"(الغابة المحظوره)"
(الجزء الرابع و الأخير)
بقلم حسن حسين
توقفنا في الجزء الثالث على اني تم بنجاح دخول الغابة و أول ما دخلوا الظابط
قال:- يا خابير النباتات عوز دلوقتي تقرير كامل عن عمر كل
النباتات إلى فى الغابة
.
و أمر الظابط أيضاً المغامر العالمي و الصحفي بأقامت الخيم للنوم
.
المهم في نهاية اليوم الأول جلسوا جميعاً
و قال خابير النباتات:- التقرير إلى معايا هو عباره عن علامة
استفهام كبيرة؟ ❓❓
.
رد الظابط وقال:- يعني ايه وضح كلامك؟
.
قال خابير النباتات:- لو انا حساباتي صح يبقا الأشجار إلى هنا
موجوده من ألف السنين و ده طبعا شئ غريب بس الأغرب اني
مفيش اي مصدر مياه قريب من الغابه حتى الأمطار هنا قليله
جداً
.
رد عالم الماورائيات:- انا بقا بدأت أفهم كلمات إلى بسمعها و
ترجمتها هي الكلمات مثل
(موت - جميعاً - الغابه)
.
رد الظابط وقال:- لازم نينام دلوقتي عشان بكره هندور على أي
معلومات جديده في الغابة
.
ناموا و تاني يوم صحيوا كلهم على صوت عالي اول ما خرجوا
من الخيم وجدو كلام غريب مكتوب على الأرض
.
قال عالم الماورائيات:- دي لغة الجن الرساله بتقول اني إنهارده
كلنا هنموت لأني مفيش حد دخل الغابة و خرج عايش بس
يوجد فرصه أخيرا وهي أن نخروج الأن
.
نظروا جميعاً لبعض في صمت و بدء الصحفي فالصراخ و هو
بيقول انا مش عوز اموت وكان عوز يخرج من الغابه حاول
الظابط أنو يمنعو ولكن لم يستطيع وعند اقتراب الصحفي من الخروج
.
شاهد الظابط شجره ضخمه ستسقط على الصحفي فانقذ
الظابط حياة الصحفي وكان الثمن أن تقع الشجره على الظابط ويموت
.
ومن هنا قال عالم الماورائيات:- كل الي هيحاول يخرج هيموت لازم نلاقي حل
.
خابير النباتات فقد الأمل ونام على الأرض وقال:- انا انتظر الموت
.
قال عالم الماورائيات:- لازم ندور على أي حاجة تسعدنا تعالو نبحث في الغابة
.
وهما بيدور شافوا دهب كتير جدا قال عالم الماورائيات:- لا
يلمس احد شيئاً
.
ولكن المغامر صعد على قمة الدهب وقال:- كنت عارف اني
فيها كنز كنت عارف
.
وفي ألحظه دي أبتلعت الأرض الدهب بالمغامر في مشهد صعب
.
ومن هنا بيحكي الصحفي ويقول فضلت انا و عالم الماورائيات
ندور في الغابة وكلنا رعب لغايت ما وجدنا حيطه كبيره في
وسط الغابة ومكتوب عليها كلام كتير بلغة الجن
.
فقال عالم الماورائيات:- اني الحيطه دي مكتوب عليها كلام
مرعب لازم يوصل للحكومه مكتوب اني الغابة دي مملكة للجن
من فجر التاريخ و اي حد بيدخل الغابة بيكون دخيل على المملكه
.
ومفيش غير طريقه وحده للخروج من هنا هو اني الناس
الموجوده في الغابة تقتل واحد منهم و يقدموا للجن و الباقي
يهربوا من الغابة في خلال دقائق
.
فضلت انا و عالم الماورائيات ننظر لبعض وفجأه عالم
الماورائيات عيط و طلع سكينه وطلب مني اني اقتلوا عشان
انا صحفي و لازم اعيش عشان انشر القصه دي عشان كل
الناس تعرف حقيقة الغابة ويبعدوا عنها
.
وبعد تصميموا اني اقتلوا للأسف ضربته بالسكينه وانا بعيط و
طلعت أجرى عشان اخد خابير النباتات ونهرب ولكن خابير
النباتات اختفى هربت انا وخرجت بره الغابة.
.
وقولت كل حاجه للحكومه و قد تم أقامت صور حول الغابة
بأكملها وغلقها لتجنب شرها
.
ونشرت انا القصه في كل الجرائد العامة و لكن لم أقدر على
العيش بعد أن مات الظابط بسببي و كمان بعد أن قتلت بيدي
عالم الماورائيات فقومت بالأنتحار......
النهاية
