات المناقصات
امسكت ريهام بالمفتاح من يد كامل و رفعته الى عيناها و قالت:
-يبقى المفتاح دا مسحور
تعالى يا كامل
و ذهبت الى باب غرفة المكتب
و دسة المفتاح فى القفل الخاص به
تطابق المفتاح مع القفل
-شفت المفتاح اشتغل على الكالون هنا كمان
-غريبة الحكاية دى..افتحى بالمفتاح كدا
و ادارت المفتاح
و فتحت الباب
و طالعهما الضوء
و الصحراء
و الباب الخشبى القديم
قال كامل و هو يخطوا الى داخل الصحراء:
-ايه المكان دا
و دخلت خلفة ريهام
و تركا المفتاح فى الباب
كانت اقدمهما تغو صفى الرمال
و ضعت ريهام يدها على جبينها تحمى عيناها من حرارة الشمس
و تلتفت يمين و يسار حولها تطلع الى المكان
-ياه صحرا مالهاش حدود
-فعلا مكان غريب جه هنا ازاى
-احنا فى الدور السابع
اشارت ريهام الى الباب الخشب:
-و الباب دا بيودى على فين
و اقتربت منه مع كامل
حاولا فتح الباب لا يستجيب
دار كامل حولة و قال بدهشة:
-الباب و حلقه متثبتين فى الارض..طيب ايه لزمتة بقى
فركت ريهام ذقنها فى تفكير و قالت:
-استنى اكيد المفتاح بيفتحة ..و اكيد هيعمل زى ما عمل فى باب اوضة المكتب
-قصدك يفتح على عالم تانى
-ايوة طبعا
و فجأة
صرخت ريهام:
-الحق يا كامل عاصفة رمليه
كانت نوة من الريح العاصف تحمل الرمال و الغبار فى طريقها اليهما تسبقها موجة ضاربة من الرياح
صرخ كامل:
-تعالى نخرج
و امسك يدها
كانا على بعد
100 متر من الباب المفتوح
و اسرعا بالسعى
و الرمال تضرب وجهيهما بعنف
اغمض الاعين اتقاء شرها
و الهواء اصابة الجنون
و قبل الباب ب4 متر
اغلق بفعل الهواء
و بمجرد ان اغلق
الا و تلاشى فى الفراغ
وجدا ريهام و كامل نفسهما
فى صحراء فارغه عاصفة و من خلفهما باب خشبى قديم لا يفتح
صاحت ريهام:
-المفتاح فى الباب
-ضعنا يا ريهام
-استنى يمكن حد يفتح الباب
-تفتكرى
و لم تجبه ريهام
الجم الرعب شفاهه
و شحبت بشرتها
هناك من امسك قدمها من تحت الرمال
و اطلقت صرخة فزع رهيبة
