رواية مفتاح الهلاك الجزء الخامس


 رواية مفتاح الهلاك الجزء الخامس

5-

بعد مرور عام

***

امسكت بغصن جاف و حركته بمرح فى التربة امامها..كان الهواء يحمل برودة محببه الى النفس..داعب خصلات شعرها..طفله فى السابعه من عمرها عيناها تشع بالذكاء..

-يا نادين..اسرعى بالعودة لا وقت نضيعه بابا على وشك الوصول

رفعت نادين راسها

-حاضر ماما

و لكنها لم تتحرك تعبث من جديد فى التربة ترسم بالغصن وجه رجل تحاول ان تصل الى ملامح وجه و الدها..

ارتطم طرف الغصن الجاف بشىء معدنى

انحنت نادين تلتقطة برفق

كان مفتاح ذهبى..عليه اثر اسود من احتراق قديم

قربته الصغيرة من عيناها...

و اعتقدت انها عثرت على مفتاح كنز

كنز كبير

***

تثائب الاب فى خمول و القى نظرة على الزوجة و الصغيرة

كانت الصاله مظلمة

و صوت بطل الفيلم يقول " الساعه تبدو براقة و جميلة من الخارج حتى تدقق النظر الى التروس"

مد يده و لمس كتف الزوجه و همس

-نرمين؟..نادين نامت؟

-اجل..انهكت نفسها فى اللعب طوال اليوم

-الفيلم ممل ارغب فى الرحيل لدى عمل مبكرا

-يا كامل الصبر..باقى 10 دقائق و ينتهى

هز راسة و ابتسم و لم يعلق

و القى بنظرة على رواد صالة السينما..الجميع يصوب انظارة الى الشاشة الزاهية المضيئة

الا كامل..كان يشعر بالارهاق ينخر فى انحاء جسده

مهندس معمارى..متزوج من نرمين رفيقته بالكليه..لا تعمل..فرغت نفسها الى بيتها و نادين..و اما كامل فكل حياته فى مكتبه الهندسى

اعتاد على تخصيص يوم كامل لافراد اسرتة الصغيرة للمرح و اللهو و لكنه سرعان ما ياتى علية اخر اليوم و يشعر بالخمول و ان وقت نومه قد حان

عاد بجسدة الى الخلف و اغمض عيناه

و

-انهض يا كامل لن تنام هنا الفيلم انتهى

و حمل كامل نادين

و توجه الجميع الى السيارة

***

مع دقة الساعه 7 صباحا

قفز كامل فى نشاط

و ادى الطقس اليومى فى همه يحسد عليها

الحمام

دش بارد

اعد الفطور لنفسه

شاهد الاخبار

ارتدى بدلته

و حمل حقيبتة

و قبل ان ينصرف امام باب الشقة

وجده

على الارض

يرقد فى استسلام

يلمع

كان مفتاح ذهبيى

انحنى و حملة بانامله 

و عقلة يشرد

بالتاكيد سقط من نادين

القى بالمفتاح فى جيب البدلة

و انصرف و عقلة يدور فى امور العمل و ترتيباته

***

القفل لا يستجيب يا كامل

قالتها ريهام سكرتيرة كامل..طويلة عودها ملفوف قوام ممشوق كعارضة ازياء شعرها النارى مع عيناها الواسعه الثاقبة..جعلاها..جوهرة قلب كامل

عشقها و لا نستطيع ان نلومة..و ريهام كان تدرك تاثيرها من اول يوم عملت فيه..و كانت تعرف هدفها..قائد السفينة..كامل السيوطى..جمعت عنه المعلومات الكافية لتعرف انه صيد ثمين و سهل المنال..الزوجة مر عليها 10 سنوات كبحيرة بمياة راكدة اسنه..لا تحتاج الى من يعكر صفوها و الزوج – كامل- يحتاج الى الاثارة فى حياتة..و من لا يرغب فى ذلك

و القت باول سهامها

و سقط بسرعه

و

دعونا من التفاصيل الان

و لن نرى ما قصة ذلك القفل

كان درج الخطابات الخاص بالمناقصات قفلة يأبى ان يفتح

اقترب كامل من خلف ريهام

-دعينى احاول معاه

عبيرها زكم انفة

اثار قلبة

ضمها بخفة

-اوه كامل نحن ف المكتب

ابتسم

كان يعلم انها تحب مغازلته

و هى كانت تدرك كيف ترضية

حاول مع الدرج

لكن المفتاح لا يفتح

-نكسره

-لا انتظرى نجرب مفتاح اخر

و تناول من جيب البدلة المفتاح الذى وجده هذا الصباح

و دسة فى القفل

تطابقا

و انفتح الدرج

و امام عينى كامل و ريهام

كانت المفاجأة الكبرى

العجيبة...!

                  الجزء السادس من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>