رواية "(الغابة المحظوره)"
(الجزء الأول)
بقلم حسن حسين
الغابة:- هي مكان طبيعي ملئ بالأشجار التي تنمو دون تدخل
الإنسان تنمو بشكل طبيعي وأيضا فيها كثير من الحيوانات أكلة الأعشاب
.
المهم الغابة مكان جميل جداََ عشان تتفرج في على المناظر الطبيعية الخلابه
.
و لكن ليست كل الغابات هكذا بعض الغابات بيكون فيها حيوانات مفترسه أو سامه
.
وبعض الغابات الأخرى هناك قوه غريبه تسيطر على الغابة قوه
غامضه لا أحد يعرف مدى قوتها و سيطرتها مثل
( الغابة المحظوره أو غابة الموت) زي ما أطلقوا ليها الناس
على مر العصور دي غابة مهجوره و مجهوله بمعنى اني مفيش حد يعرف ايه الي بيحصل فيها
.
يقال اني مفيش حد دخل الغابة دي وخرج عايش منها و
مفيش حد يعرف هو ايه الي بيحصل فيها عشان مفيش حد
كان بيحكي إلى حصل مع في الغابة عشان كانو بيخرجوا من
الغابة علي المقابر لغايت ما في يوم
.
أسره صغيره مكونه من أب وأم و اربع أطفال كانو مسافرين
سياحه عشان رحله تخيم في الغابة و اختاروا الغابة المحظوره
دي عشان التخيم وهما ميعرفوش تاريخها المظلم
.
المهم محدش يعرف ايه الي حصل ليهم بس هو تم العصور
على الأب و الأربع أطفال مقتولون على أول الغابة والشرطه
عرفت اني هما كانوا معاهم أم من الصور الي كانت موجوده
مع الأب في الكاميرا بتاعتوا
بس لم يتم العصور على جثة الأم
.
المهم بسبب الحادثه دي و اني في ناس سائحين ماتوا في
الغابة خافت الحكومه على السياحه و على أرواح السائحين
أيضاً فاخدت الحكومه قرار بأزالت الغابة بأكملها
ولكن عند تنفيذ قرار أزالت الغابة
هنا كانت بداية الرعب الحقيقي
