Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مرارة العشق كامله جميع الفصول من الاول للاخير بقلم نور شاكر


قصة مراره العشق
 الفصل الاول
بقلم نور شاكر 

 تبدا روايتنا ع استيقاظ فتاه من النوم  .

النوم الذي لا تشعر فيه باي راحه وكان الراحه لم تكتب او تخلق لامثالها 


:الفتاه :نور تماتز بشعر اسود طويل وناعم ولا مع وكثيف وعينان تماثل لون  شعرها و بشره بيضاء


 ولكنها شاحبه من كثره الهموم استيقظت لتذهب  لعملها فهي محاميه


 وتدرس للدكتوراه وتجلس علي مقدمه سريرها وتطلق تنهيده حاره   تعبر بها عن الكثير من الالام التي تواجهها


 خاصه بعد ان اكتشفت انها يجب ان تتحمل مسئوليه امها واخواتها الاثنتين   (نهي) و (نهاد) وتتذكر بعضا من ملامح حياتها البائسه 


وقدرها الاحمق الذي اقحم والدتها مع اب بائس لايشعر برجولته الا بضرب   النساء وسبهن بابشع  


السباب ‘احيانا كثيره تلوم امها بسبب اختيارها لهذا الرجل الذي يدعي    والدها بالاسم فقط ولكن ف النهايه من يستطيع ان


 يلوم العاشق اذا عشق بل وغرق ف العشق ؟!!وامها عشقت بل وغرقت ف العشق فما ذنبها اذا كان قلبها قد دق لمن هوه خائن وقاسي بطبعه؟؟؟!😔😔😔 

تفيق من شرودها ع صوت والدتها يناديها وهي تقول وتنبهها بان عليها ان تتجهز للذهاب   الي عملها فقامت وتو ضات وصلت   فرضها وارتدت ثيابها واستعدت للذهاب الي عملها الي يوم جديد. 

خرجت من غرفتها لتلتقي بوالدتها فتقول لها صباح الخير امي وقد ارتسمت   علي وجهها ابتسامه عذبه اظهرت مدي برائتها 


ومدي وبراءه ملامحها وجعلت عيناها تلتمع بالدمع ع امها التي تشعر بالشفقه عليها وعلي ماتحمله من هموم لثلاث فتيات لا تنتهي.

ردت عليها والدتها:صباح النور ابنتي ‘هيا لكي تتناولي فطورك   وتذهبي الي عملك لكي لاتتاخري. 

ردت عليها نور وهي مسرعه :ليس هناك وقت امي كما اني لا اتناول  فطوري ف العاده. 

زفرت والدتها بضيق   ونزق شديدين وقالت سوف تمرضين هكذا ولكن لا فائده من الكلام معك حسنا فليحرسك الله ‘لا اله الا الله. 

ردت عليها نور:محمد رسول الله ‘مع السلامه. 

وخرجت لتركب المواصلات العامه حتي تصل الي المحكمه للتابع مالديها من قضايا وامور قانونيه بدات يومها ف مكتبها الذي    تعمل فيه فدخلت مكتبها وجلست عليه وبدات ف دراسه بعض القضايا بتركيز شديد  لتجد ف وسط   احدي ملفات قضايا الاحوال الشخصيه ورقه غريبه تبدو ورقه من دفتر طفولي يستخدم ف الدراسه


 للاطفال والاغرب عندما فتحت تلك الورقه وجدت اعلاها كلمه استغاثه    فكانت فحوي تلك الورقه ماهي الا مجرد استنجاد من طفله من قسوه ابيها 😔😔😔علي امها وان الطفله 


تعاني كل يوم من مشاهد عنف ابيها ضد امها وان ازرقاق جسد الام وما تسمعه تلك الطفله من بكاء امها وعويلها يؤلمها


 ويؤرقها وان نامت ليلها لا يخلو من الكوابيس المزعجه. 

ماذكرته تلك الطفله جعلت الالم يحتل قلبها من جديد.‘وهل فقدته   من الاسا س؟؟!بل جددت وايقظت تلك الذكريات 


البشعه من جديد لديها فتذكرت ف المرات القليله التي رات فيها والدها والتي لم تتعدي ابدا عددا اكثر من عدد اصابع اليد الواحده وهي تشاهده يضرب والدتها ويسبها بابشع    الالفاظ بل ويسبها هي ايضا ويطلق عليها لقب عاهره صغيره مثل امها وهي لا زالت ف العاشره من 


عمرها ‘تدفقت الذكريات الي عقلها بشكل كبير ولم تفق الا علي تلك الدموع الحارقه التي اغرقت وجنتيها فتركت تلك الملفات الاخري وتابعت دراسه قضيه الطفله التي


 تستنجد بها حيث انها منذ وقت طويل تعمل ف دراسه اسباب الطلاق   وتاثيره السلبي علي الاطفال والاسره بل والمجتمع باسره. 

بعد يوم طويل وشاق ف دراسه تلك القضيه قررت الذهاب الي بيتها   والعوده اليه لتلتقي بوجه والدتها الحنون واختيها عليها


 تنسي بعضا من مشاكلها ف الحياه و العمل‘ولكنها عادت للنظر الي ملف تلك القضيه التي  تعمل عليها منذ الصباح الباكر ‘فقررت ان تذهب الي بيت تلك الطفله وعندما كانت ف 


الطريق شردت ف ذكرياتها وهي تتساءل عن شئ واحد فقط :لما خلقن النساء يعانون ف هذا الزمان ؟؟!فلقد كرمهن الله   واوصت بهم الاديان الثلاثه خيرا فلما يقسو عليهم الرجال


 هكذا ولما ترضي المراه من الاساس بان تستخدم كسلعه تباع وتشتري وينتهك جسدها وكرامتها بكل الطرق هكذا ؟؟!!!!!!

ظلت تكرر سؤالها هذا ولم تمل او تكل الي ان وصلت الي بيت تلك الطفله   وترددت ف البدايه وفجاه دب الرعب ف قلبها من ان تعود ذكري سيئه اليها مره اخري فطردت تلك الافكار



 من راسها وهمت بطرق الباب ففتحت طفله صغيره ملامحها مشوهه   تماما لايكاد يري من وجهها شئ من كثره الكدمات والازرقاق فيه 😔😔😔😔فشهقت نور وعلمت ان مخاوفها ف محلها فالفتاه الصغيره اذا كان هذا حالهافمابال أمها وما تعانيه ابتسمت وهي تبتلع   ذلك الألم والمرار 


الذي يشق قلبها وحلقها ف انك واحد وانحنت حتى تكون ف مستوى الطفله  وربتت ع رأسها بحنان وحدتها قائله:هل أمك ف البيت ؟؟

أمأت الطفله دون أي كلام وأشار لها بالدخول وذهبت لتنادي والدتها وعندما جاءت أمها لم  يكن حالها بافضل من الطفله ‘سلمت عليها نور ورحبت بها المراه واجلستها وبعد لحظات صمت شقتالمكان انحنت نور بحرج قائله بعد أن مدت يدها بتلك الورقة الصغيرة ف حجمها والكبيره فيما تحمله بين سطورها من أوجاع والأم لطفله  ف عمر (ريناد)الصغيره ‘وقالت ابنته ارسلت لي هذه الورقه وجدتها ف الملف الخاص قضيه الطلاق آلتي اباشرها وهي قضيتك اومأت المراه بصمت ودموع  عيناها اغرقت وجهها فتأكدت نور بدون ان تسال ان ماقالته الطفله ماهي الا حقائق بشعه  لد رجل ليس لديه  ذره ضمير او اخلاق تجرد من الانسانيه ليؤذي الام والطفله بهذا الشكل البشع حاولت نور تهدئه المراه (سهام) وقالت لها قصي لي كل ماحدث ومازال يحدث معك وهل هو سبب ف مظهرك هذا ومظهر الفتاه ؟؟؟؟؟

اومأت المراه راسها بضعف .

فاغمضت نور عيناها وهي تبتلع ذلك الالم وللمره التي لا تعي عددها وبعد وقت ليس بالقصير بالنسبه لنور خرجت وهي بالكاد تمنع  نفسها من البكاء وشهقاتها تعلو تدريجيا ولا تستطيع حتي ان تلتقط انفاسها ذهبت الي بيتها مسرعه كما لو كانت تهرب تهرب من شبح ما ولم لا فشبح الماضي ومخاوفه تطاردهاومتاكده بانه سوف ينال منها عاجلا او اجلا!!!! 

وبعد وقت قصير وصلت الي بيتها تشعر بانها فقدت شهيتها للاكل شعرت بحاجه جسدها للنوم او ربما هي حاجه لعقلها لتهرب من واقعها قليلا نامت  بدون حتي ان تغير ملابسها لتستيقظ علي وجود شبح اخر من الماضي الذي لم يكن ببعيد ماشي جعلها ترتجف من اخمص قدميها الي منبت   شعرها حينمافاقت ع صوت والدتها ترحب بحبها القديم الذي تركها منذ سنها كامله تتلوي من الموضوع الفراق لتفقد الثقة ف البشر ومن حولها مره أخرى. 

فاقت من شرودها على صوت ولادتها وهي تقول:مرحبا (مهاب) كيف حالك يابني ؟؟

والدتها المسكينه آلتي لم تكن تعلم بأن مهاب لم يكن يأتي سوي لرؤيه من كان يكذب ويسميها حبيبته ارتسمت ع شفتيها   ابتسامه ساخره وخرجت  بعد أن بدلت ملابسها وهدأت وحدثت نفسها بان ما حدث ف الماضي قد حدث وانتهي خرجت ومدت يدها لتصافحه اهلا:مهاب؟؟!!

وهوما ان رأها حتى لمعت عيناه بشغف هي متاكده بانه حقيقي واطبق يده ع يدها ربما يحاول ع طريق ذلك بثها ولو بعضا من اشواقه اليها او اسفه ع ما بدر منه من خوف من مواجهة الجميع بحبهم ظل متمسكا بيدها ‘وعندما غادرت والدتها لتعد له كرم الضيافه وعندما تركتهم ضمها الي صدره ودفن وجهه ف طيات شعرها الأسود الطويل كانه لم يكن يتنفس وقد نال فرصه التنفس  الآن عندما اشتم عبير شعرها الذي يسكره ‘وهمس ف   أذنها بطريقه جعلت القشعريرة أدب ف أوصالها قائلا:اشتقت اليكي نور اشتقت اليكي لدرجه آني مستعد ان اكلك والتهمك واقسم أني لن أشبع روحي الملتاعه بنار فراقك!!! فهل لي من فرصه أخرى حبيبتي؟؟؟!!

             

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

زورنا الكرام مرحبا بكم فى كرنفال الرويات 

عندنا فقط ستجد كل ما هوه جديد حصري ورومانسى وشيق   فقط ابحث من جوجل باسم    كرنفال الرويات وايضاء اشتركو على

 قناتنا ايضا كرنفال الرويات

 علىالتليجرام من هنا.


  🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹                 

                   الجزء الثانى من هنا 

تعليقات