"(الغابة المحظوره)"
(الجزءالثاني)
بقلم حسن حسين
توقفنا في الجزء الأول على اني الحكومة أخذت قرار بأزالت
الغابه ولكن عند تنفيذ هذا القرار كانت بداية الرعب الحقيقي
.
أول ما بدأت تدخل المعدات و الألات الغابة بيقسم العاملين
انهم سمعوا تحذير بيقول ليهم من داخل الغابة:-
(أرحلوا انتو غير مرغوب بكم هنا..... أرحلوا)
.
ولكن المهندسين المسئولين عن أزالت الغابة أمروا ببدأ العمل و
فعلاً مع أول خطوه للعاملين بداخل الغابة بدأت الغابة في
أبتلاع الألات و العاملين أيضاً ولم يستطيع أحد الهروب من
الغابة والغريب في الأمر أن الغابة لم تخرج أجسامهم مثل كل مره
.
بل أصبحت أجسامهم في الأشجار نفسها وأكني الأشجار نمت
على أجسامهم
.
و في ناس قالت بعد الحادثه دي اني الغابة عاملة كده عشان
كل ما حد يفكر يدخل الغابة يشوف الجثث دي يفتكر إلى
حصل ويرجع عن تفكيروا
.
الحكومه دلوقتي بقت في حرب ما بين الشعب إلى خايف من
الغضب إلى هيصب عليهم لو الغابة أتزالت وبين اني الغابة
لازم تتزال أو على الأقل تصبح طبيعيه دون الأرواح الشريره التي تسيطر عليها
.
و أصبح الأمر أكثر تعقيداً مما سبق حتى فكرة الحكومه في
الأستعانه بعلماء الروحانيات في واحد من العلماء قال:- اني
مفيش اي حد هيدخل الغابة دي غير لمه هيموت و مفيش اي حل.
.
بعد كلام هذا العالم الروحاني وإلى أتفق علي كل العلماء الآخرين
.
فكرة الحكومه في حل و هو أرسال مجموعه استكشافيه
لدخول الغابة و طبعاً عشان المجموعه دي توافق على الدخول
للغابة عرضت الحكومه مبالغ عاليه من المال فتقدم عدد قليل
من الناس و تم الموافقه على خمسه فقط
ولكن تم الموافقه عليهم لأسباب مهمه جداً
