رواية مفتاح الهلاك كامله


 روايةمفتاح الهلاك كامله

الفصل الاول

مسك المسجل و قال:

-ذكر..ابيض..طوله 168 سم..

و قرب من الجثة..يفحصها..

و كمل:

-طعنه نافذة فى البطن

و قفل المسجل و التفت لزميلة:

-ابتدى شق الجثة على ما اشوف الحالة الغريبة اللى جت النهاردا الصبح

و خرج من الاوضة..كان طويل بشعر اسود وصلعه بتلمع تحت النور

و مشى فى الطرقة اللى اتعلقت اعلاها يافته كتب عليها ( ثلاجة الموتى)

كانت الاوضة كبيرة و كلها ضرف استنلس..دخل الدكتور و قال:

-ورينى الحالة يا عثمان

نط التمرجى بسرعه و فتح الباب الاستنلس و شد سرير جرار عليه بنى ادم ميت..

قال عثمان فى قلق:

-هى دى يا دكتور وليد

قرب و ليد من الجثة

و قبل ما يرفع الملاية

وقعت الدراع العاريه من تحت الملاية

بقبضة مغلقة و بشرة شاحبة مزرقه

*****

جريت مجموعة الفراخ لما عدى فى وسطهم الولد الصغير قبل ما تلطمة امه بالقلم و هى بتزعق:

-اهمد يا جزمة مش عارفة اتكلم

و ادورت لام فرج و قالت:

-قلبى عندك يا اختى..و الله لسة عارفة من ساع هالا ايه اللى حصل

مسحت ام فرج مناخيرها فى طرف العباية السودا و سحت دموع جديدة و هى بتقول:

-فرج يا حبة عينه بصحية المغربية مردش عليا بقلبه لقيت.....

و مقدرتش تكمل ..

و هى بتفتكر المنظر الفظيع..!!!

*****

اخد الدكتور وليد نفسة..

وليد: انا اتخديت..

ضحك عثمان و جراه ف الكلام: و انا كمان و النعمه يا دكتور

رفع وليد الملاية

علشان يلاقى

فرج عبد النبى

اتفاجىء وليد من منظرة

مكنش متصور حاجة زى كدا

قرب منه بحرص

قال عثمان بتوتر:

-شكله صعب اوى..اللى قتلة مفيش ف قلبة ذرة رحمة و لا ايه يا دكتور وليد

مقدرش وليد ينتبه لعثمان

كان كل عقلة فى المنظر الرهيب اللى قدامه

كان فرج عبد النبى

مبرق..

و صدرة مفتوح..زى فم بيصرخ

بطول 30 سم..

و الصدر فاضى

غمغم وليد:

-القلب مش موجود

كلم عثمان: هات قفاز مطاط

ناولة عثمان قفاز

لبسة بسرعه و عنيه بتراقب وش فرج المصفر و شفايفة المزمومة

و قال:

-زى ما يكون مرعوب

-اكيد يا دكتور مش اتقتل

-بس مفيش اى مقاومة على جسمة

دخل وليد ايدة فى صدر فرج المفتوح و اتحسس التجويف

-ياااااه..غريبة

-خير يا دكتور

-صدرة ناشف مفيش نقطة دم واحدة

و ادور وليد لدراع فرج المدلدل

و القبضة بتاعة الكف

حاول يفتحها بصعوبة

لغاية مقدر فى الاخر

و وقع

على الارض

شىء

من ايد فرج

رن ..على السرميك

شهق عثمان و قال:

-دا..مفتاح..!

****

خرج ظابط المباحث..ياسر الدبتشى من الاوضة الصغيرة و معاه رجالة الادلة الجنائية

و قابل ام فرج و قالها:

-احنا خلاص خلصنا يا حاجة..تقدرى تستخدمى الاوضة

عيطت بحرقة

-و لا اقدر اعتبها بعد اللى حصل..يا حبيبى يا فرج

اتحرك ياسر..فى طريقة للخروج و بيقول بصوت عالى:

-جهزى نفسك تيجى القسم الليلة علشان نقفل المحضر..و رجعى نفسك..فرج كان ليه اعداء اتخانق مع حد؟؟؟

-لا يا بيه ابنى طول عمره ف حالة

-و الشلة القديمة..شلة الحرمية؟

-لا يا بيه قطع علاقته بيهم خالص..و اهو راح يا حبة عينى

و عيطت من جديد

ركب ياسر البوكس اللى اتحرك بيه فورا

و خرج الموبايل و اتصل:

-الو مساء الفل يا دكتور وليد..اخبار التقرير بتاع فرج عبد النبى

وليد:خلاص قربت انهيه..و على فكرة لقيت مفتاح فى ايد القتيل

ياسر: مفتاح؟..و انا لقيت مدلية حمرا فى مجموعة الادلة..و حاجات تانية لما نتقابل نتكلم باستفاضة

وليد:تمام..

و قفل الموبايل

و ولع سيجارة

و قال لنفسة " اكيد حد بينتقم منه"

****

كانت الساعه 7 مساء

لما وليد مسح العرق عن جبينة بمنديل ورق و قعد على كرسية و قدامة الكمبيوتر شغال

طلع من الدرج كيس نايلون فية المفتاح

قلبة ف ايدة كذا مرة

و قال: يا ترى انت مفتاح ايه يا بطل

و خرج من الدولاب..لوح خشب..متثبت علية 15 كالون

و خرج المفتاح من الكيس

و بدأ يجرب

و ف اول كالون دخل المفتاح

و شهق وليد

فى دهشة...!


                   الجزء الثانى من هنا

تعليقات



<>