رواية ملاكى الاخرس الفصل الثامن8بقلم ايمان المهدي


رواية ملاكى الاخرس

 الفصل الثامن8

بقلم ايمان المهدي 

تشرق شمس صباح اليوم التالي على أبطالنا

ينزل زين أسفل الفيلا مبكراً ، ليجد أسيل تعد مائدة الإفطار   ، صباح الخير يا أسيل 

تهز أسيل رأسها مبتسمة وتشير لزين الى مائدة الإفطار


زين. تسلم ايدك تعبتك معايا ، طيب أنا همشى عشان

 متأخرشى، ف موضوع لما ارجع هكلمك فيه حاليا متأخر  

تهز أسيل رأسها بإبتسامه


زين. اااه بقولك أنا أخدت المذكرات بتاعتك ابقى اقرأها واتسلى بيها ف الطريق ،عشان كدا هاخد حسين معايا يسوق هوا 

أسيل. تكتب. (هو حسين سواق ولا طباخ ولا ايه بالظبط )

زين.  يضحك  لاااا حسين دا بتاع كله  يالا باى 

تودع أسيل زين بإبتسامه ، وتشعر تجاهه بشئ جديد ومختلف لم تشعر به مسبقاً، أسيل لنفسها أنا ليه فرحانه ومبسوطة كدا كل ال ما بقعد مع زين احساس غريب مش قادرة اوصفه ، يمكن اكون حبي.... لالالا ايه الكلام دا دا حرام ومستحيل أستغفر الله ، وتنفط أسيل الفكرة من عقلها

 ولكن هيهات فكيف لقلبٍ ان ينسى ماهواه 


زياد. ايه يا أسيل بكلمك من بدرى وانت ولا هنا 

تكتب أسيل آسفه مأخدتش بالى 

زياد   ولا يهمك أسيل كنت عايزة أقولك على حاجة ولم يكمل حتى وجدوا من يدخل الفيلا بهمجيه وعنف 

انت زياد صلاح المنياوى

أيوة خير أنا الرائد زياد ازاى تتدخلوا بيتى بالهمجيه دى

صلاح. فيه ايه انتم مين 

لو سمحت يافندم  أحنا م  هنا عشان أمر بحجز ممتلكاتكم 

سواء الشركة او المصنع والفيلا

صلاح. انت بتقول ايه ليه كل دا

زياد انت أكيد اتجننت ازاي يعنى تحجز علينا

يافندم  البنك حجز عليكم بسبب القرض ال انت أخدته انت والأستاذ صلاح بضمان الممتلكات دى 

زياد وتحجز علينا ليه  اذا كنا مش مقصيرين ف الدفع 

دى أوامر وجاتلنا يافندم ، وعندكم أسبوع واحد بس ياتدفعوا كل مستحقات البنك دفعة واحدة يا ال بنك هيحجز على الشركة والمصنع وكمان وقتها تخلوا الفيلا 

زياد. بعصبيه. انتم اتجننم عايزين تخرجونا من بيتنا 

مين ال عطاكم أوامر بكدا 

لو سمحت يافندم المعلومات ال عندى قولتها لحضرتك بعد اذنكم

زياد.  باباااا انت مش بتهتم بالشركه ازاي تحصل حاجة زي كدا

صلاح. أنا معرفش يابنى أكيد مفيش غيره عاصم الخضيرى ال عملها قولتلك يازياد بلاش تقرب من عاصم ولا من بنته اهو احنا دلوقتى هنشحت  

زياد. أنا متوقعتش ان يعمل كدا فكرت بس هيطلب بفلوس المأخر وبس 

صلاح مأخر ايه 

زياد أنا ماضى على مأخر لبنته ف حال طلاقها ب اتنين مليون جنيه وانا طلقتها امبارح

صلاح وطبعا ف الحاله دى واجب الدفع طيب هندفع منين فلوس المأخر وكمان الملايين ال البنك عايزها رحمتك يارب.  اااااه 

زياد. بابا مالك يرفع زياد صلاح عن الأرض يدخله غرفته ويتصل بدكتور العائلة


بعد وقت يخرج الدكتور وزياد من غرفة صلاح  لتتجه أسيل سريعا  اليهم

الدكتور انتبهوا عليه وياريت بلاش تسببوله ازعاج نهائى

زياد. اهدى يا أسيل بابا الضغط عالى شويه  وهيرتاح دلوقتى ، أنا خارج عندى مشوار وهتأخر خالى بالك من نفسك


تدخل أسيل غرفة صلاح بهدوء تظن انه نائم  لتنظر لملامحه الشبيها لملامح والدها كثيرا لتبكى بشدة عليه 

صلاح بتعب أنت بتبكى يا أسيل والله يابنتى أنا ما استاهل دموعك سامحينى يا بنتى انت طالعة لأبوكى الله يرحمه طول عمره طيب وقلبه كبير وزين كمان طالع ليه ياريتنى كنت جوزتك لزين على الأقل افضل من زياد ال اهملت ف تربيته كانت ناهد مراتى ست ولا كل الستات عمرها ما قبلت بالغلط ولا الظلم واهانه حد لما ربنا رزقنا بالتوأم زين وزياد وبعيد عنك أصل عيلتنا موضوع التوائم وراثه فيها تقريبًا بقا جينات

بعدها كنت بحاول اسيب الولاد على راحتهم وانا وناهد كنا دايما عل خلاف بسبب دا لحد ما قولتلها ربى زين وأنا اربى زياد وبعد فترة انفصلنا بس بدون طلاق  وهيا أخدت زين معاها وانا اتمسكت بزياد وأظن باين الفرق فى التربيه بينى وبينها

(طبعاً متنتظروش إجابه من أسيل هيا بس مستمعة جيدة وتهز برأسها ليس إلا)


عند زين يصل الى الجامعة وينتهى من نقل اوراق أسيل 

ويتجه ال قرية أسيل لمقابله الحاج محمد عمدة القرية


عند زياد  يدخل قصر الخضيرى  

زياد بصوت جَهْورى. عااااصم انت فيييين

عاصم. ببرود  فيه ايه داخل بتزعق ليه انت ف شارع ولا اقولك براحتك انت كلها أيام وتبقى ف الشارع انت وأبوك وأخوك صاحب المواعظ ابقى خليها تنفعك

زياد يعنى ظنى كان ف محله انت ال طلعت  أوامر  بحجز البنك علينا 

عاصم  ينفس فى سيجاره وبكل بروود ايوه أنا ، أنا ال هقعدكم ف الشارع ، ومش بس كدا لو مدفعتش فلوس المأخر هتتسجن 

ويأتى صوت من بعيد. مريم. أشرب بقا يا زياد بيه ولسه انتقامى  بكرة هتعرفه

زياد. ماشى ياعاصم أكيد هيجى يوم واخد حقى منك انت وبنتك ويذهب زياد بإتجاه باب القصر ليخرج 

عاصم. زيااااد. نسيت اقولك ف محاضر اتعملت ضدك بسبب استغلالك لمهام وظيفتك واتحولت للتحقيق اظن انت عارف ساعتها ايه ال هيحصل


يخرج زياد من قصر الخضيرى منكسر يملأه القهر والذل 


" ما كان ظلم الظالم إلاعدلًا"

ماتفعله سيرد عليك ولو بعد حين


عند زين يصل للقريه ويدخل البيت الكبير ليراه كم هوجميل وريحه مريح كما وصفته أسيل داخل مذكراتها

محمد اتفضل يابنى اتفضل 

زين شكرا ياعم 

محمد د انت نورت الدنيا والبلد كلها ، كويس انك بعتلى حد من موظفين المصنع عشان اجيلك 

زين أنا أصلا كان نفسى اجى واشوف بيت عمى الله يرحمه 

محمد. انت تنور يابنى بس اعذرنى نفسك تشوفه ازاى ما انت جيت قبل سابق وشفته

زين أنا جيت محصلش أنا أول مرة أنزل القرية ،

ااااه انت ممكن يكون قصدك زياد اخويا أنا ابقى زين اخوه التوأم 

محمد ماشاء الله دا انتم نسخة من بعض بس نورت يابنى ابوك كان حكالنا عند يادكتور 

زين ربنا يخليك. عموما أنا هبات الليله هنا وهمشى الفجر

محمد طيب يابنى وانا هروح للحاجة بدريه بيتها تجيلك من بدرى عشان تسافر معاك 

زين. مين الحاجة بدريه 

محمد. دى تبقى الدادة ال ربت الدكتورة أسيل ، وهيا كانت عايزاها تروح تعيش معاها

زين خلاص تمام قولها تصلى الفجر وتيجى عشان نمشى بدرى 

محمد. حاضر يادكتور وسلامى لوالدك وزياد بيه وبنتى أسيل

زين. ان شاء الله


عند زياد

 يدخل زياد (السكران )الفيلا الفارغة من البشر ماعدا أسيل وصلاح النائم لا يدرى بشئ 

زياد بسكر. ايه دا هو البيت فاضى ليه راحوا فين الناس ال هنا ليطلع للدور الثانى للفيلا ويتجه تجاه احدى الغرف ظنا انها له فيدخل ليتفاجئ بحوريته تنام كالملائكة لينقض عليها وكأنها فريسه أمامه 

لتفزع أسيل واحاول ان تصرخ ولا كن لاشئ ولا صوت 

يطلع من داخل هذا الجسد النحيل الا ضربات لاتؤثر  على جسد ذالك الشيطان  ولكن أسيل لم تستلم لهذا 

فصرخت صرخة مدويه رجت حيطان القصر التى ترى وتبكى كشخص  على ذاك الملاك وما يحدث له حتى الجماد يتألم مع ظلم وصرخات الملاك


بعد وقت تقوم أسيل لترمى بهذا الشيطان السكران من فوقها على الأرض ، وتدخل لحمام غرفتها وتظل تبكى طيله الليل 😰😭😭😭

عند زين داخل السيارة 

بدريه. قولى يابنى أسيل بنتى عامله ايه

زين الحمد لله يادادا تسمحيلى اقولك يادادا زي أسيل

بدريه تحت امرك يابنى هو عندى أغلى منكم انت وأسيل ربنا يسعدكم يارب

زين يستغرب كلام الدادا ولكن لم يعطى له بالا


ف الصباح يستيقظ زياد او شيطان الإنس الذى لايعطى لمشاعر الآخرين بالاً

زياد. ايه دا أنا فين  دى قوضه أسيل ايه ال جبنى هنا وينتظر دقائق حتى تذكر ما فعله ليله أمس ف ذالك الأسيل. ، أنا ايه ال عملته معقول أناا أغتصبتها. أنا عملت كدا فيها وانا ال كنت بقول اخليها تسامحنى 

اااااه ليه كدا ليه يا زياد تعمل كدا انت ايه شيطان

طيب هيا راحت فين أسيل ويتجه للحمام ليجده مغلق من الداخل ، أسيل ردى عليا ارجوكى أنا عارف ان مفيش آسف هغير ال حصل أنا حقير وزباله وشيطان والله مكنتش ف وعيى بس ارجوكى رد عليا 

بعد محاولات كثيرة من زياد يخرج من الغرفة ليتجه لغرفته وبعصبيه حقيييير ويكسر كل ما  ف الغرفه 

عند أسيل مازالت على الأرض ف حالة صدمه لاتبكى فقط تقف عينيها بالنظر للأمام وكأنها متغيبه عن العالم 

وافاقت على صوت هذا الشيطان 


يصل زين والدادا الى الفيلا 

زين بفرحة لوصله الى الفيلا او لأسيل بمعنى اوضح  

ف نفسه وأخيرا هقول  لأسيل ان بحبها وعايزها زوجه ليا 

يدخل الفيلا وينادى بصوت كله فرحه 

أسييييل ، أسييييل

ينزل زياد على صوته تتفاجئ الدادة  ايه دا أكيد انت الدكتور زين توأمه لزياد بيه وتشاور بإتجاه زين اعتقادا منها انه زياد 

يأتى صوت جَهُورى (مرتفع)من أعلى الفيلا 

لا يا دادا ال معاكى دا يبقى دكتور زين اما دا يبقى حضرة الرائد زياد زوجى (أسيل تتحدث)😳😳

يصدم الجميع بسماع صوت أسيل للمرة الأولى 

وزين الذى مع كل كلمه كان قلبه يتمزق فما سمعه

 ليس بالسهل فقد كسره كل معانى  الفرح داخله 


"وما قلبى الا قطعة من الجمر داخل جسدى أتعذب وأحترق بها لا تؤذى قلبى فأنت تسكنه"

                      الجزء التاسع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>