رواية مفتاح الهلاك الجزء السابع عشر


رواية مفتاح الهلاك الجزء السابع عشر

17-

الشمس الحارقة..

تلهب البيت الشبيه بالقبة..تقف مركبتين من الحديد الصدء..ينزل من احدها بوشكا شبيه الخنازير

يركل باب البيت فى غضب

-هربت العبده ااخخ

يدخل 

و هو يتلمظ غيظا

يجده هناك

يرتعش

-مش ممكن انا معملتش حاجة

و عن بعد يرتفع صراخة الفزع

**

يتدحرج بوشكا كالبرميل على الارض الرخامية

تحيط به اعمدة من الجرانيت المهيب

القاعه مظلمة

الا من درجات سلم ملتهبه

صاعده الى اعلى

111 درجة

تتاجج بالنار حتى العرش الصخرى

حيث يجلس عليه

هادىء

بارد

عيناه تلمعان

ملامحة لا تبدو من الظلام

يرتدى السواد

صرخ بوشكا:

-انا معملتش حاجة

ينطق صاحب العرش

بصون رنان:

-اثر المفتاح لقيناه فى بيتك

ينتفض بوشكا و هو يهمس

-المفتاح..مش ممكن..

يشير ف الهواء

-العبده..ايوا انا اشتريت عبده من السوق..هى هى مش انا المفتاح كان معاها مش انا

بغته

و فى لمح البصر

يظهر صاحب العرش متشح بالسواد

-و راحت فين؟

-هربت

-ببساطة كدا

-شعر بوشكا بالرعب

-اقسم باغلى ما عندى

ينحنى عليه يقبض على عنقة فى قوة فائقة

و يرفعه ببساطة فى الهواء رغم وزن بوشكا الثقيل

يحمر وجه بوشكا من الدماء المتجمعه

-ارحمنى ارجوك

-مفيش نفع ليك يا بوشكا عندى

و يضغط اكثر على العنق السمين

و بغته

تشتعل راسب وشكا بلهب احمر نارى

يصرخ فى الم و رعب

و لكنه لا يتوقف

و ماهى الا دقيقة

و يتفحم الراس تمام

يحل قبضته

ليسقط بوشكا بكل ثقلة على الرخام

و تتفتت راسة المتفحمة

يصرخ:

-جااااازيل

فى لمح البصر يظهر رجل اسود عارى الجزع يرتدى سروال فضفاض

ينحنى فى طاعه

-سيد البهاء

-المفتاح هنا فى ارضنا..اخيرا..اثارة شعرت بيها عند بوشكا

-امرك

-قبل اليوم ما يخلص كل اللى علاقة بالفتاح يكون عندى و تحت رحمتى

*** 

قالت نادين فى قلق:

-ماما مش هنا

اجابها هشام:

-عارف..لكن بوران راجل كويس

وقف بورا نفى تلك اللحظة امام كومة كبيرة من المركبات المحطمة و قال:

-هنا بقى شغلكم يا هشام انت و نادين طبعا فهمنى بعد ما اخدتم اقراص التعلم

هز هشام راسة فى موافقة مصطنعه كان عقلة يبحث عن وسيلة للفرار

اكمل بوران:

-بنشتغل من الصبح لغاية اخر النهار..نجمع الخردة و ندخلها فرن الصهر

و ف اخر اليوم ندخل البيت اللى محهزة علشانكم..

و رمقهم فى تهديد:

-انا راجل طيب بس طبعا مش عبيط..اى محاولة للهرب

و اشار الى رقبته بعلامة الذبح

و تركهم و هو يضحك

امسكت نادين بيد هشام

-انا عوزة ماما

و قبل ان يجيبها

هبت عاصفة رمليه عنيفة

تجمد لها بوران فى هلع و هو يصرخ:

-جنود سيد الظلام

و قبل ان ياتى احدهم بحركة

تجسد جازيل امام بوران

و شقه بسيف ملتهب الى نصفين

و دون اتفاق

صرخت نادين

و شدها هشام بعنف

و فرا هاربين

صاح جازيل:

-اثر المفتاح فى الغريبين وراهم

و بدأت المطاردة المميته

            الجزء الثامن عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>